وزارة الصحة في غزة: 14 شهيدا بينهم 9 انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، في اليومالاربعاء عن نقل 14 شهيداً فلسطينياً إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 9 شهداء تم انتشال جثامينهم، بالإضافة إلى 7 جرحى. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد بلغت 69,799 شهيداً و170,972 جريحاً. ولفتت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعاني فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. كما أكدت الوزارة أنه منذ بدء قرار وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري، بلغ عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية 352 شهيداً و896 جريحاً، وتم انتشال 605 جثث من المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل”، بدعم أميركي وأوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تضمنت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. نتيجةً لهذه الإبادة، خلفت أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، وما يزيد عن 11 ألف مفقود، إضافةً إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، معظمهم أطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
الضفة الغربية: اقتحامات موسعة لقوات الاحتلال أسفرت عن اعتقالات وإصابات عديدة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عشرات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأصابت اثنين من الطواقم الطبية. وشهدت محافظة طوباس اقتحاماً مستمراً، حيث تعاملت الطواقم الطبية مع 25 إصابة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى هادي غنام من رام الله، والشاب خليل رياحي من مخيم بلاطة، وثلاثة مواطنين من بلدة عنبتا، بالإضافة إلى اعتقالات في بلدة سعير وبلدة نوبا. في مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عوض (13 عامًا) والشاب حارث حمد الله. وتأتي هذه الاعتقالات في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين، حيث أسفرت العمليات العسكرية منذ بدء الحرب في غزة عن استشهاد نحو 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.
اقتحم حوالي 550 مستوطناً باحات المسجد الأقصى.

اقتحم اليوم الأربعاء، المئات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي وذكرت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، أن 559 مستوطنًا دخلوه على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، حيث قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته. يتعرض المسجد الأقصى للاقتحامات يوميًا، باستثناء يومي السبت والجمعة، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني. وأفاد مركز معلومات فلسطين “معطى”، وهو جهة حقوقية مستقلة، بتوثيق اقتحام 18,963 مستوطنًا لباحات المسجد الأقصى خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما يعكس زيادة ملحوظة في أعداد المقتحمين.
اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: صرخة العالم ضد الظلم المستمر

في 29 نوفمبر من كل عام، يتوقف العالم للحظة ليذكر قضية فلسطين، تلك القضية التي باتت رمزًا للظلم الاستعماري والمقاومة الشعبية. اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو دعوة مستمرة للعدالة والحرية. في عام 2025، ومع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم رقم 181 (II)، يأتي هذا اليوم في سياق أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة والضفة الغربية، حيث يواجه الشعب الفلسطيني حصارًا وحربًا تدمر الحياة والأرض. هذا المقال يستعرض تاريخ اليوم، أهميته، ودعوته للتضامن العالمي. التاريخ والأصول يعود أصل هذا اليوم إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 32/40 ب، الصادر في ديسمبر 1977، الذي دَعَا إلى الاحتفال السنوي في 29 نوفمبر بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. تم اختيار هذا التاريخ تحديدًا لأنه يوافق ذكرى صدور قرار التقسيم رقم 181 في 29 نوفمبر 1947، الذي اقترح تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وإنهاء الانتداب البريطاني. ومع ذلك، أدى هذا القرار إلى النكبة عام 1948، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من ديارهم، وفقدان 78% من أرض فلسطين. منذ ذلك الحين، أصبح اليوم مناسبة رسمية لتذكير المجتمع الدولي بأن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني يُحرم من حقوقه غير القابلة للتصرف، كما حددتها الجمعية العامة: الحق في تقرير المصير، الاستقلال الوطني، والعودة إلى الديار والممتلكات. كما أن قرارات لاحقة، مثل رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات الأمم المتحدة عام 2015، وانضمام فلسطين كدولة مراقبة غير عضو عام 2012، عززت من رمزية هذا اليوم. أهمية اليوم في السياق الدولي يُعد اليوم العالمي فرصة لتركيز الأنظار على الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي. في عام 2025، يتزامن الاحتفال مع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم، ومع أزمة غزة الحالية، حيث وثقت الأمم المتحدة آلاف الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية، واعتداءات على قطف الزيتون في الضفة الغربية – رمز السلام الذي يُدنس يوميًا. قالت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك: “بعد ثمانية وسبعين عامًا، لم تُقبل فلسطين بعد في الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية”، مشيرة إلى الفجوة بين القرارات والتنفيذ. أهمية اليوم تكمن في تعزيز التضامن الدولي، حيث يُبرز الحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية عالمية، لا محلية. كما يدعو إلى دعم قرارات الأمم المتحدة، مثل تنظيم معارض سنوية عن حقوق الفلسطينيين، كما في قرار 60/37 لعام 2005. في 2025، يفتتح معرض “غزة، فلسطين: أزمة إنسانيتنا” في 4 ديسمبر، ويستمر حتى 10 يناير، ليسلط الضوء على المعاناة اليومية، كما في شهادات كتاب مثل مصعب أبو توهة، الفائز بجائزة بوليتزر لعام 2025 عن مقالاته في “نيويوركر” توثق الخراب في غزة. الفعاليات والأنشطة تنظم الأمم المتحدة فعاليات رسمية في نيويورك، جنيف، وفيينا، تشمل اجتماعات خاصة يدلي فيها مسؤولون رفيعو المستوى ببيانات، وعروض أفلام، ومعارض فنية. شعبة حقوق الفلسطينيين تنشر نشرة سنوية تضم الرسائل والإعلانات. على الصعيد الوطني، تقوم الحكومات والمجتمعات المدنية بإصدار بيانات تضامن، عقد مؤتمرات، توزيع مواد إعلامية، وعروض ثقافية. في فلسطين، يُحيى اليوم بفعاليات في رام الله وغزة، رغم التحديات، لتجديد العهد بالصمود. الخاتمة: دعوة للتضامن المستمر مع اقتراب 29 نوفمبر 2025، يبقى اليوم العالمي للتضامن صرخة ضد الصمت الدولي، ودعوة للعمل من أجل دولة فلسطينية حرة. كما قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش: “من الصعب ألا تلفت هذه المفارقة الانتباه”، مشيرًا إلى تدنيس رموز السلام. على كل فرد ودولة أن يساهم في هذا التضامن، سواء بتوقيع عرائض، مشاركة حملات إعلامية، أو دعم المبادرات الإنسانية. فلسطين ليست قضية تاريخية، بل وعد دولي يجب تحقيقه. فلنكن صوتًا للصمود الفلسطيني، ولنعمل معًا ليوم يصبح فيه السلام حقيقة، لا وعدًا.
تقوم ثلاثة ألوية عسكرية بشن العدوان الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية.
صحيفة يديعوت أحرونوت والقناة 13: – العملية العسكرية تستهدف 5 قرى وتستمر عدة أيام تقود ثلاثة ألوية عسكرية عدوانا إسرائيليا جديدا بدأه الجيش شمالي الضفة الغربية المحتلة مساء الثلاثاء ويتوقع أن يستمر لأيام. والأربعاء، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن “العملية التي بدأت ليلا تتضمن مداهمات استباقية لإحباط هجمات”، حسب ادعائها. وأضافت أن الجيش يتوقع أن “تستمر العملية لأيام عدة، على غرار عمليات نُفذت بمخيمات اللاجئين بالضفة الغربية خلال الحرب”. وتشير الصحيفة بذلك إلى حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة لمدة عامين منذ 8 أكتوبر 2023. وتابعت: “تقود العملية ألوية منشيه والسامرة والكوماندوز، وتركز على ما يسمى منطقة ’القرى الخمس’، بما في ذلك طمون وطوباس”. الصحيفة لم تذكر أسماء باقي القرى، ولكن في محيطها توجد قرى تياسير وعقابة ومخيم الفارعة، دون أن يكون واضحا ما إذا كانت هي المقصودة. و”أفاد مسؤولون بأن العملية انطلقت بعد رصد محاولات تنظيمات لترسيخ وجودها في القرى، بالإضافة إلى محاولات لشن هجمات على القوات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة”، وفقا للصحيفة. وزادت أن “الهدف المعلن للعملية هو منع المسلحين من إعادة تنظيم صفوفهم والتحول إلى تشكيلات تشبه الكتائب، على غرار ما كان قائما في أجزاء من الضفة الغربية حتى قبل نحو عامين”. وتابعت: “تعمل القوات على تفكيك البنية التحتية للمنظمات والعثور على متفجرات وأسلحة، بالتزامن مع اشتباكات نارية مع مسلحين، وتُجري القوات تفتيشا في القرى وتعتقل مشتبها فيهم”. ويؤكد الفلسطينيون أنهم “يقاومون” إسرائيل التي تصنفها الأمم المتحدة “القوة القائمة بالاحتلال”، وترتكب منذ عقود جرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني. غارات وتطويق من جهتها، قالت القناة 13 الإسرائيلية الأربعاء، إن “العملية بدأت الليلة الماضية بتطويق القرى، بمساعدة مروحيات قتالية شنّت غارات”. وأضافت: “دخلت المنطقة قوات قوامها نحو ثلاثة ألوية، هي الكوماندوز والسامرة ومنشيه، لتنفيذ اعتقالات وتفتيش عن أسلحة”. و”في هذه المرحلة، لا يُتوقع أن تشمل العملية إخلاء قرى، كما حدث في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين”، بحسب القناة. تطهير عرقي ومنذ بداية العام الجاري، صعّد الجيش الإسرائيلي عدوانه العسكري على شمالي الضفة الغربية، والذي لم يتوقف منذ بدء حرب الإبادة في غزة. والأحد الماضي، أفاد مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي بأنه منذ أكتوبر 2023 قتلت تل أبيب 1004 فلسطينيين بالضفة الغربية، بينهم 217 قاصرا و21 قتلهم مستوطنون. وقالت المديرة العامة للمركز يولي نوفاك، في بيان، إن “الوضع بمثابة استباحة مطلقة لحياة الفلسطينيين. للأسف، نعلم أن إسرائيل تستطيع ممارسة عنف أشد بكثير، كما رأيناه في قطاع غزة”. و”الوضع في الضفة الغربية يتدهور يوما بعد آخر وسيستمر بالتدهور، لعدم وجود آلية داخلية أو خارجية لمنع إسرائيل من مواصلة التطهير العرقي في الضفة الغربية”، بحسب تحذير نوفاك. ودعت المجتمع الدولي إلى “إلغاء الحصانة التي تتمتع بها إسرائيل، وتقديم المسؤولين عن الجرائم ضد الشعب الفلسطيني إلى المحاكمة”. ويندرج استهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة ضمن جرائم إسرائيلية تمهد لضم الضفة، ومن بينها التهجير القسري والتوسع الاستيطاني. وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية فسينهي ذلك إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
وزارة الصحة بغزة: وصول 10 شهداء خلال الـ24 ساعة
حرب إبادة : أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 10 أشخاص، من بينهم شهيدان جديدان و8 شهداء تم انتشالهم، قد وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، بلغ مجموع الشهداء 347 شهيدًا، و889 مصابًا، و596 شهيدًا تم انتشالهم. كما أفادت بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 69,785 شهيدًا و170,965 مصابًا منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وقد ارتكبت دولة الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلًا عن مئات الآلاف من النازحين، حيث شهد القطاع مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، في ظل الدمار الشامل الذي محا معظم مدن القطاع.
فلسطين، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل أودت بحياة 33 ألف امرأة وطفلة خلال عامين.

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن 33 ألف سيدة وطفلة فقدن حياتهن في الأراضي الفلسطينية على مدار العامين الماضيين نتيجة للعنف الإسرائيلي، في ممارسات تُعتبر من “أشد أشكال التمييز والاضطهاد” ضد المرأة في العصر الحديث. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام. على مدى العامين الأخيرين، كانت إسرائيل قد بدأت بشن إبادة جماعية في غزة، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بينما زادت في الوقت نفسه من عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن إسرائيل قتلت خلال عامي حرب الإبادة في القطاع أكثر من 12,500 سيدة وأكثر من 20 ألف طفل دون تمييز بين الذكور والإناث، في إطار حصيلة إجمالية تخطت 69 ألف قتيل. وأكدت مؤسسات فلسطينية رسمية مقتل 1080 فلسطينياً نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة خلال نفس الفترة، دون تقديم معلومات عن عدد الضحايا من النساء والأطفال. كما أضافت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الاحتلال يمارس ضد النساء الفلسطينيات “جرائم ممنهجة تشمل الإبادة الجماعية، والإعدامات الميدانية، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي بما فيه الإداري، والتعذيب والعنف الجنسي، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وإرهاب المستوطنين، والتجويع والترهيب”. وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية مستهدفة أيضاً البنية التحتية الصحية، بما في ذلك المستشفيات والعيادات التي تقدم خدمات للنساء، وخاصة خدمات الصحة الإنجابية والنفسية ودور الحماية، مما يحرم آلاف النساء من الحصول على الخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال يستخدم أدوات مراقبة وتكنولوجيا متطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجسس الإلكتروني، لاستهداف وترهيب الشعب الفلسطيني، وخاصة النساء. كما نوهت إلى أن تلك الممارسات تأتي في وقت يرفع فيه العالم شعار “الاتحاد لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات” بمناسبة هذه المناسبة الدولية.
مائات خرق إسرائيلي في غزة.. هل بدأت خطة ترامب تواجه الصعوبات؟

في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مستقبل خطة ترامب. الاتفاق هش، حيث سجلت إحصاءات فلسطينية أكثر من 340 قتيلًا نتيجة الخروقات الإسرائيلية، التي بلغت 500 مرة وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني. تستخدم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهديد بخطة بديلة كوسيلة ضغط على إدارة ترامب، بينما يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية في إكمال خطته. الاشتباكات تتركز قرب “المنطقة الصفراء”، وهناك توجه دولي لتقسيم غزة إلى شطرين، لكن واشنطن تواجه صعوبة في تأمين قوات الطوارئ. المحللون يرون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني جديد، بينما الإدارة الأمريكية راضية ضمنيًا عن السلوك الإسرائيلي. الهدف النهائي لإسرائيل هو تفكيك حماس بالكامل، في ظل غياب الضغط المباشر على ترامب. الأزمة الإنسانية تتفاقم، حيث تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من المساعدات. خلاصة القول، خطة ترامب لم تفشل بعد، لكنها تواجه صعوبات كبيرة وسط واقع ميداني مشتعل وغياب الحسم الأمريكي.
وزارة الصحة في غزة: 17 شهيدا بينهم 14 انتشال و14 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، عن نقل 17 شهيداً فلسطينياً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم انتشال جثمان 14 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد بلغت 69,775 شهيداً و170,965 جريحاً. وأوضحت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما ذكرت أن عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر قد بلغ 345 شهيداً، بالإضافة إلى 889 جريحاً، وتم انتشال 588 جثة من بين المفقودين تحت الركام. ولفتت إلى أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني ما بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.
مقرر أممي: تدمير المنازل في غزة يُعتبر إبادة جماعية من قبل إسرائيل و”مجزرة للمساكن”.

جدّد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب ما وصفه بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار هدم المنازل “بأعذار واهية” يُعتبر جزءًا من “جريمة الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين. وأشار راجاغوبال، خلال تصريحاته الصحفية اليوم الثلاثاء، إلى أن “إسرائيل تواصل هدم المنازل في غزة تحت ذرائع غير مقنعة”، مُضيفاً أن إبقاء الفلسطينيين “في حالة نزوح دائم” يشكل جزءاً من “استراتيجية عدم الاستقرار التي تنتهجها إسرائيل”، في ظل الظروف “الكارثية” التي يعيشها النازحون، حيث بلغ عدد الأسر التي فقدت مساكنها أكثر من 288 ألف أسرة. ووفقاً للمقرر الأممي، فإن الانتهاكات الإسرائيلية استمرت حتى خلال فترة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على الرغم من أن الهدنة “لم تتعدَ كونها حبرًا على ورق”. وأكّد على أن إسرائيل “تواصل القتل وهدم المنازل ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالشكل الكافي”، دون أن تُنفذ فعلياً أي من بنود الاتفاق. وأوضح راجاغوبال أن “القتل والهدم وعرقلة وصول المساعدات” لا تزال مستمرة رغم توقف الغارات الجوية بشكل واسع، مشدداً على أن “المنطقة ما زالت تحت الاحتلال”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 69 ألف شخص وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. انتقد راجاغوبال مبررات إسرائيل لعمليات الهدم التي تدعي أنها تستهدف “أهدافا عسكرية”، موضحاً أنها “تفشل في تقديم أي دليل” في معظم الحالات، وأشار إلى أن عمليات الهدم تجري “بشكل واسع وعشوائي دون تمييز”، وهو ما يعتبره “انتهاكاً كبيراً لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية”. كما أكد أن إسرائيل “ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن تدمير المساكن هو جزء من هذا الفعل الإجرامي”، مشدداً على أنه قد أشار إلى ذلك عدة مرات وأن الوضع هناك بالغ السوء.
