اقتحام العشرات من المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد من خلال باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (التابعة للأردن) أن 153 مستوطنًا، من بينهم 30 طالبًا يهوديًا، قد اقتحموا الأقصى وقاموا بجولات استفزازية داخل باحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية. وتستمر قوات الاحتلال في فرض تضييقات على دخول المصلين والمقدسيين إلى المسجد، حيث تحتجز هوياتهم عند البوابات الخارجية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، للاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين، برعاية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة بالكامل على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
مشاورات مصرية قطرية حول خطة ترامب لقطاع غزة

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأوضاع في قطاع غزة وجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وخطة ترامب للتسوية. وأكد الجانبان وفق بيان للخارجية المصرية، استمرار التنسيق الكامل والتشاور المستمر بين القاهرة والدوحة دعما للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والبناء على ما تحقق من إنجاز في قمة شرم الشيخ للسلام. بحث الوزيران آخر التطورات بشأن تنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكدا على ثوابت الموقفين المصري والقطري، خاصة أهمية الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية، وضرورة تمكين الفلسطينيين من إدارة شؤونهم مع الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني. وفيما يخص المشاورات الجارية في نيويورك بشأن نشر قوة دولية لدعم الاستقرار، شدد الوزيران على أهمية تحديد صلاحيات هذه القوة بما يعزز جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما تناولا الأوضاع في الضفة الغربية، وعبرا عن رفضهما القاطع لجميع أنشطة الاستيطان التي تقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر. أما بالنسبة للأوضاع في السودان، فقد أكد عبد العاطي على دعم مصر لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته، مندداً بالانتهاكات الخطيرة التي شهدتها مدينة الفاشر مؤخراً، مشدداً على ضرورة إطلاق مسار إنساني يضمن وصول المساعدات دون أي صعوبات. وبرزت أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وتوفير الأجواء المناسبة لإطلاق عملية سياسية تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والتنمية. على الصعيد الثنائي، تطرق الاتصال إلى الحزمة الاستثمارية القطرية الجديدة في مصر، وما تتيحه من فرص لتعزيز الاستثمارات القطرية في القطاعات الحيوية. وأكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية بين مصر وقطر ورغبتهما في مواصلة تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات، خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة والاقتصاد، حسبما ورد في البيان.
أردوغان: نحن على استعداد لإرسال مساكن جاهزة إلى غزة
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا تستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة، مشدداً على حساسية شعبه تجاه هذه القضية. وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة يعد أمراً بالغ الأهمية وأنه ليس مجرد عمل خيري بل هو قضية إنسانية. وأوضح أن تركيا تواصل تحضيراتها لإرسال المنازل مسبقة الصنع من منطقة الزلزال التي شهدتها البلاد في بداية عام 2023. كما أشار إلى أن الوعود التي تم قطعها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة لم تُنفذ، وأن الممرات الإنسانية يتم تعطيلها بشكل متعمد. وأفاد قائلاً: “نستمر في تحضيراتنا لإرسال البيوت الجاهزة (الكرفانات) المتوفرة لدينا إلى غزة.. ومن خلال هذه البيوت، سنوفر أعلى مستوى من الإمكانيات للمنطقة”. وأضاف أردوغان أن السفينة السابعة عشر المحملة بالمساعدات الإنسانية قد وصلت إلى العريش بمصر، ومع ذلك، تواجه عملية توصيل المساعدات إلى المنطقة صعوبات بسبب تعطيل الممرات الإنسانية عمداً.
الضفة الغربية: اعتداءات من قبل إسرائيل أدت إلى إصابة 17 شخصاً، بالإضافة إلى إحراق منزل وتقطيع أشجار.
شن الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اليوم السبت سلسلة من الاعتداءات في مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابة 17 فلسطينياً ومتضامناً، وإشعال النيران في أحد المنازل، وتقطيع أشجار الزيتون. وقد تركزت هذه الاعتداءات في قريتي أبو فلاح ودير جرير شمال شرق رام الله، بالإضافة إلى بلدات بيتا وبيت دجن وبورين جنوب نابلس، وبلدة يطا جنوب الخليل. ** اعتداء على قاطفي الزيتون** في بلدة بيتا، تعرض المشاركون في فعالية قطف الزيتون على أراضي جبل قماص لهجوم من مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لما ذكره محمد حمايل، نائب رئيس بلدية بيتا، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ستة مصابين وتم نقلهم إلى المستشفى، حيث كان من بين المصابين متضامنين أجانب وطواقم إسعاف وصحفيين فلسطينيين. لاحقاً، أفادت وزارة الصحة بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس تعاملت مع 11 إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين في بلدة بيتا، وأكدت أن حالاتهم مستقرة.
المؤرخ الأمريكي رشيد الخالدي: صور غزة أسقطت “الأكاذيب القديمة” التي شيّدت الخطاب الكاذب حول فلسطين منذ عام 1918
قال المؤرخ الأمريكي من أصل فلسطيني رشيد الخالدي، خلال مشاركته في حفل تقديم كتاب “فلسطين من الأعلى” في “مركز أبحاث حضارات الأناضول” بجامعة قوتش بإسطنبول، إن قضية فلسطين تواجه حملة تضليل منذ عام 1918. الكتاب تم إطلاقه لأول مرة في معرض “فلسطين من الأعلى” الذي أقيم من سبتمبر 2021 حتى يناير 2022 في “مؤسسة عبد المحسن القطان” في رام الله، وفتح أبوابه للزوار في إسطنبول في مارس الماضي. وأشار الخالدي إلى أننا نخطئ عندما نحاول سرد التاريخ بالكلمات فقط، وقال: “يجب أن نغوص أعمق في التاريخ، وهذا المعرض مهم لأنه يظهر أن فلسطين لم تكن يوماً صحراء فارغة”. وأوضح أن المعلومات المتعلقة بفلسطين قد تعرضت للتشويه عبر الأساطير والمعلومات المضللة، مشيرا إلى أننا لا نواجه الأكاذيب الحديثة فقط، بل نقاوم أيضا الأكاذيب القديمة. وأضاف: “اليوم نشهد تفكك الخطاب الكاذب الذي بنته إسرائيل حول فلسطين، ويجب أن نلاحظ أن هذه الأكاذيب تستند إلى أكاذيب أقدم”. وأكد أن الأحداث في العامين الماضيين غيرت بشكل جذري السردية الكاذبة التي سيطرت على قضية فلسطين لأكثر من قرن. وذكر الخالدي أن الصور التي تظهر اليوم قد أسقطت الأكاذيب التي نشرها الاستعمار الغربي والصهيونية ووسائل الإعلام الغربية. وأوضح أن صور الإبادة التي نقلها الشبان الفلسطينيون في غزة كان لها تأثير كبير على الرأي العام العالمي يفوق كل ما كتب عن فلسطين. وختم بالقول: “خلال عامين فقط، قُتل 240 صحفياً بسبب قدرتهم على إيصال مشاهد الحرب إلى العالم”.
في “موسم الزيتون الأصعب”: توثيق 340 اعتداءً إسرائيلياً ضد قاطفي الزيتون بالضفة.. وتدمير 1200 شجرة

كشف مؤيد شعبان، رئيس “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين قاموا بتنفيذ 340 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية أكتوبر الماضي حتى الآن. وأوضح شعبان في بيان صادر اليوم الخميس أن طواقم الهيئة وثقت 62 اعتداءً قام بها جيش الاحتلال و278 اعتداءً ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات تضمنت اعتداءات جسدية عنيفة، وعمليات اعتقال، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى إطلاق النار والترويع ضد المزارعين. كما أشار إلى تسجيل محافظة رام الله 107 اعتداءات، تلتها نابلس بـ94 اعتداءً، في حين شهدت الخليل 38 اعتداءً، لافتا إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى تدمير نحو 1200 شجرة زيتون منذ بداية الموسم الحالي. وأضاف أن هذا الموسم يُعتبر “الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة” بسبب الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال، مثل زيادة عدد المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية، حيث تم تسجيل 92 حالة لتقييد حركة وترويع للمزارعين، إلى جانب 59 حالة اعتداء وضرب مباشر. يُعرف موسم الزيتون بأنه أحد أهم المواسم الزراعية في فلسطين، حيث تعتمد آلاف العائلات على إنتاجه كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أكد تقرير وزارة الزراعة الفلسطينية أن الموسم الحالي هو من أضعف المواسم في العقود الأخيرة، إذ لا يفوق الإنتاج 15% من المعدل الطبيعي، حيث بلغ إنتاج زيت الزيتون في عام 2024 نحو 27,300 طن فقط. تشهد الضفة الغربية زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين تزامناً مع موسم قطف الزيتون، حيث وثقت الهيئة 766 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال شهر أكتوبر الماضي فقط. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار موجة التصعيد الإسرائيلي المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1,066 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10,000 آخرين، فضلاً عن اعتقال أكثر من 20,000 شخص، بينهم 1,600 طفل.
وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء بينهم شهيد انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 4 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم شهيد انتُشل جثمانه، بالإضافة إلى 7 جرحى آخرين. الوزارة أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,872 شهيداً و170,677 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأفادت الوزارة أنه تم التعرف على 75 جثمان من أصل 270 تم استلامها من الاحتلال. كما أوضحت أنه بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ مجموع شهداء الخروقات الإسرائيلية 240 شهيداً، بالإضافة إلى 607 جرحى، وتم انتشال 511 جثة من بين المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية- إبادة جماعية في غزة، شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، رغم تجاهلها النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الأعمال. وتسببت هذه الإبادة في مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وعشرات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن دمار شامل ومحاوة للعديد من مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
لجنة الأمن القومي لدى “كنيست”تصادق على مشروع قانون “حق إعدام” أسرى الفلسطينيين،

وافقت لجنة الأمن القومي في “كنيست” الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مشروع قانون في القراءة الأولى يتيح لسلطات الاحتلال إعدام أسرى فلسطينيين، سواء الموجودين في السجون أو الذين سيتم اعتقالهم مستقبلاً. وبحسب ما ذكره ياسر مناع، الأسير المحرر والمختص في الشؤون الإسرائيلية، لوكالة قدس برس، إذا تمت الموافقة على هذا القانون، فإنه سيشمل الأسرى “المتهمين” بقتل إسرائيليين بدافع قومي، وهو مصطلح يعتمد عليه الاحتلال للإشارة إلى من يقومون بعمليات مقاومة. وأوضح مناع أن المشروع ينص على أن المحاكم العسكرية يمكن أن تصدر حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون الحاجة إلى إجماع، وأن إمكانية استبدال الحكم بالسجن المؤبد تُعتبر من العلامات البارزة على تحول إسرائيل من سياسة الردع العقابي إلى سياسة الانتقام التشريعي، ما يعني تقنين العنف كوسيلة سياسية ضمن الإطار القانوني. وأشار مناع إلى أن الموافقة على القانون في القراءة الأولى تمثل خطوة مبدئية في العملية التشريعية داخل الكنيست، حيث يُقرّ المشروع من حيث المبدأ فقط قبل إحالته إلى اللجنة المختصة لصياغة التعديلات. وبعد ذلك، يُطرح للقراءتين الثانية والثالثة للتصويت النهائي. ومن هنا، فإن تمرير المشروع في القراءة الأولى لا يعني اعتماده النهائي، لكنه يدل على وجود أغلبية سياسية تؤيده، مما يُشير إلى توجه حكومي نحو تبنيه كسياسة رسمية. كما أضاف مناع أن الحزب الذي قدّم المشروع هو حزب القوة اليهودية برئاسة وزير الأمن القومي (إيتمار بن غفير) وبدعم مباشر من (نتنياهو)، الذي استجاب لضغوط جناحه اليميني لتثبيت التحالف الحاكم. وأوضح أن الدافع الأساسي وراء دفع هذا القانون ليس أمنيًا كما يُظن، بل سياسي في المقام الأول، وقد عارضت بعض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المشروع محذّرة من أنه قد يؤدي إلى إشعال موجة انتقام جديدة ويؤثر سلبًا على مصالح “إسرائيل”. واختتم مناع حديثه بالتأشير إلى التأثيرات الدولية لإقرار هذا القانون على كيان الاحتلال، مؤكدًا أن تمرير هذا المشروع يُعدّ ضربة لصورة “إسرائيل” كدولة ديمقراطية في خطابها الرسمي. إذ يكرّس القانون ازدواجية قضائية واضحة، حيث تُفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين فقط، دون الإسرائيليين، مما يظهر تمييزًا عرقيًا منهجيًا يعزز الاتهامات لنظام الفصل العنصري. منذ انطلاق حرب الإبادة في قطاع غزة، كثف الاحتلال من تدابيره القمعية تجاه الأسرى في سجونه. ووفقًا لأحدث إحصائية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (وهي مؤسسة حكومية فلسطينية)، تم تسجيل استشهاد أكثر من 81 أسيرًا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد. وتعتبر هذه الفترة من أصعب الفترات التي واجهها الأسرى في سجون الاحتلال منذ عام 1967.
وزارة الصحة في غزة: 10 شهداء بينهم 8 انتشال وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 10 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم التعرف على 8 شهداء من جثث انتُشلت و2 من الشهداء نتيجة استهداف مباشر من الجانب الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,875 شهيداً و170,671 جريحاً. وأفادت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما حال دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. كما ذكرت الوزارة أنها تمكنت من التعرف على 75 جثمانًا من بين 270 جثمانًا تم الإفراج عنها واستلامها من قوات الاحتلال. وأكدت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء نتيجة الخروقات الإسرائيلية 238 شهيداً و600 جريح، في حين تم انتشال 510 جثث من المفقودين تحت الأنقاض. ووجهت الوزارة انتقادات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإبادة الجماعية المدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا منذ 7 أكتوبر 2023 قد أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال الفلسطينيين، متجاهلةً النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية للوقف الفوري لهذه الاعتداءات. نتيجة لهذه الإبادة، فقد خلفت أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة، مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح، خصوصاً بين الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي عصف بمعظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: وصول 7 شهداء خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول سبعة شهداء وست إصابات متنوعة إلى مستشفياتها في القطاع. وكشفت الوزارة في بيانها اليوم الأحد أن من بين الشهداء ثلاثة شهداء جدد، بالإضافة إلى انتشال ثلاثة آخرين، فضلاً عن استشهاد شاب متأثراً بجراحه. وأشارت إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,865 شهيداً و170,670 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، بما في ذلك 236 شهيداً و600 إصابة و502 عملية انتشال منذ بدء وقف إطلاق النار. وقد دخل هذا الوقف حيز التنفيذ صباح 10 أكتوبر الماضي بعد عامين من الصراع، كجزء من اتفاق سياسي شامل برعاية من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويشكل الجزء الأول من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع.
