يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.
فرنسا تفرض حظرًا على دخول بن غفير إلى أراضيها

أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا رسميًا يمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أراضيها. وقد جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي أوضح أن هذا الإجراء يُعتبر عقوبة مباشرة ردًا على الأساليب التي اتبعها بن غفير في التعامل مع نشطاء أسطول الصمود الذين تم قرصنتهم في عرض البحر من قبل قوات الاحتلال. تشهد الساحة الدولية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الدبلوماسية، حيث انضمت فرنسا بهذا القرار إلى بولندا، التي أعلنت قبل يوم واحد عن فرض حظر مماثل على دخول بن غفير إلى أراضيها. كما قامت الخارجية البولندية باستدعاء سفير الاحتلال الإسرائيلي في وارسو لتقديم توضيحات رسمية حول الحادثة. ولا تعد فرنسا وبولندا الدولتين الوحيدتين اللتين اتخذتا هذا الإجراء، إذ سبقتها دول أوروبية عدة مثل هولندا وإسبانيا وسلوفينيا، بالإضافة إلى دول أخرى تشمل بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج. وفي سياق متصل، تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن منتصف شهر يونيو المقبل سيشهد اجتماعًا موسعًا لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر طرح مقترح للتصويت يهدف إلى فرض عقوبات شخصية واقتصادية شاملة ضد بن غفير، تشمل منعه من دخول كافة دول الاتحاد.
“حماس” ترفض الادعاءات الباطلة والمشوّهة في تقرير “مجلس السلام”

رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما ورد في تقرير “مجلس السلام” المُقدم لمجلس الأمن والذي “احتوى على جملة من المغالطات التي تُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولياتها عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعطيلها موجبات الاتفاق برفضها الالتزام بتعهداتها، وإصرارها على تجاوزها، والتركيز على مسألة نزع السلاح”. وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، إن “الزعم بأن حركة حماس هي العقبة أمام البدء في إعادة الإعمار في غزة هو ادعاء باطل ومشوِّه للحقيقة، ويتجاهل عدم التزام الاحتلال بغالبية تعهداته، واستمراره بفرض القيود على المعابر، ومنعه إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسية في غزة، لمنع حالة التعافي”. وأضافت: “على عكس ادعاء التقرير بأن الحركة ترفض التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، فإن الحركة أكدت مراراً وتكراراً جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها، في حين يواصل الاحتلال منعها من القدوم إلى غزة لاستلام مهامها”. وختمت بالقول: إن “تبني التقرير لشروط الاحتلال بما يخص مسألة نزع السلاح هو محاولة مشبوهة لخلط الأوراق، وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله، وعليه، نطالب مجلس السلام، وممثله السيد ميلادينوف، بعدم الانحياز لرواية الاحتلال، وإلزامه بتنفيذ تعهداته ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي مقدمتها وقف العدوان اليومي ضد شعبنا الفلسطيني في غزة”.
قرصنة في المياه الدولية… إسرائيل تستولي على أسطول الصمود

بدأت قوات البحرية الإسرائيلية، صباح الاثنين، عملية واسعة في المياه الدولية بالبحر المتوسط للاستيلاء على قوارب أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة لكسر الحصار المفروض منذ عام 2007، واعتقلت عشرات النشطاء المشاركين في هذه الرحلة الإنسانية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية تجري قبالة سواحل قبرص، حيث تم نقل المعتقلين إلى سفينة عسكرية مجهزة كسجن عائم، قبل اقتيادهم إلى ميناء أسدود. وتشير التقديرات إلى أن عدد المعتقلين تجاوز 100 ناشط من أصل نحو 500 مشارك من 70 دولة، بينهم أطباء ومتطوعون يحملون مساعدات إنسانية كحليب الأطفال وأدوية أساسية. من جهتها، أكدت هيئة الأسطول أن الاتصال انقطع مع 23 قاربا، مطالبة بتأمين ممر آمن لمهمتها السلمية، ومعتبرة أن ما يجري يمثل “قرصنة غير قانونية” وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. العملية تأتي بعد أسابيع من هجوم مماثل شنته البحرية الإسرائيلية قبالة جزيرة كريت، حيث استولت على عشرات القوارب واعتقلت مئات النشطاء، قبل أن تفرج عن معظمهم لاحقاً. ويعيش سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، أوضاعاً إنسانية كارثية فاقمتها الحرب المستمرة، وسط قيود مشددة على إدخال المساعدات وقصف يومي خلّف آلاف الضحايا من المدنيين.
الصحة: 6 شهداء و40 إصابة في غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 6 شهداء و40 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية جرّاء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وقالت الوزارة في تحديثها اليومي: إن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار (10 أكتوبر) ارتفع إلى 877 شهيدًا، في حين ارتفع عدد الإصابات إلى 2,602، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال: 776 وذكرت أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,769 شهيدًا، و 172,704 جريحًا. وأكدت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/05/18/1109402/
في ذكرى النكبة 78.. الإحصاء الفلسطيني: 15.5 مليون فلسطيني حول العالم ونزوح مليوني شخص في غزة

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين في العالم وصل إلى حوالي 15.5 مليون نسمة، منهم 7.4 ملايين يعيشون في فلسطين التاريخية، بما في ذلك أكثر من مليوني نازح داخل غزة والضفة الغربية نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية وتواصل التوسع الاستيطاني. وأوضح الجهاز، في بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن عدد الفلسطينيين في الشتات يبلغ 8.1 ملايين نسمة. وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت إلى نزوح حوالي مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع قبل الحرب، حيث يعيش العديد منهم الآن في الخيام ومراكز الإيواء والمدارس. وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضاً من مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وبخصوص الوضع في الضفة الغربية، ذكر أن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع بشكل مستمر، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية 645 موقعاً حتى نهاية عام 2025، بما في ذلك 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعاً آخر. وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بلغ نحو 778 ألف و567 مستوطناً حتى نهاية عام 2024، مع تركيز 42.8% منهم في محافظة القدس. كما أشار الجهاز إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونماً من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع اليد والاستملاك وإعلان “أراضي دولة”. وتم توثيق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، مما أدى إلى اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون. وأكد أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود صارمة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، مما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. وفي قطاع غزة، أفاد الجهاز بأن الحرب الإسرائيلية أسفرت عن تدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كامل، وتضرر ما يزيد عن 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية. وأوضح أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 تجاوز 73 ألف و761، بينهم 72 ألف و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية. ويُشار إلى أن “النكبة” هو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للإشارة إلى اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948. عن موقع الاصلاح
حماس تنعى قائد القسام عز الدين الحداد وتؤكد استمرار مسار المقاومة

نعت حركة حماس القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، مؤكدة أنه أمضى رحلة طويلة في العمل المقاوم ومقارعة الاحتلال. وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن “الحداد يلتحق اليوم بسلسلة قادة الثورة الفلسطينية الذين ارتقوا شهداء في سبيل حرية الشعب الفلسطيني والأسرى والمسجد الأقصى”. وأضاف أن رحيل الحداد “يمثل فقداً كبيراً، إلا أن مسيرة المقاومة ستواصل طريقها حتى تحقيق أهدافها”. وشيع آلاف المواطنين، السبت، جثمان القائد الحداد، الذي ارتقى برفقة زوجته وابنته في جريمة اغتيال إسرائيلية أمس. وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات دعت للمقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال الإسرائيلي، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم. واستشهد الحداد جراء استهداف إسرائيلي مباشر، مما أسفر عن ارتقائه برفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بابنيهما اللذين ارتقيا خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/05/16/1109183/
أداء حوالي 75 ألف مصلٍ لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

وأفادت محافظة القدس بأن العديد من الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بينما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات المستعمرين لمنطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل، وهما من أبواب المسجد الأقصى. وأضافت المحافظة أن الاحتلال نشر قوات كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلق باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء الصلاة، كما أغلق باب الملك فيصل ومنع الدخول عبره. كما اعتدى مستعمرون على المواطنين في شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الجمعة. وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى، في ظل تكرار اقتحامات المستعمرين للمناطق المحيطة به.
شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس بعد هجوم شنه مستوطنون

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، بعد منتصف ليلة الخميس، إثر هجوم نفذه مستوطنون على البلدة. ووفق بيان جيش الاحتلال، فقد أطلقت وحدة عسكرية النار على ثلاثة شبان بزعم رشق مركبات إسرائيلية بالحجارة، ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخر، بينما تواصلت عمليات ملاحقة الثالث. الحادث جاء بعد ساعات من اعتداءات نفذها مستوطنون في المنطقة، حيث حاولوا تخريب ممتلكات الأهالي قبل أن يتصدى لهم سكان القرية. كما شهدت مناطق أخرى في الضفة والقدس اعتداءات مشابهة، بينها إصابة طفل في سلوان بالحجارة، وهجوم على قرية بيت إكسا باستخدام غاز الفلفل، ما خلف إصابات واختناقات بين السكان. هذه الاعتداءات المتكررة تعكس تصعيداً خطيراً في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، وسط مطالبات بوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين الفلسطينيين.
في ذكرى “احتلال القدس”.. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

استباحت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ما يُعرف بذكرى “احتلال القدس” حسب التقويم العبري. وأفادت مصادر مقدسية بأن أعدادًا كبيرة من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته، حيث قاموا بأداء صلوات تلمودية وسجود ملحمي في المنطقة الشرقية للمسجد، وسط أجواء من الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال. وفي سياق متصل، أشارت قناة عبرية إلى أن وزراء ونواب صهاينة يمارسون ضغوطًا لتكريس الاقتحامات في هذه الذكرى، بينما دعت “القدس الدولية” إلى حماية هوية المسجد الأقصى. تزايدت الدعوات الفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ظل التحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين والسعي نحو تقسيمه زمنيًا ومكانيًا. كما تصاعدت حملات التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة وحاخامات يهود لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد، بالتزامن مع ذكرى “احتلال القدس” وفقًا للتقويم العبري. في الأيام الأخيرة، كثّفت جماعات استيطانية متطرفة دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية للأقصى، وسط تحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد المبارك، خاصة مع اقتراب منتصف مايو الجاري، الذي يشهد عادة تصعيدًا في الانتهاكات بحق القدس والأقصى.
