أعربت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عن إدانتها الشديدة واستنكارها للقرارات التعسفية للسلطات المحلية بطنجة، التي تهدف إلى تقييد حرية التعبير والحق في التظاهر السلمي بشكل منهجي.

وطالبت المبادرة في بلاغ توصل به الموقع بالتدخل العاجل لوقف الممارسات القمعية والشطط في استعمال السلطة من قبل المسؤولين الترابيين. وأشارت إلى أن طنجة كانت أيقونة للنضال السلمي والتعبير الحضاري عن نبض الشارع المغربي خلال ثلاث سنوات من أحداث الأقصى، معبرة عن قلقها الكبير إزاء ما تقوم به السلطات المحلية من منع متكرر للوقفات السلمية المتضامنة مع فلسطين، وهي قرارات تشكل استثناءً مقارنة بما يحدث في عدد من المدن المغربية.

وفي ظل هذا الوضع غير السليم في تعامل السلطة المحلية بطنجة، أكدت المبادرة المغربية أن المنع الصادر هو إجراء يتعارض مع الدستور ويخالف القانون، وأن منع السكان من الاحتجاج والتظاهر السلمي والتضامن مع الشعب الفلسطيني يعد خضوعاً لتحريض الأبواق الصهيونية في بلادنا، والتي تكره حراك الشعب المغربي، وخاصة سكان طنجة، الداعمين لفلسطين والمقاومة.

كما عبرت المبادرة عن تضامنها مع جميع المناضلين الذين يتعرضون للمنع والقمع كلما تظاهروا بشكل سلمي، مجددة موقفها الثابت في دعم فلسطين ومناهضة التطبيع، مؤكدة على مواصلة النضال والدفاع عن الحق في التظاهر السلمي بكل الوسائل المشروعة.
