أعربت دول عربية، تصدرتها السعودية وقطر والأردن والكويت، عن ترحيبها بالاتفاق المتعلق بتنفيذ المراحل التالية من خطة السلام الشاملة في قطاع غزة، والتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و”مجلس السلام”. وشددت هذه الدول في بيانات رسمية على ضرورة الالتزام بجدول زمني واضح يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وتحقيق الاستقرار.
وثمنت وزارة الخارجية السعودية الجهود الدولية والإقليمية التي أفضت إلى هذا “الاتفاق التاريخي” لنزع السلاح، مؤكدةً التزام المملكة بقرار مجلس الأمن رقم 2803. وأشارت الرياض إلى أن نجاح الخطة يرتكز على عودة السلطة الفلسطينية لإدارة غزة، وضمان وحدة الأراضي الفلسطينية، وفتح مسار سياسي يؤدي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

من جهتها، رحبت قطر بقبول حركة “حماس” لخارطة الطريق، حيث أجرى رئيس وزرائها اتصالاً بخليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، معرباً عن أمله في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ومطالباً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها.
كما أكد الأردن والكويت على أهمية نشر قوة استقرار دولية، وتسهيل عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، وضرورة أن يفضي الاتفاق إلى حل الدولتين على حدود عام 1967.
الأردن 
يُذكر أن “مجلس السلام” كان قد طرح وثيقة تنفيذية تتضمن ترتيبات أمنية وإدارية انتقالية لغزة، تشمل تشكيل حكومة تكنوقراط واستبعاد حركة حماس من الحكم.

وبينما أعلنت حماس موافقتها على مقترح الوسطاء، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الاتفاق، واصفاً إياه بغير المقبول.
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع إنساني مأساوي في القطاع، حيث خلفت الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 عشرات الآلاف من الضحايا ودماراً هائلاً في البنية التحتية.
