صحيفة بريطانية: صواريخ من أوروبا أدت إلى وفاة 100 طفل فلسطيني في غزة.

IMG 9748

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيقها أن “صواريخ من إنتاج شركة إم بي دي إيه الأوروبية قد استُخدمت في قصف مواقع في قطاع غزة، مما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 100 طفل”. وكشف التحقيق أن “هذه الصواريخ تم استخدامها في 24 حالة موثقة بين يناير ومايو 2024، وأسفرت عن مقتل حوالي 500 شخص في المجمل داخل القطاع”. كما أكدت الصحيفة أن عدة دول أوروبية تشارك في تزويد دولة الاحتلال بالأسلحة وتدعمها في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة، وعلى رأس هذه الدول بريطانيا وفرنسا وألمانيا. على مدى عامين من هذه الحرب، استخدمت إسرائيل أسلحة محظورة دوليًا ضد المدنيين في أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف وتدمير شبه كامل للمنطقة. وفي تصريح سابق للمتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في فلسطين، تم الإشارة إلى أن معدل القتل اليومي للأطفال في غزة منذ 7 أكتوبر يصل إلى حوالي 27 طفلاً. ودعت المنظمة دولة الاحتلال إلى “مراجعة قواعد الاشتباك الخاصة بها بشكل عاجل لضمان الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين، وبالأخص الأطفال، كما طالبت بإجراء تحقيق شامل ومستقل حول الانتهاكات”. أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن حصيلة الشهداء من الأطفال بلغت 16 ألفاً و503 شهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وكشفت الوزارة أن عدد الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم السنة الواحدة بلغ 916 شهيداً، في حين أن 4365 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد و5 أعوام. كما بلغ عدد الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاماً 6101 شهيد، بينما وصل عدد شهداء الفتية الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاماً إلى 5124 شهيداً.

قمة بوغوتا: أكثر من 30 دولة تبحث إنهاء “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية في غزة واحتلال فلسطين

PIC 114412 1728237650 780x470 1

يجتمع ممثلون عن أكثر من 30 دولة في العاصمة الكولومبية بوغوتا لحضور قمة تستمر يومين، تركز على تحديد الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وكذلك الاحتلال غير الشرعي لفلسطين. يُعقد هذا الحدث يومي 15 و16 يوليوز بدعوة من حكومتي كولومبيا و جنوب أفريقيا بصفتهما الرئيستين المشاركتين لمجموعة لاهاي، والتي تهدف لتنسيق الجهود الدبلوماسية والقانونية لمواجهة ما يُعرف بـ “مناخ الإفلات من العقاب” الممنح لإسرائيل وحلفائها. يأتي هذا الاجتماع ردًا على الانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي في فلسطين، بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية، وفقًا لبيان الحكومة الكولومبية. مجموعة لاهاي هي تكتل يضم حاليًا ثماني دول، تم تأسيسه في 31 يناير/كانون الثاني في المدينة الهولندية نفسها، بهدف محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، ويشمل الأعضاء المؤسسون دولًا مثل بوليفيا وكولومبيا وكوبا وهندوراس. الدول المتوقعة بالمشاركة في القمة تتضمن الجزائر وبنغلاديش وبوليفيا والبرازيل وتشيلي والصين وكوبا وجيبوتي وهندوراس وإندونيسيا وأيرلندا ولبنان وماليزيا وناميبيا ونيكاراغوا وعمان والبرتغال وإسبانيا وقطر وتركيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين وأوروغواي وفلسطين. وتشمل الشخصيات المشاركة في القمة المقررة الخاصة للأمم المتحدة في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، ورئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، والمقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، تلالينج موفوكينج، ورئيسة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتمييز ضد النساء والفتيات، لورا نيرينكيندي، وأندريس ماسياس تولوسا، صاحب ولاية مجموعة العمل المعنية بالمرتزقة. وفقًا لمنسقة المجموعة، فارشا جانديكوتا-نيلوتلا، تم تشكيل المجموعة جزئيًا كرد فعل على عدم امتثال الدول للالتزامات القانونية الدولية. هذا يعكس المقاومة التي أظهرتها عدد من الدول الغربية ضد مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وفشل إسرائيل في الالتزام بأوامر متعددة أصدرتها محكمة العدل الدولية لضمان عدم انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة.

المغرب يطالب الفيفا بتعليق عضوية إسرائيل: حملة مقاطعة تدعو لمحاسبة الاحتلال على جرائمه في فلسطين

R3IK3vsm1CL63i7Zz4SvALjiO2rL0qYeSiicltcE 780x470 1

قامت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) بالتواصل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف كسب الدعم داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتعليق عضوية كيان الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الرسالة أن هذه الدعوة تأتي في ظل استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه نظام الاستيطان والأبارتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية منذ أكثر من عام ونصف، مع تزايد المطالب الدولية لمحاسبته على جرائمه. ودعت الحملة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى أن تتبنى موقفاً حازماً يتماشى مع المبادئ الأخلاقية والإنسانية التي تمثلها الرياضة، وذلك عبر الضغط على الفيفا لتعليق عضوية إسرائيل بسبب انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي. كما أشارت إلى ما حدث عندما تم تعليق عضوية جنوب إفريقيا أثناء نظام الفصل العنصري، بالإضافة إلى العقوبات التي فرضها الفيفا على روسيا بعد بدء الحرب في أوكرانيا. وأكدت (ماكبي) أن الرياضة تعد أكثر من مجرد تنافس، بل هي منصة تعبر عن القيم الإنسانية والعدالة. وأشارت إلى أن النظام الأساسي للفيفا يتطلب من الاتحاد احترام جميع حقوق الإنسان وتعزيز حمايتها، وأن التمييز ضد أي فرد أو مجموعة ممنوع ويستوجب العقوبة. واستشهدت الحملة بوثيقة سياسة الفيفا لحقوق الإنسان، التي تفيد بأن الاتحاد ملتزم باحترام حقوق الإنسان وفق المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة، ويعمل بجد لتعزيز هذه الحقوق. وحذرت الحملة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الرياضيين الفلسطينيين، موضحة أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سجل استشهاد 778 رياضياً، وإصابة 30 آخرين، واعتقال 26، بالإضافة إلى تدمير 286 منشأة رياضية حتى 27 أبريل 2025. وشددت الحملة على أن استمرار كيان متهم بجرائم حرب وإبادة جماعية في الاستفادة من الفيفا يعكس تناقضاً مع القيم التي يدعي الاتحاد الالتزام بها، ويُعتبر تجاسراً على حقوق الشعوب المضطهدة. كما دعت الحملة الجامعة الملكية، التي تمثل الرياضة في المغرب، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم يوازي الجهود العربية والدولية، والعمل على دعم تعليق عضوية إسرائيل حتى تقوم بالامتثال للقانون الدولي وتوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني. وأكدت أن هذا الإجراء لا يعبر فقط عن التضامن مع فلسطين، بل يعزز نزاهة الرياضة ويؤكد على أن كرة القدم يجب أن تتماشى مع المبادئ الأخلاقية والعدالة، محذرة من أن الصمت أو التواطؤ في هذا السياق يعتبر تخلٍ عن المبادئ الأخلاقية الأساسية وانتهاكاً للعدالة الرياضية، مما يستدعي أن تتخذ الجامعة موقفاً يتناسب مع مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

حماس: نتنياهو يعرقل اتفاق غزة و”النصر المطلق” الذي يروجه مجرد وهم لتغطية هزيمته

IMG 9720

أكدت حركة حماس اليوم الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يسعى للتوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتبرت حماس أن ما يروج له نتنياهو من “نصر مطلق” ليس سوى وهم يهدف إلى تغطية هزيمته على الصعيدين الميداني والسياسي، مشيرة إلى أن زجه بجيشه في حرب بلا فائدة يهدد حياة الأسرى والجنود ويشكل خطرًا استراتيجيًا على إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في العاصمة لأسبوعها الثاني، دون تحقيق أي تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة لأكثر من 21 شهرًا. وقد أفاد مسؤول مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء يبحثون عن “آليات مبتكرة” لتقليص الفجوات المتبقية بين طرفي التفاوض.

أردوغان: صمت دولي مخزٍ تجاه مجازر إسرائيل في غزة يكرر مأساة مجزرة سربرنيتسا

53d2507f611e9b7c748b45b3

أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن المجتمع الدولي الذي بقي غير مبالٍ بالمجزرة التي ارتكبتها القوات الصربية في “سربرنيتسا” عام 1995، لا يزال متفرجًا على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في فلسطين.

إسرائيل تكشف خطتها لما بعد الحرب في غزة: نزع سلاح حماس والسيطرة الأمنية الدائمة

e40980c8 d99c 4895 8401 5f58f2c07720 1

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن ملامح خطة إسرائيل للمرحلة التالية في غزة، مشيرة إلى أن تل أبيب تشترط نزع سلاح حماس ونفي قادتها كنتيجة لأي تسوية مستقبلية، بينما تستمر المفاوضات للتوصل إلى حل ينهي الحرب التي تقترب من دخول عامها الثالث. وذكر مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع أن “الجيش سيظل متواجدًا في القطاع للتصدي لأي تهديدات”، موضحًا أن “إسرائيل ستكون مسؤولة عن الأمن، بينما ستُعطى الإدارة المدنية لجهة أخرى، دون وجود سلطة فلسطينية“. وأشار إلى “ضرورة وجود نظام حكم يدير الحياة اليومية، وقد يكون ذلك من خلال حكومة عسكرية مؤقتة”. وحذّر من أنه “لا توجد ضمانات بشأن نجاح نقل السلطة إلى طرف آخر إذا لم تكن إسرائيل موجودة في البداية”، مؤكدًا أن مفهوم الحكم الفلسطيني لا يعني عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة. في سياق آخر، يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق في غزة. وأكد نتنياهو مجددًا رفضه لإنشاء دولة فلسطينية مكتملة الأركان، مشددًا على أن إسرائيل “ستحتفظ دائمًا بالسيطرة الأمنية على قطاع غزة”. وتشنّ إسرائيل حربًا على حركة حماس منذ أكثر من 21 شهرًا، حيث استعادت السيطرة على مساحات واسعة من أراضي القطاع.

بعد بيت حانون، حماس تتوعد إسرائيل بـ”عدد أكبر من الجنائز”.

e40980c8 d99c 4895 8401 5f58f2c07720

توعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجيش الإسرائيلي بـ”مزيد من الجنائز”، بعد كمين نفذته في بيت حانون شمال قطاع غزة يوم الاثنين. وأفادت كتائب القسام على قنواتها: “سندك هيبة جيشكم” وذكرت أن “جنائز وجثث جيش العدو ستصبح حدثاً دائماً ما دام العدوان مستمراً”.