بأمر وتكليف مباشر من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، أجرى وفد أمني رفيع المستوى زيارة ميدانية إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، وذلك للاطلاع عن كثب على تطور الحالة الصحية لضابط الأمن الذي تعرض لعملية دهس متعمدة أثناء أدائه لمهامه النظامية بالشارع العام.

تشكيلة الوفد الأمني ومحيطه: ضم الوفد القيادي المكلف بتفقد ومتابعة الوضع الصحي للموظف المصاب كل من:
-
والي أمن أكادير.
-
مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
-
مفتش مصالح الصحة بالأمن الوطني.
-
أطر وممثلون عن مديرية الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني.
متابعة البروتوكول العلاجي والدعم: اطّلع الوفد الأمني على تفاصيل البروتوكول الطبي والعلاجي الذي يخضع له ضابط الأمن، حيث جرى التأكد من استقرار حالته الصحية واستجابته الإيجابية للعلاجات والمراقبة الطبية، على الرغم من صعوبة وحرج الإصابات والكسور الجسدية البليغة الناجمة عن فعل الدهس العمدي.

تفعيل التكريم والدعم المؤسساتي: تأتي هذه المبادرة في سياق تفعيل التعليمات المباشرة للشريف حموشي، القاضية بالتكفل الشامل بجميع نفقات ومستلزمات العلاج والاستشفاء، وتوفير كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لأسرة الشرطي، وذلك بالموازاة مع إقرار ترقيته الاستثنائية لدرجة ضابط أمن تفعيلاً لأحكام المادة 29 من النظام الأساسي، واعترافاً بشجاعته ونكرانه للذات أثناء اضطلاعه بمهام حفظ الأمن والنظام العام.
تذكير بخلفيات القضية: يُذكر أن ضابط الأمن المذكور كان قد تعرض لمحاولة قتل عمدي وتصادم خطير من طرف سائق سيارة رفقة شخصين آخرين كانوا جميعاً في حالة سكر وتخدير متقدمة، حيث رفضوا الامتثال لسد قضائي بمدخل أكادير وعمدوا لدهس موظف الشرطة عدة مرات، قبل أن تفضي الأبحاث الأمنية الفورية إلى توقيفهم وإخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة.
