وزارة الصحة في غزة: 100 شهيدا و382 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

thumbs b c b13a8e42f07f741ab03a74b48afd7e1d 1

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 100 شهيد فلسطيني (منهم 2 تمت إزالتهم من تحت الأنقاض) و382 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 8,755 شهيدًا و33,192 جريحًا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 59,921 شهيدًا و145,233 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 147 حالة، من بينهم 88 طفلًا. وأوضحت الوزارة أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لعمليات استهداف جديدة من الجانب الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا حتى الآن. وتواصل “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة، تنفيذ عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، بالرغم من تجاهلها للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 204 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة العديدين، بما في ذلك الأطفال، إضافةً إلى دمار واسع النطاق.

“الأورومتوسطي”: توفي 1200 مسن في غزة بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية، ويواجه آلاف آخرين خطر الموت.

a34126e6a7

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن حوالي 1200 مسن فلسطيني قد توفوا في الشهرين الماضيين نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية. وأكد أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة عشرات الآلاف من سكانه، وبالأخص المسنين والفئات الأكثر ضعفًا. وذكر المرصد، في بيان صحفي اليوم السبت، أن العدد الحقيقي للوفيات قد يفوق الأرقام المعلنة، بسبب عدم وجود آليات دقيقة لتوثيق الوفيات الناتجة عن المجاعة. وقد وثقت وزارة الصحة في قطاع غزة رسميًا 122 حالة وفاة مرتبطة بالجوع وسوء التغذية، بينهم 83 طفلًا، خلال الأسابيع القليلة الماضية. كما أشار المرصد إلى أن فريقه الميداني سجل وفاة العديد من المسنين في خيام النزوح بسبب الجوع أو نقص الرعاية الصحية، دون أن يتم اعتبارهم ضحايا للمجاعة، في أجواء إنسانية قاسية حيث يفضل الأقارب دفنهم مباشرة لعدم وجود إجراءات رسمية. وشدد المرصد على أن تصنيف هذه الوفيات كحالات “طبيعية” يعد تضليلًا للحقائق، حيث أن وراءها سياسات تجويع متعمدة وتفكيك منهجي للنظام الصحي، مما يشكل نمطًا من أنماط القتل العمد المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن سياسة “إسرائيل” الممنهجة تعتمد على استخدام التجويع ونقص العلاج كوسائل للقتل الجماعي، في سياق جريمة إبادة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا، حيث تصاعدت هذه السياسات منذ 7 أكتوبر 2023 وبلغت ذروتها منذ 2 مارس الماضي، مما يستهدف الفئات الأضعف ويجعل الكارثة الإنسانية أداة مركزية لتنفيذ الإبادة الجماعية. أبدى المرصد قلقه من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التحكم بتدفق المساعدات، حيث يستخدمها كوسيلة للتجويع من خلال التأخير المتعمد أو الإتلاف، مما جعل هذه المساعدات تتحول إلى “مصائد موت”، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية السكوت والتقاعس عن اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن القصف المستمر وعمليات التهجير القسري تزيدان من أزمة المجاعة، إذ تفقد العائلات ما تبقى من الغذاء، مما يضعها في خطر الموت جوعًا أو تحت القصف. كما أكد المرصد أن الأفعال التي تحدث في غزة تصنف كجرائم حسب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مثل “جرائم الحرب”، و”الجرائم ضد الإنسانية”، و”جريمة الإبادة الجماعية”، التي تشمل القتل العمد والتسبب بالموت عبر التجويع أو حرمان الرعاية الصحية، في إطار هجوم واسع ومنظم ضد المدنيين. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تدميرًا ممنهجًا للبنية الصحية، مما يمنع إدخال المساعدات، مما أدى لانهيار شبه كامل للخدمات الأساسية وتدهور الوضع الصحي لأكثر من مليوني إنسان. وطالب المرصد الأورومتوسطي الدول والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ورفع الحصار غير القانوني، وضمان دخول المساعدات، ومحاسبة المتورطين الإسرائيليين في الانتهاكات الجسيمة. ودعا إلى فرض عقوبات دولية على “إسرائيل”، تشمل حظر تصدير واستيراد الأسلحة والسلع ذات الاستخدام المزدوج، ووقف التعاون العسكري والدعم المالي والسياسي، وتجميد أصول المتورطين، وفرض قيود على السفر، فضلًا عن تعليق الاتفاقيات التجارية والامتيازات الاقتصادية. واختتم المرصد بيانه بالدعوة إلى معالجة الجذور السياسية والحقوقية للصراع، وإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وتفكيك نظام الفصل العنصري، وضمان حق الفلسطينيين في الحياة والكرامة وتقرير المصير، ومحاسبة كل من شارك في الجرائم ضد المدنيين في غزة.

الجنائية الدولية ترفض إلغاء مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت وتؤكد اختصاصها بقضية غزة

394adf6f 9e53 41b4 aba5 3a77204a65f6

قضاة المحكمة الجنائية الدولية رفضوا اليوم الأربعاء طلب إلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و وزير الدفاع السابق يوآف غالانت، وذلك في انتظار النظر في الطعون الإسرائيلية المتعلقة باختصاص المحكمة بشأن النزاع في قطاع غزة. وفقاً لما نشرته وكالة “رويترز”، فقد رفض القضاة أيضاً طلب إسرائيل بتعليق التحقيق الأوسع الجاري حول ما يُشتبه بأنه فظائع ارتكبت في الأراضي الفلسطينية. كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات اعتقال في 21 نوفمبر بحق نتنياهو وغالانت ولقائد في المقاومة الفلسطينية في حركة حماس  محمد الضيف، وذلك بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في غزة. في فبراير، ألغت المحكمة مذكرة الاعتقال بحق الضيف بعد ورود معلومات موثوقة عن وفاته. وتواصل إسرائيل رفضها للاختصاص القضائي للمحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، وتُنكر ارتكاب أي جرائم حرب. إسرائيل ترى أن قرار دائرة الاستئناف في أبريل، والذي يتطلب من المحكمة التمهيدية مراجعة اعتراضاتها، يدل على عدم وجود أساس قانوني لمذكرات الاعتقال. لكن القضاة اعتبروا هذا الطعن غير صحيح، مؤكدين أن اعتراض إسرائيل على مذكرتي الاعتقال لا يزال معلقاً وسيتواصل حتى تصدر المحكمة حكماً بهذا الشأن. لا يوجد جدول زمني محدد لإصدار حكم يتعلق باختصاص هذه القضية. في يونيو، فُرضت عقوبات على أربعة قضاة بالمحكمة في رد فعل غير مسبوق على إصدار مذكرة الاعتقال بحق نتنياهو، حيث كانت قاضيتان من بين الأربعة ضمن اللجنة التي قضت برفض الطلب الإسرائيلي.

حماس: نتنياهو يعرقل اتفاق غزة و”النصر المطلق” الذي يروجه مجرد وهم لتغطية هزيمته

IMG 9720

أكدت حركة حماس اليوم الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يسعى للتوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتبرت حماس أن ما يروج له نتنياهو من “نصر مطلق” ليس سوى وهم يهدف إلى تغطية هزيمته على الصعيدين الميداني والسياسي، مشيرة إلى أن زجه بجيشه في حرب بلا فائدة يهدد حياة الأسرى والجنود ويشكل خطرًا استراتيجيًا على إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في العاصمة لأسبوعها الثاني، دون تحقيق أي تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة لأكثر من 21 شهرًا. وقد أفاد مسؤول مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء يبحثون عن “آليات مبتكرة” لتقليص الفجوات المتبقية بين طرفي التفاوض.

خريطة إسرائيل الجديدة لغزة: خط أحمر يقتطع 40% من القطاع ويهدد بـ”نكبة ثانية” منع أكثر من 700 ألف فلسطيني من العودة

580bd927 1318 42fe a9a1 cded6904c641

أصدرت شبكة قدس الإخبارية نسخة من خريطة تتمحور حول إعادة التموضع الإسرائيلية المُقترحة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحالية. تكشف الخريطة عن خطة تضع نحو 40% من قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية بشكل دائم.

كثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال: بينهم 450 طفلًا وارتفاع قياسي في الاعتقال الإداري و وفيات مجهولة المصير في غزة

IMG 8201 1 780x470 1

أفادت منظمات حقوقية يوم الثلاثاء، بأن هناك ما لا يقل عن 10800 أسير فلسطيني، يتضمن أكثر من 450 طفلاً، محتجزون حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى التاسع من يوليو/تموز الجاري بلغ 10800 أسير، بينهم: – 3629 معتقلاً إدارياً – 450 طفلًا على الأقل – 50 امرأة، من ضمنهن اثنتان من غزة – 2445 مختطفًا من غزة، بعضهم مصنف كمقاتلين غير شرعيين تشير التقارير إلى أنه منذ أكتوبر 2023، حين شنت إسرائيل هجومها على غزة، تضاعف عدد الأسرى الفلسطينيين من 5000 إلى أكثر من 10800. منذ عام 1967، اعتقلت القوات الإسرائيلية ما يُقدر بمليون فلسطيني، يعادل ذلك نحو 20% من السكان الفلسطينيين، مما يعني أن واحدًا من أصل خمسة فلسطينيين قد سُجن في مرحلة ما من حياته. كما وثقت المنظمات “زيادة خطيرة” في عدد المعتقلين إداريًا في السجون الإسرائيلية، حيث بلغ العدد في بداية يوليو الماضي 3629 شخصًا، وهو أعلى رقم منذ بدء استخدام هذا النوع من الاعتقال بشكل واسع. تُستخدم إجراءات الاعتقال الإداري بشكل روتيني، حيث يتم احتجاز الفلسطينيين لمدد تتراوح من عدة أشهر إلى سنوات دون توجيه تهم رسمية إليهم أو إبلاغهم بالتهم أو تقديم الأدلة لهم أو لمحاميهم. ووفقًا للمنظمات، فقد لقي 73 معتقلاً معروفاً حتفهم في سجون إسرائيل منذ بدء الهجمات على غزة، بينهم ما لا يقل عن 45 معتقلاً من غزة وطفل، وهو أعلى رقم في التاريخ. ومنذ عام 1967، استشهد 310 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، ولا تزال هويات العديد من شهداء غزة مجهولة جراء إخفائهم من قبل الاحتلال، مما يجعل هذه المرحلة هي “الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة”. تواصل إسرائيل احتجاز جثامين 81 معتقلاً، من بينهم أكثر من 70 قضوا منذ بدء العدوان، كما لا يزال عشرات المعتقلين من غزة مفقودين قسراً دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم.

حركة التوحيد والإصلاح تدعم “بيت مال القدس”: تعزيز صمود غزة والأقصى بمساهمة إنسانية

صورة زيارة الوكالة 780x470 1

في إطار الاهتمام المستمر الذي توليه حركة التوحيد والإصلاح لقضية القدس وفلسطين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الفاعلة في هذا المجال، قام وفد من الحركة بزيارة وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس يوم الثلاثاء 9 يوليو 2025.الأقصى ترأس الوفد د. أوس رمّال، وضم الرئيس السابق المهندس عبد الرحيم شيخي، وقد استُقبل الوفد استقبالًا رسميًا خاصًا من قبل مدير الوكالة د. محمد سالم الشرقاوي، بالإضافة إلى عدد من موظفي الإدارة. تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية داخل المعرض الدائم للوكالة، حيث قدم القائمون على المعرض شروحات حول المشاريع المختلفة التي تشرف عليها الوكالة في القدس والمسجد الأقصى، خاصة تلك المتعلقة بدعم السكان، وترميم المنازل والمساجد، وتحسين الفضاءات التعليمية والاجتماعية. كما عُرض شريط وثائقي يبرز تدخلات الوكالة في القدس القديمة، ثم انتقل الوفد إلى قاعة الاجتماعات لمشاهدة شريط آخر يوثق تدخل إنساني حديث للوكالة في مدينة غزة، حيث تم توزيع مساعدات غذائية على النازحين من ذوي الاحتياجات الخاصة. في سياق اللقاء، قدم مدير الوكالة توضيحات حول طبيعة التدخل، والتحديات الكبيرة التي تواجه الوكالة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل الحصار والضغوط المفروضة على القطاع. واعترفًا بالمجهودات التي تبذلها الوكالة، قدمت الحركة شيكًا ماليًا كمساهمة في دعم برنامجين إنسانيين تدعمهما الوكالة: البرنامج الخاص بالدعم الغذائي لسكان غزة، وبرنامج العناية بالأطفال مبتوري الأطراف نتيجة العدوان المستمر على القطاع. وتأتي هذه الزيارة في إطار سياسة الدعم والتثمين التي تنتهجها حركة التوحيد والإصلاح لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا من خلال المبادرات المؤسسية التي تجمع بين الإغاثة والجوانب الحضارية والإنسانية.

الباحث إدريس الصغيوار يكتب: غزة لنا إلى يوم القيامة !

WhatsApp Image 2025 06 17 a 15.02.58 4a3c3422 1

استشهد في غزة العزة اكثر من 60 الف شهيد ، ودمر من بنيتها التحتية ودورها ما يقارب 90% ، واستشهد العديد من قادة الصف الأول والثاني .. ومورس عليها من التجويع والحصار والتنكيل والاسر والارهاب والتخويف ما لا يتصوره عقل محلل