صراع كارثي” في غزة: مفوض حقوق الإنسان بمجلس أوروبا يدعو لوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل”

الاتحاد الأوروبي

أفاد مفوض حقوق الإنسان في “مجلس أوروبا”، مايكل أوفلاهرتي، بأن الصراع المستمر في غزة قد وصل إلى مستويات كارثية، مما يؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة. وأوضح أوفلاهرتي في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء أنه على الرغم من أن ولايته لا تشمل الوضع في المنطقة، إلا أنه قد تواصل مع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا حول التزاماتها ضمن تجارة الأسلحة الدولية للتأكد من عدم مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان. كما أشار إلى أن بعض الدول الأعضاء قد اتخذت خطوات لتعليق أو تقييد نقل الأسلحة إلى “إسرائيل”، بما في ذلك ألمانيا التي قامت بذلك الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى مساهمات من هياكل وطنية لحقوق الإنسان في رفع الوعي وحث الحكومات على الالتزام بحقوق الإنسان. ومع ذلك، شدد على ضرورة تسريع الجهود وتكثيفها. وجدد دعوته للدول الأعضاء لبذل قصارى جهدها لمنع ومعالجة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي المرتبطة بالصراع، وضرورة تطبيق المعايير القانونية التي تمنع نقل الأسلحة في حال وجود خطر استخدامها في انتهاكات حقوقية. كما أكد على أهمية تعزيز الجهود لتقديم الإغاثة للمتضررين من خلال ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن الرهائن. وأشار إلى أنه سيواصل التعاون مع الدول الأعضاء لدعم استجابة تتماشى مع حقوق الإنسان للأزمة في غزة.

الدكتور أوس رمال يكتب: شهداء الحقيقة في غزة… حين يهزِم الصوتُ والصورةُ رصاصَ الغدر

telechargement 3 3

لم يكن ما جرى بالأمس في غزة مجرّد خبر عابر في موجة الأحداث؛ بل كان جريمة مكتملة الأركان، خطط لها الكيان المحتل بدم بارد، حين استهدف الفريق الصحفي لقناة الجزيرة، وعلى رأسهم الشهيد أنس الشّريف ورفاقه الأربعة؛ وهم في قلب الميدان، يوثّقون للعالم ما يجري على الأرض من مجازر وجرائم حرب. لقد اغتالهم العدوّ غدرًا، لكنه فشل في إسكاتهم أو محو أثرهم. فقد انتصروا عليه قبل لحظة استشهادهم، بصبرهم على الجوع والإنهاك، وبثباتهم في مواجهة الموت، وبإصرارهم على أن يصل صوت الحقيقة وصورة المأساة إلى أقصى بقاع الأرض. رحلوا إلى جوار ربهم شهداء في سبيل الحق، بينما نال الكيان المحتل الخزي والعار، وأثبت مرة أخرى أن رصاصه أجبن من أن يواجه الكلمة الصادقة والصورة الناطقة. إن ما جرى بالأمس لا يمثّل فقط جريمة بحق أفراد، بل هو اعتداء صارخ على الحقيقة نفسها، ومحاولة يائسة لإسكات الرواية الفلسطينية التي كسرت الحصار الإعلامي لعقود. لكن دماء الشهداء، سواء من الصحفيين أو المقاومين، ستظل وقودًا لاستمرار المعركة على جبهة الوعي، وستبقى صورهم وأصواتهم شاهدة على زيف رواية العدو وبطلانها. والمؤلم أن هذه الجرائم تتواصل بينما لا تزال بعض الدول العربية والإسلامية ماضية في مسار التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن الدم الفلسطيني رخيص إلى هذا الحد. إن استمرار هذه العلاقات، بالإضافة إلى أنّه يشكّل في مصداقية الادعاءات الرسمية بالحرص على القضية الفلسطينية، فإنه يمنح الاحتلال غطاءً سياسياً وأخلاقياً يشجّعه على الإمعان في بطشه وعدوانه. وإن أقلّ ما تفرضه الأخلاق والمروءة وواجب الانتماء للأمة، أن يُعلَن وقف هذا التطبيع فورًا، وأن تُسحب أي شرعية أو غطاء يُمنح لهذا المحتل المجرم. وهنا لا بد من كلمة صريحة لحكّام الدول العربية والإسلامية جميعًا: لقد تأخرتم كثيرًا في تدارك الأمر، وإن لم تبادروا الآن، قبل فوات الأوان، إلى نصرة المقاومة وإمدادها بما تحتاجه من سلاح وعتاد، فإنكم ستشهدون بأعينكم على هدم آخر جدار يقف سدّا منيعا يقيكم أطماعَ الكيان المحتل، سواء منها أطماعه التي يعلنها بوضوح، أو تلك التي ما يزال يخطط لها في الخفاء. لقد انتهى زمن الكلام، وحان زمن الفعل. ومن يدّعي نصرة الفلسطينيين ومقاومتهم المشروعة الباسلة، وجب عليه أن يمدّهم بما يحتاجون من الزاد والعتاد، وألّا يكتفي بالشعارات الرنانة أو بيانات التنديد، بل أن يقتدي –على الأقل– بحلفاء الكيان المحتل؛ الذين يزاوجون بين المواقف السياسية والدعم العسكري الميداني لحليفهم. رحم الله الشهداء أنس الشّريف محمّد قريقع وإبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل، وكل شهداء غزة وفلسطين، وجعل دماءهم منارة تضيء دروب الأحرار، ووقودًا لمعركة التحرير، حتى يكتب الله النصر لأهل الحق، والهزيمة والعار لآلة الاحتلال الغاشمة. {وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج 40)

وزارة صحة غزة: 69 شهيدا و362 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

photo 5823506604748818391 y

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و362 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، في بيان صحفي، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت 9,989 شهيدًا و41,534 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الركام وفي الشوارع. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ازداد لتصل إلى 61,499 شهيدًا و153,575 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خمس حالات وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 222 حالة وفاة، من بينهم 101 طفل. كما نبهت الوزارة إلى أن مراكز توزيع المساعدات تعرضت مرة أخرى لهجمات إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 29 فلسطينيًا وجرح أكثر من 127 آخرين، لتزداد حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,807 شهيدًا و13,021 جريحًا حتى الآن. وتتهم الوزارة “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة المناشدات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذه الإبادة في أكثر من 214 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أودت بحياة العديد، أغلبهم من الأطفال، مع تدمير شامل لمجمل المدن والمناطق في القطاع.

وصية الشهيد الصحفي أنس الشريف مراس الجزيرةبقطاع غزة

telechargement 2 7

هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة. إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة “المجدل” لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ. عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم. وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي. أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء. وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان. أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل. إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول. أنس جمال الشريف

بروكسل تتظاهر ضد التجويع والإبادة في غزة: المطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال باتت ملحة.

تظاهرة بروكسل آب

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم أمس، الجمعة، تظاهرة حاشدة للتنديد باستمرار حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، ورفض سياسة الحرمان والتجويع التي تمارسها إسرائيل تجاه الأطفال والمدنيين الفلسطينيين. الفعالية، التي نظمتها جمعيات فلسطينية بمشاركة الجاليات العربية في بلجيكا، ضمت المئات من المواطنين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية. رفع المحتجون شعارات ولافتات تكشف عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه أكثر من مليوني إنسان في القطاع، مطالبين بوقف فوري لعمليات الحرب وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكد المتظاهرون أن الحكومة البلجيكية والاتحاد الأوروبي يتحملان مسؤوليات قانونية وأخلاقية من أجل إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مشددين على أن إرسال المساعدات أو تنفيذ عمليات الإنزال الجوي لا يكفي لإنقاذ شعب يموت جوعًا ويعاني من إبادة ممنهجة. وفي تصريحات خاصة لـ”قدس برس”، أكد الناشط الأيرلندي ستيفن أن مشاركته تهدف إلى “النضال من أجل حرية فلسطين، ليس فقط غزة، بل الضفة الغربية وكل فلسطين”، مضيفًا: “إسرائيل هي دولة مجرمة ومستعمرة وتمارس الفصل العنصري، وليس من حقها الوجود، لذا يتوجب على العالم التوقف عن القول بأن لإسرائيل حقًا في الوجود، فهذا غير صحيح وفق القانون الدولي. إنها مستوطنة استعمارية ودولة عنصرية يجب أن تنتهي”. كما أشار ستيفن إلى أن الاتحاد الأوروبي مطالب بوقف “الإبادة الجماعية” فورًا، داعيًا حكومات الدول الأوروبية إلى إغلاق السفارات ووقف جميع أشكال التعاون والتجارة مع إسرائيل، واصفًا استمرار العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الاحتلال بأنه “أمر مخزي”. وأضاف: “نتظاهر بأن الغرب يدعم حقوق الإنسان بينما نشاهد انتهاكات مستمرة منذ 76 عامًا، منذ النكبة وتهجير الفلسطينيين قسرًا، حينما أُنشئت الدولة على نظام فصل عنصري كمستوطنة استعمارية غير شرعية وأزيلت فلسطين من النهر إلى البحر”.

أضخم أسطول بحري يتهيأ لرفع حصار غزة.

thumbnail 3 1280x743 1

تستعد العديد من السفن للإبحار في نهاية أغسطس الجاري من ضفتي البحر الأبيض المتوسط باتجاه غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع الم devastated بسبب الحرب العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين منذ 22 شهراً. وقد أكد أسطول الصمود العالمي التزام وفود من 39 دولة بالإبحار نحو قطاع غزة، في إطار “أكبر مهمة بحرية” تهدف للتخفيف من الحصار الإسرائيلي الذي يستمر منذ 18 عاماً. وفقاً لمصادر إخبارية، يتكون أسطول الصمود العالمي من تحالف يضم أربع حركات دولية تهدف إلى كسر الحصار. تلك الحركات هي: 1. الحركة العالمية نحو غزة: مبادرة دولية تركز على إنهاء الحصار وإبراز الأزمة الإنسانية في غزة، بمشاركة آلاف الناشطين من شتى أنحاء العالم. 2. تحالف أسطول الحرية: حركة تضامن شعبية تتألف من حملات ومبادرات انطلقت منذ عام 2010 لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة. 3. أسطول الصمود المغاربي، المعروف أيضاً بـ”قافلة الصمود”: حملة أُسست في يونيو 2025 بتنظيم “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” ، تضم أكثر من ألف مشارك من دول المغرب العربي للضغط نحو كسر الحصار عن غزة ودعم سكانها. 4. المبادرة الشرق آسيوية (صمود نوسانتارا): قافلة شعبية انطلقت من ماليزيا مع 8 دول أخرى، مستلهمة من إرادة الصمود الفلسطينية، وتهدف إلى فك الحصار عن غزة وإعادة بناء التضامن بين دول الجنوب العالمي. تم الإعلان عن انطلاق الأسطول في 10 يوليوز 2025، والذي يتكون غالباً من سفن صغيرة تنطلق من موانئ البحر الأبيض المتوسط محمولة بأمل كسر الحصار المفروض على غزة منذ منتصف عام 2007.

الباحث إدريس الصغيوار يكتب: ألم تحتل إسرائيل غزة بعد ؟

01de346e 3035 49de 880c b35f5e82d2f3 1 1

وإن تعجب فعحب قول نيتنياهو بالأمس ، سنعمل على خطة عسكرية شاملة للقضاء على المقاومة في غزة ، لنزع سلاحها … وقبل ايام قليلة أيضا صرح الرئيس الأمريكي ترامب بكلام مشابه بسبب تعثر المفاوضات لوقف إطلاق النار ، فماذا تعني رغبة الاحتلال في القضاء على المقاومة ؟!! ألم تقض عليها بعد ..ألم تهدم دور غزة وبنيتها التحتية ..الم تقتل الافا من البشر من النساء والولدان والشيب والشباب الم تقتل قيادات الصف الاول والكثير من الصف الثاني للمقاومة وجوعت وشردت ودمرت وأفسدت وادعت انها حققت أهدافها في غزة مرارا وتكرارا ..فلماذا لا تحتفل بالنصر … وتنصب الرايات في شوارع غزة وتنصب وكلاءها من زبانية عباس المتراس وتشرع في حكم غزة وتنصيب إدارة مدنية او حتى عسكرية لحكمها ؟!! اليس عباس يبدي يوميا استعداده لحكم غزة ..فلماذا لم ينقلوا جنوده وادارته لحكمها ؟!! إن هذا الوضع ليس له إلا معنى واحد بإجماع العسكريين والسياسيبن ، وهو أن إسرائيل لم تحسم المعركة في غزة ..ولم تستطع ان تثبت فيها قدما لجندي من جنودها ..فلا تزال تتجرع الموت ..وتتكبد الخسائر ..وتدفع أثمانا باهضة في ساحة المعركة وخارجها وفي عقر دارها ، ولا زال الموت يتربص بجنودها في كل شبر من مساحتها ..وتتألم وتتحسر على فشلها الذريع ليس فقط بسبب العجز عن تحرير الأسرى بل أيضا بسبب العجز عن معرفة الاخبار عنهم وعن أحوالهم ومن مات ومن بقي منهم، كما تتألم من خسارتها الاستراتيجية في الداخل امنيا واجتماعيا واقتصاديا وبين دول العالم حقوقيا وسياسيا وديبلوماسيا واخلاقيا وإنسانيا… فإذا كانت إسرائيل بهذا الحال ..أيعقل مع هذا الحال ان تكون انتصرت فعلا !! النصر لا يتجلى في مجرد الدمار والقتل وإنما يتجسد في الحكم والسيطرة والقدرة على التدبير.ّ..اما مع العجز عن ذلك فالمقاومة مستمرة والمعركة لا تزال جارية ..والنتيجة لم تحسم بعد !!! وهذا هو الحال في غزة اليوم …فهل رايت الحكم استتب في غزة لاسرائيل يوما واحدا ؟!! اللهم لا . خذ مثالا حيا من التاريخ الحديث في الحرب العالمية الثانية وقس عليه فالتاريخ أستاذ معلم وبه يُستشرف المستقبل : مدينة (لينينغراد) الروسية حوصرت من قبل الالمان وتم تجويع اهلها وتشريدهم ودمرت عن بكرة ابيها تقريبا .ولم يبق بها مستشفى ولا إدارة قائمة وقتل فيها نحو اثنين مليون إنسان حتى اصبحت ركاما كانما ضربها زلزال مدمر..مع ذلك وبعد سنتين تقرييبا حسمت المعركة لصالح الروس وانهزم الألمان في حرب شوارع استنزفتهم بالقنص والقنابل المفخخة حتى اصبحت شوارع لينينغراد مصيدة للجنود الالمان الذين ظنوا أنهم احتلوها بعدما دمروا وقتلوا وشردوا وجوعوا الروس وحاصروهم !! لا أزال أتذكر عند بداية الحرب على غزة بعد 7 اكتوبر كيف صرح بوتين بتصريح عجيب حين قال: ( إن الحال في غزة سيكون مثل لينينغراد ) فبهذه الكلمات استشرف بخبرته السياسية والحربية مآل الحرب في غزة ،وانها ستدمر وتحاصر وتجوع ويقتل اهلها بالالاف، كما وقع مع لينينغراد ولكن مع ذلك ستبقى حرب الشوارع هي التي تحسم المعركة ، وفي حرب الشوارع تنتصر الارادة ، والعمليات الخاصة في حرب الكر والفر ، ولا تنفع المعدات الثقيلة ولا الطيران ولا الصواريخ العابرة للقارات ولا كثرة العدة والعدد . وهذا ما وقع لاسراىيل في غزة وهي تتهاوى في مستنقعها يوما بعد يوم ، بشهادة سياسييها وجنرالاتها ولذلك لا زالت تعيد الأسطوانة نفسها وتعد بالقضاء على المقاومة .. ! بينما تتكتم على خسائرها وهزيمتها في الارواح والمعدات سياسيا واقتصاديا

قيادي في حركة “حماس”نشيد بمبادرة “حرية التغطية”، وندعو للسماح بالصحفيين الأجانب بدخول غزة

عزت الرشق واضحة

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق بمبادرة “حرية التغطية”، التي أطلقها 200 صحفي دولي، والتي تطالب بالسماح الفوري وغير الخاضع للرقابة بدخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة لتغطية حقيقة الحرب والجرائم. وأكد الرشق في تصريح له اليوم الثلاثاء أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الصحفيين تمثل انتهاكاً لحرية الصحافة، وتكشف عن الخوف من كشف جرائمه، لافتاً إلى أن 233 صحفياً فلسطينيًا قد استشهدوا خلال 22 شهراً من العدوان المستمر. ودعا الرشق إلى تعزيز الضغط الدولي على الاحتلال لتجريم اعتداءاته بحق الإعلاميين وإجباره على السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى غزة لنقل وقائع الإبادة والتدمير اليومي. وقد وقع أكثر من 200 صحفي من أنحاء العالم عريضة تطالب الاحتلال بالسماح للصحفيين بدخول غزة، مشيرين إلى أن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة عليهم منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023. أوضح الصحفيون في الوثيقة المنشورة أن هذه سياسة تعتيم إعلامي ممنهج تؤثر سلباً على حق الجمهور في المعرفة ووظيفة الصحافة الديمقراطية. وأشادوا بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين في غزة، الذين يستمرون في توثيق الأحداث بشجاعة بالرغم من التهديدات والحرب والافتقار إلى الموارد. وحذرت الوثيقة من أن استمرار هذا التعتيم يشكل تهديدًا خطيراً للحرية الإعلامية، ويكرس نهجاً استبداديًا في السيطرة على الرواية الإعلامية. ووفقًا للإحصائيات، فإن الاحتلال قد قتل منذ بداية العدوان أكثر من 233 صحفياً، بعضهم استُهدف مع عائلاتهم، كما تم دمار عدد من المكاتب الصحفية.

مجزرة جديدة في غزة: 68 شهيداً بينهم 56 أثناء انتظار المساعدات الإنسانية

aa849f4b d9d4 4829 a732 68718787be8a

أعلن الدفاع المدني في غزة أن 68 شخصًا لقوا حتفهم نتيجة نيران وضربات إسرائيلية اليوم الثلاثاء، بينهم 56 كانوا ينتظرون بالقرب من مراكز لتوزيع المساعدات في القطاع المدمر. وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن 30 شخصًا قُتلوا بنيران قرب مركز توزيع المساعدات القريب من مدينة خان يونس جنوب غزة، حسبما نقلت “فرانس برس”. كما أشار بصل إلى مقتل 20 شخصًا وجرح 100 آخرين بنيران إسرائيلية في منطقة زيكيم شمال قطاع غزة، وهي المنطقة التي تدخل عبرها بعض المساعدات المصرّح بها. من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه أطلق “عيارات تحذيرية” تجاه “حشد من الغزيين الذين كانوا يتقدمون نحوه” عند مفترق موراغ، ولكنه أكد أنه لا علم له بسقوط ضحايا. وأفاد الجيش لـ”فرانس برس” بأنه بصدد التحقق من تفاصيل الحادثة. في وسط المدينة، قُتل 6 أشخاص وجرح 21 آخرون أثناء انتظارهم لتسلم مواد غذائية، وفقًا لبصل. وأكد الجيش أن عناصره لم يفتحوا النار في مدينة غزة اليوم الثلاثاء. بالإضافة إلى ذلك، أوضح بصل أن 12 شخصًا قُتلوا في 3 غارات جوية.

أكثر من 200 صحفي يطالبون إسرائيل بالسماح لهم بتغطية أحداث غزة

whatsapp image 2024 09 09 at 6 38 10 pm 1725897386

وقع أكثر من مئتي صحفي من شتى أنحاء العالم على عريضة موجهة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بالسماح الفوري للصحفيين الأجانب بالدخول إلى قطاع غزة لتغطية أحداث العدوان هناك بحرية واستقلالية. وأكد الصحفيون في الوثيقة التي نُشرت اليوم الاثنين أن “(إسرائيل) لا تزال تفرض قيودًا صارمة تمنع بموجبها دخول وسائل الإعلام الدولية إلى القطاع منذ بدء العدوان في السابع من  أكتوبر 2023″، معتبرين أن “هذه السياسات تمثل (تعتيمًا إعلاميًا ممنهجًا) يهدد جوهر حرية الصحافة في أوقات النزاع”. وأضافوا أن “هذا التعتيم ليس مجرد حجب إنساني، بل هو حجب للحقيقة والمعلومات، مما يُضعف حق الجمهور العالمي في المعرفة ويقوّض وظيفة الصحافة الديمقراطية في محاسبة السلطة”. وأشاد الصحفيون الموقّعون على العريضة بالجهود “الاستثنائية” التي يبذلها الصحفيون الفلسطينيون داخل قطاع غزة، على الرغم من ظروف الحرب المستمرة، والتهديدات المباشرة، والتجويع، والإرهاق. وقالوا إن “هؤلاء الصحفيين يواصلون توثيق الأحداث على الأرض بشجاعة ومهنية عالية، رغم فقدان العديد منهم لأفراد عائلاتهم، وأحيانًا عدم قدرتهم على مواصلة العمل بسبب الجوع أو الإصابات”. وحذرت الوثيقة من أن “استمرار التعتيم يشكل سابقة خطيرة تُكرّس نهجًا استبداديًا للسيطرة على السرد الإعلامي، وإسكات الأصوات المستقلة، وقطع الرابط الحيوي بين الواقع وفهم الجمهور له”. وفقًا لمعلومات موثقة، فقد قتلت قوات الاحتلال منذ بداية العدوان أكثر من 230 صحفيًا فلسطينيًا، بعضهم كان مستهدفًا برفقة عائلاتهم، كما دُمّرت عشرات المكاتب الصحفية.