“المحادثات الإسرائيلية-الأمريكية حول خطة ترامب في غزة وصلت إلى طريق مسدود بسبب “نزع السلاح

f2b404f9 4de6 411b a629 ce63fddfc5c1

أفادت “القناة 13” العبرية أن المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث أشارت إلى تدهور الوضع في قطاع غزة وزيادة قوة حركة حماس بشكل ملحوظ. وأوضحت القناة أن “مسألة اليوم التالي في غزة أصبحت مركزية في النقاشات بين الجانبين، حيث يسعى الأمريكيون لتطبيق المرحلة التالية من الاتفاق رغم وجود خلافات جوهرية حول كيفية التنفيذ”. وذكرت القناة أن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا صرح بأن المحادثات جرت على مدار الأسابيع الماضية ولكنها لم تصل إلى نتيجة. وأشارت القناة أيضًا إلى أن الأمريكيين يواجهون صعوبات في تشكيل القوة الدولية التي يُفترض أن تُعنى بنزع سلاح القطاع، وبدلاً من ذلك تسعى إدارة ترامب للانتقال مباشرة إلى إعادة الإعمار، وهو ما تراه إسرائيل غير مقبول. وأكد المصدر الأمني أن “إعادة الإعمار لا يمكن أن تتم قبل نزع السلاح، وهو الأمر الذي يتعارض مع خطة ترامب، ويجب أن تكون غزة منزوعة السلاح”. كما نوه المسؤول الإسرائيلي الكبير إلى أن “الوضع المؤقت الحالي هو الأسوأ، حيث تعززت قوة حماس مؤخرًا بعد انتهاء الحرب”. وأشارت القناة إلى أن التأخير في الانتقال للمرحلة الثانية يُعزى أيضًا إلى أزمة عناصر حماس في رفح جنوب القطاع.

وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء بينهم شهيد انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

00gaza rescuers 01 vwbq jumbo

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 4 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم شهيد انتُشل جثمانه، بالإضافة إلى 7 جرحى آخرين. الوزارة أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,872 شهيداً و170,677 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأفادت الوزارة أنه تم التعرف على 75 جثمان من أصل 270 تم استلامها من الاحتلال. كما أوضحت أنه بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ مجموع شهداء الخروقات الإسرائيلية 240 شهيداً، بالإضافة إلى 607 جرحى، وتم انتشال 511 جثة من بين المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية- إبادة جماعية في غزة، شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، رغم تجاهلها النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الأعمال. وتسببت هذه الإبادة في مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وعشرات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن دمار شامل ومحاوة للعديد من مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

مشروع قرار أمريكي لمجلس الأمن يقضي بتشكيل قوة دولية لإدارة قطاع غزة بدءاً من بداية شهر يناير القادم.

d30ce413 2d77 4f7d ae6c 4960dbd89232

قدمت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مشروع قرار إلى مجموعة من أعضاء مجلس الأمن الدولي ينص على إنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، كما ذكرت نسخة حصل عليها موقع “أكسيوس” الأمريكي. يُعتبر المشروع “حساس ولكن غير سري”، ويمنح الولايات المتحدة وبلدان أخرى مشاركة تفويضًا واسعًا لإدارة غزة وضمان الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد لاحقًا. وأشار مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إلى أن هذا المشروع سيكون أساسًا للمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت على إنشائه في الأسابيع القادمة ونشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير . وأكد أن تلك القوة الدولية ستكون “قوة إنفاذ” لا “قوة حفظ سلام”، وستتكون من قوات من عدة دول. كما ستُنشأ بالتشاور مع “مجلس السلام” في غزة، والذي ذكر الرئيس ترامب أنه سيرأسه. كما يدعو المشروع إلى استمرار مجلس السلام حتى نهاية عام 2027 على الأقل. ووفقًا للمسودة، ستتمثل مهام قوات الأمن الإسرائيلية في تأمين الحدود بين غزة وإسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب التعاون في هذه العملية. كما تتضمن المسودة أن “قوات الأمن الإسرائيلية” ستعمل على تعزيز الاستقرار الأمني في غزة عبر تنفيذ عمليات نزع السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والإرهابية ومنع إعادة بنائها، وكذلك نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية. هذا يشير إلى أن التفويض يتضمن نزع سلاح حركة حماس إذا لم تقم المجموعة أو عناصر داخلها بذلك طواعية. وينص المشروع أيضًا على أن القوات الإسرائيلية ستتولى “مهام إضافية” قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة.

” جدل الاعتقال السياسي: أمريكا توقف وتلغي تأشيرة الصحفي البريطاني سامي حمدي بعد انتقاده لـ”إبادة غزة

أحدث اعتقال الصحفي البريطاني سامي حمدي من قبل السلطات الأمريكية جدلاً كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات باستغلال سلطات الهجرة ضد منتقدي حكومة الاحتلال الإسرائيلي. جاء توقيف حمدي خلال جولته الخطابية في الولايات المتحدة، وذلك بعد تصريحه بأن جرائم الاحتلال في غزة تعتبر إبادة جماعية، مما أثار انتقادات قوية لممارسات الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بحرية التعبير ودعم الصحفيين المستقلين. وأعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في بيان له باللغة الإنجليزية أن “حمدي اعتُقل من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال جولته في الولايات المتحدة، بعد أن قامت المدافعة المتطرفة ضد المسلمين لورا لومر بالتشهير به على الإنترنت”. وطالب المجلس بالإفراج عنه، متهمًا إدارة ترامب باستغلال سلطتها ضد صحفي عبّر عن رأيه بانتقاد “الإبادة الجماعية” التي تنفذها قوات الاحتلال في غزة. في هذا السياق، علقت الإعلامية سمر جراح عبر حسابها على “إكس” بأن “الحملة الإعلامية ضد حمدي تأتي كجزء من تحريض أوسع يستهدف الإسلام والمسلمين، خاصة مع احتمال فوز المسلم الآسيوي ممداني في نيويورك”. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن إدارة الهجرة والجمارك قامت باحتجاز حمدي وألغت تأشيرته، تمهيدًا لترحيله ومنعه من متابعة جولته في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه “في فترة رئاسة ترامب، لن يُسمح للذين يدعمون  (الإرهاب) أو يهددون الأمن القومي الأمريكي بالقيام بأي أنشطة أو زيارات”. ويعد سامي حمدي من أبرز الصحفيين والمحللين السياسيين البريطانيين، وهو مدير تحرير مجلة  /The International Interest/ المتخصصة في الشؤون الدولية، ويشتهر بمواقفه الناقدة للسياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط ودفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعوب العربية.

الولايات المتحدة تعرقل مشروع قرار لوقف إطلاق النار في غزة باستخدام حق النقض.

F4CA90C2 FB5E 4607 BB1D 7D949A996589

في مساء الخميس، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في غزة. حصل المشروع، الذي اقترحته عشر دول أعضاء، على تأييد 14 دولة من أصل 15، بما فيها الدول العشر غير الدائمة العضوية، لكن الفيتو الأميركي حال دون اعتماده. نص مشروع القرار على مطلب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة والإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين، بالإضافة إلى التعبير عن القلق من تفاقم معاناة المدنيين بسبب تفشي المجاعة وزيادة الهجوم الإسرائيلي على غزة. خلال جلسة التصويت، صرحت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مورغان أرتاغوس، بأن بلادها ترفض هذا المشروع لأنه يساوي بين إسرائيل وحركة حماس ولا يعكس الواقع على الأرض، وفقاً لما ذكرته.

وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

epa 67eef7ae520f 1743714222

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.

أردوغان يحذّر: إسرائيل ترتكب مجازر لن ينساها العالم، والقضية الفلسطينية ستكون محور اهتمام الأمم المتحدة

KCMPDWVHHRLI7CHMNIMTKMLPLE 2048x1480 1

والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “إسكات صوت فلسطين أمر غير ممكن”. مما جعلها تصنعها أثناء طلب الذاكرة من الصين بعد حضورها في قمة جاكسون جاكسون، وأشار إلى أن “مجازر إسرائيل ستظل محفورة في النساء، ولكن ينسى من يكتب وما فعله كيف تم قتل الأطفال في فلسطين”. كما تطلب أن الحال الفلسطينية ستكون محط اهتمام الجمعية العامة القادمة، وتستضيف أن بعض الدول الأوروبية ستقدرها للاعتراف بدولة فلسطين. فيما يتعلق بقرار إلغاء تأشيرات واشنطن لعدد من التأشيرات المسموح بها، اعتبر أردوغان أن هذا يتعارض مع النبيذ من وجود الاتحاد، والولايات المتحدة عموماً إلى إعادة النظر في التنظيم “في أقرب فرصة”، والتوقف عن دعم المجازر الذي تقوم به إسرائيل في غزة. يُذكر أن واشنطن أعلنت يوم الجمعة الماضية عن إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك عباس، قبل التنازل عن التعاقد العام والتعاون المشترك في نيويورك. وقد أعلنت وزارة الخارجية الجديدة في بيانها أنها “وافقت على المتعددة الجنسيات، ورفضت وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل الاجتماع العام والتعاون المشترك” دون ذكر أسماء محددة.

وفد أمريكي بالرباط: نجدد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ونطمح لزيادة الاستثمارات في الأقاليم الجنوبية

Congressmen 508x300 1

أعاد أعضاء الكونغرس الأمريكي، اليوم الجمعة، التأكيد في الرباط على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه. جاء ذلك عقب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث تم تسليط الضوء على آفاق التعاون بين البلدين. وعبر عضو الكونغرس مايك لولر عن سعادته بآفاق التعاون، خاصة فيما يخص الصحراء، مشيراً إلى اعتراف واشنطن بسيادة المغرب عليها. كما جدد لولر دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، معبراً عن أمله في أن يشجع هذا الاعتراف على زيادة الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية، مما يعزز العلاقات الطويلة الأمد بين البلدين. وذكر أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1777. في سياق متصل، أعرب لولر عن شكره للجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، من أجل الاستقرار والسلم على المستويين الإقليمي والقاري، مشيداً بالشراكة التاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية. بدوره، أكد عضو الكونغرس ريتشي توريس على علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيراً إلى اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، وهو الموقف الذي أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التأكيد عليه. وأضاف توريس أن المغرب، بموقعه الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، يعتبر أفضل صديق للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

باستثناء أمريكا.. مجلس الأمن يصف المجاعة في غزة بأنها “انتهاك للقانون الدولي”

مجلس الأمن

أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، بيانًا مشتركًا باستثناء الولايات المتحدة،” أمريكا” اعتبروا فيه أن المجاعة في قطاع غزة “أزمة من صنع البشر”. وحذر الأعضاء من أن استخدام التجويع كسلاح في النزاعات يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. ودعا البيان إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى جميع أنحاء غزة. كما طالب برفع “إسرائيل” جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات للمدنيين في غزة دون أي شروط. وكان مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن، رياض منصور، قد ذكر أن الاحتلال يفرض مجاعة ممنهجة على قطاع غزة أمام أنظار العالم، ويواصل استهداف المدنيين والصحفيين والمسعفين. وأكد منصور على أن الغارة “الإسرائيلية” الثانية على مستشفى ناصر في خان يونس كانت مدبرة واستهدفت الكوادر الطبية والإعلامية. وأشار إلى أن “إسرائيل” تسعى لتحقيق هدف وحيد هو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

المحكمة الجنائية الدولية:” العقوبات الأمريكية اعتداءً فاضحاً على استقلاليتنا”

202203eca france icc

أعربت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، عن إدانتها القوية للإجراءات العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة على مجموعة من قضاة المحكمة ونواب المدعي العام. وأوضحت المحكمة في بيان صحفي أن هذه الإجراءات تُعد “اعتداءً صارخًا على استقلال هيئة قضائية محايدة”، مشددة على استمرارها في ممارسة مهامها بعيدًا عن أي ضغوط أو تهديدات. وأكدت المحكمة أن هذه الخطوة الأميركية تؤثر سلبًا على مبادئ العدالة الدولية، مشيرة إلى أن استقلالها يعد ضروريًا لضمان المساءلة عن أخطر الجرائم الدولية. في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة ضد قاضيين، أحدهما فرنسي والآخر كندي، بالإضافة إلى اثنين من المدعين في المحكمة الجنائية الدولية. وذكر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان له، أنه اليوم تم تحديد كيمبرلي بروست من كندا ونيكولا غيو من فرنسا ونزهت شميم خان من فيدجي ومامي ماندياي نيانغ من السنغال، مشيرًا إلى أنهم “ساهموا مباشرة في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في شأن مواطنين من الولايات المتحدة وإسرائيل أو توقيفهم أو اعتقالهم أو ملاحقتهم، دون الحصول على موافقة أي من هذين البلدين”.