بريطانيا تمنع الأطفال من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

34c8a99ad2ce4ea68b64b901d08a4339

بريطانيا : أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن توجه حكومته لفرض حظر شامل على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ16، بالإضافة إلى وضع قيود صارمة على تطبيقات الألعاب والبث المباشر. وأكد ستارمر أن هذا القرار يمثل تغييراً جذرياً في القوانين المنظمة للفضاء الرقمي بهدف توفير حماية قصوى للقاصرين، مشدداً على أن مواجهة نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى ضرورة حتمية رغم التحديات التقنية. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد بريطانيا لرقابتها على المحتوى الرقمي، والتي شملت سابقاً إجراءات للتحقق من العمر وضبط الخوارزميات ومنع تداول المحتوى غير الأخلاقي. وبذلك تنضم المملكة المتحدة إلى التوجه العالمي الذي بدأته أستراليا كأول دولة تطبق هذا الحظر، وسط قلق دولي متزايد من التداعيات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية وسلامة الأطفال.

تزامناً مع اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال: المرصد الوطني لحقوق الطفل يطلق حملة وطنية واسعة

76e5b74788894b36bf2f20c1a3903c9e

الرباط: أطلق المرصد الوطني لحقوق الطفل، بتوجيهات سامية من صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، حملة وطنية تحسيسية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، تهدف إلى تعبئة المجتمع بكافة مكوناته لحماية الطفولة المغربية من مخاطر الاستغلال الاقتصادي، وتكريس حق الطفل في التعليم والنمو السليم. التزام راسخ ومؤشرات إيجابية يأتي هذا التحرك الوطني تجسيداً للالتزام المتواصل للمملكة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال صون حقوق الأطفال. وقد أظهرت المعطيات الأخيرة تقدماً ملموساً في هذا الملف، حيث سجلت المملكة تراجعاً في ظاهرة عمل الأطفال بنسبة 8.2% مقارنة بعام 2023، وبحوالي 59.1% مقارنة ببيانات عام 2017، بفضل تضافر جهود المؤسسات الحكومية والفاعلين الميدانيين. تحديات قائمة: الهدر المدرسي في صلب الانشغالات ورغم هذه المكتسبات، تظل التحديات ماثلة؛ إذ تشير معطيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2024 إلى وجود حوالي 101 ألف طفل (تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة) يمارسون أنشطة اقتصادية. ويسلط المرصد الضوء على خطورة هذا الوضع، حيث يعاني 62 ألفاً منهم من أعمال خطرة، بينما تسببت هذه الظاهرة في انقطاع 87.7% منهم عن مسارهم الدراسي، مما يجعل من تشغيل الأطفال أحد الأسباب الرئيسية للهدر المدرسي. آليات مبتكرة للتوعية والتدخل وفي إطار حملته الجديدة، اعتمد المرصد استراتيجية تواصلية ميدانية ورقمية، تشمل: كبسولات توعوية: بث سلسلة من المواد السمعية البصرية المستوحاة من قصص واقعية لتسليط الضوء على هذه الظاهرة، انطلق بثها منذ 12 يونيو 2026 عبر القنوات الوطنية والمنصات الرقمية. التكوين الميداني: إطلاق دورات تكوينية وطنية لفائدة الفاعلين المجتمعيين، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتعزيز قدرات الأسر في مجال حماية الأطفال. الرقم الأخضر (2511): تأكيد المرصد على الدور الحيوي للمواطنين في حماية الطفولة عبر الإبلاغ عن أي انتهاكات عبر الرقم المجاني 2511، أو المنصة الإلكترونية “2511.ma”. 31 عاماً من الدفاع عن مصلحة الطفل يُذكر أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي يرأسه فعلياً صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، يواصل منذ 31 عاماً ريادته في تعزيز حقوق الطفل من خلال آليات هيكلية رائدة، كمركز الاستماع “2511” وبرلمان الطفل، والآلية الوطنية للتعامل النفسي مع الصدمات، مؤكداً في ختام بلاغه أن “خلف كل حالة تشغيل يوجد طفل يستحق أن يكون في مقاعد الدراسة، وأن يحقق أحلامه بعيداً عن ضغوط العمل”. هل ترغب في إجراء أي تعديلات على هذا التقرير أو إبراز زاوية معينة فيه؟ أطلق المرصد الوطني لحقوق الطفل، بتوجيهات سامية من صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، حملة وطنية تحسيسية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، تهدف إلى تعبئة المجتمع بكافة مكوناته لحماية الطفولة المغربية من مخاطر الاستغلال الاقتصادي، وتكريس حق الطفل في التعليم والنمو السليم. التزام راسخ ومؤشرات إيجابية يأتي هذا التحرك الوطني تجسيداً للالتزام المتواصل للمملكة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال صون حقوق الأطفال. وقد أظهرت المعطيات الأخيرة تقدماً ملموساً في هذا الملف، حيث سجلت المملكة تراجعاً في ظاهرة عمل الأطفال بنسبة 8.2% مقارنة بعام 2023، وبحوالي 59.1% مقارنة ببيانات عام 2017، بفضل تضافر جهود المؤسسات الحكومية والفاعلين الميدانيين. تحديات قائمة: الهدر المدرسي في صلب الانشغالات ورغم هذه المكتسبات، تظل التحديات ماثلة؛ إذ تشير معطيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2024 إلى وجود حوالي 101 ألف طفل (تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة) يمارسون أنشطة اقتصادية. ويسلط المرصد الضوء على خطورة هذا الوضع، حيث يعاني 62 ألفاً منهم من أعمال خطرة، بينما تسببت هذه الظاهرة في انقطاع 87.7% منهم عن مسارهم الدراسي، مما يجعل من تشغيل الأطفال أحد الأسباب الرئيسية للهدر المدرسي. آليات مبتكرة للتوعية والتدخل وفي إطار حملته الجديدة، اعتمد المرصد استراتيجية تواصلية ميدانية ورقمية، تشمل: كبسولات توعوية: بث سلسلة من المواد السمعية البصرية المستوحاة من قصص واقعية لتسليط الضوء على هذه الظاهرة، انطلق بثها منذ 12 يونيو 2026 عبر القنوات الوطنية والمنصات الرقمية. التكوين الميداني: إطلاق دورات تكوينية وطنية لفائدة الفاعلين المجتمعيين، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتعزيز قدرات الأسر في مجال حماية الأطفال. الرقم الأخضر (2511): تأكيد المرصد على الدور الحيوي للمواطنين في حماية الطفولة عبر الإبلاغ عن أي انتهاكات عبر الرقم المجاني 2511، أو المنصة الإلكترونية “2511.ma”. 31 عاماً من الدفاع عن مصلحة الطفل يُذكر أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي يرأسه فعلياً صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، يواصل منذ 31 عاماً ريادته في تعزيز حقوق الطفل من خلال آليات هيكلية رائدة، كمركز الاستماع “2511” وبرلمان الطفل، والآلية الوطنية للتعامل النفسي مع الصدمات، مؤكداً في ختام بلاغه أن “خلف كل حالة تشغيل يوجد طفل يستحق أن يكون في مقاعد الدراسة، وأن يحقق أحلامه بعيداً عن ضغوط العمل”. هل ترغب في إجراء أي تعديلات على هذا التقرير أو إبراز زاوية معينة فيه؟

تحذيرات من كارثة في مستشفى الرنتيسي للأطفال بغزة مع نقص حاد في الأكسجين والوقود

ooPqO

أعاد مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزة تشغيل محطة الأكسجين بعد تدميرها الكامل خلال حرب الإبادة، في خطوة تهدف إلى تقليل تأثير أزمة إمدادات الأكسجين التي يعاني منها القطاع نتيجة الحصار، حيث يدفع الأطفال ثمن هذه الأزمة بشكل رئيسي. نجح فريق الصيانة في المستشفى في إعادة تشغيل المحطة باستخدام قطع غيار نجت من الغارات الإسرائيلية على مستشفيات الشفاء والدرة والإندونيسي والتركي، وذلك خلال عامين ونصف من الإبادة الجماعية. وذكر حاتم السويركي، رئيس قسم الصيانة، أن المحطة كانت قبل الحرب تغذي مستشفى العيون الوحيد في غزة بالإضافة إلى مستشفى الرنتيسي، الذي يحتوي على أقسام للحضانات والعناية المركزة والاستقبال. على الرغم من هذه الجهود، أوضح السويركي أن المحطة بعد إعادة صيانتها لا تزال تعمل فقط لمدة 6 ساعات يوميًا بسبب عدم قدرة المولدات الكهربائية المتاحة على تشغيلها بشكل مستمر، بالإضافة إلى النقص الحاد في الزيوت والوقود والفلاتر، وارتفاع أسعار قطع الغيار وندرتها. وحذر من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى “كارثة حقيقية”. تُعتبر هذه المحاولة ناجحة، لكنها غير كافية لمنع التداعيات الكارثية التي قد تنتج عن أزمة إمدادات الأكسجين، خصوصًا على الأطفال حديثي الولادة وأقسام العناية المركزة. وأكد خالد أبو خوصة، استشاري طب الأطفال في المستشفى، أن قسم الحضانة يعد من الأقسام الحساسة، حيث يستقبل الأطفال حديثي الولادة حتى عمر 28 يومًا. وأوضح أن العديد من الحالات التي يتم استقبالها تحتاج إلى الأكسجين، مما يعتمد بشكل أساسي على مناعة الأم، وفي حال نقص إمدادات الأكسجين، قد نضطر أحيانًا لنقل الأطفال إلى مستشفيات أخرى تتوفر فيها الأكسجين على مدار الساعة. يشير أبو خوصة إلى أن مستشفى الرنتيسي يعتزم إنشاء قسم جديد للحضانة والعناية المركزة للأطفال، بعد أن دمر الاحتلال حوالي 20 جهازًا خلال حرب الإبادة. وهذا يتطلب تشغيل محطة الأكسجين بشكل مستمر وعلى مدار الساعة. وأعرب عن أمله في أن تكون الحضانة الجديدة أفضل من السابقة. كما أضاف أن الطواقم الطبية تجد نفسها أحيانًا مضطرة لاستخدام وسائل بديلة بسيطة لمساعدة الأطفال على التنفس بسبب توقف محطات الأكسجين عن العمل.

خبراء يحذرون في ندوة “منتدى الزهراء”: تأثير الرقمنة على الأسرة وصحة الأطفال النفسية

منتدى الزهراء للمرأة المغربية

  أشار الدكتور بدر الدين الزايدي، أستاذ علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، إلى أن الأسرة تعاني اليوم من احتلال رقمي يؤثر سلباً على صحة أبنائها النفسية. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “الأسرة والتحديات الرقمية: مقاربة متعددة التخصصات”، التي نظمها منتدى الزهراء للمرأة المغربية يوم الخميس 14 مايو 2026. **الرعاية الأسرية مقابل التربية:** وأوضح الزايدي أن هناك فرقاً بين الرعاية الأسرية والتربية، حيث إن التربية ليست مسؤولية الأسرة بل هي من اختصاص مؤسسات الدولة التي تتولى صياغة القيم والمبادئ الأخلاقية عبر فضاءات مثل المدرسة ووسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن الرعاية، التي تشمل الأبعاد المادية والمعنوية، هي مسؤولية الأسرة، مشيراً إلى أهمية التعلق بين الطفل والأم في عصر الرقمنة كونه أساساً للصحة النفسية. **البديل الرقمي وتأثيره السلبي:** كشف الزايدي أن البديل الرقمي، المتمثل في الهواتف الذكية، قد يؤدي إلى إحباطات نفسية للأطفال، مما يستدعي توعية الأسر بخطورة ترك الأطفال يتعاملون مع هذه التقنيات دون إشراف. **تأثير الشاشات على النمو النفسي للطفل:** من جانبها، أكدت الدكتورة فدوى نيد عبد الله، أستاذة علم النفس بالمعهد الوطني للعمل الاجتماعي بطنجة، أن استخدام الأطفال للشاشات أصبح مشكلة كبيرة رغم أهميتها. وأشارت إلى أن الاستخدام المفرط للهاتف يؤثر سلباً على قدرة الأطفال على اكتساب الكلمات ومهارات الحفظ، مما يؤدي إلى سلوكيات سلبية مثل العزلة والتوتر. **الصورة النمطية للأم وتأثيرها:** نبهت الدكتورة إلى أن انشغال الأم بالهاتف أثناء الرضاعة يحرم الطفل من التواصل البصري، مما قد يؤثر سلباً على علاقته بها في المستقبل. كما حذرت من الإدمان على الشاشات، الذي يمكن أن يتطور إلى إدمان الألعاب الإلكترونية.     **التحديات العالمية للرقمنة:** بدورها، أكدت الدكتورة بثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، أن تحديات الرقمنة ليست محلية بل عالمية. وأشارت إلى تجارب دولية في حجب بعض المواقع عن القاصرين. **الإحصائيات المتعلقة باستخدام الإنترنت:** أوضحت قروري أن 21 مليون مغربي يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمثل 66% من السكان. كما أظهرت الدراسات أن 43% من الأطفال يعانون من اضطرابات نوم و35% لديهم خلافات أسرية. الدكتورة بثينة قروري، **الحاجة إلى التوازن:** شددت على أهمية تحقيق توازن بين حرية الوصول إلى المعلومات وحماية الأطفال من المخاطر الرقمية. وأكدت أن بعض الاستخدامات الإيجابية للإنترنت، مثل إنجاز الواجبات المدرسية، تتطلب تنظيم الوقت بشكل ملائم. **ختام:** أخيراً، أكدت قروري على ضرورة التوفيق بين حق القاصرين في الوصول إلى المعلومات وواجب حمايتهم من المخاطر، مشيرة إلى أن النقاش حول هذه القضايا يتطلب جهوداً مشتركة من الدولة والأسرة والمجتمع المدني. عن موقع الاصلاح

“اليونيسيف”: 70 طفلاً استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام

11850445 1700579708

أعلنت منظمة “اليونيسيف” أن 70 طفلاً فلسطينياً قد استشهدوا في غزة منذ بداية العام الحالي، بينما أصيب 850 آخرون، معظمهم جراء استخدام الذخيرة الحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد في الأراضي الفلسطينية. وفي إحاطة صحفية من جنيف، أوضح المتحدث باسم المنظمة، جيمس ألدر، أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات من قبل المستوطنين خلال شهر مارس الماضي هو الأعلى منذ 20 عاماً. وأشار ألدر إلى أن الاعتداءات الموثقة شملت إطلاق النار على الأطفال، وطعنهم، والاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم برذاذ الفلفل، مؤكداً أن ما يحدث ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو نمط مستمر من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين. وأضاف أن الاعتداءات طالت أيضاً المنازل والمدارس ومصادر المياه، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون يتجاوز التصعيد الأمني ليصل إلى تفكيك ممنهج لمقومات الحياة والنمو. وأكد ألدر أن سلطات الاحتلال فرضت خلال الأشهر الثلاثين الماضية أكثر من 900 حاجز وإجراء تقييدي إضافي في أنحاء الضفة الغربية، مما أدى إلى عزل الأطفال، بما في ذلك في القدس الشرقية، عن المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية. كما أشار المتحدث باسم “اليونيسيف” إلى أن القطاع التعليمي الفلسطيني يتعرض لهجوم مستمر، حيث تم توثيق 99 انتهاكاً مرتبطاً بالتعليم منذ بداية عام 2026، شملت قتل وإصابة واحتجاز طلاب، وهدم مدارس، ومنع الوصول إليها أو استخدامها لأغراض عسكرية. وشدد ألدر على أن المدارس، التي يُفترض أن تكون أماكن آمنة للأطفال، تتحول بشكل متزايد إلى “بؤر للخوف”، معتبراً أن استهداف التعليم وحرمان الأطفال من الدراسة يشكلان انتهاكاً خطيراً لحقوقهم، ولديهما تداعيات طويلة الأمد على مستقبلهم وسلامتهم.

معاناة الأمهات في قطاع غزة: بين الخيام المهدمة، وجوه الأطفال المتعبة، وفقدان الأزواج في ظل حرب الإبادة

TnR4A

بين الخيام المتهالكة ووجوه الأطفال المتعبة، تواجه الأمهات في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، يجمع بين الجوع والنزوح وفقدان الأبناء والأزواج. هناك، حيث تلتقي خيام النزوح مع ذكريات المنازل المدمرة، تمتزج ملامح الطفولة مع صرخات الجوع والخوف، ليظهر واقع أكثر قسوة من الاحتمال؛ أمهات فقدن أبناءهن وأزواجهن كما تُفقد ملامح الطريق. في مخيمات النزوح بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تكافح العديد من الأمهات من أجل البقاء بعد أن فقدن أزواجهن وأبناءهن ومنازلهن، ويعشن في ظروف قاسية لا تليق بالكرامة الإنسانية. خلال حرب الإبادة، قُتلت إسرائيل أكثر من 22 ألف امرأة، بالإضافة إلى نحو 16 ألف فتاة، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في إبريل 2026. كما فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، بينما تواجه حوالي 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وسوء التغذية، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان. في هذا السياق، نزح أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، بعضهم عدة مرات، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى أن يصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم. وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني.

تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والشباب: مستقبل قاتم

images 7

  تُعتبر منصات التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم، ولكن الهوس بها حولها من أدوات للتواصل إلى مصدر للإدمان، مما أثر سلبًا على العديد من الأشخاص، بما في ذلك الأطفال الذين لم تتكون لديهم بعد مبادئ التفكير النقدي. عند النظر إلى منصات التواصل الاجتماعي الحالية، نجد أنها تعتمد على خوارزميات معقدة لم تكن متاحة للمنصات السابقة مثل MySpace وHabbo وHi5 وBebo، التي لم تحقق نفس التأثير الثقافي المستمر الذي نشهده اليوم مع صعود فيسبوك وتزايد عدد المنصات مثل إنستغرام وتيك توك وغيرها. يُعزى تزايد استخدام هذه الشبكات إلى توفر الإنترنت في المناطق النائية، بالإضافة إلى تقدم التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مما أدى إلى انتشار قيم الفردية والعزلة. مستقبل قاتم تشير تقارير مثل “الرقمية 2026: نظرة عالمية عامة” إلى أن هناك أكثر من 6 مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، وأن ثلثي سكان الأرض يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي شهريًا. وقد شهد استخدام الإنترنت زيادة بنسبة 5% في عام 2025. كما يُظهر تقرير الحالة العالمية لوسائل التواصل الاجتماعي 2026 أن المشهد الرقمي يتغير بفعل انتشار الذكاء الاصطناعي. ومع ظهور منصات جديدة مثل Reddit وDiscord، التي تجذب جيل زد وألفا، تتزايد المخاوف بشأن تأثير هذه المنصات على الصحة النفسية. تدهور الصحة النفسية يؤدي الإفراط في استخدام منصات التواصل الاجتماعي إلى “إدمان العالم الرقمي”، مما يشكل أزمة عالمية تؤثر سلبًا على الأطفال. حذرت منظمة “كيدز رايتس” من تفاقم أزمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي قد بلغ “نقطة حرجة”. يظهر التقرير وجود علاقة بين الإدمان الرقمي وتدهور الصحة النفسية، خاصة في أوروبا، حيث يستخدم 39% من المراهقين في سن 15 عامًا وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر. وتعتبر أوروبا الأكثر تعرضًا لمخاطر الاستخدام الإشكالي لهذه الوسائل. معضلة الانتحار يمثل الانتحار واحدة من أكبر الكوارث في هذا السياق، إذ يُظهر التقرير أن أكثر من 14% من المراهقين بين 10 و19 عامًا يعانون من مشاكل نفسية، مع متوسط انتحار عالمي يبلغ 6 حالات لكل 100 ألف شاب في الفئة العمرية 15-19 عامًا. تشير هذه الأرقام إلى وجود “علاقة مقلقة” بين تدهور الصحة النفسية للأطفال والاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي. متلازمة اللفافة العضلية تعد متلازمة ألم اللفافة العضلية من المخاطر المرتبطة بزيادة استخدام الشاشات، حيث يقضي الأطفال ساعات طويلة في أوضاع غير مريحة، مما يؤدي إلى آلام في الرقبة والظهر. وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلاً أمام الشاشات معرضون بشكل أكبر للفشل في تحقيق طموحاتهم الدراسية. فقدان مهارات الكتابة تشير دراسة أجريت في كندا إلى أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة يرتبط بانخفاض درجات الأطفال في القراءة والرياضيات. كما أظهرت دراسة أخرى من جامعة كاليفورنيا أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول على التطبيقات يسجلون درجات أقل في اختبارات القراءة والمفردات. انخفاض المفردات اللغوية تظهر دراسات أن الأطفال بعمر السنتين الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات يمتلكون مفردات لغوية أقل مقارنة بأقرانهم، مما يعكس تأثير الشاشات على تطور اللغة لديهم. مقترحات وحلول عملية ينصح الخبراء الآباء بوضع قيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي خارج ساعات الدراسة، ويشددون على أهمية القراءة الورقية لتنمية مهارات الأطفال. تشير الدراسات إلى أن القراءة تساعد في تقليل التوتر وتعزز التفكير النقدي، مما يساهم في تحسين الصحة النفسية. في الختام، يتطلب الأمر جهودًا جماعية لتقليل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والشباب، وتعزيز الأنشطة الصحية مثل القراءة والتفاعل المباشر. عن موقع الاصلاح

بحث جامعي يظهر حقائق مدهشة.. 80% من مدمني القنب الهندي هم ضحايا لتفكك الأسر.

images 26

أظهرت دراسة علمية جديدة أن التجارب القاسية التي يتعرض لها الأطفال تلعب دوراً محورياً في تعزيز السلوكيات الإدمانية بين بعض الشباب المغاربة. ووجدت أن استهلاك مخدر “القنب الهندي” غالباً ما يُستخدم كوسيلة للدفاع الذاتي أو “علاج ذاتي” للهرب من الصراعات النفسية والخلل العاطفي المتجذر منذ سنوات الطفولة المبكرة. نشرت الدراسة التي أعدها باحثون في مرحلة الدكتوراه بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة في العدد الأخير من مجلة “الباحث” (فبراير 2026). واستندت الدراسة إلى مقياس “تجارب الطفولة السيئة” (ACEs)، حيث أظهرت أن مستهلكي القنب الهندي في إقليم تاونات قد عانوا من تجارب صعبة بنسب مرتفعة. تصدر انفصال الوالدين أو الطلاق القائمة بنسبة 80.8%، تلاه العنف الأسري بنسبة 75.2%، ثم العنف اللفظي الذي سُجل عند 47.3% من العينة. كما رصدت الدراسة عوامل أخرى تزيد من احتمالية الإدمان، مثل العنف المجتمعي والاعتداءات الجسدية، والإهمال العاطفي، والنشوء في بيئات ترتبط بتعاطي المخدرات. شملت الدراسة عينة من 558 مشاركاً (291 ذكوراً و267 إناثاً)، مستخدمة منهجاً مختلطاً يجمع بين التحليل الإحصائي (SPSS) والتحليل الإكلينيكي. وقد أوصى الباحثون بتغيير النظرة النمطية نحو المدمنين والدعوة للتوجه نحو مقاربات تكاملية تركز على “الصحة النفسية” وتنظيم الانفعالات. وأكدت الورقة العلمية على أهمية اعتماد مقاربة “تراكمية” في معالجة حالات التعاطي، مشيرة إلى نمط تصاعدي يُعرف بـ “الجرعة والاستجابة” حيث يزداد خطر الانزلاق نحو الإدمان مع تزايد الخبرات السلبية في مرحلة الطفولة. أوصت الدراسة بضرورة تنفيذ إجراءات وقائية مبكرة تهدف إلى معالجة جذور المعاناة الطفولية قبل أن تتحول إلى سلوك إدماني، وتعزيز الدعم النفسي للشباب لمساعدتهم في استعادة توازنهم العاطفي بطرق صحية، بالإضافة إلى ضرورة تطوير البحث العلمي لفهم العلاقة بين الصدمات النفسية المبكرة وآثارها على التكيف الاجتماعي على المدى الطويل. عن موقع الاصلاح

وفقًا للإحصاءات الفلسطينية: 42 ألف شخص في غزة يعانون من إعاقات خطيرة تحتاج إلى تأهيل دوري.

telechargement 19

أفاد “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني” أن حوالي 42 ألفًا من سكان قطاع غزة يُعانون من إصابات خطيرة تؤثر على حياتهم، مما يستلزم تلقيهم برامج تأهيل طويلة الأجل ومستدامة. وأوضح الجهاز، في تقريره الذي صدر مساء الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر، أن أبرز الإصابات تتضمن إصابات معقدة في الأطراف، حالات بتر، حروق، وصدمات شديدة تؤدي إلى فقدان دائم لوظائف الحركة أو الإحساس. وأشار التقرير إلى أن القطاع يضم حوالي 6 آلاف حالة بتر، 75% منها في الأطراف السفلية، لافتًا إلى أن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر من المصابين، حيث يعاني أكثر من 10 آلاف طفل من إصابات خطيرة تسبب إعاقات، ويشكلون 51% من حالات الإجلاء الطبي خارج غزة بين مايو 2024 ويونيو 2025. وذكر الجهاز أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا حادًا في خدمات التأهيل، التي انخفضت بنسبة 62% نتيجة تدمير المرافق الصحية، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى النقص الكبير في الأجهزة المساعدة مثل الكراسي المتحركة والمشايات والأطراف الاصطناعية. كما أشار التقرير إلى أن 70% من الأطفال الذين تعرضوا للحروق والذين خضعوا لعمليات جراحية هم دون سن الخامسة، مما يدل على خطورة الأوضاع التي يواجهها الأطفال في ظل نقص الإمدادات الطبية. ولفت إلى أن إصابات الأطراف الكبرى تشكل النسبة الأعلى من الحالات، بجانب الارتفاع الملحوظ في حالات البتر التي بلغت 22%، والإصابات العصبية والدماغية المعقدة التي تفتقر إلى خدمات التأهيل الكافية داخل القطاع.   وأكد الجهاز أن خدمات التأهيل، التي تعتبر جزءًا حيويًا من الرعاية الصحية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشهد انهيارًا واسعًا في غزة نتيجة تدمير المرافق الصحية، وفقدان الكوادر، وتعطل سلاسل الإمداد. وأضاف أن التقديرات الحالية تشمل فقط الإصابات الناتجة عن الصدمات المباشرة، ولا تعكس الزيادة المتزايدة في الاحتياجات الصحية الناتجة عن الوضع المتدهور بفعل الحرب، مثل سوء التغذية، والأمراض المزمنة، والنزوح، وغياب الأجهزة المساعدة اللازمة.