إشادة واسعة بتجربة المغرب في التعددية والتعايش الديني خلال القمة العالمية للحرية الدينية بشمال إفريقيا.

رشيد ياسين
2 دقيقة للقراءة

احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، فعاليات القمة العالمية الأولى للحرية الدينية بمنطقة شمال إفريقيا، وهي تظاهرة دولية تبرز الريادة المغربية في ترسيخ قيم التسامح والتعددية الدينية. وتُعقد هذه القمة بتنظيم من مؤسسة “منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية” وبشراكة مع هيئات دولية، بمشاركة واسعة لمسؤولين وأكاديميين وفاعلين مدنيين، بهدف تعزيز الحوار والتعايش بين الشعوب.

وفي الجلسة الافتتاحية، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، أن المغرب يمثل نموذجاً متميزاً في الملاءمة بين التعددية الدينية والتماسك المجتمعي، مشددة على أن الحكامة الدينية المستنيرة تجعل من الدين عاملاً للاستقرار والعيش المشترك. كما أشارت إلى ضرورة جعل كرامة الإنسان مرجعية كونية لمواجهة تحديات التحول الرقمي ومنع التمييز.

رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش images 2026 07 21T185056.612

من جانبهما، أشاد كل من سامويل براونباك، الرئيس المشارك للقمة والسيناتور الأمريكي السابق، وديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، بالتزام المملكة الثابت بحماية الحرية الدينية ومكافحة التطرف وخطابات الكراهية، مع التذكير بأهمية “إعلان مراكش” لعام 2016 كوثيقة مرجعية في صون حقوق الأقليات الدينية.

وأوضح عزيز مشواط، مدير مؤسسة “منصات”، أن القمة تسعى لاستكشاف سبل جعل التنوع مصدراً للغنى الثقافي، وتوفير فضاء للبحث في قضايا القانون و المجتمع.

عزيز مشواط، مدير مؤسسة “منصات images 2026 07 21T190034.331

ويتضمن برنامج القمة، الممتد لثلاثة أيام، جلسات فكرية معمقة تتناول الأطر القانونية للشأن الديني، وحكامة التنوع، وقضايا الهجرة، والشباب، والتحول الرقمي، في سياق يربط بين الديناميات المحلية والجهود العالمية للنهوض بالحرية الدينية للجميع.

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *