نادي الأسير: سجون الاحتلال تصبح “فضاءً للإبادة” في ظل انتشار الأمراض وحرمان الأسرى من العلاج.

أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت مراكز الاحتجاز إلى بيئة مناسبة لنشر الأمراض الخطيرة، واصفاً إياها بأنها أصبحت تمثل “فضاءً للإبادة”. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث زادت سياسات القمع والتجويع بشكل ملحوظ. وأوضح النادي أن مرض الجرب المعدي بدأ ينتشر بشكل مقلق بين المعتقلين، نتيجة لتقليص إدارة السجون لمواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من حقهم الأساسي في الاستحمام. كما تمنع سلطات الاحتلال توفير الملابس النظيفة للأسرى، مما يسهم في خلق ظروف بيئية قاسية تسهل انتشار العدوى الجلدية بشكل لا يمكن السيطرة عليه داخل الغرف المكتظة. تشير الإحصاءات الرسمية لنادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد الشهداء داخل السجون الإسرائيلية قد تجاوز 100 معتقل منذ الثامن من أكتوبر 2023، حيث تم التعرف على هويات 89 منهم حتى الآن. تعتبر هذه الأرقام دليلاً قاطعاً على أن الحرمان من العلاج قد تحول إلى أداة للتعذيب والقتل البطيء التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين المحتجزين في ظروف غير إنسانية.
غزة.. إعداد الطعام من “مخلفات النفايات”

مع بزوغ الفجر، يتجه عشرات الأطفال برفقة نساء لجمع البلاستيك والكرتون و”النايلون” من مكب النفايات قرب منطقة “جميل وادي”، غرب مدينة حمد، شمال محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل النقص الحاد والارتفاع القياسي في أسعار الغاز والوقود، مما يجعل شراء الأخشاب أمرًا غير ممكن. ينتظر هؤلاء الأشخاص وصول الشاحنة المحملة بالنفايات لتفريغها في المنطقة المخصصة. وعند الانتهاء، يهرعون نحوها، حاملين بأيديهم العارية من “أي وسيلة حماية من الأمراض” أكياسًا فارغة لمحاولة ملئها ببقايا النفايات من “بلاستيك ونايلون وكرتون”. يضطر النازحون لاستخدام بقايا النفايات والبلاستيك والكرتون لأغراض الطهي بسبب انقطاع الغاز ونقصه، مما يكشف عن حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين ونصف، ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض عدة وخطيرة. في تصريح سابق لوسيلة إعلام أجنبية، اعتبر رئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية في غزة، الدكتور أحمد حِلِس، أن مهنة النبش بين النفايات تمثل مشكلة كبيرة ومعقدة في جميع الدول النامية. الدكتور أحمد حِلِس، وأوضح أن هذه المهنة تتداخل فيها عدة مشكلات، حيث يتعامل العاملون فيها مع جميع أنواع النفايات، بما في ذلك الصلبة والسامة والكيميائية والفيزيائية، التي تحتوي على ميكروبات وجراثيم وعناصر ثقيلة. وأضاف الدكتور حِلِس أن العاملين في هذا المجال، بما في ذلك الأطفال، يعتبرون غير مؤهلين للتعامل مع هذه النفايات، مما يشكل “انتهاكًا صارخًا لحقوقهم”. وأشار إلى أن هؤلاء العمال يمكن أن ينقلوا أمراضًا عديدة إلى محيطهم المنزلي، حيث يعملون في أي مكان يتواجد فيه النفايات، مثل الطرق والشوارع والقرى والمدن. كما أن النبش يعزز من انتشار القمامة ويشجع على ظهور القوارض والقطط والكلاب، التي تعاني منها غزة حاليًا، وهي ناقلة للأمراض والأوبئة.
يعتزم الاحتلال الموافقة على بناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت، من خلال مجلس التخطيط الأعلى التابع لما يعرف بـ “الإدارة المدنية”، على عقد جلسة يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 لمناقشة مجموعة جديدة من المخططات الاستيطانية. تشمل هذه المخططات بناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدة مستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى تعزيز نفوذ المستوطنات وتقوية بنيتها القانونية والتخطيطية. وحسب الهيئة، فإن الوحدات الاستيطانية المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات، أبرزها خطة لبناء 1006 وحدات في مستوطنة “جفعوت” غرب بيت لحم، التي يتم تحويلها إلى مستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة “ألون شفوت” في مارس 2025. كما تشمل الخطط 922 وحدة في مستوطنة “هار براخا” جنوب نابلس، و455 وحدة في مستوطنة “ميفو دوتان” غرب جنين، و234 وحدة في مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل في إطار مشروع لإنشاء حي جديد يسمى “همبشر”. وأشارت الهيئة إلى أن مشروع الحي الجديد في مستوطنة “كريات أربع” له أهمية خاصة، لأنه يقع داخل مدينة الخليل وعلى بعد حوالي 800 متر شمال المستوطنة، وهو منفصل عنها جغرافياً، مما يدل على توجهات توسعية جديدة داخل المدينة. – تشمل المخططات أيضًا بناء 100 وحدة استيطانية في مستوطنة “سنسانة” جنوب الخليل، بالإضافة إلى وحدات إضافية في مستوطنتي “أرئيل” و”بركان” المقامتين على أراضي محافظة سلفيت. أوضحت الهيئة أن هذه المشاريع تهدف إلى تكريس واقع جديد في الأراضي الفلسطينية عبر توسعة المستعمرات الحالية وبناء تجمعات استيطانية حضرية، مما يؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها، في إطار سياسة الضم التدريجي التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
ارتقاء شهيدين وإصابة 25 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ميناء مدينة غزة.

غزة: استُشهد فلسطينيان وأُصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة، مساء أمس الأحد، إثر غارة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على ميناء مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف نقلت الشهيد والمصابين إلى المستشفيات. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد واحد و8 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قبل شن الاحتلال عدوانه على ميناء غزة، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 930 شهيدا و2819 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانا. كما سجلت المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى وصول 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة.
استشهاد فلسطينيين و25 إصابة، بعضها في حالة خطرة، نتيجة قصف مروحيات الاحتلال لتجمع من المواطنين في ميناء غزة.

غزة: استشهد فلسطينيان وأصيب 25 آخرون، من بينهم أطفال، اليوم الأحد في عدة غارات إسرائيلية على قطاع غزة. تأتي هذه الأحداث في إطار انتهاكات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ 10 أكتوبر 2025. في أحدث الهجمات، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعًا لمصطافين في ميناء الصيادين على ساحل مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال وحالات حرجة، وفقًا لمصادر طبية. يعتبر شاطئ البحر المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق العامة وأماكن الترفيه نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لمدة عامين. كما أصيب فلسطينيان آخران جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزل عائلة الغرابلي قرب محطة الشوا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وفي شمال القطاع، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” ألقت قنبلة على خيمة تأوي نازحين وسط مخيم جباليا، دون أن تُسجل أي إصابات. وفي وسط القطاع، أصيب أربعة فلسطينيين، من بينهم سيدة وطفل في حالة خطرة، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمنزل في مخيم البريج. وفي مخيم النصيرات، استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الطابق العلوي من مدرسة “أبو عريبان” بصاروخ، دون تسجيل إصابات، بينما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من مخيم البريج في المحافظة الوسطى. أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت آليات إسرائيلية متمركزة شرق مدينة خان يونس النار باتجاه مناطق وسط المدينة، بينما قصفت زوارق حربية ساحلها.
إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.
وقوع جرحى جراء قصف طيران الاحتلال لخيمة نازحين في المنطقة الشرقية لمخيم جباليا.

استهدفت غارة جوية إسرائيلية، اليوم الأحد، خيمة تؤوي عائلات نازحة في منطقة “روضة العلياء” شرقي معسكر جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين. وأفادت المصادر الميدانية بأن القصف الصاروخي المباشر وقع قرب مسجد عبد العزيز الأشقر، ونُقل على إثره الجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج في ظل ظروف صحية قاسية ومعقدة.
تظاهرة حاشدة في برلين تنديداً بالهجمات الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقف تصدير الأسلحة
تظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. تجمع المحتجون قرب محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه في حي برينتسلاور بيرغ، ثم انطلقوا في مسيرة نحو وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية. رفع المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”هذا يُسمى إبادة جماعية”، و”الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم”. كما ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى “المقاومة والانتفاضة”، واصفين إسرائيل بـ”دولة الإرهاب”، بالإضافة إلى هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية. فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين. وانتهت المظاهرة بالقرب من متنزه مونبيجو في حي ميته وسط برلين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.
البيت الأبيض: ترامب يسعى لاتفاق مع إيران يراعي “الخطوط الحمراء” للولايات المتحدة
أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم إبرام اتفاق مع إيران يكون “مفيدًا فقط للولايات المتحدة” ويأخذ بعين الاعتبار “الخطوط الحمراء” لواشنطن. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأناضول، يوم الجمعة الماضي، ردًا على سؤال حول اجتماع مجلس الأمن القومي لمناقشة مستجدات الاتفاق مع إيران. وذكر المسؤول الأمريكي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الاجتماع الذي عُقد يوم الجمعة استغرق حوالي ساعتين. وأضاف أن “الرئيس ترامب سيبرم اتفاقًا يكون جيدًا فقط للولايات المتحدة ويراعي خطوطها الحمراء”، دون تقديم تفاصيل إضافية. كما أكد المسؤول الأمريكي أنه لا يمكن لإيران أبدًا أن تمتلك سلاحًا نوويًا. وفي يوم الجمعة، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن عدد من المسؤولين الأمريكيين رفيعي المستوى، أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الاجتماع المذكور. ويُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت في 28 فبراير الماضي هجومًا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما اعتبرته “مصالح أمريكية” في الدول العربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.
الأمم المتحدة: غياب الأدلة الإسرائيلية على اتخاذ تدابير لمنع جرائم العنف الجنسي.

الأمم المتحدة: أكدت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة، براميلا باتن، أن إسرائيل لم تقدم أي أدلة أو معلومات تثبت اتخاذها إجراءات لمنع جرائم العنف الجنسي منذ إدراجها على “القائمة السوداء”. وأوضحت باتن، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن تل أبيب تجاهلت كافة الطلبات الأممية المتعلقة بالتدابير الوقائية، ولم تستجب للرسالة التي وجهها الأمين العام أنطونيو غوتيريش في غشت الماضي، مشيرة إلى غياب أي خطوات ملموسة على أرض الواقع رغم المراقبة الحثيثة لهذا الملف. براميلا باتن يأتي هذا التحرك الأممي استناداً إلى تقارير دولية وحقوقية وثقت انتهاكات جسيمة، شملت العنف الجنسي والتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، خاصة في سجن “سدي تيمان”. وتزامن ذلك مع استمرار السلطات الإسرائيلية في منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المحتجزين منذ أكتوبر 2023. وتواجه إسرائيل اتهامات واسعة من منظمات حقوقية بممارسة الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج، حيث كشفت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” عن وفاة ما لا يقل عن 98 فلسطينياً داخل السجون بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2025 نتيجة لهذه الممارسات القاسية.
