عقد المكتب الوطني لحركة التوحيد والإصلاح يوم السبت 19 جمادى الأولى 1448 هـ، الموافق 31 أكتوبر 2026، اجتماعه العادي الأول خلال الولاية الحالية 2026-2030.
خلال هذا اللقاء، تم مناقشة عدد من المستجدات الوطنية والدولية والتنظيمية، حيث توقف المكتب عند حدث عيد الوحدة الذي يحتفي به المغاربة، ملكاً وشعباً، منذ صدور قرار مجلس الأمن التاريخي رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025. كما تم تناول مستجدات الموقف الأممي من قضيتنا الوطنية.
وفي بلاغ له، ثمن المكتب الوطني البيان الصادر عن الديوان الملكي في هذا الشأن، وأكد على موقفه الثابت والمبدئي في التشبث بالوحدة الترابية لبلادنا. ودعا إلى تعزيز الصف الوطني وتقوية التلاحم المجتمعي، بما يسهم في تعزيز موقف بلادنا في مواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة.
كما أشار المكتب الوطني إلى النجاح الكبير الذي حققه الجمع العام الوطني الثامن للحركة، الذي انعقد تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”. وهنأ المكتب جميع أعضاء الحركة ومتعاطفيها على ما تحقق من إنجازات في هذه المحطة، مجدداً العهد مع الله عز وجل في خدمة الدين والوطن والأمة والإنسانية. وتوجه المكتب بالشكر والدعاء لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الكبير.
كما جدد المكتب في بلاغه شكره وتقديره لضيوف الجمع العام الثامن من داخل المغرب وخارجه، ولوسائل الإعلام الوطنية والدولية التي تعاملت مع الحدث بموضوعية ومهنية عالية.
وقد قرر المكتب الوطني للحركة إلحاق الأخت رجاء مشكور بعضوية المكتب الوطني، ووزع المهام بين أعضائه وفقاً لما تنص عليه قوانين الحركة ووثائقها.
وفي ما يلي النص الكامل للبلاغ
بسم الله الرحمن الرحيم
بــــــــــــلاغ
بتوفيق من الله عز وجل، عقد المكتب الوطني لحركة التوحيد و الإصلاح لقاءه العادي الأول خلال الولاية الحالية 2026-2030 يوم السبت 19 جمادى الأولى 1448ه الموافق لـ31 أكتوبر 2026، حيث توقف عند النجاح الكبير الذي عرفه الجمع العام الوطني الثامن للحركة المنعقد تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”، وبهذه المناسبة يعبر المكتب الوطني عن حمد وشكره لله تعالى على كرمه وتوفيقه، وعونه وسداده، لما تجسد في هذا الجمع من روح أخوية وإيمانية وتكريس مبادئ الشورى والمسؤولية، والحوار الجاد والمثمر، ويهنئ المكتب الوطني كل أعضاء الحركة ومتعاطفيها على ما تحقق من مكاسب في هذه المحطة، ويجديد العهد مع الله عز وجل في خدمة الدين والوطن والأمة والإنسانية، ويتوجه إليه تعالى بالدعاء بخير الجزاء للإخوة في اللجنة التحضيرية، واللجان التنظيمية للجمع العام، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الكبير.
كما يجدد المكتب الوطني الشكر والتقدير لضيوف الجمع العام الثامن من داخل المغرب وخارجه، ولوسائل الإعلام الوطنية والدولية التي تعاملت مع الحدث بموضوعية ومهنية عالية.
وعرف اللقاء الأول مدارسة عدد من المستجدات الوطنية والدولية والتنظيمية، وقرر إلحاق الأخت رجاء مشكور بعضوية المكتب الوطني، كما تم توزيع المهام بين أعضائه وفقا لما تنص عليه قوانين الحركة ووثائقها وذلك وفقا للآتي:
الرئيس: محمد ابراهمي
النائب الأول للرئيس: رشيد العدوني.
النائب الثاني للرئيس: حنان الإدريسي.
منسق مجلس الشورى: عبد الرحيم شيخي.
الكاتب العام: خالد الحرشي.
المسؤول المالي: خالد المكينسي.
مسؤول الدعوة والتربية والتأهيل الرسالي: عبد الكريم موجي.
مسؤول الطفولة والشباب: عبد اللطيف تغزوان.
مسؤولة الإصلاح المجتمعي: ايمان نعانيعة
مسؤولة تنمية الموارد والقدرات: مليكة شهيبي.
مسؤول العمل العلمي والفكري: الحسين الموس.
مسؤول العلاقات العامة والتواصل: سعد الوديي
مسؤول المبادرة المغربية للدعم والنصرة: فلولي رشيد
باقي أعضاء المكتب: محمد عز الدين توفيق، أوس رمال، رجاء مشكور.

كما توقف المكتب الوطني عند حدث عيد الوحدة الذي يحتفي به المغاربة ملكا وشعبا منذ إصدار مجلس الأمن لقراره التاريخي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر2025، وتدارس مستجدات الموقف الأممي من قضيتنا الوطنية، وثمن البيان الصادر عن الديوان الملكي في الموضوع، وتبعا لذلك يؤكد المكتب الوطني موقفه الثابت والمبدئي وتشبثه بالوحدة الترابية لبلادنا، ويشيد بالتأييد الدولي المتزايد للموقف المغربي القائم على الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، ويعبر عن دعمه وانخراطه في الجهود الوطنية الرسمية والشعبية دفاعا عن قضيتنا الوطنية وسيادتنا على كامل التراب الوطني؛ كما يدعو إلى تقوية الصف الوطني وتعزيز التلاحم المجتمعي، بما يعزز موقف بلادنا في مواجهة كل التحديات والاستحقاقات المقبلة.
وحرر في الرباط، بتاريخ 20 جمادى الأولى 1448 الموافق لـ فاتح نونبر 2026.
عن المكتب الوطني
رئيس حركة التوحيد والإصلاح
د. محمد ابراهمي
