إسرائيل قدفت قنبلة أمريكية بوزن 500 رطل على مقهى على شاطئ غزة أدى إلى مقتل العديد من الأشخاص، وفقًا لتقرير.
– قام الجيش الإسرائيلي بقصف مقهى مزدحم على شاطئ غزة اليوم الاثنين باستخدام قنبلة أمريكية الصنع تزن 230 كيلوغرامًا، مما أدى إلى مقتل 24 فلسطينيًا على الأقل وإصابة العشرات، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. وقد أشار خبراء الذخائر إلى أن بقايا القنبلة تعود لنوع MK-82، والتي تُعرف بقدرتها التدميرية الكبيرة.
ومن بين القتلى أطفال وملحن سينمائي وصحفي وفنان، بينما جُرح العديد، بما في ذلك الأطفال. وكانت الغارة تستهدف مقهى “البقعة”، الذي يعد من بين الوجهات الشعبية للشباب والعائلات في مدينة غزة.
يعتبر استخدام مثل هذه القنبلة الثقيلة في منطقة مدنية خرقًا للقانون الدولي وفقًا لاتفاقيات جنيف، وقد يُعتبر جريمة حرب. المحللون أشاروا إلى أن المقهى لم يكن في منطقة الإخلاء، وكانت الرؤية واضحة من الجو، مما يدل على أن الجيش الإسرائيلي كان على دراية بوجود المدنيين.
قال جيري سيمبسون من هيومن رايتس ووتش: “كان الجيش يعلم أن المقهى ممتلئ. يتطلب الأمر التحقيق في هذا الحادث كجريمة حرب”. وأضاف الدكتور أندرو فورد، خبير قانون حقوق الإنسان بجامعة مدينة دبلن: “حتى مع اتباع أفضل استراتيجيات الاستهداف، فإن استخدام الذخائر الثقيلة في مثل هذه المواقع يؤدي إلى نتائج عشوائية، وهذا يتعارض مع القوانين الدولية”.
وقد أكد الجيش الإسرائيلي قيامه بالهجوم، وزعم أنه اتخذ تدابير لتقليل الأضرار المدنية باستخدام المراقبة الجوية. ومع ذلك، تشير الحفرة الكبيرة التي خلفها الانفجار وعدد الضحايا إلى عكس ذلك.
أكد تريفور بول، خبير متفجرات سابق في الجيش الأمريكي، أن الشظايا التي عُثر عليها مطابقة لقنابل MK-82 أو MPR500، وهي أسلحة قادرة على التسبب في دمار هائل، وقد تم استخدامها بشكل كبير في عمليات عسكرية سابقة بقيادة الولايات المتحدة.
في العام الماضي، وافقت الولايات المتحدة على استئناف شحن القنابل بوزن 500 رطل إلى إسرائيل رغم استمرار الإبادة الجماعية. وفي السنة الأولى من العمليات التي نفذتها إسرائيل في غزة، نقلت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة من طراز MK-84 بوزن 2000 رطل، و6500 قنبلة بوزن 500 رطل، و3000 صاروخ جو-أرض موجه بدقة من طراز Hellfire، و1000 قنبلة خارقة للتحصينات، و2600 قنبلة صغيرة القطر تم إسقاطها جواً، بالإضافة إلى الذخائر الأخرى، حسب تقارير وكالة رويترز.










