“إسرائيل” تعلن عن اتفاق مع المغرب لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارة.

رشيد ياسين
2 دقيقة للقراءة

 

أعلنت إسرائيل اليوم الأربعاء عن اتفاق مع المغرب لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما وفتح سفارات، وذلك بعد لقاء بين وزيري خارجية البلدين عُقد في نيويورك برعاية أمريكية.

وكانت الدولتان قد أعلنتا في ديسمبر 2020 عن تطبيع العلاقات في إطار اتفاقيات إبراهيم، التي تم توقيعها بمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى. كما أدت هذه الاتفاقيات إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “وزير الخارجية جدعون ساعر عقد اليوم في نيويورك قمة دبلوماسية ثلاثية مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بدعوة من السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز”.

images 2026 09 17T001319.350

وأضاف البيان أن “الدول الثلاث جددت التأكيد على التزامها بمجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب، بما في ذلك (…) رفع مستوى البعثات الدبلوماسية المتبادلة إلى مستوى سفارتين، وتعيين سفيرين”.

ولم يُذكر في البيان أي مواعيد لإقامة السفارتين، كما لم يصدر أي تعليق من المغرب حتى الآن.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه سيتم إبرام اتفاقات اقتصادية بين البلدين قبل نهاية عام 2026، بالإضافة إلى زيادة عدد الرحلات المباشرة بينهما.

ونقل البيان عن ساعر قوله: “إن جذور الصداقة بين الشعبين المغربي واليهودي عميقة وتاريخها غني. إن الإعلان الذي وقعناه اليوم يقدم وسائل ملموسة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب بما يصب في مصلحة الشعبين”.

وقد أقام البلدان علاقات دبلوماسية في التسعينيات، لكن المغرب قطعها مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة.

images 2026 09 17T001324.154

ومنذ تطبيع العلاقات في عام 2020، تسارعت وتيرة التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية والتجارية والسياحية.

وفي يونيو 2022، أعلنت إسرائيل عن نية الطرفين رفع التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى سفارتين، وذلك خلال زيارة قام بها وزير الخارجية آنذاك يائير لابيد إلى المغرب.

ومع ذلك، بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، شهد المغرب عدة مظاهرات حاشدة دعماً للفلسطينيين، وكذلك للمطالبة بإلغاء التطبيع.

وقد دعا المغرب رسمياً إلى وقف الحرب دون إعادة النظر في التطبيع.

 

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *