أبرمت مؤسسة دار الحديث الحسنية وجامعة لافال الكندية بالرباط اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتعميق الحوار بين التجارب الدينية والفكرية المقارنة.
وتشمل هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من أحمد السنوني وصوفي دامور، ثلاثة محاور أساسية تتجلى في البحث العلمي المشترك، والتأطير الأكاديمي للأطروحات وورشات العمل، بالإضافة إلى تبادل الزيارات والإقامات البحثية.

وأكد مسؤولو المؤسستين أن هذا التعاون يطمح إلى تجديد المعرفة وربط العلوم الإسلامية بمناهج العلوم الإنسانية والاجتماعية المعاصرة، بما يساهم في فهم أعمق لقضايا الإنسان والمجتمع.
وبموازاة مراسم التوقيع، نُظمت ندوة علمية ناقشت “المسألة الدينية” وآفاق العيش المشترك بين المغرب وكيبيك بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين، واختتم الحدث بجولة تعريفية للوفد الكندي داخل مرافق مؤسسة دار الحديث الحسنية.
