احتضنت مدينة الرباط، الجمعة الماضي، لقاءً تواصلياً نظمه المجلس الأعلى للحسابات مع شركاء التنمية، خُصص لتدارس سبل الدعم الاستراتيجي للأجهزة العليا للرقابة المالية المنضوية تحت لواء منظمتي “أفروساي” و”جوريساي”.
ويندرج هذا اللقاء ضمن مهام المجلس كأمين عام لهاتين المنظمتين الإفريقيتين، حيث استعرض استراتيجياته الرامية لتعزيز قدرات الأجهزة الأعضاء وتجويد التدبير العمومي وتكريس مبدأ المحاسبة. كما جدد المجلس التزامه بتطوير التعاون “جنوب-جنوب” وفقاً للتوجهات الملكية السامية تجاه القارة الإفريقية.

من جانبهم، أشاد المشاركون بريادة المغرب في هذا المجال، بينما أعرب الشركاء الدوليون عن استعدادهم لمواكبة المبادرات التي تضمن الشفافية في استعمال أموال التنمية، بما يعزز ثقة المانحين والمواطنين. وقد شهد الحدث حضوراً وازناً لسفراء ومسؤولين من وزارتي الخارجية والمالية، إلى جانب ممثلين عن هيئات تقنية ومالية دولية.
