أسطول الصمود العالمي” ينطلق اليوم من إسبانيا إلى غزة”

يُبحر اليوم الأحد من مدينة برشلونة “أسطول الصمود العالمي”، الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة. تم إعداد الأسطول، الذي يضم اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية، للإبحار بعشرات السفن بقصد كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة. يتضمن الأسطول ناشطين من 44 دولة ونوابًا أوروبيين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو والنائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا. من المقرر أن ينطلق الأسطول من إسبانيا اليوم، ومن تونس ودول أخرى في 4 سبتمبر/أيلول المقبل، مع تنظيم مظاهرات في عدة دول، كما أفادت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي هي عضو في اللجنة التوجيهية لـ”أسطول الصمود العالمي”. أوضح منظمو الأسطول أنهم يعتزمون مغادرة الميناء الكتالوني لفتح ممر إنساني وتحقيق نهاية للإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ودعا اللجنة الناس في جميع أنحاء العالم لدعم الأسطول، الذي يمثل استمرارية لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءًا من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مرورًا بمحاولات كسر الحصار المتتالية، وصولًا إلى موجات كسر الحصار لعام 2025، التي تجسدت حتى الآن بسفن “الضمير”، و”مادلين”، و”حنظلة”، والتي تم اعتراضها من قبل “إسرائيل”. حاول الناشطون المشاركون في الأسطول الضغط على الحكومات للسماح لأسطولهم، الذي يعد الأكبر حتى الآن، بكسر حصار غزة. وأكد المتحدث باسم “أسطول الصمود العالمي” سيف أبو كشك أن المبادرة ستستمر في العمل بلا هوادة حتى كسر الحصار عن القطاع وإيقاف الإبادة الجماعية في غزة. أعرب عن استيائه الكبير من عدم اتخاذ الحكومات أي إجراءات لوقف المجازر والمجاعة في غزة، مشيرًا إلى أنها لا تفعل شيئًا لوقف الإبادة الجماعية. وتشير مبادرات حول العالم، مثل “أسطول الصمود العالمي”، إلى ردود على صمت الحكومات إزاء الإبادة الإسرائيلية في غزة. فيما يتعلق بالتحديات والمخاطر المحتملة أثناء رحلتهم إلى غزة، قال أبو كشك إنه “يدرك أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدهم”، لكنه أكد أن أي خطر قد يواجهونه لا يمكن مقارنته بالأخطار التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا في غزة.
المغرب: مظاهرات رافضة للتجويع والإبادة بغزة

تظاهر آلاف المغاربة في مختلف المدن، مطالبين بإنهاء تجويع وإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة. وطالب المشاركون في المسيرات التي أقيمت مساء الجمعة بالتحرك عاجلاً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. جاءت هذه الفعاليات بدعوة من منظمات مدنية غير حكومية، مثل المبادرة المغربية و الدعم والنصرة . شهدت عدة مدن مغربية كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وسيدي قاسم وطنجة وتطوان وتازة ووجدة وبركان مظاهرات تضمنت لافتات تدعم الفلسطينيين وتطالب بوقف التجويع والإبادة في القطاع. على نحو شبه يومي، تُنظم العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات. تواصل قوات الاحتلال, بدعم أميركي وغربي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن وفاة وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدى الجوع إلى وفاة 322 فلسطينياً، من بينهم 121 طفلاً.
انقسامات أوروبية حول الرد على حرب غزة وسط دعوات لـ”صوت قوي” موحد

يشهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي انقسامات حول موقفهم من حرب غزة ، وذلك بعد دعوة مسؤولة المساعدات الإنسانية في الاتحاد لإيجاد “صوت قوي يعكس قيمنا ومبادئنا”. سيقوم وزراء خارجية الدول الأعضاء، التي تبلغ 27 دولة، بمناقشة الحرب الإسرائيلية في غزة، التي اندلعت بعد هجوم حركة “حماس” على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، خلال اجتماع في العاصمة الدنماركية. انتقدت العديد من الحكومات الأوروبية سلوك إسرائيل أثناء الحرب، خصوصاً فيما يتعلق بمقتل المدنيين والقيود المفروضة على إمدادات المساعدات الإنسانية، بحسب وكالة “رويترز”. ازدادت حدة الاستنكار بعد أن أشار التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يرصد الجوع على مستوى العالم، إلى وجود مجاعة في غزة الأسبوع الماضي، وهو ما نفته إسرائيل. ومع ذلك، فإن أعضاء الاتحاد الأوروبي منقسمون حول كيفية الرد بشكل موحد، حيث دعا البعض إلى اتخاذ تدابير اقتصادية للضغط على إسرائيل، بينما أبدى آخرون رغبتهم في الاستمرار في الحوار. قبل شهر، اقترحت المفوضية الأوروبية فرض قيود على وصول إسرائيل إلى برنامج تمويل الأبحاث الخاص بالاتحاد الأوروبي، لكن الاقتراح لم يحظ حتى الآن بالدعم الكافي من الدول الأعضاء. وأعربت دول مثل فرنسا وهولندا وإسبانيا وإيرلندا عن دعمها للمقترح، بينما لم تدعمه دول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا بعد. وقالت المفوضة الأوروبية للمساواة والإعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن “الوقت قد حان لكي يجد الاتحاد الأوروبي صوتاً جماعياً بشأن غزة”. وفي حديثها للصحفيين في بروكسل هذا الأسبوع، امتنعت حاجة لحبيب عن تحديد الإجراء المناسب الذي يرجح أن يتخذ، لكنها أعربت عن رغبتها في الضغط أكثر على إسرائيل. وأضافت أن “ما يحدث هناك (في غزة) يؤرقني، ويجب أن يؤرقنا جميعاً.. هذه مأساة، وسيحاسبنا التاريخ”. و تتنكر إسرائيل للانتقادات التي تستهدف سلوكها خلال الحرب، مؤكدًة أن عملياتها العسكرية ضرورية للتغلب على حماس. ومن المتوقع أن يعبر الوزراء عن آرائهم خلال اجتماع كوبنهاغن، ولكن ليس من المتوقع أن يتوصلوا إلى أية قرارات. كما يتوقع أن يتناول الوزراء النقاش حول الحرب في أوكرانيا ومستقبل الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي نتيجة للعقوبات المفروضة على موسكو، والتي تقدر قيمتها بحوالي 210 مليارات يورو، أي ما يعادل 245.85 مليار دولار.
وزارة الصحة غزة: 76 شهيدا و298 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 76 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد واحدة تم انتشاله، و298 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025 قد بلغت 11,050 شهيدًا و46,886 جريحًا، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي قد ارتفع إلى 62,895 شهيدًا و158,927 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 10 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية إلى 313 حالة، بينهم 119 طفلًا. وتعرضت “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات جديدة إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا وجرح أكثر من 106، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 2,158 شهيدًا و15,843 جريحًا حتى الآن. ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” وبالدعم الأمريكي عملية إبادة جماعية في قطاع غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الاعتداءات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 221 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، ومعظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا العديد من مدن ومناطق القطاع من الخريطة.
بعد تصريحاته السابقة.. ترامب يتراجع عن “حل حاسم” في غزة

واشنطن: تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته السابقة التي أفادت بأنه ستكون هناك “نتائج حاسمة خلال بضعة أسابيع” فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أنه “لا يوجد شيء حاسم، فالوضع مستمر منذ فترة طويلة”. جاء ذلك في رد له على سؤال حول الأزمة الإنسانية في غزة أثناء اجتماع الحكومة في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء. وأكد ترامب في رد على سؤال حول تصريحاته السابقة عن إمكانية التوصل لنتيجة قطعية في غزة في فترة قريبة أنه ليس من الممكن توقع أي شيء نهائي بهذا الشأن. وأضاف: “لا شيء حاسم، فالوضع موجود منذ زمن طويل. نحن نتحدث هنا عن آلاف السنين، والموقف هناك مستمر بلا أي نتيجة حاسمة، وآمل أن يتم حل مشاكل غزة وكذلك تلك المتعلقة بروسيا وأوكرانيا في أقرب وقت”. وفي حديثه يوم الإثنين، أشار ترامب إلى أن الوضع في غزة سيئ للغاية، وقال: “أعتقد أننا سنصل إلى نتيجة جيدة وحاسمة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”.
“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس
فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.
جريمة “فاضحة”: إدانات عربية ودولية لاستهداف إسرائيل للطواقم الطبية والإعلامية في غزة

استنكر العديد من الجهات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الطبية والإغاثية والإعلامية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، مُعتبرينه جريمة كاملة تعبر عن انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني. حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية هذا الهجوم، مُعربة عن رفض المملكة للاستمرار في الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لحماية العاملين في القطاعات الإنسانية. كما أبدت وزارة الخارجية الكويتية استنكارها، واعتبرت ما حدث “خرقًا فاضحًا” للقانون الدولي الإنساني، مُطالبةً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وقد أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه من هذه المجزرة، مُشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو تواصل هجماتها الوحشية، ومؤكدًا أن حكومته تدرس خطوات إضافية لوقف المجازر في غزة. على صعيد آخر، وصف مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، ما حدث في مجمع ناصر بأنه جريمة علنية شهدها العالم، مُشيرًا إلى أن استهداف الأطباء والصحفيين يعكس الإبادة الصحية والإنسانية في غزة. ولم تقتصر ردود الفعل على المواقف الرسمية، بل شهدت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة من التضامن، حيث نشر ناشطون صورًا ومقاطع مؤلمة، مؤكدين ضرورة محاسبة الاحتلال. الباحث الفلسطيني علي أبو رزق اعتبر أن الاحتلال يمارس “أقصى درجات العربدة والانفلات”، مُشيرًا إلى صمت المجتمع الدولي. فيما وصف القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي ما حدث بأنه “بربرية لم يعرفها التاريخ”، مُطالبًا بحماية عاجلة للطواقم ومحاسبة حكومة نتنياهو كمجرمي حرب.
وزارة الصحة في غزة: 8 وفيات جراء المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل ثماني حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ 24 الساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن هناك ثماني حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد. وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية قد ارتفع إلى 289 شهيدًا، منهم 115 طفلًا. تقوم دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الممارسات. الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن سقوط أكثر من 62,122 شهيدًا و156,758 مصابًا من الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين. وتسبب الجوع في وفاة 269 شخصًا، بينهم 112 طفلًا.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: المقاومة الفلسطينية تخوض حربا للدفاع عن الامة لا عن غزة وحدها

من السطحية المعيبة في التحليل أن يقال إن المقاومة في غزة هي من أثار حفيظة إسراىيل ومعها الغرب لتعطيها ذريعة الدخول الى غزة وارتكاب الإبادة الجماعية فيها ، فالعالم يعلم أن غزة محاصرة منذ عشرين سنة ، وأنها كانت ولا تزال أكبر معتقل في العالم فيه اكثر من مليوني إنسان ، وأن معظم من فيها هُجِّروا قسرا من دورهم في عسقلان ومناطق طوق غزة، وأقاموا بها مخيمات . والعالم يعلم أن القتل في غزة لم يتوقف يوما ، واستباحة جوها وبرها وبحرها من قبل إسرائيل وقتل الابرياء روتين يومي لم يتوقف ابدا ، كما لم يتوقف الاستيطان في طوقها، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وتهجير اهلها من مساكنهم وكان اخرها حي الشيخ جراح الذي شكل شرارة هذه الحرب. ناهيك عن ان الهجوم على غزة واستباحة ارضها وتهجير اهلها كانت ولا تزال خطة عسكرية اسرائيلية جاهزة للتنفيذ ، اقرت بذلك زوجة رئيس الأركان الاسرائيلي شهادة عن زوجها ، كما يقر بذلك نتنياهو اليوم وهو يتحدث عن إسرائيل الكبرى لا تشمل غزة والضفة فقط بل تمتد إلى اراضي دول عربية كاملة منها مصر والاردن ولبنان بل ودمشق ايضا باعتبارها جزء من القدس في العقيدة التوراتية . ..فهل هذه الدول مثلا شاركت في هجوم 7 أكتوبر . هجوم 7 أكتوبر كما صرح بذلك قبل أيام عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية، ليس الا حقا طبيعيا للدفاع عن النفس امام دولة محتلة مارقة تسعى كل يوم الى التوسع بلا توقف هدفها الاخير المعلن هو احتلال دول عربية بأكملها لا غزة والضفة وحدها. اما من الناحية الشرعية فلا أحد من العلماء يخالف في أن جهاد الدفع لا يشترط له عدة ولا عدد ولا إذن ولا مدد، فإذا دخل العدو أرضا وجب قتاله كل بما يستطيع كما حدث في مقاومة المستعمر في القرن الماضي برغم ما وقع من القتل في صفوف المدنيين والمقاومة بالالاف . والآن وبعد نحو عامين من القتال، لم تستطع إسرائيل السيطرة على غزة برغم دخولها عسكريا ، ولم تستطع حسم المعارك وإعلان النصر ، ولا حتى إعلان تحقيق الأهداف التي لأجلها خاضت القتال وعلى رأسها : القضاء عى المقاومة. أما قتل المدنيين ، وهدم البنية التحتية ، والتجويع ، والترويع ، وهلم جرا من أشكال الإبادة الجماعية فلا يعد من الناحية العسكرية نصرا ، بل هو تعبير عن غضب الهزيمة والعجز عن تحقيق اي هدف عسكري. لقد دفعت إسراىيل على مدى عامين أثمانا باهضة لم يسبق لها دفعها في اي حرب خاضتها مع جيوش دول مكتملة، وأصاب جيشها من الأسر اولا في 7 اكتوبر ، ما البسها فضيحة (بجلاجل)، ومن القتل بعد ذلك ما حطم اسطورة جيشها حتى صدق عليها قول الشاعر الجاهلي: لقد بلغ الزوار أقفية العدا — ما جاوز الآمال مالاسر والقتل . اي من الاسر والقتل . ويعيش جيشها الان بجنرلاته وضباطه وعساكره حالة يأس وإحباط ورعب يهزمه داخليا حتى قبل خوض المعركة بل يهزمه بعدها ايضا وهذا من أعجب ما عرفته حرب غزة ، فالمنتحرون في صفوف الجيش بعد الرجوع من المعارك يحصون بالعشرات وكأنهم من الرعب يفضلون الموت على الرجوع إلى المعارك . ناهيك عن الهزاىم الاستراتيجية اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وأخلاقيا ، فإسرائيل قبل 7أكتوبر ليست هي بعده، إذ اصبحت جحيما بالنسبة لشعب إسرائيل لا يطاق ، لذلك نشطت الهجرة المعاكسة بشكل غير مسبوق حتى نشطت الهجرة السرية بالزوارق باتجاه أوروبا فرارا بالنفس من جحيم محتمل يعم اسرائيل . سياق الحرب في غزة على هذا يخدم ليس غزة وحدها بل دولا عربية ربما يأتي عليها الدور بعد غزة مما يعلن ذلك نتنياهو بكل جرأة ، ما يعني ان المقاومة في غزة تدافع عن تلك الدول وعن المسلمين وتحطم أحلام الصهاينة باحتلال أجزاء من العالمي الاسلامي ومن تم التحكم في البقية ، وهو ما يوجب دعم المقاومة باعتبارها صمام امان وخط الدفاع الاول عن الأمة بأكملها ، دعما بكل ما يلزم لهزيمة إسرائيل في هذه المعركة الفاصلة.
“لن تمر دون رد”: ماكرون يهاجم نتنياهو ويحذر من هجوم عسكري على غزة

أكد الرئيس الفرنسي مجددًا يوم الأربعاء أن “الهجوم العسكري الذي تخطط له” إسرائيل، بسبب استدعاء ستين ألف عنصر احتياط للسيطرة على غزة، “لن يؤدي إلا إلى كارثة حقيقية للشعبين” الفلسطيني والإسرائيلي. وكتب ماكرون على منصة “إكس” أن هذه العملية “ستجرّ المنطقة نحو حرب مستمرة”، مشيرًا إلى الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع الرئيس المصري والعاهل الأردني عبد الله الثاني. وقد دخلت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بخصوص حرب غزة وطرق إيصال المساعدات. وأمس الثلاثاء، أصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا أدانت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ربط فيها بين رغبة إيمانويل ماكرون في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتأجيج معاداة السامية، واصفًا إياها بأنها “دنيئة” و”مبنية على مغالطات” وتعهد ماكرون في البيان الرئاسي بأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “لن تمر دون رد
