دراسة سويسرية: استخدام الأطفال للأصابع في الحساب ليس ضعفاً.. بل قد يتنبأ بالتفوق في الرياضيات

العد بالاصابع للاطفال

أظهرت دراسة أجرتها باحثتان من جامعة لوزان السويسرية أن استخدام الأطفال لأصابعهم أثناء الحساب في المدارس الابتدائية لا يعتبر دليلاً على الضعف، بل يُعد أداة قيمة لتعلم الرياضيات. وذكرت النتائج التي نُشرت في مجلة “ديويلوبمنتال سايكولوجي” أن الأطفال الذين اعتمدوا على أصابعهم في مراحل مبكرة كانوا أكثر احتمالاً ليصبحوا متفوقين في الرياضيات لاحقاً، بينما أظهر الذين لم يستخدموا أصابعهم أداءً أقل. وقد أكدت كاترين تيفنوت، إحدى معدّات الدراسة، أنه لا ينبغي للأطفال الشعور بالخجل من استعمال أصابعهم، بل عليهم أن يفخروا بذلك في حل المشكلات، مشددة على أهمية عدم منع الآباء والمعلمين للأطفال من عدّ أصابعهم. كما أوضحت تيفنوت أنه إذا كان الأطفال الذين تجاوزوا سن الثامنة لا يزالون يحتاجون إلى استخدام أيديهم للحساب، فقد يكون هذا دليلاً على وجود مشاكل، لكنها أشارت إلى ضرورة عدم توبيخهم، لأن الأصابع يمكن أن تكون وسيلة لمساعدتهم في الوصول إلى المرحلة التالية من التطور رغم أن ذلك قد يتأخر مقارنة بأقرانهم. ووفقًا للباحثتين، فإن تفوق الأطفال الذين توقفوا عن استخدام أصابعهم بعد سن السابعة يعود إلى أنهم قد تعلموا الحساب بمساعدة أصابعهم في السنوات السابقة، ثم انتقلوا إلى الحساب الذهني. نقلا عن موقع الاصلاح

وزارة الصحة في غزة: تسجيل 6000 حالة بتر في القطاع بينها 25% أطفال و12.7% نساء

1E3A4886 copy 1707747700

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل حوالي 6000 حالة بتر في قطاع غزة، وأشارت إلى ضرورة توفير برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد لهذه الحالات. وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأطفال يمثلون نحو 25% من إجمالي الحالات، بينما تشكل النساء حوالي 12.7%. وأكدت أن نقص الإمكانيات الطبية والأدوات اللازمة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف. وقالت الوزارة إن هذه الأرقام تعكس المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يواجهها الآلاف من الجرحى وأسرهم، وتبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين عانوا من إعاقات دائمة في مراحل مبكرة من حياتهم. ودعت وزارة الصحة كافة المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجالات الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتلبية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية المناسبة، بما يتماشى مع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وقد ارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. تركت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أدت إلى وفاة الكثيرين من بينهم أطفال، علاوة على الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

دراسة تحذر: مواقع التواصل الاجتماعي تضر بذاكرة الأطفال ومفرداتهم اللغوية

دراسة مواقع التواصل الاطفال 780x470 1

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تكتفي بتقديم أحدث ”ميمامات” للأطفال فحسب، بل قد تعبث فعليا بقدراتهم العقلية. “ ووجدت دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول على التطبيقات يسجلون درجات أقل في اختبارات القراءة والمفردات والذاكرة. وكلما طالت مدة التصفح، انخفض أداؤهم. درس الباحثون في بيانات أكثر من 6000 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و 11 عاما، والذين يشاركون في دراسة “تطور الدماغ المعرفي للمراهقين” (ABCD) الطويلة الأمد، والتي تتعقب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ضمن عوامل أخرى. وتم تقسيم الأطفال إلى ثلاث مجموعات بناءً على كيفية تطور عاداتهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بمرور الوقت: -المجموعة الأولى استخدمت القليل من وسائل التواصل الاجتماعي أو لم تستخدمها على الإطلاق. -المجموعة الثانية بدأت باستخدام منخفض لكنها وصلت إلى نحو ساعة واحدة يوميا بحلول سن 13 عاما. -المجموعة الثالثة كانت تقضي ثلاث ساعات أو أكثر يومياً على المواقع بحلول هذا العمر. وخضعت كل مجموعة لسلسلة من الاختبارات المعرفية في بداية دراسة (ABCD) ومرة أخرى في مرحلة المراهقة المبكرة. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين أمضوا نحو ساعة واحدة يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي سجلوا درجة أو درجتين أقل في اختبارات القراءة والذاكرة مقارنة بأولئك الذين لم يتصفحوها على الإطلاق. أما أولئك الذين ظلوا ملتصقين بالتطبيقات لمدة ثلاث ساعات أو أكثر، فسجلوا ما يصل إلى خمس درجات أقل. وقال الدكتور سانجيف كوتاري، مدير طب أعصاب الأطفال في مركز كوهين الطبي للأطفال التابع لـ “نورثويل هيلث”، والذي لم يشارك في البحث، لصحيفة “نيويورك بوست”: “من المثير للاهتمام ملاحظة أن كلتا المجموعتين اللتين تستخدمان مواقع التواصل الاجتماعي، سواء المنخفضة أو المرتفعة، عانتا من هذا الأداء الأكاديمي الضعيف”. ويشك كوتاري في أن المشكلة لها جانبان: قد يستخدم الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي في أثناء الحصص الدراسية، مما يقلل من تركيزهم، أو قد يسهرون لوقت متأخر وهم يتصفحونها، مما يجعلهم محرومين من النوم وكسالى في اليوم التالي. والأمر لا يتعلق فقط بالوقت الإجمالي أمام الشاشة. فقد وجدت الدراسة أن التأثيرات كانت خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي. لكن مواقع التواصل الاجتماعي قصة مختلفة، حيث أوضح كوتاري قائلا: “إنها أكثر نشاطا بكثير”، مشيرا إلى أن الأطفال يتفاعلون بشكل مباشر مع المحتوى، مما يتطلب مزيدا من الاهتمام من الدماغ. وفي عام 2023، أصدر كبير الجراحين في الولايات المتحدة تحذيرا يفيد بأن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بالصحة العقلية للأطفال والمراهقين. ويشير التقرير إلى أن الاستخدام المفرط قد يؤثر على مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة، وربما يؤثر على التحكم في الاندفاع والسلوك الاجتماعي، مع احتمال زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وتدني احترام الذات. ومع تزايد المخاوف، تعمل أعداد متزايدة من المدارس في جميع أنحاء البلاد على تكثيف الجهود للحد من التكنولوجيا في الفصول الدراسية. وحاليا، يحث الخبراء مثل كوتاري الآباء على الانضمام إلى هذا الجهد في المنزل عن طريق وضع قيود على استخدام أطفالهم لمواقع التواصل الاجتماعي خارج ساعات الدراسة، موضحا: “نهج “الجزرة الذهبية” المتمثل في التعزيز الإيجابي للسلوك الجيد ينجح دائما. امنحوهم حافزا لتقليل الانخراط في مواقع التواصل الاجتماعي والاهتمام أكثر بالدراسة عن طريق منحهم مكافآت في عطلة نهاية الأسبوع”. عن موقع الإصلاح

غزة.. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث بسبب الحرب

13 3 730x438 1

وفقًا لتقديرات منظمات دولية وإنسانية، فإن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2025 أدت إلى أن تصبح غزة موطنًا لأكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في التاريخ الحديث. وتفيد التقديرات بأن ما بين 3000 و4000 طفل فقدوا أطرافهم نتيجة القصف المباشر. تتفاقم المأساة بسبب حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم في العلاج بالخارج، فالمعابر التي كان من المفترض أن تمنحهم الأمل أصبحت مغلقة في وجوههم، بالرغم من حصول العديد منهم على تحويلات طبية لمستشفيات دولية. لكن الحصار أرجأ حلم الشفاء إلى أجل غير محدد. في ظل هذا الحصار، يواجه الأطباء خيارًا وحيدًا وهو إجراء عمليات بتر لإنقاذ حياة الأطفال. فلا توجد أطراف صناعية متاحة، ولا معدات جراحية حديثة قادرة على معالجة الأطراف المصابة. بذلك، يصبح الطفل محبوسًا في عجز دائم، محرومًا من حقوقه الأساسية في الحركة واللعب، مما يضاعف من آلامه الجسدية والنفسية. صرخة إنسانية يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن قطاع غزة يضم أكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العصر الحديث. ويؤكد المكتب أن الحصار ونقص الموارد الطبية قد أجبر الأطباء على اللجوء بشكل متكرر لعمليات البتر، في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص في إمكانية توفير الأطراف التعويضية أو برامج إعادة التأهيل. ويحذر المكتب الأممي من أن آلاف الأطفال في غزة يواجهون مستقبلًا مظلمًا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهم. فعدم توفر الأطراف التعويضية لا يقتصر فقط على حرمانهم من الحركة، بل يؤدي أيضًا إلى تدمير آمالهم في التعليم والعمل والعيش بصورة طبيعية في مستقبلهم. وفي هذا السياق، يدعو المسؤول في وزارة الصحة زاهر الوحيدي المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء الأطفال، قائلًا: “لا ينبغي أن يبقى أطفال غزة محاصرين في العجز، محرومين من أبسط حقوقهم في العلاج وعيش حياة كريمة.” وهو يطالب بفتح المعابر سريعًا أمام الحالات الإنسانية وتأمين الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة لهم.

“الإعلام الحكومي” في قطاع غزة: توفي 69 طفلاً جوعاً في غزة، وارتفعت حصيلة ضحايا نقص الغذاء والدواء إلى 620 مريضاً.

photo 5465160543892536237 y

أبلغ “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” عن تزايد عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة سوء التغذية ليصل العدد إلى 69 طفلاً، فيما تجاوز عدد ضحايا نقص الغذاء والدواء 620 مريضاً.

اليونيسيف تحذر: 28 طفلاً يُقتلون يومياً في غزة “بمعدل فصل دراسي كامل”

afp 68780a442c2c 1752697412

  نيويورك، الأمم المتحدة – في تصريح مؤثر أمام مجلس الأمن الدولي، كشفت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها الأطفال في قطاع غزة. أكدت راسل أن أكثر من 17 ألف طفل قد قُتلوا منذ بداية النزاع، بمعدل مروع يصل إلى 28 طفلاً يومياً. ووصفت هذا العدد بأنه يعادل “فصلًا دراسيًا كاملًا من الأطفال يُقتل كل يوم” على مدار عامين تقريبًا. كارثة إنسانية تتجاوز الأرقام تُسلط الأرقام التي قدمتها راسل الضوء على المدى غير المسبوق للخسائر البشرية في صفوف الأطفال، الفئة الأكثر ضعفاً في أي نزاع. فبالإضافة إلى الأرواح التي تُزهق، تُشير راسل إلى الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات، مما يحرم آلاف الأطفال من حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية. كما حذرت من التداعيات النفسية والاجتماعية طويلة الأمد التي ستخلفها هذه المأساة على الأطفال الناجين. دعوات دولية لوقف المعاناة أثارت تصريحات راسل تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين عن صدمتهم من هذه الإحصائيات ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي. من جانبها، جددت اليونيسيف دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار وحماية جميع المدنيين، وخاصة الأطفال، وفقًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني. كما طالبت بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق لآلاف الأسر المحتاجة. تُؤكد هذه الأرقام المروعة على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدولية لإنهاء النزاع وتوفير الحماية و المساعدات الضرورية لأطفال غزة.

كثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال: بينهم 450 طفلًا وارتفاع قياسي في الاعتقال الإداري و وفيات مجهولة المصير في غزة

IMG 8201 1 780x470 1

أفادت منظمات حقوقية يوم الثلاثاء، بأن هناك ما لا يقل عن 10800 أسير فلسطيني، يتضمن أكثر من 450 طفلاً، محتجزون حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى التاسع من يوليو/تموز الجاري بلغ 10800 أسير، بينهم: – 3629 معتقلاً إدارياً – 450 طفلًا على الأقل – 50 امرأة، من ضمنهن اثنتان من غزة – 2445 مختطفًا من غزة، بعضهم مصنف كمقاتلين غير شرعيين تشير التقارير إلى أنه منذ أكتوبر 2023، حين شنت إسرائيل هجومها على غزة، تضاعف عدد الأسرى الفلسطينيين من 5000 إلى أكثر من 10800. منذ عام 1967، اعتقلت القوات الإسرائيلية ما يُقدر بمليون فلسطيني، يعادل ذلك نحو 20% من السكان الفلسطينيين، مما يعني أن واحدًا من أصل خمسة فلسطينيين قد سُجن في مرحلة ما من حياته. كما وثقت المنظمات “زيادة خطيرة” في عدد المعتقلين إداريًا في السجون الإسرائيلية، حيث بلغ العدد في بداية يوليو الماضي 3629 شخصًا، وهو أعلى رقم منذ بدء استخدام هذا النوع من الاعتقال بشكل واسع. تُستخدم إجراءات الاعتقال الإداري بشكل روتيني، حيث يتم احتجاز الفلسطينيين لمدد تتراوح من عدة أشهر إلى سنوات دون توجيه تهم رسمية إليهم أو إبلاغهم بالتهم أو تقديم الأدلة لهم أو لمحاميهم. ووفقًا للمنظمات، فقد لقي 73 معتقلاً معروفاً حتفهم في سجون إسرائيل منذ بدء الهجمات على غزة، بينهم ما لا يقل عن 45 معتقلاً من غزة وطفل، وهو أعلى رقم في التاريخ. ومنذ عام 1967، استشهد 310 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، ولا تزال هويات العديد من شهداء غزة مجهولة جراء إخفائهم من قبل الاحتلال، مما يجعل هذه المرحلة هي “الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة”. تواصل إسرائيل احتجاز جثامين 81 معتقلاً، من بينهم أكثر من 70 قضوا منذ بدء العدوان، كما لا يزال عشرات المعتقلين من غزة مفقودين قسراً دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم.

التلميذة المغربية هناء مسعودي تفوز بالمركز الثاني على المستوى العربي في مسابقة القصة القصيرة المخصصة للأطفال.

Hanaa massoudi1

حققت التلميذة المغربية هناء مسعودي، التي تمثل مدينة تنغير وجهة درعة تافيلالت، المرتبة الثانية في النسخة الثانية من مسابقة القصة القصيرة للأطفال، المخصصة للفئة العمرية ما بين 10 و17 سنة، والتي نظمها الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع جمعية البحرين للعمل التطوعي. شهدت هذه التظاهرة الأدبية مشاركة أكثر من 320 متسابقاً من مختلف الدول العربية، تنافسوا على تقديم أعمال إبداعية تعبر عن وعيهم بالقضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال فن القصة القصيرة. تمكنت الطالبة البالغة من العمر 12 عامًا من جذب انتباه لجنة التحكيم من خلال قصتها المعنونة “قطرة أمل”، التي تناولت فيها موضوع التبرع بالدم برؤية إنسانية مليئة بالأمل وقيم التضامن. وقد أشادت اللجنة بالمستوى الأدبي المتميز للعمل، وبقدرة الكاتبة الصغيرة على التعبير عن مشاعر عميقة بلغة سلسة ومعبرة. تتابع هناء دراستها في المستوى السادس ابتدائي بمدرسة المختار السوسي، وتشارك أيضاً في ورشة القراءة والمكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة التفتح الفني والأدبي بتنغير، التي تشرف عليها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. تُعرف هناء بتفوقها الدراسي وتميزها المبكر في المجال الأدبي.

“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

UNI463117 2.jpg 1

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.