Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الفنأخبار العالمالأخبارمجتمع

فاس: الفنان سمير اليوبي يحول شاشات التلفاز القديمة إلى لوحات فنية مبهرة

من السواد إلى النور.. اكتشف تجربة سمير اليوبي الفريدة في معرضه الجديد بفاس

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

احتضن المعهد الفرنسي بفاس، يوم الجمعة، افتتاح معرض جديد للفنان التشكيلي سمير اليوبي، الذي يقدم تجربة فنية فريدة من نوعها تعتمد على إعادة استخدام شاشات التلفاز المسترجعة، وذلك كوسيلة للتعبير الفني. في هذه الأعمال الحديثة، يتخذ الفنان نهجاً بيئياً يتجاوز الحاجة إلى الاسترجاع فقط، حيث تخلّى عن القماش واستبدله بدعائم جديدة، موحياً بالحياة من جديد لهذه الشاشات التي لم تعد تعمل.

على سطحها الأسود، الذي كان مليئاً بالصور المتحركة سابقاً، يصبح غياب الألوان فرصة لتشكيل أشكال مضيئة تعكس تساؤلات حول ذاكرة الشاشة وحياتها الثانية. لا شيء يتغير إلا نظرة الزائر المدعو لاستكشاف عالم داخلي يواصل فيه الفنان سعيه الدائم للبحث عن أضواء وسط الظلام، حاثاً الجميع على التفاعل بحرية مع أعماله عبر إسقاط تجاربهم الشخصية عليها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح اليوبي أنه يعتمد في أعماله الأخيرة على إدخال شاشات التلفاز كمكونات إبداعية كاملة ضمن نهج جمالي وبيئي يهدف إلى منح هذه الأجهزة التكنولوجية حياة جديدة من خلال تحويلها إلى فن. كما أشار إلى أن هذا العمل يعتمد بشكل أساسي على استخدام مواد لاصقة وخامات لونية تطبق مباشرة على هذه الأسطح، وذلك كجزء من بحث تجريبي يتجاوز الأساليب التقليدية للرسم.

وأكد اليوبي أن هذه التجربة تعتبر خطوة جديدة في الساحة الفنية المغربية لا تزال بحاجة إلى المزيد من الاستكشاف، معرباً عن أمله في تقديم طرق مبتكرة للجمهور تتعلق بمقاربة الصورة والدعامة الفنية. من جهته، أعرب إبراهيم زرقاني، المسؤول الثقافي بالمعهد الفرنسي بفاس، عن سعادته بإقامة هذا المعرض الذي يحتفي بالفنان سمير اليوبي، والذي سبق له عرض أعماله منذ خمس سنوات. وأضاف أن هذا العمل يُظهر تجربة تشكيلية مميزة مدعومة ببحث فني دائم، حيث يستمر الفنان في استكشاف أشكال جديدة للتعبير، وقد شهد مؤخراً تحولاً مهماً بالتخلي عن القماش والورق لصالح الشاشة.

ويستمر معرض “شاشات الفن” حتى 31 مارس المقبل في المكتبة الإعلامية التابعة للمعهد الفرنسي بفاس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى