بعد خمس سنوات من التراجع الكبير في انتخابات 2021، حيث لم يحصد سوى 13 مقعداً، تمكن حزب العدالة والتنمية في استحقاقات 23 شتنبر 2026 من تحقيق قفزة نوعية بحصوله على 54 مقعداً، ليعود إلى دائرة المنافسة بين الأحزاب الكبرى.
دلالات العودة
- هذه النتيجة تعكس قدرة الحزب على إعادة بناء الثقة مع قواعده الشعبية بعد سنوات من الانتقاد لأدائه الحكومي.
- الحملة الانتخابية التي قادها الأمين العام عبد الإله ابن كيران اتسمت بخطاب مباشر يركز على القضايا الاجتماعية الكبرى: التعليم، الصحة، التشغيل، ومحاربة الفساد.
- مشاركة وجوه جديدة إلى جانب القيادات التقليدية ساهمت في تجديد صورة الحزب أمام الناخبين.
مقارنة مع باقي الأحزاب
- رغم تصدر الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، فإن عودة العدالة والتنمية إلى المرتبة الرابعة أعادت التوازن إلى الخريطة السياسية.
- تراجع التجمع الوطني للأحرار من 102 إلى 66 مقعداً، وفقدان الاستقلال 16 مقعداً، أبرز أن الناخب المغربي أعاد ترتيب ثقته بين القوى السياسية.
🔹 التحديات المقبلة
- الحزب مطالب بتحويل هذا الزخم الانتخابي إلى أداء برلماني فعّال يعيد له مكانته كقوة اقتراحية.
- ضرورة الحفاظ على الخطاب الإصلاحي الذي أعاد له جزءاً من شعبيته، مع تجنب أخطاء المرحلة السابقة.
- تعزيز حضوره في القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي شكلت محور حملته الانتخابية.
Total Views:
0
