توالت الإدانات الدولية والعربية الواسعة عقب الهجوم الدامي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين. ووصفت أطراف دولية، من بينها المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة وبريطانيا وألمانيا، الاعتداء بأنه “تصعيد خطير” و”عمل إرهابي” ينتهك القانون الدولي ويهدد خطوط النقل والطاقة العالمية، محذرين من انزلاق المنطقة نحو دوامة من العنف بسبب هجمات الحوثيين.

وعلى الصعيد الإقليمي، أجمعت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن وفلسطين وسوريا واليمن على استنكار الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها. واعتبرت البيانات الرسمية أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات يمثل تهديداً مباشراً للأمن الجماعي العربي وللملاحة الجوية الدولية.

ميدانياً، كشفت السلطات السعودية أن ضحايا الهجوم شملوا مواطنين ومقيمين من جنسيات عربية وأجنبية، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة هجمات مكثفة طالت مطارات نجران وأبها وقاعدة جوية في خميس مشيط، وذلك في ظل تصعيد عسكري هو الأوسع في اليمن منذ بدء الهدنة في عام 2022.
