Skip to content
شارك الآلاف من المغاربة، يوم الجمعة الماضي، في تظاهرات ووقفات في عدة مناطق بالمملكة، مطالبة بإنهاء تجويع قطاع غزة. وتأتي هذه الفعاليات إحياءً للذكرى الأولى لاستشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، وهي استمرار للأشكال النضالية التي بدأها الشعب المغربي منذ 7 أكتوبر 2023 دعماً لقضية الأقصى.
على المستوى المركزي، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في العاصمة الرباط، داعية إلى فك الحصار عن غزة وإنهاء سياسة التجويع من خلال فتح المعابر بدلاً من إلقاء المساعدات من الجو. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات أبرزها قول الشهيد إسماعيل هنية “لن نعترف بإسرائيل” و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، بالإضافة إلى حمل صور الشهيد والأعلام الفلسطينية والمغربية وصور الشهداء القادة والمسجد الأقصى.
محلياً، شهدت المملكة العديد من الوقفات والتظاهرات التي عبرت عن دعم الشعب الفلسطيني في محنته مع الحصار والتجويع، وطالبت بإسقاط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق مكتب الاتصال في الرباط. كما نظمت وقفة شعبية في ساحة الأمم المتحدة بمدينة الدار البيضاء للتعبير عن التضامن مع سكان غزة في مواجهة سياسة التجويع والقتل والحصار التي تفرضها إسرائيل منذ أكثر من 18 عاماً.
وطالب المشاركون في هذه الوقفة، التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، بالاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، مشددين على أهمية تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الإبادة الجماعية التي أقرت محاكم دولية بارتكابها من قبل الاحتلال الإسرائيلي. كما طالبت الوقفات التي نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في عدة مدن مثل الدار البيضاء وطنجة وتطوان ووجدة وإنزكان وغيرها، بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف سياسة التجويع المتزامنة مع الحرب المدمرة التي تستمر منذ نحو 22 شهرا.