أخبار العالمالأخبارمجتمع

طنجة: انطلاق رحلات العودة للمتضررين من فيضانات القصر الكبير عبر القطارات والحافلات

6 رحلات قطار وعشرات الحافلات.. تفاصيل عملية العودة الآمنة من طنجة إلى المناطق المتضررة

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

طنجة – بدأت صباح اليوم الأحد عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتاً إلى مدينة طنجة نتيجة الاضطرابات الجوية التي شهدها إقليم العرائش في الأسابيع الأخيرة. وقامت السلطات في عمالة طنجة-أصيلة بتعبئة كافة الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة لضمان العودة الآمنة للمتضررين، حيث تم تنظيم العملية بشكل محكم باستخدام عدد من القطارات والعشرات من الحافلات التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.

في الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون يتجهون إلى محطة القطار طنجة – المدينة محملين بحقائبهم، إذ كانت الرحلة الأولى للقطار إلى القصر الكبير مجدولة في الساعة الثامنة صباحاً. وكان هناك وجود للسلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني لتوجيه المواطنين.

تجلت فرحة الأسر العائدة بعد بدء وزارة الداخلية تنفيذ التدابير اللازمة لضمان عودتهم بشكل آمن إلى منازلهم، في عملية تعكس الحس الإنساني والحرص على حماية أرواح المواطنين. وكان القطار يعلن العودة المأمولة بعد أيام من مغادرة المدينة.

انطلق القطار الأول، من بين 6 رحلات مخططة لهذا اليوم، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب، مع توقفه في مدينة أصيلة لإركاب المزيد من المواطنين العائدين. وقد أصبح بالإمكان العودة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير بعد انحسار المياه وإزالة مخلفات الفيضانات، بالإضافة إلى بدء حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بالماء والكهرباء.

في مخيم الغابة الدبلوماسية، وفرت السلطات حافلات عديدة لنقل نزلاء مركز الإيواء المؤقت إلى القصر الكبير. وبالتعاون مع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بدأ المواطنون الراغبون في العودة بتهيئة أمتعتهم. وتم التحقق من عناوين المستفيدين قبل مساعدتهم في التحميل وإركابهم.

كما تم استغلال محطة الحافلات بطنجة لتوفير عشرات الحافلات وترتيب باحة استقبال لضمان راحة المواطنين، حيث بدأت باستقبالهم وتوجيههم منذ الصباح الباكر.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العائدون عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على العناية المستمرة لهم، مشيدين بالإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها لحماية أرواح وممتلكات المواطنين. وأكدوا على أن هذه التدابير تبرز الحس الإنساني للسلطات خلال جميع مراحل الإجلاء والعودة، والتي تتكامل مع الجهود الحكومية المدعومة بتعليمات ملكية سامية لتوفير الدعم للأسر المتضررة.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى