أعلنت جماعة الحوثي عن استهدافها لأهداف إسرائيلية في تل أبيب وإيلات وعسقلان.

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الجمعة، عن تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية في مدن تل أبيب وإيلات وعسقلان، بالإضافة إلى استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة. جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، الذي ألقاه خلال تجمع جماهيري في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وفقاً لقناة المسيرة التابعة للجماعة.
وأوضح سريع أن “القوات المسلحة للجماعة” نفذت ثلاث عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية. حيث استهدفت العملية الأولى “أهدافاً حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة” بأربعة صواريخ مجنحة، وحققت أهدافها. أما العملية الثانية، فقد استهدفت هدفاً حيوياً في منطقة عسقلان المحتلة بطائرة مسيرة، بينما استهدفت العملية الثالثة أهدافاً في منطقة يافا (تل أبيب الكبرى) بثلاث طائرات مسيرة.
وأضاف سريع أن “العمليات الثلاث تزامنت مع عملية عسكرية نفذتها القوات البحرية، حيث استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان بعدد من الطائرات المسيرة، وذلك للمرة السابعة منذ وصولها إلى البحر الأحمر في منتصف ديسمبر الماضي”.
وفي وقت مبكر من يوم الجمعة، أعلنت جماعة الحوثي أن الولايات المتحدة الأمريكية نفذت خمس غارات جوية استهدفت مديرية حرف سفيان في محافظة عمران، شمالي اليمن، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات.
ومنذ نونبر 2023، يهاجم الحوثيون “تضامناً مع غزة” السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بها في البحر الأحمر، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، كما يستهدفون أهدافاً داخل إسرائيل. وفي رد على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ بداية 2024 بشن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” في اليمن، مما دفع الجماعة إلى إعلان أنها تعتبر جميع السفن الأمريكية والبريطانية أهدافاً عسكرية، وتوسيع هجماتها لتشمل السفن في البحر العربي والمحيط الهندي.
وأكد سريع في بيانه أن قوات الجماعة “جاهزة لأي تطورات أو تصعيد أمريكي إسرائيلي على اليمن، وتراقب الوضع في غزة”. وشدد على أنها “ستتخذ الخيارات التصعيدية المناسبة في حال نكث العدو بالاتفاق أو تصعيد عملياته ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وفي يوم الخميس، أعلن زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في كلمة متلفزة، أن جماعته ستواكب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع الاستمرار في الجاهزية للإسناد العسكري في حال تراجعت إسرائيل عن الاتفاق. وفي مساء الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، عن توصل الوسطاء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أن التنفيذ سيبدأ يوم الأحد المقبل.
وأوضح رئيس الوزراء القطري أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستستمر 42 يوماً، وتتضمن الإفراج عن 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن أكثر من 157 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نونبر الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.










