إسرائيل تقوم بشن هجوم مكثف على غزة بعد استئناف وقف إطلاق النار.

1e9002e2 b7d4 4b6c a572 4372e091e37c

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ “ضربة دقيقة” استهدفت مخزناً للأسلحة في شمال غزة اليوم الأربعاء، بعد ساعات من تأكيده استئناف العمل بوقف إطلاق النار في القطاع المدمر، وفقاً لوكالة “فرانس برس”. وأوضح في بيان عسكري أن الجيش “استهدف بنية تحتية إرهابية” في منطقة بيت لاهيا، مشيراً إلى أنها كانت تستخدم “لتخزين وسائل قتالية وجوية كانت موجهة لتنفيذ مخطط إرهابي” ضد قواته.

مصادر طبية: استشهد 9 أشخاص وأُصيب العشرات في غارات شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

AA 20230202 30149289 30149285 ISRAELI AIRSTRIKES ON GAZA

استشهد تسعة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون مساء الثلاثاء نتيجة سلسلة غارات شنتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن. ووفقاً لمصادر طبية في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع تسعة شهداء و15 مصاباً نتيجة الغارات التي استهدفت منازل ومركبات مدنية. وأفادت المصادر بأن خمسة مواطنين استشهدوا إثر استهداف طائرة “إسرائيلية” لسيارة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما سقط ثلاثة شهداء آخرون نتيجة قصف منزل لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، بالإضافة إلى عدد من الجرحى. كما أشار مستشفى العودة في منطقة الزوايدة وسط القطاع إلى وصول إصابتين إثر استهداف خيمة مدنية غربي البلدة. وفي تصعيد واضح، شنت طائرات الاحتلال غارة داخل مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وهو أحد أكبر المرافق الصحية في القطاع، مما أثار المخاوف من انهيار إضافي في النظام الصحي الذي يعاني من دمار واسع ونقص حاد في الإمدادات منذ عدة أشهر. في العاشر من أكتوبر الجاري، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم بموجب هذا الاتفاق إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” وتقديم غالبية جثث الأسرى القتلى. من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم الثلاثاء استشهاد 94 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين نتيجة 125 خرقاً من قبل الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. كما أفاد البيان بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر و9 عمليات توغل للآليات “الإسرائيلية” داخل الأحياء السكنية متجاوزة ما يُعرف بالخط الأصفر، والذي يمثل خط الانسحاب الأول وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 68,531 شهيداً و170,402 جريح منذ بداية الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023.

لجنة تحقيق أممية تدين “إسرائيل” بارتكاب 4 “أفعال إبادة جماعية” في غزة.. وتدعو لمحاكمة نتنياهو ووزير الدفاع السابق

20231202 BLP901

دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، الدول الأعضاء اليوم الثلاثاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنهاء الأعمال العدائية وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة. خلال عرضها تقريرها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أكدت اللجنة على مسؤولية “إسرائيل” في ارتكاب أربعة أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي كانت تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني في المنطقة. كما أشارت اللجنة إلى قيام الرئيس “الإسرائيلي” ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق بالتحريض علناً على ارتكاب أعمال إبادة جماعية، داعية إلى محاكمتهم أمام القضاء الدولي. وأعربت رئيسة اللجنة، نافي بيليه، عن ضرورة ضمان العدالة لكل الضحايا من خلال دعم الدول الأعضاء للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها واستخدام القضاء العالمي لملاحقة المشتبه في ارتكابهم الجرائم، بما في ذلك من يحملون جنسيات مزدوجة. أضافت بيليه أن نتائج اللجنة تشير إلى نية “إسرائيل” الواضحة في فرض السيطرة العسكرية الدائمة على قطاع غزة، وتغيير التركيبة السكانية من خلال تدمير البنية التحتية المدنية ونقل السكان قسرياً وضم الأراضي، مخالفين بذلك القانون الدولي. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، أكدت اللجنة أن السياسات “الإسرائيلية” منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك دعم أعمال المستوطنين العنيفة، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع الاستيطان وضم الأرض، مما يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقبلية. اختتمت بيليه حديثها بالإشارة إلى أن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية فشل في منع هذه الإبادة الجماعية، مبينة قصور النظام الدولي في معالجة هذه القضية. يُذكر أنه في العاشر من أكتوبر 2023، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” حياً وتسليم معظم جثث الأسرى القتلى.

خليل الحية يدعو إلى محاكمة إسرائيل ويثمن دور الجهات العربية والإسلامية في الحفاظ على حدود غزة.

thumbs b c 287bbef3ed248b02c130e31daccc0017

خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة: سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال فإذا انتهى فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية: – نريد أن تُحاكم إسرائيل على جرائمها وأن يستعجل العالم بإقامة دولة فلسطين وعودة اللاجئين – لدينا إرادة كبيرة لمنع عودة الحرب وعلى الرئيس ترامب أن يلجم الاحتلال الإسرائيلي – الاحتلال ليس لديه الدافعية للعودة إلى الحرب فخلال سنتين لم يحقق شيئا – توافقنا على لجنة لإدارة شؤون غزة وقوات أممية للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار – سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال فإذا انتهى فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة طالب رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية بمحاكمة إسرائيل على جرائمها التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين، ودعا جهات عربية وإسلامية للمشاركة في حفظ حدود قطاع غزة بعد انتهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية. وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية بثتها مساء الأحد، قال الحية: “هناك ثورة معرفية ووجدانية في العالم ضد الكيان الصهيوني (..) نريد أن يُحاكم على جرائمه، وأن يستعجل العالم بإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين”. وفي 10 أكتوبر الجاري بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل و”حماس”، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة على غزة. وخلّفت الإبادة التي استمرت عامين 68 ألفا و527 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا 395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نونبر 2024، مذكرتي اعتقال لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت؛ لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. كما تنظر محكمة العدل الدولية، الجهاز القضائي الرئيس في الأمم المتحدة، دعوى قدمتها دولة جنوب إفريقيا، ودعمتها دول كثيرة، تؤكد ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة. لجنة إدارية وبشأن اللجنة المقترحة لإدارة غزة بعد الحرب، قال الحية: “ما اتفقنا عليه مع الفصائل الفلسطينية هو تقريبا نفس القضايا التي اتفقنا عليها مع حركة فتح” بزعامة الرئيس محمود عباس. وتابع: “توافقنا بشكل واضح على (..) اللجنة الإدارية التي يسعى الإخوة الوسطاء لتشكيلها لتستلم مسؤولية إدارة غزة”. كما “وافقنا على مجموعة الأسماء التي عرضها علينا الإخوة المصريون، وقلنا لهم نحن نعطيكم الحرية أن تختاروا من أبناء شعبنا من الكفاءات من يدير قطاع غزة، ونحن جاهزون لتسليم مقاليد الإدارة بشكل كامل”، بحسب الحية. وأردف: “أعطينا الإخوة المصريين قبل نحو 4 شهور قائمة تضم أكثر من 40 اسما من الشخصيات الوطنية، التي ليس لها انتماء سياسي، وقلنا لهم اختاروا مَن تشاؤون، وستكون هناك قوة مدنية شرطية تتبع للجنة الإدارية”. الحية زاد بأن “اللجنة ستدير قطاع غزة كاملا في كل القضايا، وسنسلم كل مقاليد الإدارة في غزة”. ومضى قائلا: “هناك جهاز إداري كامل يدير قطاع غزة، واللجنة القادمة ستكون عنوانا لقطاع غزة ليديروا هذا الجهاز”. وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق: وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى “الخط الأصفر”، وتبادل أسرى إسرائيليين وفلسطينيين أحياء وأموات. قوات أممية وبخصوص القوات الدولية المقترحة، قال الحية: “توافقنا على القوات الأممية التي ستأتي للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار”. وتابع: “نرحب بجهات عربية وإسلامية لتكون ضمن القوات الأممية، المهمة المركزية لها هي حفظ وقف إطلاق النار ومراقبته، وحفظ الحدود، وليس لها عمل في داخل قطاع غزة”. و”نريد استمرار وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات والبدء الفوري لإعادة الإعمار، ونطالب المجتمع الدولي والإخوة الوسطاء بالاستعجال والبدء في الإعمار مباشرة”، بحسب الحية. ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية توافقت على إنشاء هيئة دولية تُعنى بإعادة الإعمار، تتولى “جلب الأموال والإشراف المباشر على تنفيذ مشاريع الإعمار”. استئناف الإبادة وبشأن احتمال استئناف إسرائيل حرب الإبادة، قال الحية: “لا أعتقد أن الاحتلال لديه الدافعية للعودة إلى الحرب”. وعزا ذلك إلى أن “الاحتلال خلال سنتين لم يحقق شيئا، وغزة قدمت أكثر من 10 بالمئة من سكانها بين شهيد وجريح وأسير ومفقود، وهي إحصائية صعبة جدا”. وأضاف: “لدى حماس إرادة كبيرة لمنع عودة الحرب”. ورأى أن “المجتمع الدولي، الشعبي والرسمي، لن يسمح للاحتلال بعودة الحرب، لكنه قد يقوم بمنغصات لإعاقة الإعمار ودخول المساعدات وفتح المعابر، متذرعا بحجج واهية”. تأكيدات ترامب وبالنسبة للقائه مع مبعوثي ترامب، قال الحية إنه أبلغ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أن الفلسطينيين دعاة استقرار يسعون للعيش بسلام في دولة فلسطينية، ومشكلتهم الوحيدة مع من احتل أرضهم وطردهم منها. وأضاف: “تفاجؤوا بأنهم التقوا بمجموعة من أساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء، وأننا لسنا كما يقال عنا أو كما يتهمنا البعض بأشياء لا نقبلها، وقلنا لهم باختصار ما الذي نريده”. و”هم نقلوا لنا تأكيدات الرئيس الأمريكي ترامب بأن الحرب انتهت، وأنه معني بهذا الأمر، وأن غزة يجب أن تستقر ويعيش أهلها فيها، وأن يبدأ الإعمار”، كما أردف. واعتبر الحية أن “الرئيس ترامب هو القادر في هذه المرحلة على وقف الحرب، ونطالبه أن يلجم الاحتلال الإسرائيلي”. سلاح “حماس” ويفترض أن تتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي لم يبدأ التفاوض بشأنها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع. كما تشمل نزع سلاح “حماس”، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يُسمى “مجلس السلام” برئاسة ترامب. وبشأن قضية سلاح “حماس”، قال الحية: “نحن شعب تحت الاحتلال، ومن حقنا بالقانون الدولي أن نواجه الاحتلال”. وأضاف: “سلاحنا الذي نحمله نحن وكل الفصائل مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، فإذا انتهى هذا الاحتلال وأقيمت لنا دولة فلسطينية، فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة”. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967. وبخصوص جثامين الأسرى الإسرائيليين، قال الحية إن “هناك إشكاليات في البحث عن جثامين أسرى الاحتلال؛ لأنه (الجيش الإسرائيلي) غيّر طبيعة أرض غزة، حتى أن بعض مَن دفن هذه الجثامين استُشهد ولم يعد يُعرف أماكنها”. ومنذ 13 أكتوبر الجاري، أطلقت “حماس” الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 16 أسيرا ويتبقى 12. وتؤكد أنها تسعى لإغلاق الملف، وتحتاج وقتا للبحث عن بقية جثامين الأسرى وإخراجها، تحت الدمار الهائل جراء حرب الإبادة الإسرائيلية. ووفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، يوجد أيضا 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي ولا تزال جثامينهم تحت الأنقاض. الحية أضاف أن “المقاومة وكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) جادون في البحث ليلا ونهارا، وهناك غرفة عمليات موجودة في القاهرة تضم الوسطاء وفريقا من الاحتلال، بينما نحن في جهة مقابلة نتابع أولا بأول”. وتابع: “كان هناك اتفاق على إدخال معدات من الجانب المصري لتسهيل عمليات البحث وتحديد المواقع، وقد تم ذلك”. “وقبل يومين جرى تحديد أماكن جديدة للبحث عن الجثامين، وأتوقع أن يتم الدخول إليها غدا (اليوم الاثنين)، بعضها داخل المنطقة الحمراء المتواجد

وزارة “الصحة” في غزة: 8 شهداء انتشلوا من تحت الأنقاض و 13 إصابة خلال 48 ساعة

الشهداء في فلسطين معدلةةة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن انتشال ثمانية شهداء وإصابة 13 فلسطينياً خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 68,527 شهيداً و170,395 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغت الأرقام التالية: • إجمالي الشهداء: 93 • إجمالي الإصابات: 337 • إجمالي حالات الانتشال: 472 كما أوضحت أنه تم التعرف على 72 جثماناً من أصل 195 من الجثامين التي تم الإفراج عنها والتي تم استلامها من قبل الاحتلال.

تحقيق أمريكي يكشف تورط “أمازون” في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة والمشاركة في جرائم القتل الجماعي.

thumbs b c d5af4d9c8a4f06d3e2e352558651c29b

كشف موقع “إنترسبت” الأميركي في تقرير استقصائي شامل مدعوم بوثائق داخلية، أن شركة “أمازون” قدمت خدمات حوسبة سحابية متطورة لعدد من شركات الأسلحة والهيئات الحكومية الإسرائيلية، التي استخدمت تقنياتها في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، مما أثار مخاوف بشأن تواطؤ الشركة في الجرائم المرتكبة خلال الحرب. وأوضح التقرير أن الوثائق تُظهر أن العلاقة بين “أمازون” و”إسرائيل” تتجاوز التزويد التقني المعتاد، حيث تشمل جهودًا منسقة للتأثير على الجهات التنظيمية الإسرائيلية للسماح للشركة بمعالجة مواد ومعلومات “سرّية” تخص الجيش وأجهزة الاستخبارات. كما أشار التحقيق إلى أن “أمازون” مارست ضغوطًا هادئة على السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالسماح لها بالتعامل مع بيانات مصنفة تابعة لوزارة الدفاع والمخابرات، رغم تردد الجهات العسكرية في نقل معلوماتها الحساسة إلى خوادم الشركة. تشير إحدى الوثائق إلى أن “أمازون” بدأت بالفعل التعاون مع مؤسسة حكومية إسرائيلية كبرى لنقل بعض المواد السرية إلى بنيتها السحابية. وكشف الموقع أن الوثائق المالية تُظهر استفادة كل من وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات الأسلحة الحكومية مثل “رافائيل” و”هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية” من مجموعة واسعة من خدمات “أمازون”، بما في ذلك أدوات التخزين والشبكات والأمن الرقمي، بالإضافة إلى خدمة “أمازون ريكوغنيشن” للتعرف على الوجوه، التي استُخدمت في مشروع “أوسينت” الاستخباري التابع للجيش الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن هذه التقنية أثارت جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة بسبب ضعف دقتها مع النساء وأصحاب البشرة الملونة، مما دفع “أمازون” عام 2020 إلى تعليق استخدامها من قبل الشرطة الأميركية مؤقتًا. كما أوضحت الوثائق أن الجيش الإسرائيلي استخدم تقنيات “أمازون” لتطوير واختبار نماذج لغوية ضخمة، يُرجّح أنها جرت عبر وحدة 9900 المتخصصة بالاستخبارات الجغرافية، التي تشارك في تخطيط الضربات الجوية على غزة باستخدام الأقمار الصناعية. من بين الجهات الإسرائيلية التي استخدمت خدمات “أمازون” كان مركز “سوريك” للأبحاث النووية، وهو منشأة حكومية تعمل ضمن برنامج الطاقة الذرية الإسرائيلي الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي بالتعاون مع الولايات المتحدة. ولفت “إنترسبت” إلى أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية عام 1987 وصفت مركز “سوريك” بأنه يمتلك القدرات الكاملة لتصميم وتصنيع الأسلحة النووية. وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام مكاتب حكومية إسرائيلية في الضفة الغربية لخدمات “أمازون” السحابية، مما يثير إشكالات قانونية دولية تتعلق بالتعامل مع سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. ونقل الموقع عن البروفيسور إيوانيس كالبوزوس من كلية الحقوق في جامعة هارفارد قوله إن علاقة “أمازون” مع شركات الأسلحة الإسرائيلية قد تضعها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية إذا ثبت أن خدماتها أسهمت – حتى بشكل غير مباشر – في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. في السياق نفسه، قال براينت، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن “أمازون” لا يمكنها الادعاء بالجهل، لأنها تتعامل مع شركات تنتج الأسلحة وتشارك في القتل الجماعي، مضيفًا: “من غير المعقول أن تزعم الشركة أنها غير متواطئة، حتى لو لم تكن تعرف كل التفاصيل التشغيلية”. وأكد تقرير “إنترسبت” أن الدور الذي تؤديه “أمازون” في “إسرائيل” يتجاوز تقديم الخدمات التقنية، ليشمل الإسهام في البنية العسكرية والأمنية التي تدعم عمليات الحرب على غزة. واعتبر التقرير أن هذه الوثائق تعيد طرح سؤال المسؤولية الأخلاقية والقانونية لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم خدماتها لدول منخرطة في حروب ونزاعات دامية. ختامًا، تفتح القضية ملف التورط غير المباشر لشركات التكنولوجيا العملاقة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى التزام تلك الشركات بمعايير حقوق الإنسان والشفافية في تعاملاتها الدفاعية.

المنامة.. فلسطين تحقق أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، أحرزتها لاعبة المنتخب الوطني الفلسطيني.

thumbs b c 1b18f2c3c1650a9908973f4994f1dab0

حققت فلسطين إنجازاً رياضياً، حيث نالت الميدالية الذهبية في رياضة “المواي تاي” خلال دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تُعقد في المنامة، عاصمة البحرين. وأعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية عبر صفحتها على “فيسبوك” عن تتويج اللاعبة فيفيان عليص بميدالية الذهب بعد فوزها في المباراة النهائية على اللاعبة اللبنانية حلا مكداشي في فئة الناشئات تحت 45 كغم. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن هذه هي أول ميدالية ذهبية تُحققها فلسطين في هذه الدورة، حيث تمكنت عليص من تجاوز لاعبة صينية في ربع النهائي، ثم انتصرت على لاعبة من كازاخستان في نصف النهائي، لتضيف إنجازها بالفوز على مكداشي في المباراة النهائية. كما أشارت الوكالة إلى أن مجموع ميداليات فلسطين ارتفع إلى اثنتين بعد فوز لاعب التايكواندو عبد الهادي فرج الله بالميدالية البرونزية يوم السبت، في فئة الناشئين تحت 73 كغم.

🇵🇸 خليل الحية للجزيرة: “حماس” اتفقت مع “فتح” والفصائل على تشكيل لجنة لإدارة غزة.. وموافقة على نشر “قوات دولية

الدكتور خليل الحية 2

قال خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، إن الحركة توصلت إلى اتفاق مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة ونشر قوات دولية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف الحرب. وخلال مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح الحية أن الهيئة الدولية المقترحة ستتولى جلب الأموال لإعادة إعمار غزة والإشراف على العملية، مشدداً على ضرورة إصدار قرار أممي يحدد صلاحيات هذه القوات. وأكد الحية أن حماس لا تعارض أي شخصية وطنية لتولي إدارة القطاع، وأنها ستمنح جميع الصلاحيات للجنة، بما في ذلك الملف الأمني. وأضاف أن الحركة قدمت مسبقاً لمصر قائمة تضم أكثر من 40 شخصية مستقلة لإدارة القطاع، داعياً إلى الإسراع في تشكيل اللجنة. وأشار إلى أن مهمة اللجنة ستنتهي بإجراء انتخابات عامة أو تشكيل حكومة وفاق وطني، مؤكداً أن الهدف هو توحيد الصف الفلسطيني لأن “الشعب واحد ويريد حكومة واحدة”. وفيما يتعلق باتفاق وقف الحرب، ذكر الحية أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه على مدار عامين، وصرح أن حماس “لن تمنحه أي مبرر لاستئناف القتال”. كما أضاف أن الحركة سلمت 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء و17 جثة لقتلى الاحتلال بعد الهدنة، مشيراً إلى وجود صعوبات في تحديد مواقع بعض الجثث بسبب استشهاد الذين دفنوا. وكشف عن اتفاق للمساعدة في دخول معدات وآليات مصرية للبحث عن جثث الأسرى “الإسرائيليين”، مع تأكيد التزام الحركة بالاتفاق رغم الخروقات “الإسرائيلية” المتكررة. وأبلغ المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأن حماس “من دعاة الاستقرار”، وأن الرئيس دونالد ترامب قادر على ضبط الاحتلال، وأكد أن الحركة لن تسمح بعودة الحرب رغم استمرار الاحتلال في عرقلة إعادة الإعمار وفتح معبر رفح. وبخصوص سلاح المقاومة، أوضح الحية أنه مرتبط بوجود الاحتلال، وسيتحول إلى “سلاح الدولة” بعد زواله، مشيراً إلى أن ملف السلاح يتم مناقشته مع الفصائل والوسطاء ضمن توافق وطني. كما نبه إلى أن غزة تحتاج إلى ستة آلاف شاحنة يومياً لتلبية احتياجاتها، متهمة الاحتلال بعرقلة دخول المساعدات والتصرف وكأن الحرب لا تزال قائمة. واختتم الحية بالقول إن قطاع غزة فقد أكثر من 10% من سكانه ما بين شهيد وجريح وأسير ومفقود خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألف، معظمهم من النساء والأطفال.

وزارة الصحة في غزة: 19 شهيدا بينهم 15 انتشلوا من تحت الأنقاض وإصابة 7 خلال 48 ساعة

photo 5881857472086526741 y

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 19 شهيداً إلى المستشفيات، منهم أربعة شهداء بسبب استهداف مباشر من الاحتلال، و15 شهيداً تم انتشالهم، بالإضافة إلى 7 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى بعض الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,519 شهيداً و170,382 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 93، وإجمالي الإصابات 324، وإجمالي الانتشال 464. وأكدت أنه تم إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين. كما أشارت إلى أنه تم التعرف على 64 جثماناً من أصل 195 جثماناً تم الإفراج عنها واستلامها من الاحتلال.

إحراق ممتلكات واعتقالات وتنكيل خلال اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لمدن الضفة

631221a08c825d

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون مساء الخميس، وفي ليلة الجُمعة، عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية، وكان مخيم بلاطة شرقي نابلس في مقدمتها. وشهدت هذه الحملة تنكيلًا بالشبان، وإحراقًا لمركبات وممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى اعتقالات. وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، وسط انتشار واسع في عدة حارات وإطلاق الرصاص وقنابل الصوت. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مداهمات عدة منازل وإطلاق قنابل مضيئة واعتقال شابين. واقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة جنين، واعتقل شابا، كما داهمت قواته منزلا في بلدة ميثلون جنوب شرق جنين، وبلدة قباطية جنوبًا. أمّا في نابلس، اقتحمت قوات إسرائيلية مخيمي عسكر وبلاطة، وانتشرت في أزقتهما، كما اقتحمت بلدة النصارية شرق المدينة، دون التبليغ عن اعتقالات. اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حزما، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع. وأكدت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أوقفوا عددًا من الشبان خلال الاقتحام، وقاموا بتفتيشهم والتنكيل بهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وفي طولكرم اعتقل الاحتلال شابا خلال اقتحام قواته منطقة الواد ببلدة ارتاح بطولكرم، فيما أطلق الجيش قنابل إنارة في أجواء مخيم نور شمس شرق المدينة. وفي بيت لحم، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدتي الخضر وبيت فجار وجابت آلياته شوارعهما دون التبليغ عن اعتقالات. كما اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم الفارعة في طوباس، وداهم حارة السرحان في المخيم دون التبليغ عن اعتقالات. وبشكل يومي، تتعرض مدن ومخيمات وقرى الضفة لاقتحامات إسرائيلية، تتخللها عادة مواجهات ودهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات. المستوطنون يحرقون ممتلكات المواطنين بقرى الضفة وأقدم مستوطنون على إحراق مركبات المواطنين خلال الهجوم على منطقة التل في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله وعبر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، عن حزنه أمام انتهاكات المستوطنين قائلا: إنّ إحراق مستوطنين “إسرائيليين” ونهبهم مساكن البدو بالضفة المحتلة أمر محزن. وشدد على أنّ سلطات “إسرائيل” لا تحقق أبدا في عنف المستوطنين بل يتصرفون بحصانة تامة.