“أونروا” تحذر من خطر البرد الشديد على أهالي قطاع غزة

1ea08d22 d5dd 4434 b01d c78950272939

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس من أن الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في قطاع غزة تعرض مئات آلاف الفلسطينيين لخطر البرد، بعد تدمير جيش الاحتلال لمنازلهم. وذكرت الوكالة عبر منصة “إكس” أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تعيش في ملاجئ مؤقتة نتيجة الدمار الواسع النطاق في المنطقة. وأشارت إلى أن الظروف الجوية القاسية، التي تفاقمت خلال الـ 24 ساعة الماضية، تزيد من معاناة النازحين. وأوضحت أونروا أن فرقها تواصل تقديم المساعدات العاجلة، بما في ذلك الخيام والمراتب والبطانيات والملابس للنازحين في كافة أنحاء القطاع.

وزير خارجية إيطاليا: لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار

1577128106 antonio

صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الخميس أنه “لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار إذا أردنا تحقيق السلام في المنطقة”. وأضاف تاياني في بيان أن “لا أمن ولا استقرار يمكن تحقيقه دون السلام، وأن موقف إيطاليا واضح في دعم (حل الدولتين)”. وأكد أن “أي تقدم لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة الفلسطينيين”. وقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى”، ردود فعل واسعة على مستوى العالم. وقد أعربت العديد من الدول، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها لأي تهجير للفلسطينيين” وطالبت بـ “تفعيل حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة العيش في دولتهم”. وكان ترامب قد تعهد يوم الثلاثاء بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة المدمر نتيجة الحرب، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً”.

رفض أوروبي بسبب تصريحات ترامب لتحويل غزة إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط

IMG 8366 2048x1365 1

واجهت تصريحات الرئيس الأمريكي ردود فعل غاضبة في العديد من العواصم الأوروبية بسبب اقتراحه المثير للجدل بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. وقد ظهر توافق واضح بين العواصم الأوروبية وأوساط الحكومات، خاصة تلك التي تُعتبر حليفة قوية لإسرائيل. انضمت العواصم الأوروبية إلى مواقف عالمية ترفض فكرة الإعلان الصادم الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في السيطرة على غزة وتهجير سكانها قسراً إلى الدول المجاورة مثل الأردن ومصر. وقد أثارت تصريحات ترامب موجة من ردود الفعل السلبية الفورية من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي. في ألمانيا، أدانت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك الاقتراح، معتبرةً إياه “غير مقبول” ويتعارض مع القانون الدولي. وأشارت إلى أن ذلك قد يؤدي إلى معاناة جديدة وكراهية إضافية، مؤكدةً على ضرورة أن يكون الحل شاملاً للفلسطينيين. أما في فرنسا، فقد صرحت المتحدثة باسم الحكومة صوفي بريماس بأن الحكومة متمسكة بموقفها الرافض لتهجير السكان، مشددةً على أهمية البحث عن وقف مؤقت لإطلاق النار كخطوة نحو عملية السلام وحل الدولتين. ووصفت اقتراح ترامب بأنه “خطير” على الاستقرار الإقليمي. في المملكة المتحدة، أكد رئيس الوزراء كير ستارمر خلال جلسة برلمانية على ضرورة السماح للفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم لإعادة البناء، مشيراً إلى أن لندن ستلعب دوراً في إعادة الإعمار. وفي إسبانيا، جاء الرد قوياً كما كان متوقعاً، حيث أوضح وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أن حكومته تعتبر غزة أرض الفلسطينيين الغزاويين، مشيراً إلى ضرورة بقائهم في غزة كجزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية التي تعول عليها إسبانيا. وتعهدت إسبانيا، التي انضمت العام الماضي إلى النرويج وأيرلندا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة. هذه التعليقات على تصريحات ترامب أثارت تساؤلات عميقة في العواصم الأوروبية، خاصة بعد تهديده السابق بغزو جرينلاند والاستيلاء على قناة بنما، والآن يسعى للاستيلاء على غزة وإجراء أعمال تجارية هناك. منذ 25 يناير الماضي، يروج رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، لمخطط يقضي بنقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن. وقد قوبل هذا الاقتراح برفض من قبل كلا البلدين، بالإضافة إلى انضمام دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية إلى هذا الرفض.

“الصحة العالمية” تدعو إلى استئناف الإخلاء الطبي العاجل من غزة

4ipj 4 730x438 1

دعت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى “استئناف الإخلاء الطبي العاجل من قطاع غزة”. وأشارت المنظمة إلى أن “حوالي 15 ألف شخص بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم 2500 طفل”. وذكر ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن، أن “الاحتياجات الصحية في قطاع غزة ضخمة، حيث أن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، بالإضافة إلى 11 مستشفى ميداني، في حين سمح وقف إطلاق النار بوصول الإمدادات الصحية الكافية لنحو 1.6 مليون شخص”. كما أشار إلى “عبء الصحة العقلية في غزة، حيث لا يوجد سوى طبيبين نفسيين في شمال القطاع، إلى جانب عدد قليل من المتخصصين في الصحة النفسية، وقد توقف المستشفى الوحيد للصحة العقلية عن العمل منذ عام 2024”. وأضاف بيبركورن أن “المنظمة تخطط لتوسيع مستشفى الشفاء بمقدار 200 سرير، وتجري تقييمًا لترميم المستشفى الإندونيسي، وتركيب منشأة صحية مسبقة التجهيز في مدينة غزة، موضحًا أن المنظمة نشرت الفرق الجراحية لدعم القدرات في مستشفى الأهلي العربي، وعززت مراقبة الأمراض والاستجابة، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإنذار المبكر، في حين أن المستشفيات في رفح بحاجة إلى الترميم”.

الصحة بغزة: وصل مستشفيات غزة 43 شهيدا و 9 إصابات خلال 24 ساعة

شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أنه قد “وصل مستشفيات قطاع غزة 43 شهيدا منهم 42 شهيد انتشال، وشهيدا متأثر بإصابته، و تسع إصابات خلال 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 47 ألفاً و 460 شهيدا، و 111 ألفا و 580 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر عام 2023. ودعت “ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى… الإفراج عن 110 أسرى من سجون الاحتلال

الإفراج عن أسرى فلسطينيين

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن 110 أسرى فلسطينيين في إطار الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح ثلاثة أسرى “إسرائيليين” في غزة، وهم أربيل يهودا، وآجام بيرغر، وجادي موشي موزسس، بالإضافة إلى خمسة محتجزين تايلنديين. شهدت عملية الإفراج توتراً ميدانياً، حيث اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط سجن “عوفر” غربي رام الله، بعد مغادرة حافلتين تحملان الأسرى المفرج عنهم. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين الذين تجمعوا لاستقبال الأسرى، في محاولة لتفريقهم. احتشد آلاف الفلسطينيين في مجمع رام الله الترويحي للاحتفال بعودة الأسرى المحررين، رغم الإجراءات الأمنية المشددة. كما وصلت مجموعة من الأسرى المقدسيين إلى منازلهم وسط تعزيزات أمنية من قبل قوات الاحتلال. وفي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة بوصول تسعة من الأسرى المحررين ضمن هذه الدفعة. من جهتها، أكدت حركة “حماس” في بيان لها اليوم أن الاستقبال الجماهيري الكبير للأسرى المحررين، رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعائلاتهم، يبرز أن “قضية الأسرى تمثل خطاً أحمر بالنسبة للشعب الفلسطيني”.

“الحوثيون”: الولايات المتحدة تتجاهل القوانين الدولية في محاولاتها تصفية القضية الفلسطينية.

FEDFSF 1702143086

أفاد الناطق الرسمي باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، محمد عبد السلام، يوم الأربعاء، بأن “الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني إلى الدول المجاورة يعد تهديداً خطيراً على المنطقة، وهو أمر مرفوض فلسطينياً وعربياً ودولياً وإنسانياً”. وأضاف عبد السلام أن “الولايات المتحدة تتصرف خارج إطار القوانين الدولية، وأن محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية مصيرها الفشل كما فشلت في السابق”. ويأتي هذا التصريح بعد أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات للصحفيين حول خطة لـ”تطهير” غزة، التي وصفها بأنها “مكان مدمر”. وقال ترامب: “أود أن تستقبل مصر أشخاصاً، وأود أن يستقبل الأردن أشخاصاً”. وأشار إلى أنه ناقش هذه المسألة مع ملك الأردن عبد الله الثاني، ومن المقرر أن يتناولها أيضاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقد أعلنت كل من مصر والأردن رفضهما القاطع لتصريحات ترامب، التي أشار فيها إلى رغبته في أن ترى الأردن ومصر ودول عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تقبلهم من قطاع غزة، وإخراج ما يكفي من السكان “لتطهير” المنطقة.

“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

ناااااااازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

“حماس” تشيع اثنين من قادتها

a0f852a9 e399 4e3c a249 4497c6198b17

شيعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، اثنين من قادتها استشهدها خلال العدوان على قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان: “نزف إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أمتنا العربية والإسلامية اثنين من قادتنا المجاهدين الأبرار، القائد المجاهد الشهيد روحي جمال مشتهى (أبو جمال) عضو المكتب السياسي للحركة، والقائد المجاهد الشهيد سامي محمد عودة (أبو خليل) مسؤول جهاز الأمن العام في الحركة”. وفي وقت سابق اليوم، كشف الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة”حماس”، أبو عبيدة، عن أسماء المجندات في جيش الاحتلال التي ستفرج المقاومة عنهن السبت. وقال أبو عبيدة في تغريدة عبر حسابه على “تلغرام”، إنه “في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب القسام الإفراج يوم غد السبت الموافق 25-01-2025م عن المجندات التالية أسماؤهن: المجندة كارينا أرئيف، المجندة دانييل جلبوع، المجندة نعمة ليفي، المجندة ليري إلباج”.

“أونروا”: 1.9 مليون شخص بلا مأوى في غزة.. وإعادة الإعمار تستغرق سنوات

IMG 3368

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة أن “1.9 مليون شخص في قطاع غزة يعيشون بلا مأوى”. وأشارت الوكالة في بيانها إلى أن “إعادة الإعمار قد تستغرق سنوات بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي”. وأضافت أن “أكثر من 1.9 مليون شخص قد نزحوا في غزة نتيجة الحرب، واضطر العديد منهم للعيش في ملاجئ مؤقتة، مثل تلك الموجودة في منطقة المواصي جنوب غرب القطاع”. كما أوضحت أن “معظم المنازل إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيرة إلى أن “إعادة بناء البنية التحتية والعودة إلى الحياة الطبيعية ومعالجة الصدمات في القطاع ستستغرق وقتاً طويلاً”. ولفتت المنظمة إلى أنه “بمجرد سريان وقف إطلاق النار، عملت فرق الأونروا بلا توقف لبدء توزيع المساعدات الغذائية في شمال غزة”. وأكدت أن “مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون بين الأنقاض الناتجة عن أشهر من القصف الإسرائيلي المكثف بحاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.