إسرائيل تقوم بشن هجوم مكثف على غزة بعد استئناف وقف إطلاق النار.

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ “ضربة دقيقة” استهدفت مخزناً للأسلحة في شمال غزة اليوم الأربعاء، بعد ساعات من تأكيده استئناف العمل بوقف إطلاق النار في القطاع المدمر، وفقاً لوكالة “فرانس برس”. وأوضح في بيان عسكري أن الجيش “استهدف بنية تحتية إرهابية” في منطقة بيت لاهيا، مشيراً إلى أنها كانت تستخدم “لتخزين وسائل قتالية وجوية كانت موجهة لتنفيذ مخطط إرهابي” ضد قواته.
لجنة تحقيق أممية تدين “إسرائيل” بارتكاب 4 “أفعال إبادة جماعية” في غزة.. وتدعو لمحاكمة نتنياهو ووزير الدفاع السابق

دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، الدول الأعضاء اليوم الثلاثاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنهاء الأعمال العدائية وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة. خلال عرضها تقريرها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أكدت اللجنة على مسؤولية “إسرائيل” في ارتكاب أربعة أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي كانت تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني في المنطقة. كما أشارت اللجنة إلى قيام الرئيس “الإسرائيلي” ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق بالتحريض علناً على ارتكاب أعمال إبادة جماعية، داعية إلى محاكمتهم أمام القضاء الدولي. وأعربت رئيسة اللجنة، نافي بيليه، عن ضرورة ضمان العدالة لكل الضحايا من خلال دعم الدول الأعضاء للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها واستخدام القضاء العالمي لملاحقة المشتبه في ارتكابهم الجرائم، بما في ذلك من يحملون جنسيات مزدوجة. أضافت بيليه أن نتائج اللجنة تشير إلى نية “إسرائيل” الواضحة في فرض السيطرة العسكرية الدائمة على قطاع غزة، وتغيير التركيبة السكانية من خلال تدمير البنية التحتية المدنية ونقل السكان قسرياً وضم الأراضي، مخالفين بذلك القانون الدولي. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، أكدت اللجنة أن السياسات “الإسرائيلية” منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك دعم أعمال المستوطنين العنيفة، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع الاستيطان وضم الأرض، مما يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقبلية. اختتمت بيليه حديثها بالإشارة إلى أن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية فشل في منع هذه الإبادة الجماعية، مبينة قصور النظام الدولي في معالجة هذه القضية. يُذكر أنه في العاشر من أكتوبر 2023، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” حياً وتسليم معظم جثث الأسرى القتلى.
خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.
مرشح رئاسة نيويورك البارز زهران ممداني: “لن أعترف بحق إسرائيل في الوجود”

هاجم زهران ممداني، المرشح البارز لرئاسة مدينة نيويورك، إسرائيل، مشددًا على عدم اعترافه بحقها في الوجود، واصفًا ممارسات جيشها بـ”الإبادة الجماعية”. جاءت هذه التصريحات خلال مناظرة أُقيمت الليلة الماضية مع المنافسين المستقل أندرو وكومو، والجمهوري كورتيس ساليفا. وذكرت قناة “أخبار 12” العبرية أن ممداني يتقدم في معظم استطلاعات الرأي بفارق كبير يصل بين 15% و20% على كومو، ومن المتوقع انتخابه عمدة لأكبر مدينة في الولايات المتحدة خلال حوالي أسبوعين، في حال عدم حدوث مفاجآت كبيرة. في سياق المناظرة، أكد ممداني موقفه الثابت برفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، حيث صرح: “لن أعترف بحق إسرائيل في الوجود، أو بأي دولة تمارس التمييز العنصري على أساس الدين أو العرق”. وواصل هجومه المعادي لإسرائيل، مُدينًا ممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة، وامتنع عن إدانت حركة حماس بشكل مباشر. وعندما طُلب منه التعليق على الوضع في غزة، أبدى تأييده لوقف إطلاق النار، ولكنه شدد على أنه لن يتوقف عن العمل ضد “الحصار والفصل العنصري” الذي تمارسه إسرائيل.
“حماس” تعلن التوصل لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

غزة – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صباح اليوم الخميس، توصلها لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهادفة إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وقالت حماس في بيان رسمي إن الاتفاق تم “بعد مفاوضات مسؤولة وجادة أجرتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ”. وأضاف البيان أن الاتفاق يضمن “وقف الحرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى”. وأعربت حماس عن تقديرها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وتركيا، وقدمت الشكر للرئيس ترامب على “جهوده لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال من غزة”. وحثت الحركة ترامب والدول الضامنة وكل الأطراف الدولية على ضمان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، محذرة من أي محاولات إسرائيلية للتهرب أو تأخير التنفيذ. كما حيت حماس صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مشيدة بـ”شجاعته وتضحياته التي لا مثيل لها في مواجهة مخططات الاحتلال الفاشية”. وأكدت حماس أن “تضحيات شعبنا لن تذهب سدى، وسنبقى متمسكين بحقوقنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير”.
عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.
برلمانية إيطالية شاركت بأسطول الصمود: حُرمنا حقوقنا الأساسية أثناء الاحتجاز
قالت البرلمانية الإيطالية بنيديتا سكوديري، التي كانت ضمن أسطول الصمود العالمي، إنهم تعرضوا للاحتجاز من قبل إسرائيل حيث حُرموا من الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية وحقوقهم، وعانوا من اعتداءات جسدية. جاء ذلك خلال كلمتها يوم الاثنين بعد عودتها، في جلسة الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وأوضحت سكوديري أنها وأربعة أعضاء آخرين من البرلمان كانوا من بين 400 شخص اختطفهم الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية، مؤكدة أن هذا يعد انتهاكاً جدياً للقانون الدولي وقانون البحار. وأضافت أنهم أُجبروا على الذهاب إلى ميناء أسدود حيث تم احتجازهم بشكل غير قانوني، وخضعوا للتفتيش وتم حرمانهم من حقوقهم الأساسية. وأكملت: “حُرمنا من الماء والطعام والنوم والدواء، وفي بعض الحالات تعرضنا للاعتداء الجسدي.” وأشارت إلى أن هدفهم الوحيد كان تقديم مساعدات إنسانية لشعب يعاني من الجوع. وأفادت: “كنا نقوم بما لم تقم به المؤسسات والعديد من الحكومات الأخرى، وهو احترام القانون الدولي وكرامة الإنسان. الجريمة الوحيدة هي أننا لم نتمكن من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الإبادة الجماعية المعلنة وانتهاكات إسرائيل في غزة التي تُبث على الهواء.” وأشارت إلى أن تجربتهم تمثل جزءاً بسيطًا مما يعانيه الفلسطينيون يومياً. وأكدت سكوديري على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأسطول من أجل الوفاء بتعهداته كضامن للديمقراطية وحقوق الإنسان. واقترحت كتلة سكوديري (حزب الخضر) إدراج موضوع “الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، والاعتقالات التي طالت المشاركين، والمعاملة غير القانونية لهم” في جدول أعمال الجلسة البرلمانية، لكنها لم تحصل على الموافقة.
ترامب يؤكد تحقيق “تقدم هائل” في مفاوضات وقف الحرب على غزة

رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، التوصل إلى اتفاق قريب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، في وقت تستضيف فيه مصر مباحثات غير مباشرة بين حركة “حماس” و”إسرائيل” لوقف الحرب. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إنه لم يبلغ رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بعدم التحفظ أو السلبية تجاه صفقة تبادل المحتجزين. وأضاف الرئيس الأميركي أن “الجميع اتفق على الخطة بشكل مذهل، ولذلك نحرز تقدما هائلا”، مؤكدا وجود تفاؤل حقيقي بشأن قرب التوصل إلى تسوية. وردا على سؤال حول سير المفاوضات الجارية في مصر، قال ترامب: “أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام، وأعتقد أن حماس وافقت على أمور مهمة للغاية”.
ترامب يطالب إسرائيل بوقف قصف غزة بعد موافقة “حماس” على مقترحه لـ “سلام دائم”

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، الجيش الإسرائيلي بوقف القصف على قطاع غزة، حتى يتم إخراج الأسرى المحتجزين، وذلك عقب استلامه موافقة حركة “حماس” على مقترحه لإنهاء الحرب. وقال ترامب، في رده على موقف الحركة، إنه “بناء على بيان حركة حماس أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم”، مضيفاً أن “الأمر لا يتعلق بغزة فحسب بل بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”. وتابع ترامب: “على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة. ونحن بالفعل في نقاش بشأن التفاصيل التي تتطلب العمل عليها”. بالتزامن مع ذلك، نشر حساب البيت الأبيض على منصة “إكس” تدوينة تضمنت تصريحاً على لسان ترامب جاء فيه: “بناء على البيان الذي أصدرته حماس للتو، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم”. وأضاف: “يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فوراً، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة… هذا هو السلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”.
“سويسرا تحتج دبلوماسيًا على إسرائيل بعد منع دبلوماسييها من زيارة محتجزي “أسطول الصمود

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية اليوم الجمعة أنها ستقوم بتقديم احتجاج دبلوماسي لإسرائيل بعد أن منعت قوات الأمن الإسرائيلية دبلوماسيين سويسريين من زيارة محتجزين كانوا يحملون مساعدات إلى غزة، وفقًا لما ذكرته وكالة “رويترز”. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن السلطات الإسرائيلية أوقفت الزيارة بسبب حوادث متعددة، مما أدى إلى عدم قدرة ممثلي السفارة السويسرية على التحدث مع مجموعة المواطنين السويسريين لمدة طويلة. وكان هناك تسعة عشر مواطنًا سويسريًا على متن عدد من السفن التي حاولت توصيل مساعدات إلى غزة المحاصر، وقد احتجزتهم القوات الإسرائيلية يوم الخميس بعد اعتراض أسطول “الصمود” في البحر بالقرب من شواطئ غزة، وتم نقلهم في نهاية المطاف إلى سجن كتسيعوت، بحسب حركة “أمواج الحرية”. كما تم اعتقال مئات النشطاء الآخرين، بما في ذلك الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبيرغ، خلال أحدث جهود للناشطين لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على غزة. وقالت وزارة الخارجية السويسرية إنها تطلب من إسرائيل، التي تربطها بها علاقات ودية، السماح بالوصول الفوري وغير المقيد إلى المواطنين السويسريين المعتقلين للاطمئنان على صحتهم وظروف احتجازهم. وأضافت الوزارة أن ممثلين عن الفرق السويسرية زاروا سجن كتسيعوت لمدة ثماني ساعات، وأعربوا عن نيتهم العودة يوم الأحد.
