استطلاع: 64% من الأمريكيين غير راضين عن أداء ترامب في التعامل مع أزمة إيران.

كشفت دراسة جديدة أجرتها شبكة “فوكس نيوز” ونشرتها اليوم الأربعاء عن وجود انقسام واضح داخل المجتمع الأمريكي بشأن الدور الذي ينبغي أن تلعبه الولايات المتحدة على الصعيد العالمي. تعكس الآراء حول العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران استقطابًا حزبيًا حادًا.
أظهر الاستطلاع أن 42% من الأمريكيين يؤيدون اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما يعارضه 58%، بينهم ما يقرب من 40% يعارضونه بشدة.
يتضح الانقسام الحزبي بشكل كبير، حيث يدعم 77% من الجمهوريين القيام بعمليات عسكرية، مقابل 12% فقط من الديمقراطيين و28% من المستقلين. وفي داخل الحزب الجمهوري، تصل نسبة المؤيدين إلى 90% بين أنصار تيار “ماغا”، بينما تبلغ 52% بين الجمهوريين الآخرين.
كما توجد فارق ضئيل بين الجنسين، حيث بلغت نسبة التأييد 45% بين الرجال و38% بين النساء.
وعلى الرغم من التأييد النسبي للعمل العسكري، إلا أن هناك الكثير من الشكوك حول نتائجه المستقبلية، إذ يرى 44% من المشاركين في الاستطلاع أن الحرب ستجعل الولايات المتحدة أقل أمانًا، بينما يعتقد 33% أن الحرب ستعزز أمنها، في حين يرَ ربع المشاركين أنها لن تُحدث فارقًا يُذكر.

أظهر استطلاع حديث انخفاضاً في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أبدى 64% من المشاركين عدم رضاهم عن طريقته في إدارة الملف الإيراني، مقارنة بـ57% في شهر يناير الماضي. كما بلغت نسبة الاستياء من أدائه في السياسة الخارجية 62%.

بشكل عام، حقق ترامب نسبة تأييد تقدر بـ41% مقابل 59% من المعارضين، مما يعد أعلى مستوى للرفض خلال فترتي رئاسته. وفي داخل الحزب الجمهوري، تراجعت نسبة التأييد إلى 84%، بينما ارتفعت نسبة المعارضين إلى 16%، وهي نسبة غير مسبوقة. أما في ما يتعلق بالديمقراطيين، فبلغت نسبة الرفض لأداء ترامب 95%، بينما أبدى 75% من المستقلين عدم رضاهم.













