استشهد 9 شبان جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة لمؤسسة إغاثية في بيت لاهيا.

استشهد 9 شبان، من بينهم صحفيون، وأصيب آخرون ظهر اليوم السبت جراء قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت وزارة الصحة في بيان موجز أن 9 شهداء وصلوا إلى المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى عدد من الإصابات، بعضها في حالات خطرة. وأوضحت مصادر محلية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند مفترق العطار في بلدة بيت لاهيا. وأفادت مصادر صحفية أن معظم الشهداء من المتخصصين في المجال الإنساني والإغاثي، ومن بينهم 4 صحفيين.
كما أشارت التقارير إلى أن القصف استهدف سيارة لمؤسسة الخير الدولية خلال قيامها بأعمال الإغاثة في مخيم للنازحين في بيت لاهيا. وتم استهداف الفريق الإغاثي عبر مرحلتين، الأولى خلال تصويرهم داخل المخيم والثانية عند انسحابهم من منطقة الاستهداف. في الوقت نفسه، أصيب أحد الفلسطينيين برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان غرب مدينة رفح.
ويوم أمس الجمعة، استشهد 4 مواطنين بسبب قصف إسرائيلي على حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما استشهد صياد برصاص البحرية الإسرائيلية شمال غرب المدينة، وأصيب ستة مواطنين، بينهم سيدتان، بجروح متفاوتة جراء قصف استهدف شرقي مدينة رفح ووسطها.
واستشهد طفلان وأصيبت والدتهما بجروح مساء الخميس الماضي نتيجة قصف نفذته مسيرة إسرائيلية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى إطلاق نار شرق حي الشجاعية. وفي 11 مارس/ آذار الجاري، استشهد 6 مواطنين، من بينهم شقيقان، وأصيب آخرون في غارتين إسرائيليتين منفصلتين على رفح وغزة. وقبل ذلك بيوم، استشهد 4 مواطنين، بينهم ثلاثة أشقاء، في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين في رفح ومخيم البريج وسط قطاع غزة.
ووفقًا للبيانات التي وثقها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل 6 أشخاص كل يومين، حيث استشهد 145 مواطناً وأصيب 605 منذ إعلان وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/ يناير 2025. وتقوم قوات الاحتلال بعمليات قصف جوي وإطلاق نار بشكل شبه يومي منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في أول مارس/ آذار الجاري، مما أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى. ومنذ بدء دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، ارتكب جيش الاحتلال حوالي 1000 خرق، أسفرت عن نحو 155 شهيداً، بالإضافة إلى مئات الإصابات، إلى جانب عمليات قصف جوي وتجريف أراض وهدم منازل وتوغل دبابات، وفق معلومات رسمية.









