الأخبارالحرب على غزةمجتمع

“طالبت مجموعة من 70 رياضياً عالمياً الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بفرض حظر على “إسرائيل

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الاتحاد الأوروبي: وقع سبعون من الأسماء اللامعة في عالم الرياضة، وعلى رأسهم لاعب مانشستر يونايتد السابق بول بوغبا، على رسالة تدعو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لتعليق عضوية إسرائيل ومنعها من المشاركة في المنافسات الأوروبية. وقد جاءت هذه الدعوة احتجاجًا على ما يعتبرونه تطبيعًا للإبادة الجماعية والفصل العنصري وجرائم ضد الإنسانية.

الرسالة، التي تم إرسالها يوم الثلاثاء إلى رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين، تم تنظيمها من قبل حملتي “اللعبة انتهت يا إسرائيل” و”رياضيون من أجل السلام”. وهي تدعو إلى اتخاذ موقف قوي يضمن عدم كون يويفا شريكًا في شرعنة الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

في سبتمبر الماضي، أظهرت تقارير أن معظم أعضاء اللجنة التنفيذية في يويفا أبدوا تأييدهم لتعليق عضوية إسرائيل بسبب الجرائم المرتكبة في قطاع غزة. كان من المقرر إجراء تصويت حول هذا الموضوع في نهاية الشهر، لكن تم تأجيله بعد اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة لوقف إطلاق النار.

وقال آشيش براشار، مدير الحملة المذكورة، إن تأجيل التصويت بحجة خطة السلام يعتبر إما سذاجة أو تجاهلًا للحقائق. وفي تطور إيجابي، صادقت رابطة كرة القدم الإيرلندية الأسبوع الماضي على اقتراح بتقديم طلب رسمي إلى يويفا لتعليق عضوية إسرائيل، حيث تمت الموافقة عليه من قبل 74 عضوًا مقابل 7 معارضين.

يأتي هذا التحرك في وقت تدعو فيه دول أعضاء في يويفا، مثل النرويج وتركيا، إلى منع إسرائيل من المشاركة في البطولات الأوروبية. ونصت الرسالة على أن مشاركة الفرق من المستوطنات غير القانونية في الدوري الإسرائيلي تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وأن العلاقة بين يويفا والاتحاد الإسرائيلي قد تجعل الأخير شريكًا في هذه الانتهاكات.

ومن بين الرياضيين الذين وقعوا على هذه الرسالة، الجناح أداما تراوري من نادي فولهام، والنجم المغربي حكيم زياش، والمهاجم الهولندي أنور الغازي، والمدرب السابق لنادي ليستر سيتي نايجل بيرسون. وأكدت الصحيفة البريطانية “تلغراف” أن يويفا قد يجري تصويتًا على هذا الموضوع قبل نهاية الشهر.

وجاء في الرسالة: “لا ينبغي لأي منصة أو مؤسسة دولية أن تستقبل نظامًا يرتكب الإبادة والفصل العنصري”، مشددة على أن استمرار إسرائيل في الإفلات من العقاب يتطلب تحركًا جماعيًا يضمن منع مشاركتها في الفعاليات الرياضية.

وأشار الموقعون إلى أن الاتحادات الرياضية الدولية سبق أن علقت عضوية دول بسبب انتهاكات لقوانين دولية، مثل جنوب أفريقيا في زمن الفصل العنصري، وألمانيا ويوغوسلافيا، بالإضافة إلى روسيا في السنوات الأخيرة.

كما أظهر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم احتجاجه غير المباشر ضد إسرائيل خلال نهائي كأس السوبر الأوروبي في أغسطس الماضي، عندما رُفعت لافتة قبل المباراة تطالب بوقف قتل الأطفال والمدنيين.

أي خطوة يتخذها يويفا ضد إسرائيل قد تزيد الضغط على الفيفا لاتخاذ إجراءات مشابهة، إلا أن الفيفا يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة، التي تدعم إسرائيل في صراعها مع غزة، لعدم فرض أي عقوبات. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أنها ستتدخل لمنع الفيفا من فرض عقوبات على إسرائيل قبيل كأس العالم الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عام 2026.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى