الباحث علي الفاضلي: خسائر”إسرائيل”ذات طابع استراتيجي و تتعرض لإهانة على المباشر وبشكل لم يسبق له مثيل.

5071476166434601605

تفاعلاً مع الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على إيران والردود المتبادلة، صرح الباحث الأكاديمي علي فاضلي بأن الدولة المعتدية تواجه إذلالًا غير مسبوق، مشيرًا إلى انهيار كبير في فخر المنظومة الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية. وأضاف فاضلي عبر تدوينة على فيسبوك اليوم الجمعة، أنه تم رصد انهيار أسطورة الجيش الذي لا يُهزم والسلاح الذي لا يُقهر. ولفت الانتباه إلى أن من لا يزال يعيش في ظل أفكار قبل السابع من أكتوبر لن يستطيع فهم الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بالدولة المعتدية والإمبريالية الغربية. وأشار فاضلي إلى أن الموقف الحالي يضع الولايات المتحدة في مأزق استراتيجي، حيث يتوجب عليها الاختيار بين التدخل العسكري لحماية قاعدتها في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة لا تحظى بتأييد الرأي العام الأمريكي، أو اللجوء إلى الدبلوماسية لإيقاف الخسائر التي تواجهها الدولة المعتدية تحسبًا لحرب مستقبلية. وأوضح أن إيران استطاعت القيام باختراقات استخباراتية هامة داخل الكيان الإسرائيلي، مما يفسر الخيارات النوعية التي استهدفها الصواريخ الإيرانية، كما أكد أن هناك اختراقات استخباراتية مؤكدة حصلت عليها المقاومة قبل حدوث الطوفان، التي ربما زودت إيران بمعلومات دقيقة عن المواقع الإسرائيلية. واعتبر فاضلي أن إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية على الرغم من الانتصارات الجزئية التي تبدو أنها حققتها، مشددًا على أن إيران تدير الصراع عن طريق استنزاف القدرة الدفاعية الإسرائيلية وتعطيل الحياة بالكامل في الدولة المعتدية، فضلاً عن نسف فكرة أن المنظومات الدفاعية الغربية لا تقهر. واختتم فاضلي بالتأكيد على أن المشروع الصهيوني تعرض للهزيمة الكبرى بسبب الطوفان وتبعاته، حيث فقد الأساس المركزي الذي يتمثل في الاعتقاد بعدم وجود أمان لليهود إلا في وطن قومي، موضحًا أن هذه هي الهزيمة الاستراتيجية التي تعرض لها المشروع الصهيوني، مما لا يفهمه الكثير من المحللين السطحيين الذين يروجون لفكرة انتصار إيران. وجدد التأكيد على أن المعركة ليست تكتيكية بل استراتيجية، في حين أن قادة الكيان الإسرائيلي يدركون هذا المفهوم، ويتحدثون عن حرب وجود، وبالتالي يبرز الفارق الجلي بين فهم القادة وما يدركه السذج.

“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

49c7ddce 020e 4b31 9930 dd76747f10de

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.

إيران: واجهنا هجمات سيبرانية “إسرائيلية” كبيرة وفرضنا قيودًا على استخدام الإنترنت.

Types of Cyber Attack

أعلنت إيران اليوم الأربعاء عن تمكنها من صد هجمات سيبرانية واسعة النطاق من قبل “إسرائيل”، والتي استهدفت بشكل أساسي شبكة البنوك في البلاد، وذلك وسط استمرار المواجهة السيبرانية بين الجانبين لليوم السادس.

“إسرائيل”: ترحيل اثنين من نشطاء السفينة “مادلين”

telechargement 12

وصلت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ إلى باريس، بينما انضم إليها الناشط الإسباني سيرجيو توريبيو في برشلونة، بعد أن تم ترحيلهما من “إسرائيل” بسبب مشاركتهما في رحلة السفينة مادلين التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة. في المقابل، لا يزال النشطاء الآخرون في انتظار المثول أمام المحكمة بعد رفضهم التوقيع على أوامر الترحيل. وعلقت ثونبرغ على وصولها إلى باريس في طريقها إلى السويد قائلة إن “ما تعرضنا له يمثل استمراراً لانتهاك (إسرائيل) للقانون الدولي”، مضيفة أن “النشطاء يعانون من انتهاكات، لكنها تبقى أقل من معاناة الفلسطينيين في غزة”. وطالبت بـ”الإفراج عن النشطاء المحتجزين، الذين لا يُعرف عن سلامتهم شيء، وفك الحصار عن قطاع غزة”، مشددة على أن “(إسرائيل) ارتكبت عملاً غير قانوني بخطفنا في المياه الدولية”. وأعرب توريبيو عن استيائه من تصرفات (إسرائيل) ضد سفينة مادلين، واصفاً ما جرى بأنه “هجوم قراصنة غير قانوني”، حيث تم اختطاف السفينة واعتقال ركابها في المياه الدولية بعيدًا عن أي منشآت أو مناطق عسكرية. وفي سياق متصل، ذكرت القناة العبرية /13/ أن “ثمانية من أعضاء السفينة رفضوا التوقيع على إجراءات الترحيل، وسيتم نقلهم إلى الحجز تمهيدًا لترحيلهم قسرياً”. وكان تحالف “أسطول الحرية” قد أعلن في الأسبوع الماضي، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي صعد على متن سفينته مادلين المتجهة إلى غزة وانقطع الاتصال بها”، متهمًا قوات الاحتلال بـ”اختطاف المتطوعين على متن السفينة”.

بلجيكا: الأحداث في غزة تخطت جميع الحدود ولا يمكن تبريرها.

telechargement 8

صرح وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الأحد، بأن الوضع في قطاع غزة من تهجير وانتهاكات قد تجاوز كل الحدود، متسائلا: “ماذا يجب أن نرى بعد هذا التحذير من ما يحدث؟” وأضاف بريفو في تصريحات نقلتها وكالة /يورونيوز/ الأوروبية أن بلجيكا قد قررت رفع حدة لهجتها تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الأخيرة تساهم في المجاعة داخل القطاع. كما أشار إلى التنسيق مع مجموعة من الدول الأوروبية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى الفلسطينيين.. وأكد أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة لا يمكن تبريرها تحت ذريعة (الدفاع المشروع عن النفس)”، منتقدا استخدام اتهامات “معاداة السامية” بشكل مضلل لتبرير السياسات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات جدية تجاه اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، موضحا أن بلاده قررت استقبال عدد من الأطفال والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في مستشفياتها. ووصف وزير الخارجية البلجيكي الوضع الإنساني في غزة بالكارثي، مؤكدا على ضرورة حشد كافة الجهود لمساعدة سكان القطاع في تجاوز هذه المحنة.

الآلاف من المواطنين الإسرائيليين يطالبون بعودة الأسرى حتى لو كان ذلك يتطلب وقف الحرب في غزة.

telechargement 9 1

تجمع آلاف الإسرائيليين يوم السبت في مختلف أنحاء البلاد مطالبين الحكومة بالتوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” يسمح بالإفراج عن الأسرى حتى لو كان ذلك على حساب إنهاء الحرب في غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن المظاهرات شهدت مشاركة واسعة في ميدان “هبيما” بتل أبيب حيث أظهر المتظاهرون استياءهم من أداء الحكومة بشأن ملف المحتجزين. كما اندلعت مظاهرات مشابهة في مواقع أخرى منها كركور ورحوفوت. تأتي هذه الاحتجاجات بعد إعلان كتائب القسام عن فيديو يحتوي على معلومات عن اثنين من المحتجزين الإسرائيليين، واحد منهما يعاني من مرض. أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العديد من أقارب المحتجزين في غزة انضموا إلى المظاهرات، بالإضافة إلى شخصيات معارضة مثل الوزير السابق بيني غانتس. كما ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن ضباط احتياط وجنود سابقين شاركوا في الاحتجاجات، حيث قالت مجندة احتياط أن أوامر التجنيد الحالية ليست لاستخراج الأسرى أو للقضاء على حماس بل للحفاظ على الائتلاف الحكومي. وذكرت عائلات الأسرى أنهم يستهجنون توسيع العمليات العسكرية في غزة تحت قيادة بنيامين نتنياهو. في 5 مايو، أقر “الكابينت” الإسرائيلي إدخال مساعدات إلى رفح برفقة الجيش، في إطار خطة لإجلاء الفلسطينيين من شمال ووسط غزة نحو الجنوب. وفي الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، أشار أحد الأسرى إلى الوضع الصعب الذي يعاني منه رفيقه المحتجز. كما تقدّر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بـ59، منهم 21 على قيد الحياة، في حين يوجد أكثر من 9900 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

بعد 100 يوم من العدوان “إسرائيل” قامت بتدمير أكثر من 2984 منزلاً في مخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة.

20250310160356

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي “طولكرم” و”نور شمس” شمال الضفة الغربية لليوم المئة على التوالي، ولليوم السابع والثمانين بالنسبة لمخيم “نور شمس”، وسط تصعيد ميداني مستمر أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات، مع استهداف ممنهج للمواطنين وبيوتهم. وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال قامت الليلة الماضية وفجر اليوم بتحركات مكثفة لآلياتها وفرق المشاة في الشوارع الرئيسية للمدينة، خاصة بالقرب من دوار “الشهيد ثابت ثابت” وشوارع “الحدادين، العليمي، نابلس، وشويكة”، حيث أوقفت حركة المواطنين والمركبات، وارتكبت اعتداءات استفزازية تضمنت التنكيل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية. كما اقتحمت القوات عدة منازل واعتقلت شابين، هما عهد فتح الله الهمشري، ضابط في الدفاع المدني من “الحي الشرقي”، ووسام عصام عودة من “الحي الجنوبي”. كما داهمت منزل المعتقل السابق هادي الهمشري، مدير التوجيه السياسي والوطني في طولكرم، وقامت بتفتيشه وعبث بمحتوياته. على مدار المئة يوم المنصرمة، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة ومخيميها، وتمت بشكل متكرر الاقتحامات التي أدت إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية، حيث تحولت أحياء بأكملها إلى ثكنات عسكرية نتيجة الاستيلاء على بعض المباني وتهجير السكان قسراً، وتدمير ممتلكاتهم بشكل واسع. يأتي هذا التصعيد في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تغيير معالم المخيمين وتركيباتهم السكانية، حيث أخطر الاحتلال الأسبوع الماضي بهدم 106 منازل، منها 58 في مخيم طولكرم و48 في “نور شمس”. وقد بدأ فعلاً بتنفيذ هذه المخططات من خلال هدم 15 بناية سكنية في حارة المنشية بمخيم “نور شمس”. وأعلن الاحتلال الليلة الماضية عن نيته هدم 19 بناية جديدة تضم أكثر من 50 وحدة سكنية في حارتي “الجامع والمسلخ” بمخيم “نور شمس”، ومنح الأهالي مهلة ساعتين فقط صباح اليوم لإخلاء منازلهم. على الرغم من التنسيق المسبق الذي يسمح للأهالي بدخول منازلهم لإخراج مقتنياتهم، إلا أن قوات الاحتلال تعرقلهم بشكل منهجي، عبر الملاحقة والاحتجاز لساعات، مع التهديد وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، مما جعل فرق الإسعاف والإنقاذ، بما في ذلك طواقم الهلال الأحمر، عرضة للاعتداءات المباشرة.