جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر سكان كافة مناطق مدينة غزة بإخلائها فورا

دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، سكان مدينة غزة شمال القطاع إلى إخلاء المدينة باتجاه الجنوب، عبر محور الرشيد، مشيرا إلى أنه “سيعمل في منطقة مدينة غزة بقوة كبيرة”. وقد أصدر بيانا جاء فيه: “إلى جميع سكان مدينة غزة والأشخاص المتواجدين في أحيائها، من المدينة القديمة شرقًا إلى البحر غربًا – الجيش الإسرائيلي مصمم على القضاء على حماس وسيقوم بعمليات قوية في منطقة مدينة غزة، كما تم في مناطق أخرى من القطاع. من أجل سلامتكم، نطلب منكم الإخلاء فورًا عبر محور الرشيد باتجاه المنطقة الإنسانية في المواصي. البقاء في تلك المنطقة يشكل خطراً كبيراً. للإبلاغ عن الحواجز التي وضعتها حماس أو محاولات عناصرها لعرقلة الإخلاء، يرجى الاتصال على الرقم 0529625830”. وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا أمس سكان مدينة غزة إلى مغادرتها، بينما أعلن عن بدء عملية برية واسعة في القطاع. وصرح نتنياهو من غرفة قيادة سلاح الجو بأنه تم تدمير 50 برجًا في غزة خلال يومين، مشيرًا إلى أن “هذه مجرد البداية”. وقال نتنياهو: “توجيهاتي هي محاربة أوكار الإرهاب بشدة. لقد قضينا بالفعل على العديد من أوكار الإرهاب في مخيمات اللاجئين، ثلاثة منها”. وجاءت تصريحاته بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق من يوم الاثنين عن استعداد الجيش الإسرائيلي “لتوسيع العمليات في غزة”، مشيرًا إلى أن “إعصارًا ضخماً سيضرب سماء مدينة غزة اليوم”. تتناقض هذه التصريحات الإسرائيلية تمامًا مع الاقتراح لوقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجانبين في إسرائيل و”حماس”، والذي يتضمن ضمانات بعدم تجديد إسرائيل لإطلاق النار طالما كانت المحادثات جارية.
وزارة “الصحة” في غزة: 67 شهيدا و 320 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 67 وعدد الإصابات إلى 320 خلال الـ24 ساعة الأخيرة وأكدت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن 67 شهيدًا قد ارتقوا (بينهم اثنان تم انتشالهما من تحت الأنقاض)، بالإضافة إلى 320 إصابة جديدة. وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,522 شهيدًا و163,069 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,976 شهيدًا و51,055 إصابة. كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة تلقت خلال الساعات الـ24 الماضية 14 شهيدًا و85 إصابة من عمال المساعدات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,430 و17,794 إصابة. أفادت التقارير بأن مستشفيات قطاع غزة سجلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 6 حالات وفاة جديدة نتيجة الفقر وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما رفع العدد الإجمالي إلى 393 حالة وفاة، شملت 140 طفلًا. ومنذ إعلان IPC عن حالة المجاعة في غزة، تم تسجيل 115 حالة وفاة، منها 25 طفلًا.
ارتفاع عدد شهداء التجويع الإسرائيلي إلى 393 بينهم 140 طفلاً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن تسجيل 6 حالات وفاة جديدة، من بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية الناتجة عن سياسة التجويع الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي لضحايا سوء التغذية ارتفع إلى 393 شهيدًا، منهم 140 طفلًا. كما أضافت أن عدد الوفيات منذ إعلان مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بشأن تفشي المجاعة في القطاع بلغ 115 شهيدًا، بينهم 25 طفلًا. وحذرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تيس إنغرام، يوم الأحد الماضي، من تزايد خطر المجاعة في مدينة غزة، واحتمالية انتشارها إلى وسط القطاع خلال الأسابيع القادمة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة. وأكدت إنغرام أن خطر انتشار المجاعة في غزة موجود بالفعل، مشيرة إلى أن العائلات تكافح لتوفير الغذاء لأطفالها، وأن الوضع في القطاع بات “كارثياً”. كما أوضحت أن الفلسطينيين، وخاصة في شرق وشمال غزة، يواجهون تهديداً دائماً بسبب التصعيد في القصف الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأناضول أن سكان المناطق المتضررة من الأحداث الحالية يفرون نحو الغرب باتجاه البحر، مما أدى إلى تزايد عدد المخيمات والخيام على الشريط الساحلي. كما أفاد مدراء المستشفيات عن زيادة في أعداد الأطفال الذين تعرضوا لكسور وحروق وجروح نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت أن العديد من سكان مدينة غزة يفكرون في النزوح نحو الجنوب، لكنهم يدركون أن الأوضاع هناك لا تختلف كثيرًا، مع نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب واستمرار القصف. وأشارت إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأكدت المسؤولة الأممية أن الجوع قد يمتد إلى وسط القطاع في الأسابيع المقبلة ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة. وأضافت أن الأهالي يبحثون باليأس عن الطعام والماء، حيث التقت بآباء وأمهات كانوا يمسكون بيديها باكين ويسألون عن موعد وصول الطعام، ويتساءلون عما إذا كان أطفالهم سيبقون على قيد الحياة حتى ذلك الوقت. الوضع يعتبر كارثة شاملة.
وزارة الصحة في غزة: 87 شهيدا و 409 إصابات وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول 87 شهيدًا (منهم 4 شهداء تم انتشالهم من تحت الأنقاض) و409 إصابات جديدة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، بأن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. كما أبلغت عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 64,368 شهيدًا و162,776 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,911 شهيدًا و50,735 إصابة. وذكرت أن 31 شهيدًا و132 إصابة وصلت إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,416 شهيدًا وأكثر من 17,709 إصابات. وسجلت مستشفيات القطاع 5 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية (من بينهم 3 أطفال)، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 387 حالة وفاة، بينهم 138 طفلًا. ومنذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) عن المجاعة في غزة، تم تسجيل 109 حالات وفاة، من بينهم 23 طفلًا.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين: استشهاد 15 صحفيا فلسطينيا في غزة خلال شهر غشت

أفادت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن شهر أغسطس الماضي كان قاسياً على الصحفيين الفلسطينيين، حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 صحفياً وصحفية، من بينهم 3 نساء. وأشار تقرير لجنة الحريات في النقابة إلى أن الانتهاكات “الإسرائيلية” ضد الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال أغسطس 2025 وصلت إلى 86 حالة، تضمنت استهداف المنازل والمقار الإعلامية، والتحريض المنهجي، والاعتقالات، وإصابات بالرصاص الحي وشظايا القصف، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى والمعتقلين. وأوضح التقرير أن الصحفيات الثلاث اللواتي استشهدن هن: مروة مسلم، مريم أبو دقة، وإسلام عابد، فيما أصيب 9 صحفيين بجروح متفاوتة الخطورة، أدت بعض الإصابات إلى بتر الأطراف أو الشلل الدائم. ورصد التقرير حادثتين بارزتين خلال الشهر: في 10 أغسطس، استشهد 6 صحفيين دفعة واحدة قرب مستشفى الشفاء، وفي 25 أغسطس، استشهد 5 صحفيين وجرح 4 آخرون في مستشفى ناصر بخان يونس. كما تعرض ما لا يقل عن 6 صحفيين لإصابات خطيرة نتيجة شظايا الصواريخ والرصاص الحي، معظمها بسبب القصف المباشر، حيث أدت بعض الإصابات إلى إعاقات دائمة مثل بتر الأطراف أو إصابات في العمود الفقري. وأضاف التقرير أن 3 من أقارب الصحفيين استشهدوا، ودُمرت 4 منازل لعائلاتهم، وشملت الانتهاكات حالات اعتقال للصحفية فرح أبو عياش، والمصور معاذ عمارنة، والصحفي أسيد عمارنة. كما وثق التقرير 6 حالات اعتداء مباشر على الطواقم الصحفية بالضرب، ومنع 33 صحفياً من التغطية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 3 حالات اعتداء من المستعمرين و3 حالات تحريض من قبل صحفيين “إسرائيليين” وصفحات رسمية، مما أدى إلى مقتل صحفيين في قطاع غزة.
الاحتلال يتعاقد مع شركة “غوغل” لغسل جرائمه في غزة

أبرمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتفاقا مع شركة “غوغل” بـ45 مليون دولار، للترويج للرواية الإسرائيلية، والتنصل من الجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة. ووفق موقع “دروب سايت نيوز” الأمريكي، فإن “شركة غوغل، بموجب عقد مدته 6 أشهر بقيمة 45 مليون دولار، أبرمته مع مكتب نتنياهو، تسهم في الترويج لرسائل الحكومة الإسرائيلية، والتقليل من شأن الأزمة الإنسانية في غزة”. وحسب الموقع، فإن العقد وُقّع أواخر يونيو الماضي، ويصف غوغل بأنها “جهة رئيسية” في دعم استراتيجية نتنياهو للعلاقات العامة. ووفقا للتقرير، تُدار الإعلانات عبر يوتيوب ومنصة “غوغل ديسبلاي آند فيديو 360″، وتُوصف في الوثائق الحكومية الإسرائيلية بأنها “هاسبارا”، وهو مصطلح عبري يُترجم غالبا إلى “دعاية”. وتُظهر السجلات أن حكومة الاحتلال أنفقت أيضا 3 ملايين دولار على الإعلانات عبر منصة شركة “إكس” الأميركية، و2.1 مليون دولار عبر منصة “أوت برين” الإسرائيلية. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال آنذاك “إن السلطات قد تُطلق حملة رقمية لتوضيح عدم وجود سياسة تجويع بغزة وعرض البيانات”. ومنذ ذلك الحين، انتشرت على نطاق واسع إعلانات حكومية إسرائيلية تُنكر وجود مجاعة في غزة، بما في ذلك مقطع مصور على يوتيوب من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، جاء فيه أن “هناك طعاما في غزة، وأن أي ادعاء آخر هو كذبة” وقد حصد المقطع أكثر من 6 ملايين مشاهدة، وقد رُفع جزء كبير منه من خلال إعلانات ترويجية مدفوعة. ويتزامن تكثيف إسرائيل أساليب الدعاية لترويج روايتها مع تزايد الإدانة الدولية لإغلاق دولة الاحتلال، منذ 2 مارس الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 226 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
غزة.. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث بسبب الحرب

وفقًا لتقديرات منظمات دولية وإنسانية، فإن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2025 أدت إلى أن تصبح غزة موطنًا لأكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في التاريخ الحديث. وتفيد التقديرات بأن ما بين 3000 و4000 طفل فقدوا أطرافهم نتيجة القصف المباشر. تتفاقم المأساة بسبب حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم في العلاج بالخارج، فالمعابر التي كان من المفترض أن تمنحهم الأمل أصبحت مغلقة في وجوههم، بالرغم من حصول العديد منهم على تحويلات طبية لمستشفيات دولية. لكن الحصار أرجأ حلم الشفاء إلى أجل غير محدد. في ظل هذا الحصار، يواجه الأطباء خيارًا وحيدًا وهو إجراء عمليات بتر لإنقاذ حياة الأطفال. فلا توجد أطراف صناعية متاحة، ولا معدات جراحية حديثة قادرة على معالجة الأطراف المصابة. بذلك، يصبح الطفل محبوسًا في عجز دائم، محرومًا من حقوقه الأساسية في الحركة واللعب، مما يضاعف من آلامه الجسدية والنفسية. صرخة إنسانية يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن قطاع غزة يضم أكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العصر الحديث. ويؤكد المكتب أن الحصار ونقص الموارد الطبية قد أجبر الأطباء على اللجوء بشكل متكرر لعمليات البتر، في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص في إمكانية توفير الأطراف التعويضية أو برامج إعادة التأهيل. ويحذر المكتب الأممي من أن آلاف الأطفال في غزة يواجهون مستقبلًا مظلمًا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهم. فعدم توفر الأطراف التعويضية لا يقتصر فقط على حرمانهم من الحركة، بل يؤدي أيضًا إلى تدمير آمالهم في التعليم والعمل والعيش بصورة طبيعية في مستقبلهم. وفي هذا السياق، يدعو المسؤول في وزارة الصحة زاهر الوحيدي المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء الأطفال، قائلًا: “لا ينبغي أن يبقى أطفال غزة محاصرين في العجز، محرومين من أبسط حقوقهم في العلاج وعيش حياة كريمة.” وهو يطالب بفتح المعابر سريعًا أمام الحالات الإنسانية وتأمين الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة لهم.
مصادر طبية في غزة: 40 شهيدا منذ فجر اليوم بالقصف على قطاع غزة و”إسرائيل” تتوعد بتصعيد هجومها

استشهد 40 فلسطينياً منذ فجر اليوم الجمعة نتيجة قصف إسرائيلي متواصل استهدف أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، حيث هدد جيش الاحتلال بتصعيد عملياته وتوسيع نطاق هجومه على المدينة. وأشارت مصادر طبية في غزة إلى أن الغارات أدت إلى استشهاد 30 شخصاً، بينهم 7 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بعد استهداف شقق سكنية وخيام للنازحين في عدة مناطق بالمدينة. كما تم نقل الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الهلال الأحمر الميداني، فيما أظهرت صور متداولة ازدحام المستشفيات بالمصابين وافتراش بعضهم الأرض لعدم توفر أسرة كافية. وقد استهدفت الغارات الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة، بما في ذلك “الزيتون” و”الصبرة”، حيث استشهد شخصان في حي “الصبرة”، بينما تعرض “حي الشجاعية” لقصف جوي ومدفعي مكثف. وذكرت مصادر طبية أنه تم استشهاد أربعة آخرين بسبب قصف طائرة مسيّرة استهدفت مركبة مدنية غرب دير البلح، فيما تجدد القصف على خان يونس جنوبي غزة. تشهد العديد من الأحياء في غزة حركة نزوح نحو الغرب والجنوب، وسط رفض كبير لدعوات الاحتلال بالنزوح إلى جنوبي القطاع، حيث تتواصل المجازر بحق المدنيين. وذكرت مستشفيات “العودة” و”ناصر” أنه تم استشهاد اثنين من المدنيين خلال محاولتهما الحصول على الطعام، بينما استشهد وأصيب آخرون في منطقة زيكيم شمال غرب المدينة جراء الرصاص والقصف الإسرائيلي. من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه يعتزم تعميق عملياته في غزة خلال الأيام القادمة بمشاركة قوات الاحتياط.
وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 84 شهيداً و338 إصابة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن استشهاد 84 فلسطينياً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة العدوان المستمر للاحتلال. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أوضحت الوزارة أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 84 شهيداً و338 إصابة خلال الفترة المذكورة. وأشارت أيضاً إلى أن هناك العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,231 شهيداً و161,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن تعداد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن بلغ 11,699 شهيداً و49,542 إصابة. وأكدت أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المعنية بملف المفقودين. وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من فئة المساعدات بلغ 17 شهيداً و174 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 إصابة.
