غزة: عدد الصحفيين الشهداء 257 منذ بداية العدوان.

الشهداء الصحفيين

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء إلى 257 بعد استشهاد الصحفي محمود وادي. وأدان في بيان تلقته “قدس برس” مساء اليوم الثلاثاء، بقوة استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للصحفيين الفلسطينيين، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكل المؤسسات الصحفية حول العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين في القطاع. وحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول التي تشارك في جريمة الإبادة الجماعية، كالولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالعمل الصحفي والإعلامي للضغط بشكل فعال لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في غزة، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم في المحاكم الدولية. في السياق ذاته، لا يزال جيش الاحتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لليوم الثالث والخمسين، وسط تصعيد عسكري مستمر في عدة مناطق.

قيادات فلسطينية ومغربية تحيي صمود الشعب الفلسطيني في يومه العالمي

images 15

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أمس السبت 29 نونبر 2025، ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار “مع المقاومة وضد الوصاية”، بمقر المجموعة بالرباط. وشارك في الندوة مجموعة من القيادات المناضلة والفاعلة في الشأن الفلسطيني من داخل المغرب وخارجه، ثمنت المساندة والدعم الذي قدمته الشعوب العربية والعالمية للقضية الفلسطينية، غداة حرب الإبادة التي استمرت لعامين في قطاع غزة، والتغول الصهيوني في أراضي الضفة الغربية، وكدا ما تتعرض له القدس من تهويد وتضييق ممنهج ارتفعت وتيرته بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد أكد الدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل تطورات سياسة غاية في الخطورة تواجهها القضية الفلسطينية إذ يخرق العدو يوميا وقف إطلاق النار وبالتالي فالمعركة معه لازالت متواصلة. وأوضح الطاهر أن الشعب الفلسطيني كافح منذ قرن من خلال بطولات ومواقف رغم ما تعرض له من مخططات استعمارية ومجازر متتالية عبر عقود، وما مجازر غزة اليوم إلا امتداد لما اقترفته الصهيونية من مجازر على مرأى ومسمع العالم، مؤكدا أن الشعب لم يركع ولم يستسلم ولن يركع ولن يستسلم جيلا بعد جيل. وكشف المتحدث ان الكيان الصهيوني مارس حرب التطهير العرقي في غزة لأنه يريد تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع، ومن الضفة، ثم من الأراضي المحتلة عام 48، أي أن هناك مخططات تهجير حقيقية تستهدف 7 مليون فلسطيني علينا مواجهتها بكل الوسائل. كما يهدف العدو، يضيف الطاهر، من خلال المجازر إلى محو الصورة التي تشكلت يوم 7 أكتوبر عندما تم إذلال جيشه بعد أن تمكنت فئة من الفلسطينيين الشجعان من مواجهة الجيش الذي قيل أنه لا يقهر أمام العالم، ويريد بالتالي مسح غزة من الوجود، مشيرا إلى أن أخطر ما يواجهه الكيان الصهيوني اليوم هو الهجرة العكسية، إذ تقول إحصائياتهم أن أكثر من 25% من المستوطنين يفكرون في المغادرة. وشدد على أن الشعب الفلسطيني اليوم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى دعم الشعوب العربية وكل أحرار العالم بكل الوسائل حتى يتمكن من مواجهة مخططات الإبادة والتهجير التي تمارس ضده منذ عقود. من جهته أكد عمر عساف منسق الساحة العربية للشبكة العالمية “كنا غزة كلنا فلسطين”، أن العالم أدرك اليوم حجم الضرر الذي أصاب الشعب الفلسطيني وحجم المصيبة التي ألحقها به الظلم العالمي عبر دعمه للمشروع الاستيطاني الصهيوني. وأضاف عساف من مخيم نور شمس بطولكرم، أن الشعب الفلسطيني يعتز بتضحيات أبناءه في قطاع غزة وبطولات مقاومته وصموده في مواجهة الاستيطان في الضفة، وبثبات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. وأوضح المتحدث أن الكيان المحتل يواجه فلسطين من خلال خمس محاور: قتل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مع التدمير والتهجير التهام الضفة بالاستيطان وقطع أوصالها لجعلها مجموعة معازل بدون حكومة مركزية قانون القومية الذي يتعرض له فلسطينيو الخط الأخضر تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية ومصادرتها الاعتداء على الحركة الأسيرة كي لا تعود للمقاومة مرة أخرى وأكد أن كل الشعب الفلسطيني بعد عقود من المعاناة ما يزال يرفع راية النضال ويصر على خيار المقاومة، وأن ما حصل في غزة أيقظ العالم، وبالتالي يجب استثمار التضامن العالمي وخاصة الشعوب التي رفضت التطبيع واتفاقات ابراهام من خلال مواصلة التفافها حول حقوق الشعب الفلسطيني حتى يغادر العدو، الذي بات يتطلع لإسرائيل الكبرى، أرض فلسطين. ووجه عساف رسالة لأحرار العالم من أجل جر مجرمي الحرب الصهاينة إلى المحاكم الدولية، وتعزيز نضال الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وعودة لاجئيه وإنهاء المشروع الاستعماري في المنطقة العربية. من جانبه، أكد المفكر المقرئ أبو زيد الإدريسي، أن دائرة الأمة العربية والأمة الإسلامية وأحرار العالم تحيط بالقلب النابض وبالنواة الصلبة التي هي الشعب الفلسطيني سواء داخل فلسطين أو في الشتات. وأضاف أبو زيد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني ولكل شعوب العالم، موضحا أنه لو تم تدمير كل سلاح المقاومة اليوم “لنبت آلاف الفلسطينيين ومن يساندهم وسيحملون سلاحا أقوى من السلاح الذي دُمر، وستحمله سواعد أشد صلابة من الذين مضوا إلى ربهم شهداء في غزة وفي غيرها”. وأوضح أن الشعوب التي تمسكت بالمقاومة هي التي بقيت ونجت من الإبادة وهذا درس مهم، أما من طلب السلام بعيدا عن المقاومة لا يحصل على سلام ولا يبق له لا أرض ولا وجود. بدوره أكد عبد الحفيظ السريتي أن العدو الصهيوني لم يكن ليستطيع إنجاز ما فعله في غزة من تدمير وإبادة جماعية لولا المساندة والدعم والحماية للإدارة الأمريكية، إلا أن ما حصل في غزة صنع تحولا كبيرا لدى الشعوب الحرة، إذ غيرت تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني نظرتها تجاه القضية، بل سقطت السردية التي روج لها الإعلام الغربي لعقود حول فلسطين. وأضاف منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن العدو فلم يستطع إنجاز أي انتصار ولا حسم المعركة في غزة، أما المقاومة فلم تضع سلاحها رغم قسوة العدوان وبالتالي فقد انتصرت، إذ قدم الفلسطينيون تضحيات جسيمة، قادة شهداء ودماء رجال ونساء وأطفال وشيوخ لأكثر من عامين، مشددا على أن تستمر شعوب العالم وفي مقدمتهم الشعب المغربي، في الدعم والمساندة لفلسطين لأنها قضيتهم أيضا، وأن تتواجد في الساحات لتستمر هاته الحركة الإنسانية الواسعة والتي ستحقق انتصارا لفلسطين وللأمة بإذن الله. موقع الإصلاح  

الهلال الأحمر الفلسطيبي: إصابة 5 فلسطينيين من بينهم طفلان، خلال عملية اقتحام الاحتلال لحي “سطح مرحبا” في مدينة البيرة بالضفة الغربية

3eebefe91e33cfd8cbf4c25e0bc84e4d 1764585302.jpg

أُصيب خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، ظهر اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة في الضفة الغربية، وسط اعتداءات وعمليات مداهمة طالت مؤسسات أهلية وصحفيين. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت ميدانيًا مع إصابتين بالرصاص المطاطي لطفلين في حي “سطح مرحبا”، بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح مختلفة وفق ما أفاد به صحفيون تواجدوا في المنطقة. كما وثّقت مقاطع مصوّرة اعتداء جنود الاحتلال على الصحفيين وإعاقتهم لعملهم أثناء تغطية الاقتحام.

حماس: إسرائيل تؤخر الأمور وتضع شروطًا صعبة للتفاوض فيما يتعلق بقضية العالقين في رفح.

thumbs b c 31c157a297f1d910b3ab3b122365aeab

قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الحركة خاضت مفاوضات مع إسرائيل عبر الوسطاء لحل قضية مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في نفق بمدينة رفح، التي تحتلها القوات الإسرائيلية. وأكد أن تل أبيب لم تستجب بجدية، بل قدمت شروطًا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة. في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أوضح بدران أن الحركة أجرت مفاوضات كثيرة منذ أن بدأت قضية المقاتلين الموجودين في منطقة خارج الخط الأصفر برفح، غير أن الاحتلال كان يتأخر ويطرح أفكارًا غير قابلة للتطبيق، وأحيانًا يتراجع عن أفكاره. كما أشار إلى أنهم يرفضون فكرة الاستسلام وتسليم السلاح، مؤكدا أن مقاتليهم في الميدان لا يمكن أن يقبلوا بهذا الخيار. واعتبر بدران أن الاحتلال، الذي فشل في تحقيق انتصار يتمثل في استسلام المقاومة خلال عامين من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، يسعى الآن للحصول على ذلك من خلال هذه الحادثة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال هو من بدأ الهجمات على مقاتلي القسام في رفح. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حوالي 200 مقاتل من حماس عالقون في النفق برفح، ولم تستجب إسرائيل لمطالب الحركة والوسطاء بتمكينهم من المرور إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع. وأكد بدران أن الاحتلال هو الذي عطل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مستدلاً بعدم فتح معبر رفح واستمرار الهجمات والتهديدات. وفيما يتعلق بالجثامين الإسرائيلية، قال بدران إن الاحتلال يستخدم هذا الأمر كذريعة لعدم الوفاء بالالتزامات، مؤكدًا أن لدى المقاومة جثتين، واحدة لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي. ولفت إلى أن الجهود تُبذل يوميًا بالتعاون مع الصليب الأحمر للوصول إلى الجثة. وأشار إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. إسرائيل تربط مرحلة التفاوض الثانية بتسلم جميع جثث الأسرى، وتقول إنه ما زال في غزة رفات أسيرين. توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر الماضي. كما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل وحوالي 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وألحقت دمارًا هائلًا قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 10 فلسطينيين باعتداء مستوطنين جنوبي الضفة

thumbs b c a669ab445ab7d9af1b5afd55dce27411

أصيب عشرة فلسطينيين، اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة خلايل اللوز في محافظة بيت لحم الواقعة جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له: “تم تسجيل 10 إصابات، منها واحدة بالرصاص الحي في الفخذ، و9 نتيجة الاعتداء بالضرب من جانب المستوطنين في قرية خلايل اللوز في بيت لحم، حيث تم نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى، بينما تم التعامل مع بقية الإصابات بشكل ميداني”. وأشارت مصادر محلية لوكالة الأناضول إلى أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا باقتحام القرية واعتدوا على عدة منازل، بالإضافة إلى إحراق بيوت بلاستيكية مخصصة للزراعة. يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من التصعيدات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية على مدار أكثر من عامين، والتي شهدت عمليات اقتحام واعتقالات واغتيالات، بالتزامن مع الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023. وفقًا للبيانات الرسمية الفلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية بواسطة الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيًا، وإصابة حوالي 11 ألفًا، واعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 شخص منذ بداية التصعيد. كما استهدفت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألف و728 شجرة، من بينها 37 ألف و237 شجرة زيتون.

أردوغان إن إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تلتزم حماس به رغم الاستفزازات

thumbs b c 8887f3a9d79906fbd1cfcbb6a832cc98

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن إسرائيل تخرق وقف إطلاق النار باستخدام ذرائع واهية، بينما تتبنى حركة حماس “نهجًا صبورًا” للحفاظ عليه بالرغم من الاستفزازات. وجاء هذا التصريح خلال كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز جمعية “نشر العلم” في إسطنبول يوم السبت. وأشار أردوغان إلى وجود حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني تمنع تضامن الشعب التركي مع الفلسطينيين المظلومين. وتطرق إلى عدم تغطية المؤسسات الإعلامية العالمية لمقتل أكثر من 270 صحفيًا في غزة أثناء أحداث “غزي بارك” في تركيا. وانتقد الرئيس التركي صمت “ما يُسمّى بالعالم المتحضر” إزاء المجازر و الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن العالم اكتفى بمراقبة “وحشية إسرائيل” على مدى العامين الماضيين. وأوضح أن هناك أرقامًا وإحصائيات “مخجلة” عن أوضاع فلسطين وغزة، حيث كانت 80% من مدارس غزة، والتي تضم 668 مبنى، أهدافًا لقنابل إسرائيل، بالإضافة إلى احتراق 165 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية بالكامل. وأضاف أن أكثر من 13,500 طالب، وأكثر من 830 معلمًا وموظفًا تربويًا، و193 عالمًا وأكاديميًا “استشهدوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي”، مما أدى إلى حرمان أكثر من 785,000 طالب من حقهم في التعليم. وأكد أردوغان أن هذه الأرقام ليست فقط نتائج قاسية للحرب، بل هي جزء من سياسة إبادة جماعية متعمدة ومخططة من جانب إسرائيل. وأشار إلى أن قطاع غزة، البالغ مساحته 365 كيلومترًا مربعًا، تغطيه ملايين الأطنان من الركام والدمار، مما يجعل معظم المباني فيه غير قابلة للاستخدام. وشدد على أن تجاهل هذا الواقع وعدم التحدث عنه يعني المشاركة في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وصرح بأن تركيا وحكومته لن تصمت أبدًا إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، وسيسعى دائمًا لنقل الحقائق إلى العالم. كما ذكر أنه كان في جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي، وأنه تناول هذه المسائل في جميع جلساته هناك.

وزير الخارجية البلجيكي يطالب باتخاذ تدابير صارمة للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

IMG 0774

دعا وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قوية لوقف الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وأكد بريفو في تصريح صحفي اليوم الجمعة أن “عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة منذ عقدين”. واستنكر بشدة هذا العنف، مشيرًا إلى التزام حكومته بضمان تنفيذ التدابير اللازمة في هذا الشأن. وأضاف بريفو “يجب أن يتوقف العنف في الضفة، وينبغي إجراء تحقيق فيه واتخاذ خطوات صارمة لمعالجته”. كما أكد أن الممارسات الحالية في الضفة تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، وتؤثر على تنفيذ خطة غزة، بالإضافة إلى تعقيد جهود تحقيق “حل الدولتين”. ويقوم المستوطنون بزيادة جرائمهم واعتداءاتهم في الضفة الغربية بشكل يومي، مع دعم مباشر من جيش الاحتلال. وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن استعداده لهدم 24 مبنى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، زاعمًا أن ذلك يأتي لأسباب “عملياتية ضرورية”، مما سيؤدي إلى تهجير العديد من العائلات الفلسطينية من المخيم. من الجدير بالذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، منذ بداية الحرب على غزة، مما أسفر عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، من بينهم 1600 طفل، وفقًا لمصادر فلسطينية.

المسجد الاقصى: 60 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة والغائب في الأقصى على روح شهداء غزة والضفة الغربية

IMG 0775

الاقصى: توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب صلاة الغائب على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية، على الرغم من الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والموانع العسكرية المحيطة بها. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (المرتبطة بالأردن) أن 60 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إضافة إلى صلاة الغائب على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة واعتبارات على وصول المصلين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى. كما أُقيمت الحواجز الحديدية في شوارع المدينة المقدسة وحول البلدة القديمة والأقصى، حيث تم توقيف العشرات من الشبان وتفتيش هوياتهم، ومنع آخرين من الوصول إلى المسجد. ودعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم المسلمين إلى مواصلة التوجه إلى المسجد الأقصى للصلاة. وأكد على أهمية الحفاظ على حرمة وقدسية المسجد، مشددًا على ضرورة أن يكون المسلمون خير جيران له، واعتبر ذلك واجبًا عليهم تجاه أقصاهم وثباتهم على دينهم في بيت المقدس ومحيطها.

إسرائيل”اعتقلت 600 امرأة فلسطينية من الضفة الغربية خلال العامين الماضيين”

IMG 8242

وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” اعتقال حوالي 600 امرأة وفتاة فلسطينية من مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية منذ بداية حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وهو رقم غير مسبوق يعكس التصاعد الخطير في استهداف النساء في المدن والبلدات الفلسطينية. وأوضح المركز، في تقرير صدر اليوم الخميس، أن حملة الاعتقالات تُنفذ من خلال مداهمات ليلية واسعة واقتحامات لمنازل المواطنين، حيث يتم نقل المعتقلات إلى مراكز تحقيق متنوعة. كما أشار إلى أن أكثر من 40 أسيرة وُجهت إليهن تهم تتعلق بما تسميه سلطات الاحتلال “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المركز أن العديد من هذه التهم تعتمد على منشورات ذات طابع شخصي. كما بيّن التقرير أن 48 أسيرة ما زلن رهن الاعتقال حتى الآن، بما في ذلك طالبات جامعيات وأمهات وناشطات في العمل المجتمعي. ونقل “معطى” شكاوى متكررة من عائلات الأسيرات ومحاميهن حول ظروف الاحتجاز القاسية، بالإضافة إلى نقص حاد في الرعاية الصحية الأساسية داخل السجون. وأشار التقرير إلى أنه تم تحويل 12 أسيرة إلى الاعتقال الإداري، وهو إجراء يسمح باحتجاز المعتقل دون توجيه تهمة أو إجراء محاكمة، لفترات قابلة للتجديد، مما يُعتبر من أبرز أدوات الضغط المستخدمة ضد النساء الفلسطينيات. وأكد المركز أن استهداف النساء من خلال الاعتقال يهدف إلى إلحاق ضرر مباشر بالبنية الاجتماعية الفلسطينية، حيث تلعب المرأة دورًا محوريًا في رعاية الأسرة ودعم المجتمع، مما يجعل تأثير الاعتقال مضاعفًا عند استهدافهن.