استفزاز في الكنيست: بن غفير يرتدي “حبل مشنقة” أثناء مناقشة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

استفزاز في الكنيست: بن غفير يرتدي “حبل مشنقة” أثناء مناقشة
وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا المستشفيات
خرقًا لوقف الحرب .. الاحتلال يشن غارات وينسف منازل شرقي قطاع غزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث نفذت المزيد من الغارات وأعمال القصف المدفعي، بالإضافة إلى تدمير المنازل في شرق القطاع. وأشار مصدر محلي إلى أن الطائرات العمودية الإسرائيلية كانت تطلق النار بشكل مكثف شرق مدينة رفح وشرق خانيونس. كما قام جيش الاحتلال بتفجير مبانٍ سكنية في شمال غرب مدينة رفح، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية شرق خان يونس، الواقعة جنوب قطاع غزة. ووفقًا لوزارة الصحة، فمنذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، استشهد 373 مواطنًا وأصيب 970 آخرون، وتم انتشال جثامين 624 شهيدًا. وارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي إلى 70,360 شهيدًا و171,047 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
300 شخصية عربية وإسلامية توقع “عهد القدس” في إسطنبول: المسجد الأقصى لا يقبل القسمة.

اختُتم مؤتمر العهد للقدس في إسطنبول بإعلان وثيقة تاريخية بعنوان “عهد القدس: تمسك بالحق حتى التحرير في مواجهة الإبادة والتصفية”، بمشاركة أكثر من 300 شخصية من العالم العربي والإسلامي، بالإضافة إلى نخبة من العلماء والمفكرين من أكثر من 30 دولة. الوثيقة جاءت تتويجًا لفعاليات المؤتمر الذي حمل شعار “العهد للقدس: تجديد إرادة الأمة في مواجهة الإبادة والتصفية”، وتمت تلاوتها من قِبل المفكر المصري الدكتور محمد سليم العوا. تجسد الوثيقة موقفًا موحدًا عربيًا وإسلاميًا، إذ استندت إلى تاريخ طويل من اللقاءات التي جسدت الاصطفاف في مواجهة العدوان الاستعماري، بدءًا من المؤتمر العام لبيت المقدس في 1931 وصولًا إلى ملتقى إسطنبول الدولي عام 2007. أكدت الوثيقة في عشرة بنود على أن القدس هي هوية عربية بمقدساتها، وأن المسجد الأقصى، بكامل مساحته 144 ألف متر مربع، هو حق للمسلمين لا يقبل القسمة. ركزت الوثيقة على الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، مشيرةً إلى أن الجرائم هناك تقتضي المحاسبة الفورية لمرتكبيها. ودعت المشاركين إلى تفعيل أدوارهم الشعبية في مقاومة الإبادة وتعزيز الجهود القانونية لمحاسبة قادة الاحتلال. كما أكد “عهد القدس” رفضه القاطع للتطبيع مع الاحتلال، معتبرًا ذلك خيانة للقيم الوطنية والأخلاقية، محذرًا من أن الاتفاقيات الإبراهيمية تعد تمهيدًا لدمج الاحتلال في المنطقة. ودعت الوثيقة إلى مقاطعة الاحتلال بجميع أشكاله. فيما يتعلق بالأسرى، شددت الوثيقة على ضرورة تعزيز الجهود الشعبية لتحريرهم، وأكدت الحق في العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين. كما أعادت التأكيد على الحق المشروع للمقاومة ضد العدوان الصهيوني، معتبرةً أن تلك المقاومة ذات قيمة أخلاقية عالية. كذلك، أكدت الوثيقة أن الصهيونية هي الأيديولوجيا المسؤولة عن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وتدعو لتجريمها وفق القرارات الدولية. وفي الختام، أكدت الوثيقة أن القدس ستظل بوصلة الأمة حتى التحرير وزوال الاستعمار عن أراضيها.
رغم التقليص.. ميزانية إسرائيل 2026 تخصص أموالاً لبناء قواعد عسكرية جديدة في الضفة الغربية في افق ضمها

خصصت إسرائيل ميزانية جديدة لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، حيث اتفق وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على تحديد الميزانية العسكرية الإسرائيلية للعام 2026 بمبلغ 112 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 35 مليار دولار. وتم تخصيص جزء من هذه الميزانية لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العبرية. وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الميزانية الجديدة بأنها “محدودة”، ومن المقرر أن تعتمد على “قوة تشغيلية افتراضية” تتألف من 40 ألف جندي احتياطي، على الرغم من اختلاف رأي رئيس الأركان إيال زامير. واعتبرت الصحيفة أن تقليص الميزانية إلى هذا الرقم يمثل انتصاراً لوزارة المالية على وزارة الدفاع، خاصة أن كاتس كان قد طلب ميزانية قدرها 140 مليار شيكل (43.18 مليار دولار) للعام 2026، في إطار جهوده لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط بسبب ظروف الحرب متعددة الجبهات. بالإضافة إلى ذلك، اتفق كاتس وسموتريتش على حزمة ميزانية تبلغ 725 مليون شيكل (10.637 مليون دولار) سيتم توزيعها على مدى ثلاث سنوات، وذلك لتعزيز الأمن في الضفة الغربية من خلال تحسين الحركة، تعبيد الطرق، وبناء قواعد للجيش الإسرائيلي، فضلاً عن مشاريع عسكرية أخرى على الحدود الشرقية. ولفتت الصحيفة إلى أن تقليص ميزانية الدفاع يشير إلى تقليص عدد القوات العسكرية وتخصيص جزء أكبر من الميزانية لبناء المزيد من المستوطنات والطرق في الضفة الغربية. وفي إطار ما أسمته الصحيفة “التنازلات الكبيرة من وزارة الدفاع خلال محادثات الميزانية”، أكد يسرائيل كاتس على التزامه بتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وتلبية احتياجات المقاتلين وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط لضمان أمن إسرائيل في جميع الجبهات. كما قرر كاتس، خلافاً لرأي رئيس الأركان إيال زامير، إجراء تعديلات على الميزانية عبر تقليص عدد قوات الاحتياط سنوياً من 60 ألف جندي إلى 40 ألفاً. بينما يتجه الكنيست لإقرار مشروع قانون إعفاء شباب الحريديم من الخدمة العسكرية، يستعد وزير الدفاع لإعداد الخطط وفقاً لخطة تقليص عدد جنود الاحتياط.
ياسر أبوشباب الذي قُتل في رفح، يُلقب بـط بابلو سكوبار غزة”.عميل إسرائيل في غزة

أعلن مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن مقتل ياسر أبوشباب، الذي يُعتبر قائد أول ميليشيا مسلحة معارضة لحركة حماس في قطاع غزة، حيث كان ينشط في بلده شرق مدينة رفح، في أقصى جنوب القطاع. قام أبوشباب بتأسيس ما يعرف بـ “القوات الشعبية” و”جهاز مكافحة الإرهاب”، حيث ضم مئات من المسلحين المناهضين لحماس، والأغلبية منهم كانوا محتجزين بتهم أمنية وجنائية قبل نشوب الحرب في غزة. ظهر أبوشباب لأول مرة حين قام بقطع طرقات شاحنات المساعدات التي تمر من معبر كرم أبوسالم شرق رفح وسرقتها، قبل أن يتحول إلى ميليشيا مسلحة أعلن عن تشكيلها رسميًا، وابتكر “مجلسًا مدنيًا” لها. وعلى الرغم من تقديم أبوشباب لنفسه كبديل عن حركة حماس وسعيه لإنشاء مجتمع “خالٍ من الإرهاب” عبر مؤسسات مدنية، إلا أنه لم ينجح في جذب أعداد كبيرة من الفلسطينيين حتى في أوقات الحرب والمجاعة التي عانى منها الغزيون. يُعتبر “أبوشباب” أول ميليشيا مسلحة تحظى برعاية إسرائيل في المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة، ضمن ما يُعرف بالمناطق الواقعة داخل “الخط الأصفر”، بالإضافة إلى كل من حسام الأسطل في خان يونس، ورامي حلس شرق مدينة غزة، وأشرف المنسي شمال القطاع. بعد تشكيله مجموعته المسلحة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو/حزيران الماضي بتقديم الدعم لهذه المجموعة بالسلاح، مما أثار غضبًا كبيرًا في إسرائيل. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، خلال فترة اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، قامت حركة حماس بمحاولة اغتيال أبوشباب بعد هجوم كبير على المنطقة التي يسيطر عليها، لكنها اكتفت بقتل شقيقه دون أن تنجح في استهدافه. كما حاول أبوشباب الترويج خلال مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية بأنه يعمل تحت مظلة السلطة الفلسطينية، لكن هذه الأخيرة سرعان ما نفت أي علاقة لها بهذه المجموعة المسلحة.
“القوات الشعبية” بغزة تنفي مقتل مؤسسها “ياسر أبو شباب” على يد حماس: توفي خلال فض نزاع عشائري

أعلنت “القوات الشعبية” في غزة عن مقتل مؤسسها ياسر أبو شباب، وأوضحت أنه توفي “أثناء محاولة لفض نزاع عشائري” وليس جراء استهداف من حركة حماس. وذكرت المجموعة أن مقتله حدث أثناء محاولته إنهاء خلاف بين بعض أبناء العشائر البدوية في شرق مدينة رفح، وأكدت أنه ليس هناك صحة للأخبار التي تفيد بأنه قُتل على يد مسلحي حماس. وفي بيان للقوات، ذكرت أن أبو شباب قُتل “نتيجة إصابة بعيار ناري بينما كان يتواجد في الميدان كما اعتاد، محاولاً فض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة”، وهي عشيرة بدوية في شرق رفح، وأشارت إلى أنه “لا أساس للأنباء المضللة” حول مقتله على يد حماس. وأكدت القوات أنها ستواصل على نهج أبو شباب حتى “القضاء على آخر إرهابي في غزة”. وفي سياق متصل، أوردت تقارير إسرائيلية أن أبو شباب قُتل خلال اشتباك عشائري في المناطق الخاضعة لسيطرة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نائبه غسان الدهيني تعرض لإصابات طفيفة نتيجة إطلاق نار على ساقه، وأنه نقل إلى مستشفى برزيلاي بواسطة مروحية إسرائيلية.
وزارة “الصحة” في غزة: 8 شهداء و 16 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول ثمانية 8 شهداء إلى المستشفيات، بينهم شهيدان انتشلوا من تحت الأنقاض بالإضافة 16 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأضافت أنه ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025): بلغ: • إجمالي الشهداء: 366 • إجمالي الإصابات: 938 • إجمالي الانتشال: 619 وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفاً و 125 شهيدا و 171 ألفاً و 15 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م.
وفقًا للإحصاءات الفلسطينية: 42 ألف شخص في غزة يعانون من إعاقات خطيرة تحتاج إلى تأهيل دوري.

أفاد “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني” أن حوالي 42 ألفًا من سكان قطاع غزة يُعانون من إصابات خطيرة تؤثر على حياتهم، مما يستلزم تلقيهم برامج تأهيل طويلة الأجل ومستدامة. وأوضح الجهاز، في تقريره الذي صدر مساء الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر، أن أبرز الإصابات تتضمن إصابات معقدة في الأطراف، حالات بتر، حروق، وصدمات شديدة تؤدي إلى فقدان دائم لوظائف الحركة أو الإحساس. وأشار التقرير إلى أن القطاع يضم حوالي 6 آلاف حالة بتر، 75% منها في الأطراف السفلية، لافتًا إلى أن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر من المصابين، حيث يعاني أكثر من 10 آلاف طفل من إصابات خطيرة تسبب إعاقات، ويشكلون 51% من حالات الإجلاء الطبي خارج غزة بين مايو 2024 ويونيو 2025. وذكر الجهاز أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا حادًا في خدمات التأهيل، التي انخفضت بنسبة 62% نتيجة تدمير المرافق الصحية، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى النقص الكبير في الأجهزة المساعدة مثل الكراسي المتحركة والمشايات والأطراف الاصطناعية. كما أشار التقرير إلى أن 70% من الأطفال الذين تعرضوا للحروق والذين خضعوا لعمليات جراحية هم دون سن الخامسة، مما يدل على خطورة الأوضاع التي يواجهها الأطفال في ظل نقص الإمدادات الطبية. ولفت إلى أن إصابات الأطراف الكبرى تشكل النسبة الأعلى من الحالات، بجانب الارتفاع الملحوظ في حالات البتر التي بلغت 22%، والإصابات العصبية والدماغية المعقدة التي تفتقر إلى خدمات التأهيل الكافية داخل القطاع. وأكد الجهاز أن خدمات التأهيل، التي تعتبر جزءًا حيويًا من الرعاية الصحية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشهد انهيارًا واسعًا في غزة نتيجة تدمير المرافق الصحية، وفقدان الكوادر، وتعطل سلاسل الإمداد. وأضاف أن التقديرات الحالية تشمل فقط الإصابات الناتجة عن الصدمات المباشرة، ولا تعكس الزيادة المتزايدة في الاحتياجات الصحية الناتجة عن الوضع المتدهور بفعل الحرب، مثل سوء التغذية، والأمراض المزمنة، والنزوح، وغياب الأجهزة المساعدة اللازمة.
قطاع غزة: 5 شهداء بقصف لجيش الاحتلال استهدف خيمة نازحين في خان يونس

استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وأصيب آخرون مساء اليوم الأربعاء نتيجة قصف طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” لخيمة للنازحين بالقرب من المستشفى الكويتي غرب خان يونس، في جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن القصف أسفر عن استشهاد المدنيين ووقوع إصابات، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والخسائر. يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة الغارات التي تشنها قوات الاحتلال على القطاع، مستهدفة مناطق سكنية، بالرغم من الاتفاقات الهشة لوقف إطلاق النار، مما يعكس استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين في القطاع المحاصر لأكثر من عامين. يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الرابع والخمسين على التوالي، وسط تصعيد عسكري في عدة مناطق. منذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي، استشهد 359 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى إصابة 903 آخرين بجروح مختلفة.
