ألمانيا وتركيا تطالب بمحاسبة “إسرائيل” وتوضيح ملابسات حادث إطلاق النار على وفد دبلوماسي.

أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على دبلوماسيين، من بينهم أتراك، أثناء تواجدهم قرب مدخل مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، بهدف الاطلاع على الأوضاع الإنسانية الصعبة في المخيم. وجاء في بيان الخارجية التركية أن أنقرة تطالب بتحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء. وأكدت أن “هذا الهجوم، الذي عرض حياة الدبلوماسيين للخطر، يُعَد دليلاً آخر على تجاهل إسرائيل المستمر للقانون الدولي وحقوق الإنسان”، وذكرت أن “من بين المجموعة كان دبلوماسي من قنصليتها في القدس”. وأشارت وزارة الخارجية التركية إلى أن “استهداف الدبلوماسيين يشكل تهديداً جسيماً ليس فقط لسلامة الأفراد، وإنما أيضاً للاحترام والثقة المتبادلين اللذين يشكلان أساس العلاقات بين الدول”. ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الألمانية إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال على الوفد الدبلوماسي في مخيم جنين، مشيرة إلى أن “الوفد كان يتضمن دبلوماسياً ألمانيا وسائقا من مكتب التمثيل في رام الله”. وأضافت الوزارة في بيانها أن “الوفد مسجل رسمياً ويقوم بأنشطة دبلوماسية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي”. وأكد البيان على ضرورة أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتوضيح ملابسات الحادث على الفور وأن تحترم حرمة الدبلوماسيين.
إيرلندا: ما يعانيه سكان غزة “مروع وغير إنساني”

أعرب نائب رئيس وزراء إيرلندا، سيمون هاريس، الاثنين، عن “قلقه إزاء خطة إسرائيل توسيع عدوانها في قطاع غزة”. وحذر هاريس، من أن ذلك “سيؤدي إلى تفاقم عدد الوفيات والإصابات، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني التي لا توصف”. وقال إن الأنباء المتداولة حول “خطط القوات الإسرائيلية لتوسيع عملياتها في غزة تُعد مقلقة للغاية”. ووصف نائب رئيس الوزراء الإيلرندي، ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة بأنه “مقزز وغير إنساني”. وأكد “ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة”، مطالبا بـ”وقف فوري لإطلاق النار، واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية الواسعة النطاق للقطاع”.
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية: لا تمتلك “إسرائيل” أي سيادة على الأراضي الفلسطينية، ولا يحق لها التدخل في أنشطة المنظمات.

أشارت إلينور جين بريت همرشولد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية، إلى الحاجة الملحة لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة، وطالبت بإدخال المساعدات الإنسانية فورًا إلى المنطقة. وقد بدأت محكمة العدل الدولية اليوم الاثنين جلسات استماع مخصصة لمراجعة التزامات “إسرائيل” الإنسانية تجاه الفلسطينيين، بعد أكثر من خمسين يومًا من الحصار الشامل الذي فرضته على دخول المساعدات إلى غزة. وأكدت همرشولد خلال الجلسة على أهمية التزام أطراف الصراع في غزة بالواجبات الإنسانية، مشددة على أن “إسرائيل”، بوصفها قوة احتلال، تتحمل التزامات واضحة تشمل حماية الفرق الطبية وتسهيل عمل فرق الإغاثة. كما أوضحت أن هذه الالتزامات تقتضي من “إسرائيل” تسهيل عمل جميع المنظمات الإنسانية في الأراضي المحتلة وتأمين الاحتياجات الإنسانية، بالإضافة إلى إدارة الأراضي وفقًا للقانون الدولي، وحماية موظفي الأمم المتحدة. وأكدت أن وجود “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد غير شرعي، وأنه ليس لها الحق في ممارسة السيادة على أي جزء من هذه الأراضي، داعية “إسرائيل” إلى الوفاء بواجباتها كدولة عضو في الأمم المتحدة. وشددت همرشولد على أن منع “إسرائيل” لوكالة “الأونروا” من العمل يعد انتهاكًا لالتزاماتها الدولية، وأكدت على أهمية عدم التدخل في عمل المؤسسات الدولية. وأضافت أن “إسرائيل” انتهكت أيضًا التزاماتها باحترام حصانة فرق الأمم المتحدة، ويجب عليها الالتزام ببنود ميثاق الأمم المتحدة. كما أكدت أن الأمم المتحدة تأخذ إدعاءات عدم حيادية بعض وكالاتها على محمل الجد، مشددة على أن “الأونروا” قامت بالإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الادعاءات. وفي ختام كلمتها، أكدت ممثلة الأمين العام أن “إسرائيل” تواصل قصف المدنيين في غزة بما في ذلك طواقم الأمم المتحدة، وتواصل فرض القيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى السكان، مما يستوجب منها احترام استقلالية هذه الطواقم.
الأمم المتحدة تحذر من العواقب السلبية لعمليات الاحتلال في الضفة الغربية.

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الجمعة من استمرار العدوان الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، الذي يسبب آثارًا إنسانية بالغة. وأفاد المكتب بأن “السلطات الإسرائيلية شرعت في هدم أكثر من 16 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين، بعد تدمير أكثر من عشرين منزلًا في المنطقة الأسبوع الماضي”. وأضاف أن “عمليات الهدم تتواصل في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث أن معظم سكان هذه المخيمات – الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف – نازحون وغير قادرين على العودة إلى منازلهم”. وأوضح المكتب أن “النازحين في الملاجئ العامة في جنين وطولكرم يفتقرون إلى المياه والأدوية، كما يفتقرون لمرافق النوم والصرف الصحي، بالإضافة إلى مواد النظافة”. وأشار إلى أن “القيود المفروضة على الوصول لا تزال تعرقل حركة الأشخاص في جميع أنحاء الضفة الغربية”. وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” قد أعلن عن توجيه تعليماته لقوات الاحتلال بالاستمرار في احتلال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حتى نهاية العام على الأقل، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “الصهيونية الفيدرالية” في تل أبيب، وفقًا لما ذكرته صحيفة “يسرائيل هيوم”. واعترف كاتس بتهجير 40 ألف شخص من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة، نتيجة العدوان العسكري المنفذ من قبل قوات الاحتلال منذ أكثر من شهر. ويجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين في المخيمات على مغادرة منازلهم، حسب ما أفادت به مؤسسات حقوقية محلية ودولية.
العثور على 23 جثة في بلدات لبنانية حدودية عقب انسحاب قوات الاحتلال.

أعلن الدفاع المدني اللبناني اليوم الثلاثاء أنه تمكن من انتشال 23 جثة في بلدات حدودية بعد انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها. وذكرت مديرية الدفاع المدني في بيان لها أن فرق الإنقاذ استطاعت انتشال جثامين 14 شهيداً في بلدة ميس الجبل، وثلاثة شهداء في بلدة مركبا، وثلاثة شهداء في بلدة كفركلا، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء في بلدة العديسة. كما أوضحت أن فرق البحث لا تزال تجري عمليات المسح الميداني في المناطق التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي اليوم الثلاثاء. وأشارت إلى أنه تم نقل الجثامين المنتشلة إلى مستشفيات راغب حرب وصلاح غندور ومرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوص الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات القتلى. وفي وقت سابق، أكدت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن الجيش قد استكمل انسحابه من جنوب لبنان مع الاحتفاظ بخمسة مواقع حدودية. وأفادت بأن هذا الانسحاب تم بالتزامن مع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير. وأعلنت مصادر لبنانية أن البلدات التي انسحب منها جيش الاحتلال ودخلها الجيش اللبناني حتى الآن هي: محيبيب، وميس الجبل، وبليدا، وحولا، ومركبا، ومارون الراس، ويارون، والعديسة. كما صرح الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء بأن وحداته قد انتشرت في 11 بلدة بالتنسيق مع اللجنة الخماسية (قطر والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا) وقوات اليونيفيل.
إسرئيل تشن غارة على أرض زراعية وسط قطاع غزة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، غارة جوية استهدفت أرضًا شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وزعم جيش الاحتلال أنه “هاجم منصة تم رصد استخدامها لإطلاق القذيفة الصاروخية داخل قطاع غزة”. ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر المنصرم. وبلغ عدد خروقات الاحتلال للاتفاق 270 خرقًا حتى أمس الأربعاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي.
فلسطين: شهيد وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال في الخليل

أشارت مصادر طبية فلسطينية إلى “استشهاد الشاب عبد الله مراد حسين الفروخ (19 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في بلدة سعير التابعة لقضاء الخليل، جنوب الضفة الغربية”. كما أصيب أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة وفتى، جراء إطلاق النار عليهم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه البلدة اليوم الثلاثاء. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، أنه تم “إصابة شاب (19 عامًا) برصاص حي في صدره، ووصفت حالته بالخطيرة” قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده، بالإضافة إلى “إصابة شاب آخر بالرصاص الحي في البطن والأطراف، فضلاً عن إصابة طفلة برصاصة في الرأس، وحالتها مستقرة”. وفي بيان سابق، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن “فرقها الطبية تعاملت مع حالة شاب مصاب بالرصاص الحي في البطن في منطقة سعير قرب الخليل، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج”. تشهد بلدة سعير اقتحامات واعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتم عمليات الاقتحام وسط إطلاق النار الحي وقنابل الصوت والغاز. كما وسع جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد حوالي 910 فلسطينيين، وإصابة نحو 7000 آخرين، واعتقال 14 ألفاً و300 شخص، وفقاً لمصادر فلسطينية رسمية.
اللجنة الوطنية لطلبة الطب: مشكلات مستمرة تتزايد يومياً مما يتسبب في شعور دفعة 2023 بارتباك غير عادي.

أعلنت “اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة” أنه رغم توقيع اتفاق إنهاء الإضراب، إلا أن هناك مشاكل مستمرة تتفاقم يوماً بعد يوم، وخاصةً الوضع الصعب لدفعة 2023 التي تعاني من ارتباك غير مسبوق. وأوضحت اللجنة في بيان لها على فيسبوك يوم الاثنين 03 فبراير 2025، أن هذه الدفعة ليست تابعة للنظام القديم أو الجديد، بل وُضعت في وضع هجين يفرض عليها دراسة برنامج سبع سنوات في ست سنوات، مما يُسبب ضغطاً دائماً لغياب رؤية واضحة لمستقبلهم بسبب نقص الملفات الوصفية الدقيقة لتكوينهم. كما أضافت اللجنة أنها ملتزمة بنهج المقاربة التشاركية وحرصت على بناء مرحلة جديدة ترتكز على الحوار وإشراك ممثلي الطلبة في جميع أوراش الإصلاح ذات الصلة، وقدمت طلباً رسمياً لعقد اجتماع لمعالجة هذه القضايا وغيرها من المشاكل الحالية. وفي السياق ذاته، رصدت اللجنة اختلالات كبيرة في شعبة الصيدلة، مما يزيد الوضع تعقيداً، حيث تمتد هذه الاختلالات إلى كليات طب الأسنان أيضاً، مما يهدد جودة التعليم ومستقبل الطلبة المهني. وقد تقرر تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 6 فبراير للتعبير عن الرفض القاطع للوضع المأساوي في كليات الطب وطب الأسنان. وأشار البيان إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مشاكل أخرى، مثل التأخير غير المبرر في صرف المنح والتعويضات عن المهام، مما قد يؤثر سلباً على تنفيذ الاتفاق. كما أكدت اللجنة التزامها بمتابعة تنفيذ نقاط الاتفاق وضمان احترام المواعيد المحددة، ودعت الوزارة للتدخل العاجل لحل مشاكل دفعة 2023. وحثت اللجنة على سرعة العمل على وضع الضوابط البيداغوجية لشعبة الصيدلة، وضرورة إدراج محاور الاتفاق فيه كمرجع للدراسات الصيدلانية لضمان جودة التكوين. كما حذرت من تصاعد الاحتقان الطلابي بسبب التأخير في صرف المنح ودعت إلى إعادة مناقشة هيكلة جدول الامتحانات. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أبدت اللجنة دعمها الكامل لنضال الشعب الفلسطيني ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أن نضالها لا يقتصر على الجامعات بل هو جزء من نضال الشعب المغربي. أدانت اللجنة الوضع في فلسطين وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني يقدم دروساً في الصمود أمام الاحتلال، مذكّرة بمسؤولية الجامعات المغربية في رفض كل أشكال التطبيع مع المحتل.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مربعا سكنيا كاملا في مخيم جنين

نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، مربعا سكنيا كاملا في مخيم جنين الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة. تأتي هذه العملية كجزء من حملة عسكرية مستمرة في جنين تتجاوز 13 يوما، حيث تستمر القوات في تجريف المنازل وإنشاء طرق جديدة داخل المخيم، وتحويل العديد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، في ظل انتشار عسكري واسع للجيش في جميع مناطق جنين. وقد أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 7 فلسطينيين في أقل من 24 ساعة في محافظتي جنين وطولكرم. كما تعرض الحي الشرقي في جنين ومركبة في بلدة قباطية لقصف، مما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين. وفي صباح اليوم، قامت طواقم الهلال الأحمر بنقل مسن فلسطيني استشهد برصاص قوات الاحتلال عند مدخل مخيم جنين. وفي طولكرم، استشهد فلسطيني آخر بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال العملية العسكرية المستمرة في المدينة ومخيمها. ومن الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وسع عملياته منذ 7 أكتوبر 2023 في مناطق الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 900 فلسطيني وإصابة حوالي 6700، واعتقال 14300 آخرين، حسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
10 شهداء وعشرات الإصابات مع اشتداد عدوان الاحتلال على جنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 والإصابات إلى 35، نتيجة العدوان المستمر للاحتلال على جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية، وذلك بعد انسحاب قوات أمن السلطة الفلسطينية من المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية انسحبت من محيط مخيم جنين بعد بدء الاقتحام من قبل قوات الاحتلال. ووفقًا لصحيفة “هآرتس” العبرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من قوات السلطة الفلسطينية الانسحاب من المنطقة قبل بدء الاقتحام. تواصلت الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، حيث أعلنت “كتيبة جنين” التابعة لـ”سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنها تواصل التصدي لقوات الاحتلال المقتحمة في محاور القتال، وتقوم بقصف قوات العدو بزخات كثيفة من الرصاص. وأكدت “كتيبة جنين” استمرار مقاومتها ضد قوات الاحتلال، مشددة على أن المقاومة لن تتراجع في الدفاع عن أرضها وشعبها. كما أكدت كتائب شهداء الأقصى في جنين أن مقاتليها يواصلون خوض اشتباكات عنيفة مع قوات العدو الصهيوني في مختلف محاور القتال، باستخدام الأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة. تأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري مستمر من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في المناطق الشمالية مثل جنين، التي تشهد توترات متكررة بين المقاومة الفلسطينية وأجهزة أمن السلطة من جهة، وبين المقاومة وقوات الاحتلال من جهة أخرى. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية واسعة أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين. و اتهمت عدة فصائل مقاومة أجهزة “أمن السلطة” بملاحقة المقاومين. من جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى النفير العام لمواجهة العدوان الواسع للاحتلال في جنين ودعم المقاومين في التصدي للبطش الصهيوني. وأشارت إلى أن سلوك أجهزة السلطة التي انسحبت من محيط مخيم جنين بالتزامن مع بدء العملية الاحتلالية يثير الاستغراب. كما دعت حركة “الجهاد الإسلامي” أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة إلى التصدي بكل الوسائل للحملة المجرمة وإفشال أهدافها، معتبرة أن هذه الحملة تمثل حلقة في سلسلة الإبادة التي يشنها الكيان الغاصب ضد شعبنا.
