صندوق محمد السادس للاستثمار يعلن عن اختيار 14 شركة لتدبير صناديق قطاعية وموضوعاتية

أعلن صندوق محمد السادس للاستثمار عن اختيار 14 شركة لإدارة صناديق قطاعية وموضوعاتية، بهدف تعزيز الرأسمال الخاص بالمقاولات وزيادة قدراتها على الاستثمار وخلق فرص عمل مستدامة. جاء هذا في إطار الدعوة لإبداء الاهتمام رقم FM6i/AMI/01/23. وأشار البلاغ إلى أن إنشاء هذه الصناديق يعد من أبرز آليات تدخل صندوق محمد السادس للاستثمار، تماشياً مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي وردت في خطابه بتاريخ 9 أكتوبر 2020. وسيرتكز تدخل الصندوق على صناديق قطاعية متخصصة حسب الأولويات والحاجيات لكل مرحلة وكل قطاع. ولفت المصدر إلى أن الشركات الـ14 المختارة تمكنت من جمع حوالي 14.5 مليار درهم من رساميل وطنية ودولية، بالإضافة إلى الغلاف المالي الذي خصصه صندوق محمد السادس للاستثمار والذي يبلغ 4.5 مليار درهم، ليصل المجموع إلى 19 مليار درهم مع تأثير مضاعف يزيد عن 4 مرات. وتغطي الشركات المختارة معظم القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع سياسة الاستثمار الخاصة بالصندوق، حيث تشمل ثلاثة صناديق متخصصة في الصناعة، وصندوقاً في الفلاحة والصناعة الغذائية، وصندوقين في السياحة، وصندوقاً في النقل واللوجستيك، وسبعة صناديق عامة. تم تقسيم هذه الصناديق العامة وفقاً لحجم الاستثمار المستهدف لتلبية احتياجات المقاولات، خاصة الصغيرة والمتوسطة. كما تتميز الشركات المختارة بتنوعها، حيث تضم تسع شركات وطنية وخمس دولية. وأكد البلاغ أن هذه الصناديق ستكون مقرها المغرب، إما بشكل مستقل أو بالتعاون مع صناديق أجنبية، مما سيساهم في تعزيز خبرات إدارة صناديق الاستثمار الخاصة في المغرب ودعم “مكانة المغرب” كقطب إقليمي وقاري في هذا المجال. كما أشار البلاغ إلى التزام صندوق محمد السادس للاستثمار، كأحد الموقعين على مبادئ الأمم المتحدة للاستثمار المسؤول، بأفضل المعايير الدولية في الجوانب البيئية والاجتماعية والحكامة، مع التركيز على هذه المعايير في اختيار ومتابعة شركات الإدارة. وأتاحت الوثيقة للجميع الاطلاع على قائمة الشركات الـ14 المختارة عبر الموقع الإلكتروني للصندوق: www.fm6i.ma.
اجتماعات بالرباط للجنة التقنية ولجنة تسيير مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي

انعقدت في 10 و11 يوليوز الجاري بالرباط اجتماعات رفيعة المستوى للجنة التقنية ولجنة التسيير الخاصة بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، بحضور المدراء العامين وفرقهم التقنية والإدارية من الشركات الوطنية للبترول للدول التي يعبرها الأنبوب، إلى جانب مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة ومدير الطاقة والمعادن بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو). وأفاد بلاغ للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن هذه الاجتماعات، التي جاءت في إطار حكامة المشروع وبناءً على بروتوكولات الاتفاق الموقعة بين الشركات، ساهمت في تقييم تقدم الأشغال. كما سجل البلاغ أن المشروع قد حقق مراحل هامة في الجوانب التقنية والبيئية والمؤسساتية، إذ تم استكمال الدراسات الهندسية التفصيلية عام 2024، وإجراء المسح والدراسات المتعلقة بالتأثير البيئي والاجتماعي للجزء الشمالي، بينما ما زالت الدراسات جارية للجزء الجنوبي الممتد من نيجيريا إلى السنغال. وتم تصميم المشروع لنقل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، وسيتم تطويره على مراحل. وستُسند مهمة حكامة المشروع خلال مرحلتي التمويل والإنجاز إلى شركة قابضة، تشرف على ثلاث شركات متخصصة لكل جزء من الأنبوب. كذلك، تم اعتماد الاتفاق الحكومي الدولي في ديسمبر 2024، والذي يحدد حقوق والتزامات الدول المشاركة خلال القمة الـ66 لسيدياو، مما يعزز من مكانة أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي كرافعة مهمة للاندماج الإقليمي. على هامش الاجتماعات، وُقعت مذكرة تفاهم بين الشركة الوطنية للبترول النيجيرية والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة التوغولية للغاز. تم التوقيع على المذكرة بواسطة السيد بشير بايو أوجولاري، المدير التنفيذي العام للشركة النيجيرية، بحضور السيد أولاليكان، النائب التنفيذي لرئيس قسم الغاز والطاقة. وقد شارك في الحدث ممثلون عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وتأتي هذه المذكرة، التي تمثل انضماماً رسمياً جديداً بعد انضمام الشركة التوغولية للغاز، لتكمل سلسلة الاتفاقات المبرمة مع الدول المعنية. وقد أعربت الأطراف المعنية عن تقديرها للتقدم المحقق وأكدت التزامها بمواصلة التعاون المثمر لإنجاز هذا المشروع البنيوي والاندماجي. وأكد البلاغ أن “هذا المشروع الاستراتيجي، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، سيساهم في تنمية القارة الإفريقية، وتحسين ظروف عيش المواطنين، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة وإفريقيا، كما سيوفر لإفريقيا بُعداً اقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً جديداً. ولفت إلى أن الأنبوب سيمتد على طول الساحل الغربي لإفريقيا بدءاً من نيجيريا مروراً بالبنين، التوغو، غانا، الكوت ديفوار، وليبيريا، سيراليون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، السنغال وموريتانيا وصولاً إلى المغرب، حيث سيتصل بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية. كما سيتيح تزويد النيجر وبوركينا فاسو ومالي بالغاز.
الدار البيضاء.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق العمل بمركز التكوين في مهن الكهرباء والإلكترونيك بسيدي عثمان

افتتحت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مركزًا جديدًا للتكوين في مجالات الكهرباء والإلكترونيك بسيدي عثمان في الدار البيضاء، يهدف لدعم التأهيل والإدماج المهني والاجتماعي للشباب. يمتد المركز على مساحة 4.700 متر مربع ويعتبر واحدًا من ثلاثة عشر مركزًا تم إتمام بنائها وتجهيزها في أنحاء مختلفة من المملكة. تأتي هذه المشاريع في إطار التعليمات الملكية التي أصدرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المؤسسة، والتي تهدف إلى تقديم الدعم للساكنة المعوزة في مجالات الصحة والإعاقة والتكوين. وأوضح عبد الحميد صنهاجير، مسؤول المشروع بالمؤسسة، خلال تنظيم الأبواب المفتوحة بالمركز، أن المركز لديه طاقة استيعابية تصل إلى 600 مقعد بيداغوجي سنويًا. استثمار المركز بلغ 32,5 مليون درهم، ويستهدف تعزيز الكفاءات المهنية واللغوية والسلوكية للمتدربين. تم تصميم مرافقه لتسهيل دمج تعلم المهنة مع تطوير المهارات الشخصية. تشمل التكوينات المتاحة 9 تخصصات، بما في ذلك الهندسة الكهربائية والكهرباء الصناعية، مع وجود نسبة 87 بالمئة من التكوينات تؤدي إلى الحصول على دبلوم. تسعى المؤسسة لضمان عدد المتدربين في كل مجموعة لا يتجاوز 24 طالبًا لتحقيق أفضل ظروف تعليمية. يحتوي المركز على مرافق مشتركة مثل مركز التوجيه المهني، وقاعات لتعليم اللغات ومهارات السلوك وثقافة المقاولات، بالإضافة إلى ورشات متخصصة في الإلكترونيك والميكاترونيك والأتمتة. عبر العديد من الشباب الحاصلين على شهادة البكالوريا عن حماسهم تجاه التكوينات الحديثة التي يقدمها المركز، مؤكدين ملاءمتها لمتطلبات سوق العمل والتزام مؤسسة محمد الخامس للتضامن تجاه الفئات الاجتماعية الهشة.
وافق مجلس النواب على مشروع قانون يخص الاستثمار.

وافق مجلس النواب، بالأغلبية، في جلسة تشريعية عُقدت اليوم الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 23.25،
المكتب الوطني المغربي للسياحة و”تشاينا إيسترن إيرلاينز” يوقعان اتفاقية للترويج للمغرب في السوق الصينية

وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة الطيران “تشاينا إيسترن إيرلاينز” اليوم الاثنين في الرباط اتفاقية تهدف إلى تعزيز تسويق وجهة المغرب في السوق الصينية. تم توقيع الاتفاق خلال حفل ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، حيث وقعها المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، ورئيس شركة “تشاينا إيسترن إيرلاينز”، وانغ زيشينغ. تشمل هذه الشراكة الاستراتيجية التي تواكب النمو المتزايد للسوق الآسيوية، إطلاق استراتيجية تسويق شاملة، تنظيم أنشطة ترويجية مشتركة، برمجة رحلات صحافية، بالإضافة إلى تحسين الربط الجوي نحو المغرب. وأشارت السيدة عمور إلى أن “هذه الشراكة تأتي في إطار طموحنا لجعل المغرب وجهة مميزة للمسافرين من جميع أنحاء العالم. ومن خلال التعاون مع شركة تشاينا إيسترن إيرلاينز، نحن نعزز وجودنا في آسيا ونتوجه نحو تنويع الأسواق”، مؤكدة على أهمية هذا الاتفاق في تعزيز صورة المغرب. بدوره، ذكر السيد فائدة أن هذا التعاون يرتكز على رؤية طموحة لتطوير السياحة على المدى الطويل، مضيفاً أن “هذا التعاون مع (تشاينا إيسترن) يُظهر قدرتنا على إقامة شراكات استراتيجية مع كبار الفاعلين في مجال النقل الجوي عالمياً، ويعكس التزامنا بفتح المغرب أمام الأسواق الأكثر نشاطًا وطلبًا، من خلال تقديم عروض سياحية متميزة وعالية الجودة”. يأتي هذا التعاون بعد إطلاق خط “شنغهاي-الدار البيضاء” عبر مرسيليا من قبل “تشاينا إيسترن” في يناير 2025. ابتداءً من أكتوبر 2025، سيتم إطلاق خط مباشر بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيًا، مما سيمكن من ربط الدار البيضاء بأكبر مركز لتصدير السياح في الصين، إضافةً إلى الخط المباشر “بكين-الدار البيضاء” الذي تديره الخطوط الملكية المغربية. من خلال هذه الشراكة، يهدف المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى تعزيز مكانة وجهة المغرب لدى السياح الصينيين من خلال تقديم عروض سياحية فريدة وتجارب غامرة تركز على اكتشاف الثقافة المغربية والتراث الأصيل وجودة الضيافة العالية. كما يسعى المكتب إلى جذب مليون سائح صيني بحلول عام 2030، وجعل المغرب مركزًا سياحيًا مميزًا على مستوى القارة الإفريقية.
الاتحاد العام لمقاولات المغرب يحتفل بتخرج الفوج الخامس من أكاديميته الاجتماعية

نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب مؤخرا في الدار البيضاء حفلاً لتسليم الشهادات لخريجي الفوج الخامس من الأكاديمية الاجتماعية التابعة له، مما يبرز التزامه بتعزيز الحوار الاجتماعي بالمغرب. وفي بلاغ صادر عنه، أشار الاتحاد إلى أن الحفل شهد حضور يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، بالإضافة إلى مهدي التازي، النائب العام لرئيس الاتحاد، وعدد من الشخصيات الأخرى مثل هشام زوانات، رئيس اللجنة الاجتماعية، وبشرى النحيلي، رئيسة الجمعية الوطنية لمسيّري ومكوني الموارد البشرية، فضلا عن ممثلين عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب. وأوضح المصدر أن الخريجين أتموا بنجاح دورة “الماستر في تدبير العلاقات الاجتماعية”، والتي تهدف لتزويد مسؤولي الموارد البشرية بأدوات عملية واستراتيجية في مجالات الوساطة الاجتماعية والتفاوض وقانون الشغل. منذ تأسيسها في عام 2019، حققت الأكاديمية الاجتماعية للاتحاد إنجازات متميزة من خلال تدريب أكثر من 100 متخصص في مجال الموارد البشرية، من بينهم 42 امرأة، ينتمون لأكثر من 60 شركة في 18 قطاعًا مختلفًا. واستفادت هذه الشركات، التي توظف أكثر من 50,000 شخص، من حوالي 700 ساعة من التدريب بالشراكة مع خبراء من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والنقابية ومفتشية الشغل. في إطار تعزيز التزامه الاجتماعي، انضم الاتحاد العام لمقاولات المغرب في عام 2024 إلى الائتلاف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية، وهي مبادرة أطلقتها منظمة العمل الدولية، مؤكدًا بذلك عزيمته على تعزيز الحقوق الاجتماعية والتقليص من الفوارق وتعزيز التنمية البشرية المستدامة. ومن المهم الإشارة إلى أن الأكاديمية الاجتماعية تستمر في توسيع عرضها التكويني من خلال إطلاق دورات جديدة تمحورت حول أهمية الإنتاجية وتعزيز السلم الاجتماعي من خلال إبرام اتفاقيات جماعية وتقديم دورات تكوينية ملائمة لكل قطاع والاحتياجات الاستراتيجية للمقاولات المغربية.
الداخلة .. إطلاق استراتيجية جهوية لليقظة الاقتصادية والذكاء الترابي

أطلق المركز الجهوي للاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب، يوم الأربعاء، استراتيجية جديدة لليقظة الاقتصادية والذكاء الترابي، تهدف إلى تعزيز جاذبية الجهة ودعم تنميتها المستدامة. وتمت هذه المبادرة بالتعاون مع مكتب “Forvis Mazars” الدولي، عبر ورشة عمل جمعت مختلف الفاعلين من القطاعين العام والخاص للتوعية والتكوين والتشاور الترابي، بروح البناء المشترك. على مدى 11 شهرًا، سيركز المشروع الذي يقوده “Forvis Mazars” على ثلاث مجالات رئيسية: تشخيص الممارسات اليقظة في الجهة، تصميم وتنفيذ نظام لليقظة الاقتصادية والذكاء الترابي، وإنتاج تحليلات استراتيجية مع نقل المهارات من خلال تكوينات مستهدفة وعالية القيمة. يهدف النظام إلى توقع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتحسين جودة القرارات العمومية والخاصة، وتعزيز الشفافية والوصول إلى المعلومات الاستراتيجية. كما تستهدف الاستراتيجية القطاعات الأساسية للتنمية الجهوية مثل الصيد البحري، والطاقات المتجددة، والفلاحة المستدامة، والخدمات اللوجستية، والسياحة. تُعتبر هذه الاستراتيجية أداة مهمة لتعزيز جاذبية الجهة، وتدعم المؤهلات الجهوية والمشاريع الكبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع تزنيت-الداخلة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار بالداخلة وادي الذهب، أحمد كثير، أن هذه الاستراتيجية تشكل مقاربة أساسية لدعم التنمية الشاملة في الجهة، ودعم المشاريع الهيكلية وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة. وأشار إلى أن هذه المقاربة تهدف إلى خلق قيمة مضافة وإنتاج بيانات استراتيجية موثوقة ومعاصرة، تفيد المستثمرين وصناع القرار العمومي، بما يتماشى مع الرؤية الملكية التي تعطي جهة الداخلة وادي الذهب بعدًا دوليًا. وتتناسب هذه المبادرة تمامًا مع النموذج التنموي الجديد للمملكة، بهدف تعزيز القدرات الترابية وترسيخ ثقافة البيانات في العمل العمومي، وجعل الذكاء الاستراتيجي من أدوات التحول في خدمة المجال الترابي.
توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة محمد الخامس بالرباط والمركز الجهوي للاستثمار لدعم ريادة الأعمال والابتكار

وقعت جامعة محمد الخامس بالرباط والمركز الجهوي للاستثمار بجهة الرباط سلا القنيطرة، اتفاقية شراكة يوم الأربعاء الماضي، تهدف إلى تعزيز الفعالية الريادية وتشجيع المبادرات التي يقودها الشباب. وأكد بلاغ صادر عن جامعة محمد الخامس أن هذه الاتفاقية، التي وقعها محمد غاشي، رئيس الجامعة، ومحسن بنجلون، مدير المركز الجهوي للاستثمار، تأتي في إطار تعزيز الثقافة الريادية وتطوير التعاون بين الجهات الفاعلة في التنمية بالجهة. كما أوضح المصدر أن الاتفاقية تعكس التزام الطرفين المشترك بدعم الابتكار، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتعتزم هذه الشراكة إقامة تعاون طويل الأمد لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات التكوين والإدماج المهني والبحث التطبيقي، بما يتناسب مع احتياجات المنطقة، بالتعاون مع مختلف الفاعلين العموميين والخواص. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم المؤسستان بالعمل سوياً على تطوير برامج تدريب متناسبة، وتعزيز روح المبادرة داخل الجامعة، ودعم حاملي المشاريع، وتعبئة خبرات الأساتذة الباحثين، وتكييف التدريب وفقاً لمتطلبات سوق العمل. تشمل الاتفاقية أيضاً تنظيم فعاليات علمية، استقبال طلاب للتدريب، وتبادل الوثائق المتخصصة ضمن إطار تنظيمي محدد. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة هامة نحو تحقيق التقارب بين العالم الأكاديمي والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وتهدف إلى تحفيز دينامية شاملة ومبتكرة يقودها جيل جديد من الكفاءات المتحمسة لخدمة التنمية المستدامة.
الصين تعلن عن تطوير طائرة مسيّرة بحجم البعوض لأغراض المراقبة السرية.

أزاحت جامعة عسكرية في مقاطعة هونان الصينية الستار عن روبوت بحجم بعوضة، مصمم لأداء مهام المراقبة بسرية تامة، وفقاً لمجلة “نيوزويك” الأمريكية
تدشين أول مصنع لإنتاج مواد بطاريات الليثيوم بالمغرب

أعلنت شركة “كوبكو” (COBCO) يوم الأربعاء 25 يونيو 2025 عن تدشين أول وحدة صناعية لإنتاج مواد بطاريات الليثيوم – أيون في الجرف الأصفر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 40,000 طن. يُعتبر هذا المشروع خطوة رائدة نحو إنشاء منظومة صناعية للبطاريات في المغرب. يدخل المشروع في إطار المرحلة الأولى لاستثمار الشركة في مجمعها الصناعي المتكامل لإنتاج مواد الكاثود الأولية (PCAM) من النيكل والمنغنيز والكوبالت (NMC). وأكد بيان شركة “كوبكو”، التي تعد شركة مغربية نتيجة شراكة استراتيجية مع شركة “المدى” (AL MADA) وصندوق استثماري مغربي، وشركة “س ن ج ر أدفنصد ماتريالز” (CNGR Advanced Materials)، أن إنتاج هذه المواد يتم استنادًا إلى معادن استراتيجية مثل النيكل والكوبالت والمنغنيز، وهي مكونات أساسية في البطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة. تمتد المنصة الصناعية على أكثر من 200 هكتار، مما يجعلها نقطة استراتيجية لتنمية صناعة التكنولوجيا النظيفة في المغرب. تمثل هذه المرحلة بداية مشروع رائد خارج آسيا، وستعزز النمو في المنظومة المغربية المتخصصة في صناعة البطاريات الكهربائية الموجهة للأسواق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة. من خلال هذه المنصة الصناعية، يعبر المغرب عن طموحه ليكون لاعباً رئيسياً في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا الخضراء، مع التركيز على إنتاج جيل جديد من المصانع المتكاملة والمستدامة لتلبية احتياجات أسواق المستقبل. سيصل إجمالي الاستثمار المخطط له إلى عدة مليارات من الدراهم، موزعة على ثلاثة مشاريع صناعية متكاملة بإنتاجية تعادل 70 جيغاواط ساعة سنوياً، تكفي لتجهيز نحو مليون مركبة كهربائية. سيشمل المجمع الصناعي كذلك طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 120,000 طن من مواد الكاثود الأولية (NMC) و60,000 طن من كاثود فوسفات الحديد الليثيوم (LFP). بالإضافة إلى أن المجمع سيحتوي على وحدات لتكرير المعادن الاستراتيجية وإعادة تدوير المواد، بطاقة معالجة تفوق 60,000 طن سنوياً، مما سيساهم في تعزيز الإدماج المحلي. يقع مشروع “كوبكو” في موقع استراتيجي يربط بين القارات، مما يقوي السيادة الصناعية للمغرب ويساهم في تطوير قطاع السيارات في ظل التحول نحو الطاقة الكهربائية. سيتم توفير أكثر من 5,000 فرصة عمل أثناء مرحلة البناء، وفي النهاية ستُخلق 1,800 فرصة عمل مباشرة و1,800 غير مباشرة. يُركز المشروع أيضًا على التدريب ونقل المهارات بالتعاون مع الجامعات المغربية والشركاء التكنولوجيين. تتوافق “كوبكو” مع الأهداف الدولية لتحسين سلاسل القيمة في ظل التطورات التنظيمية، وتستفيد من نقاط القوة التي تغني شريكيها والأجواء الاستثمارية في المغرب. لقد أشار مجلس إدارة “كوبكو” إلى سرعة بناء المصنع وبدء تشغيله، حيث تم إنجاز المشروع في أقل من سنة، مما يعكس إنجازًا صناعيًا مهمًا. تسعى شركة “كوبكو” لتقديم حلول تقنية مبتكرة لعملائها، مما يعزز قدراتها التنافسية وإلتزامها بالاستدامة كجزء من استراتيجيتها. تم تصميم موقع “كوبكو” ليكون منخفض الكربون من أجل تنفيذ عمليات مسؤولة، واعتماد الطاقة الخضراء بشكل تدريجي، بالإضافة إلى إعادة تدوير المواد والمشاركة في مبادرات تتعلق بالاستدامة البيئية.
