إدريس الصغيوار: بضدها تتميز الأشياء .. مقارنة عامة بين نزاهة حزب العدالة وغيره

رشيد ياسين
5 دقيقة للقراءة

 

بضدها تتميز الأشياء ..فمجرد مقارنة بسيطة بين فترة تدبير قادها حزب العدالة والتنمية ( المغربي) للشان السياسي المغربي ، مع فترة بعدها قادتها أحزاب أخرى ، يمكن أن تميز بها طبيعة التدبير فيهما، وما تخللهما من الإنجازات والإخفاقات ، وما تحقق فيهما من الوعود المعطاة عشية الانتخابات في الفترتين معا .
الارقام لا تكذب .. في الاسعار التي تمس المواطن البسيط وغيره ..وفي الاقتصاد ونموه وفي الميزانيات واين صرفت وفي المديونية وفي دفاتر التحملات والحسابات عامة..والشعب لا سيما ممن له خلفية عادية لا يجهلها وحتى من يجهل لغة الأرقام فهي لا تجهله ، فمهما كان تعقيدها سياسيا فعلى المستوى المعيشي فهي تواجه كل مواطن في يومياته في سوقه ونقله وكهربائه ومائه وطعامه وشرابه وقوته وبنزينه وما تتطلبه حياته من الحاجيات فضلا عن الكماليات والتحسينيات .
فلغة الارقام حاضرة في رغيف الخبز .. في الزيت والسكر في الغاز وفي السكن والكراء وفي الدواء..والعيد الكبير أيضا والذي أصبح في الاونة الاخيرة اصغر من أي عيد آخر! ..كنذير شؤم على سوء التدبير!!
المقارنات بين تدبير المكونات التي قادت الحكومات بين الفترتين ( حزب العدالة والتنمية وغيره ) كفيلة بأن تجعل كل من يصوت في صندوق الانتخابات يحسب ألف حساب لورقته أين يضغها وعلى من يصوت ومن يرشح ..فالورقة هنا تعني تكريس الفساد او عدمه ..كما تعنيه تكريس الغلاء أو عدمه ..كما تعني دعم الفاسد او عدمه .. إنها تعني ترسيخ قيم العدل أو الظلم لا أكثر .

parti pjd
اسأل من طور خلال عشر سنوات النظم القانونية بتشريعات استراتيجية تيني اسس العدالة الاجتماعية ، وطور البنية التحتية للمدن بشكل اصبح يضاهي الدول المتطورة ، وخدم العالم القروي بشكل غير مسبوق ونهض بالتنمية البشرية والمشاريع الصناعية نهوضا غير مسبوق تتحدث عنه الدول الأخرى كل ذلك تحت قيادة وتوجيه ومتابعة جلالة الملك ونظراه الاستراتيجية ..
يكفي هنا ان تسأل من حقق أعلى معدل نمو في تاريخ المغرب برقم 6,8 بين فترتي 2017 – 2018 ؟ ولهذا الرقم دلالته !!!
مقولة جلالة الملك نصره الله ،قاعدة ذهبية في الانتخاب ، ووصية للمغاربة والأجيال باختيار الاصلح على الصالح ، فضلا عن اختيار الصالح على الفاسد ! كلمة القت اللوم على من يشرح فاسدا ثم يشكو الفساد ! وحق ان توضع كلمته على كل صندوق زجاجي يقرأه من ينتخب قبل ان يختار ناخبه ومن يمثله …وعلى كل دائرة انتخابية !
من نافلة القول ان نذكر في هذا السياق ان المسؤولية الوطنية تقتضي اختيار الاصلح ممن ظهر بالتجربة صلاحه وجدارته في قيادة المشهد السياسي وتدبيره بالتناغم مع التوجيهات الملكية والاسترشاد بها ! كما ان من نافلة التذكير ان نقول بأن صوت كل ناخب أمانة ومسؤولية شرعية سيحاسب عليها يوم القيامة فهي بمثابة شهادة على الناخب بأهليته وصلاحه لقيادة وتدبير شؤوون البلاد والعباد ، فكل من شهد لفاسد وكرس بقاءه او نجاحه فعليه من وزر فساده مثله ..وكما ان الدال على الخير كفاعله فالدال على الشر كفاعله ولكل شيء ثمن .

images
نحن هنا لا نوجه لانتخاب هذه الجهة أو تلك لكن نعطيك مفاتيح الاختيار ..اختر من يحفظ لك دينك ودنياك .. اختر من جربته ..فحكمة العقلاء تقول : اختبر ثم ثق ..وفكر قبل ان تقرر.. وقارن لتميز .. بهذه القواعد لن تقع في حيرة من أمرك ..
حزب نظيف اليد ..مقارنة بمن تلطخت يده جدير ان يمثلك ..
حزب يقف إلى جوانب الثوابت الدينية والوطنية.. جدير بان يمثلك
حزب تظهر على قياداته وناخبيه نزاهة اليد والسيرة الحسنة ، وأهلية القيادة العلمية والميدانية ، وسلامة السلوك والأخلاق اجتماعيا وسياسيا ..جدير بان يمثلك
حزب كوادره القيادية كفاءات ..وخبرات.. ومهارات في الميدان النقابي والسياسي وحسن التدبير ..جدير بان يمثلك
حزب ولاؤه لله ثم للوطن والملك ، يضرب بوطنيته المثل وايس له اي ارتباط سياسي او فكري او تنسيق بجهات خارجية جدير بأن يمثلك
حزب إذا تأملت أعداءه وجدت جلهم ممن اتهموا او تورطوا في قضايا فساد ، وغرقوا فيه حتى شحمة آذانهم ..
او ممن تنكروا للثوابت الدينية بل جحدوا المذهب المالكي نفسه وأحاديث نبيك صلى الله عليه وسلم وسبوا واانتقصوا من أصحابه وأمهات المؤمنين .
فبضدها تتميز الأشياء .. ومن احتار فليقارن .. فما عشناه امس في ظل حزب العدالة والتنمية من مناخ سياسي واقتصادي واجتماعي تحت قيادتنا الرشيدة ليس كما عشناه بعده من احتقان واكتئاب وتوجس للأسوا ومعاناة زلزلت الواقع السياسي وشوهته وفتحت شهية الأعداء في الخارج لزعزعة استقرارنا في الداخل , وانعكس ذلك على الاقتصاد وادق تفاصيل عيش المواطن حتى خبزه وزيته وغازه واعياده وماءه ودواءه …
صوتك أمانة .. وإعطاؤه لغير من يستحقه ظلم !

*إدريس الصغيوار* – *كاتب صحفي*

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com