Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السينماثقافة وفنونمجتمع

الممثل لورانس فيشبورن: القصة روح السينما

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعرب الممثل والمخرج والمنتج الأمريكي لورانس فيشبورن، خلال الفعالية التي أقيمت في مراكش، عن إيمانه بأن سرد القصص لا يزال يمثل “جوهر السينما وروحها”، رغم التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. وأكد الفنان الهوليودي، الذي شارك في فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة 22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على قدرة السينما كفن على تقديم روايات قوية في مواجهة المنصات الرقمية، معرباً عن ثقته بأن هذا الفن يظل حيوياً وجاذباً للجمهور في مختلف أنحاء العالم.

Lawrence-Fishburne-508x300_jpg-508x300-1 الممثل لورانس فيشبورن: القصة روح السينما
الممثل لورانس فيشبورن: القصة روح السينما

وشدد لورانس فيشبورن على ضرورة أن يكون الممثل “شخصية متعددة الأبعاد”، موضحاً أن تجسيد أي شخصية يتطلب العمل العميق على الصوت واللغة والإيقاع لإنتاج تجربة فنية أصيلة تتفاعل مع المشاهدين. وشارك في هذا السياق كيف أن اهتمامه بالتفاصيل والسياق المرجعي للشخصية يعزز من أدائه، مما يمكنه من تقديم حكايات ومواقف متنوعة بشكل كثيف ودقيق.

تذكر فيشبورن مسيرته الفنية منذ بدايتها، مشيراً إلى تجسيده شخصية مورفيوس في ثلاثية “ماتريكس”، وذكر أنه بدأ تمثيل في عمر العشر سنوات في مسرح نيو فيدرال في نيويورك، الذي أسسه فنانون سود شباب كانوا يسعون إلى تمثيل أدوارهم الخاصة.

وفيما يتعلق بشخصية مورفيوس، أشار إلى أنها كانت إنجازاً كبيراً له، ومثلّت نقطة انطلاق له نحو جماهير عالمية، واعتبر تجربته تلك جزءًا من مسيرة غنية بالأدوار المهمة مع مخرجين بارزين مثل جون سينغلتون وبيل ديوك.

استعرض فيشبورن العديد من اللحظات المفصلية في حياته الفنية، موضحاً كيف كان يتعامل مع تحديات الصناعة المعقدة منذ مراهقته، حيث كان يضطر أحياناً للكذب بشأن عمره للحصول على أدوار معينة، لكنه كان دائماً يتسم بالانضباط واحترام قواعد الفن الدرامي.

ويرى فيشبورن أن كل مشروع تمثيلي يمثّل فرصة له لاستكشاف جوانب جديدة في التمثيل، سواء في المسرح أو التلفزيون أو السينما المستقلة أو الإنتاجات الكبرى.

يُذكر أن ظهوره الأول في السينما كان في فيلم “كورنبرِد، إيرل وأنا” وهو في الثانية عشرة من عمره، وبعد ذلك، شارك في فيلم فرانسيس فورد كوبولا “القيامة الآن” عندما كان في الخامسة عشرة. تتضمن فيلموغرافيته أعمالاً بارزة، منها شخصيته الشهيرة مورفيوس في “ماتريكس”، وأعمال مع جون سينغلتون مثل “فتيان في الحي” و”التعليم العالي”، بالإضافة إلى أفلام “اللون الأرجواني” و”البحث عن بوبي فيشر” و”النهر الغامض”، و”ملك نيويورك”.

حازت براعته في التمثيل على العديد من الجوائز، منها جائزة “توني” عام 1992 عن مسرحية “قطاران يركضان”، وجائزة إيمي الأولى عام 1993، كما ترشح لنيل جائزة الأوسكار في نفس السنة كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “ما علاقة الحب بالأمر؟”.

يجمع برنامج “حوارات” في دورة 2025 عددًا من أبرز نجوم السينما العالمية، بما في ذلك المخرج الكوري بونغ جون هو الحائز على السعفة الذهبية وأربع جوائز أوسكار، والمخرج والمنتج المكسيكي غييرمو ديل تورو، وكذلك الممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر الحائزة على جائزتي أوسكار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى