في ظل تواجد عسكري كثيف، تخشى إسرائيل من تداعيات “التفاوض السري” القائم بين واشنطن وطهران.

في ظل تواجد عسكري كثيف، تخشى إسرائيل من تداعيات “التفاوض السري” القائم بين واشنطن وطهران.
إيران- إسرائيل: الجولة الجديدة من التصعيد ستكون “أشد وأعنف”

إيران- إسرائيل: الجولة الجديدة من التصعيد ستكون “أشد وأعنف”
تقارير إعلامية عبرية تترقب هجوماً عسكرياً أمريكياً وشيكاً على إيران لدفعها للتفاوض

تقارير إعلامية عبرية تترقب هجوماً عسكرياً أمريكياً وشيكاً على إيران لدفعها للتفاوض
جنرالات بريطانيون يطالبون ستارمر بإنهاء العلاقات العسكرية مع إسرائيل فوراً.
جنرالات بريطانيون يطالبون ستارمر بإنهاء العلاقات العسكرية مع إسرائيل فوراً.
وزارة الزراعة: خسائر وصلت إلى 7 ملايين دولار.. إسرائيل تزيل خلال أسبوع 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية.
وزارة الزراعة: خسائر وصلت إلى 7 ملايين دولار.. إسرائيل تزيل خلال أسبوع 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية.
هتافات الجيش السوري لدعم غزة في عيد التحرير تثير التوتر مع “إسرائيل” مرة أخرى.

هتافات جنود الجيش السوري خلال احتفالات عيد التحرير تضامناً مع غزة.
رغم التقليص.. ميزانية إسرائيل 2026 تخصص أموالاً لبناء قواعد عسكرية جديدة في الضفة الغربية في افق ضمها

خصصت إسرائيل ميزانية جديدة لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، حيث اتفق وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على تحديد الميزانية العسكرية الإسرائيلية للعام 2026 بمبلغ 112 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 35 مليار دولار. وتم تخصيص جزء من هذه الميزانية لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العبرية. وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الميزانية الجديدة بأنها “محدودة”، ومن المقرر أن تعتمد على “قوة تشغيلية افتراضية” تتألف من 40 ألف جندي احتياطي، على الرغم من اختلاف رأي رئيس الأركان إيال زامير. واعتبرت الصحيفة أن تقليص الميزانية إلى هذا الرقم يمثل انتصاراً لوزارة المالية على وزارة الدفاع، خاصة أن كاتس كان قد طلب ميزانية قدرها 140 مليار شيكل (43.18 مليار دولار) للعام 2026، في إطار جهوده لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط بسبب ظروف الحرب متعددة الجبهات. بالإضافة إلى ذلك، اتفق كاتس وسموتريتش على حزمة ميزانية تبلغ 725 مليون شيكل (10.637 مليون دولار) سيتم توزيعها على مدى ثلاث سنوات، وذلك لتعزيز الأمن في الضفة الغربية من خلال تحسين الحركة، تعبيد الطرق، وبناء قواعد للجيش الإسرائيلي، فضلاً عن مشاريع عسكرية أخرى على الحدود الشرقية. ولفتت الصحيفة إلى أن تقليص ميزانية الدفاع يشير إلى تقليص عدد القوات العسكرية وتخصيص جزء أكبر من الميزانية لبناء المزيد من المستوطنات والطرق في الضفة الغربية. وفي إطار ما أسمته الصحيفة “التنازلات الكبيرة من وزارة الدفاع خلال محادثات الميزانية”، أكد يسرائيل كاتس على التزامه بتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وتلبية احتياجات المقاتلين وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط لضمان أمن إسرائيل في جميع الجبهات. كما قرر كاتس، خلافاً لرأي رئيس الأركان إيال زامير، إجراء تعديلات على الميزانية عبر تقليص عدد قوات الاحتياط سنوياً من 60 ألف جندي إلى 40 ألفاً. بينما يتجه الكنيست لإقرار مشروع قانون إعفاء شباب الحريديم من الخدمة العسكرية، يستعد وزير الدفاع لإعداد الخطط وفقاً لخطة تقليص عدد جنود الاحتياط.
ترامب يجهز لإعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتشكيل هيئة حاكمة جديدة للقطاع

كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن الرئيس دونالد ترامب يجهز لإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة قبل عيد الميلاد، وسيشمل ذلك تشكيل هيئة حاكمة جديدة لإدارة القطاع. وتقوم الولايات المتحدة، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا، بإجراء مفاوضات مع حركة حماس حول انسحابها من إدارة غزة وبدء عملية نزع السلاح. ووفقًا لقناة “12” العبرية، فإن المعادلة المطروحة هي: مغادرة الجيش الإسرائيلي للقطاع ومغادرة حماس للسلطة. يعتبر وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في غزة إنجازًا رئيسيًا في سياسة ترامب الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن. ومع اقتراب تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ترغب الولايات المتحدة في المضي قدمًا إلى المرحلة الثانية لضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع استئناف القتال. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء عن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ملمحًا إلى وجود بعض المشاكل في القطاع، لكنه أكد أن “السلام يسود الشرق الأوسط”. جاءت تصريحات ترامب في يوم شهد توترات في القطاع، حيث وقعت مواجهة في مدينة رفح أدت إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين نتيجة استهدافهم من مسلحين تابعين لحماس الذين خرجوا من أنفاق في المدينة.
حملة دولية لإطلاق سراح “مانديلا فلسطين”.. ناشطون وحقوقيون يحيون جهود الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي

أطلق ناشطون و حقوقيون حملة دولية جديدة لإطلاق سراح الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي (66 عاماً)، الذي يقبع في سجون إسرائيل منذ 23 عاماً. تم اعتقال البرغوثي، الذي يشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، في عام 2002، وتعرض للإدانة بتهم تتعلق بالقتل والشروع بالقتل، وهو يقضي خمسة أحكام مؤبدة ولديه شعبية كبيرة بين الفلسطينيين. وأكد شقيقه مقبل الذي تحدث للأناضول، أن الحملة تمت إعادة إحيائها من خلال فعاليات متزامنة بدأت في لندن وبلدة كوبر في الضفة الغربية والمناطق الأخرى حول العالم. وذكر أن هذه الحملة تُعتبر جزءاً من جهود مستمرة منذ اعتقال مروان. وأشار إلى أن فعاليات تم تنظيمها في العديد من الدول مثل جنوب إفريقيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبعض الدول العربية، وأنه تم تأكيد عودة تفعيل الحملة يوم السبت الماضي من بريطانيا. وأوضح أن مؤسسات المجتمع المدني البريطانية وغيرها من المؤسسات المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني هي التي أعادت تفعيل الحملة. وأضاف أن النشاطات التي أُقيمت يوم الأحد شملت مظاهرات وعرض لوحات ورسومات تطالب بإطلاق سراح البرغوثي. كما أفاد بأن العديد من البلديات في فرنسا نظمت فعاليات مشابهة، مع التركيز على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وخاصة البرغوثي. وفي سجون إسرائيل، هناك أكثر من 10,000 أسير فلسطيني، بما في ذلك أطفال ونساء يعانون من ظروف صعبة. وذكر مقبل أن فنانين بريطانيين قاموا بزيارة بلدة كوبر، حيث رسم أحدهم لوحة على طول ملعب كرة القدم تحمل صورة البرغوثي وكلمة “الحرية لمروان”. وأكد أن الحملة وطنية وإنسانية وتنظم بالتعاون مع مؤسسات حقوقية وبرلمانات، ويشارك فيها فائزون بجوائز نوبل للسلام. وشدد على ضرورة تسريع عملية الإفراج عن الأسرى، حيث سقط أكثر من 90 شهيداً في سجون إسرائيل منذ أكتوبر 2023. وأشار إلى وجود مخاوف على حياة الأسرى في ظل الظروف الصحية والإنسانية القاسية. في 18 فبراير الماضي، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير زنزانة البرغوثي مهدداً إياه بالقتل، بحسب الفيديو الذي تم نشره لاحقاً. وقد تحولت جهود حملة إطلاق البرغوثي إلى حملة دولية تم تفعيلها عدة مرات، كان أبرزها في 27 أكتوبر 2023. في ذلك الوقت، انطلقت الحملة من زنزانة المناضل نيلسون مانديلا بجنوب إفريقيا. وفي 23 أكتوبر الماضي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيتخذ قراراً بشأن الضغط للإفراج عن البرغوثي، لكنه لم يعلن أي قرار حتى الآن. يعتقد الكثيرون أن البرغوثي يمكنه توحيد الفلسطينيين حول “حل الدولتين”، خصوصاً مع التغييرات المتوقعة عقب الأعمال العدائية في قطاع غزة. إلا أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترفض قيام الدولة الفلسطينية. ورغم الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في صفقات تبادل، تظل إسرائيل مُصممة على عدم إطلاق سراح البرغوثي وآخرين من الأسرى البارزين.
أردوغان: “إسرائيل” تخالف اتفاق وقف إطلاق النار بمبررات غير مقنعة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، إن “(إسرائيل) تنتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية”، مؤكدًا أن “حركة حماس تتبنى نهجًا صبورًا في الحفاظ على وقف إطلاق النار رغم الاستفزازات المستمرة”. وأضاف أردوغان أن “هناك حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني تهدف إلى إحباط تضامن شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني المظلوم”، مشددًا على “ضرورة كشف هذه الحملات وتوحيد الجهود الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين”. وجدد الرئيس التركي موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بوقف إطلاق النار والاحترام الكامل للقانون الدولي”.
