اليوم العالمي للبيئة: تحذيرات من”كارثة صحية وبيئية شاملة” في قطاع غزة

Ptjkd

حذر اتحاد بلديات قطاع غزة ومؤسسات بيئية من “كارثة صحية وبيئية شاملة” تتهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني، نتيجة الانهيار الحاد في البنية التحتية وتوقف خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023. وفي خطوة رمزية تعكس مأساوية الواقع، أحيت المؤسسات البلدية “اليوم العالمي للبيئة” من داخل مكب “سوق فراس” وسط مدينة غزة، حيث تتراكم نحو 380 ألف متر مكعب من النفايات الصلبة وسط الأحياء السكنية والتجارية المكتظة. وأكد مسؤولون محليون أن استمرار إغلاق المكب الرئيسي في “جحر الديك” من قبل الاحتلال أدى إلى انتشار المكبات العشوائية والحشرات والقوارض، رغم الجهود المحدودة لترحيل بعض النفايات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. من جانبه، أوضح رئيس سلطة المياه وجودة البيئة أن القطاع يواجه أخطر أزمة بيئية في تاريخه، حيث دمرت الحرب 80% من المباني والمنشآت، وخلفت أكثر من 57 مليون طن من الركام. كما طال الدمار 80% من مرافق المياه، مما قلص إمداداتها إلى أقل من 20% مما كانت عليه قبل الحرب، مع تزايد الاعتماد على الحفر الامتصاصية التي تهدد الخزان الجوفي. بدوره، شدد رئيس اتحاد البلديات على أن منع إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة، ومنع الوصول للمكبات الرئيسية، تسبب في تدفق المياه العادمة للشوارع وتلوث البحر، محذراً من أن آثار هذا التلوث قد تمتد لسنوات طويلة. تأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف معيشية قاسية، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية ومواد إعادة الإعمار يفاقم الأزمة، وذلك بعد حرب خلفت أكثر من 72 ألف قتيل و173 ألف جريح، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

توقيف شخص متطرف بالمضيق كان يخطط لمشاريع إرهابية فردية

images 1

المضيق: في إطار الجهود المستمرة لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم السبت، من توقيف شخص يحمل أفكارًا متشددة ويروج لتنظيم “داعش” الإرهابي. يبلغ هذا الشخص من العمر 31 عامًا وينشط في مدينة المضيق، ويُشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي يهدد سلامة الأفراد والنظام العام. وأوضح بلاغ المكتب المركزي أن الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات تتبع أمني، أظهرت أن الموقوف قد انخرط بالفعل في التحضير لمشاريع إرهابية ضمن ما يُعرف بـ”الجهاد الفردي”، من خلال اكتساب مهارات في صناعة المتفجرات بهدف تنفيذ مخططات تهدف إلى المساس بسلامة الأشخاص والنظام العام، بالإضافة إلى المنشآت الحيوية. وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار نتائج البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، وذلك لكشف جميع الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليه وتحليل ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية داخل المغرب وخارجه.

الأمن المغربي يوقف متشدد خطط لهجوم خطير

BCO.6c556246 9a1d 4759 ada7 ded45145bd7b

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن توقيف عنصر متشبع بالفكر المتشدد بمدينة المضيق، يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف المساس بسلامة الأشخاص والنظام العام. العملية الأمنية الدقيقة جاءت بعد تحريات معمقة، وأسفرت عن حجز معدات وأدوات مرتبطة بالمخطط، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية وحماية الاستقرار الوطني.

الأمم المتحدة تكرم ثلاثة من أفراد القوات المسلحة الملكية ضحوا بحياتهم من أجل السلام

Nouveau projet200

الأمم المتحدة (نيويورك): قام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة في نيويورك، بتكريم ثلاثة من أفراد القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل السلام، وذلك خلال الحفل السنوي الذي يخصص لتكريم الأفراد المدنيين والعسكريين الذين فقدوا حياتهم أثناء عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة، قام السيد غوتيريش بتسليم ميدالية “داغ همرشولد” التي منحت بعد الوفاة، للسفير المغربي الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، تكريماً للقبعات الزرق الثلاث. وكان السيد هلال مرفوقاً بالمستشار العسكري للبعثة الدائمة للمملكة، الكولونيل نجيم أسيد. وقد خدم اثنان من هؤلاء الجنود الثلاثة ضمن بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، بينما كان الثالث يعمل ضمن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو). وفي رسالة له خلال الحفل، أعرب السيد هلال عن تعازيه القلبية ومواساته لعائلات القبعات الزرق المكلومة، وللأسرة الكبيرة لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. كما أشاد السفير بتفاني أولئك الذين قدموا التضحية الكبرى دفاعاً عن قيم السلام والمبادئ الأساسية التي تشكل جوهر الأمم المتحدة. تُعتبر المملكة حالياً من بين أكثر عشر دول مساهمة بالقوات في بعثات الأمم المتحدة، حيث يشارك 1714 جندياً من القبعات الزرق ضمن بعثتي “الأمم المتحدة متعددة الأبعاد المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى” و”بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية”. وشكل هذا الحفل مناسبة لتكريم المجتمع الدولي لحوالي 4500 من جنود حفظ السلام الذين قدموا التضحية الكبرى منذ عام 1948، من بينهم 59 من الجنود ورجال الشرطة والمدنيين الذين فقدوا حياتهم تحت راية الأمم المتحدة خلال السنة الماضية. وفي كلمته، أكد السيد غوتيريش أن هؤلاء الجنود، الذين ينتمون إلى 33 دولة، يمثلون أفضل ما في الإنسانية: رجال ونساء مستعدون للمخاطرة بكل شيء من أجل حماية الآخرين. وأشار إلى أن “القبعات الزرق للأمم المتحدة تمثل رمزاً للأمل للشعوب في أصعب الأوقات”. كما أبرز أنه بفضل تفاني الدول المساهمة بقواتها، خدم أكثر من مليوني امرأة ورجل في 71 عملية سلام عبر أربع قارات، مشيداً بشجاعتهم وروح المبادرة التي تثير الإعجاب. يحتفل باليوم الدولي لقوات حفظ السلام، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2002، سنوياً لتكريم جميع النساء والرجال المنخرطين في بعثات السلام، ولتخليد ذكرى أولئك الذين وهبوا حياتهم في خدمة السلام.

توقعات من الاثنين إلى الأربعاء.. أقاليم مغربية تواجه موجة حر خانقة

BCO.d90f5d71 3339 4371 b9d2 fc75d0370ad8

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تشهد عدة مناطق بالمملكة موجة حر ابتداءً من يوم الاثنين وإلى غاية الأربعاء المقبل، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 41 و44 درجة. وتشمل هذه الموجة أقاليم وعمالات الرشيدية، زاكورة، طاطا، أسا-الزاك، السمارة، بوجدور، أوسرد، وادي الذهب. وقد صدرت نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي” تدعو إلى اتخاذ الحيطة والحذر.

59 عاماً على النكسة.. ما الذي تبدل في الواقع الفلسطيني والعربي منذ تلك الهزيمة؟

2SGZF

  في الخامس من يونيو 1967، استيقظ العالم العربي على واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخه الحديث؛ حرب لم تستمر سوى ستة أيام، لكنها غيّرت وجه المنطقة لعقود. انتهت المواجهة بين “إسرائيل” وكل من مصر وسوريا والأردن بهزيمة عربية قاسية عُرفت لاحقاً باسم “النكسة”، وأسفرت عن احتلال “إسرائيل” للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، مما أدخل القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها في مرحلة جديدة لا تزال تداعياتها السياسية والعسكرية والجغرافية حاضرة حتى اليوم. النكسة.. لحظة التحول الكبرى جاءت حرب يونيو في ظل أجواء عربية مشحونة بالشعارات القومية والثقة في قدرة الجيوش العربية على مواجهة “.إسرائيل“. كانت مصر تحت قيادة جمال عبد الناصر تمثل مركز الثقل العربي سياسياً وعسكرياً، بينما تصاعد التوتر الإقليمي بعد إغلاق مضائق تيران وحشد القوات المصرية في سيناء وانسحاب قوات الطوارئ الدولية. لكن “إسرائيل” شنت في صباح الخامس من يونيو ضربة جوية واسعة دمرت الجزء الأكبر من سلاح الجو المصري خلال ساعات، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية على الجبهتين الأردنية والسورية. وبعد ستة أيام، كانت “إسرائيل” قد سيطرت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، مما ترك العالم العربي أمام صدمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة. لم تكن الهزيمة مجرد خسارة أراض، بل تمثل انهياراً لمشروع سياسي كامل ارتبط بفكرة القومية العربية والوحدة والتحرر الوطني، ما دفع العديد من المفكرين والباحثين إلى اعتبار النكسة نقطة فاصلة بين مرحلتين تاريخيتين في العالم العربي. فلسطين قبل النكسة وبعدها قبل عام 1967، كانت القضية الفلسطينية تُطرح في الإطار العربي العام، حيث كانت الضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية وقطاع غزة تحت الإدارة المصرية. أما بعد الحرب، فأصبحت فلسطين التاريخية تقريباً تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة. أدت النكسة إلى بروز الحركة الوطنية الفلسطينية المستقلة بشكل أكبر، حيث اكتسبت الفصائل الفلسطينية المسلحة، وعلى رأسها حركة “فتح”، زخماً واسعاً، قبل أن تصبح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الرئيسي للشعب الفلسطيني. كما فتحت الحرب الباب أمام مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو المشروع الذي توسع بصورة متواصلة خلال العقود اللاحقة وأصبح أحد أبرز العقبات أمام أي تسوية سياسية. العالم العربي عام 1967.. مركزية الصراع في ستينيات القرن الماضي، كان الصراع العربي الإسرائيلي يمثل القضية المركزية بلا منازع في المنطقة. ورغم الخلافات السياسية، كانت معظم الدول العربية تتبنى خطاباً موحداً نسبياً تجاه فلسطين. وكانت الجيوش النظامية للدول العربية هي اللاعب الأساسي في المواجهة مع “إسرائيل”، بينما لم تكن الانقسامات الداخلية والصراعات الأهلية التي تشهدها المنطقة اليوم قد وصلت إلى مستوياتها الحالية. بعد النكسة، حاولت الدول العربية استعادة زمام المبادرة عبر قمة الخرطوم الشهيرة التي رفعت شعار “اللاءات الثلاث”: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع “إسرائيل”، قبل أن تتغير المعادلات تدريجياً خلال العقود التالية. من الحروب النظامية إلى الصراعات المتعددة إذا كانت مرحلة ما بعد 1967 قد اتسمت بمحاولات عربية لاستعادة الأراضي المحتلة عبر الحروب التقليدية، كما حدث في حرب  أكتوبر 1973، فإن المشهد الحالي يبدو مختلفاً جذرياً. فمعظم الدول العربية باتت منشغلة بأزماتها الداخلية الاقتصادية والسياسية والأمنية، بينما تحولت المنطقة إلى ساحة لصراعات متشابكة تشمل ملفات النفوذ الإقليمي والحروب الأهلية والتنافس الدولي. كما أن عدداً من الدول العربية انتقل من حالة المقاطعة السياسية لـ”إسرائيل” إلى إقامة علاقات دبلوماسية واتفاقيات تطبيع، وهو تحول كان من الصعب تصوره في السنوات التي أعقبت النكسة مباشرة. فلسطين اليوم.. بين الاحتلال والمقاومة رغم مرور 59 عاماً على حرب 1967، فإن كثيراً من القضايا التي أفرزتها الحرب لا تزال قائمة. فالضفة الغربية ما تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تشهد القدس عمليات تهويد واستيطان متواصلة، ويعيش قطاع غزة واحدة من أعنف الحروب في تاريخه الحديث منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد شهدت القضية الفلسطينية تحولات جوهرية؛ فمن مرحلة الرهان على الجيوش العربية، إلى صعود الفصائل الفلسطينية المسلحة، ثم مسار التسوية السياسية واتفاق أوسلو، وصولاً إلى عودة المواجهة العسكرية المباشرة وتراجع فرص الحل السياسي. كما أصبحت القضية الفلسطينية اليوم جزءاً من نقاش عالمي أوسع يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب، بعدما كانت تُنظر إليها سابقاً بوصفها قضية عربية بالدرجة الأولى. ماذا بقي من آثار النكسة؟ بعد نحو ستة عقود، يصعب النظر إلى هزيمة 1967 باعتبارها حدثاً عسكرياً انتهى في زمانه. فالحدود التي رسمتها الحرب ما زالت تؤثر في خرائط المنطقة، والقدس التي احتلت في تلك الحرب ما تزال محور الصراع، والاستيطان الذي بدأ بعدها أصبح واقعاً سياسياً وجغرافياً معقداً. كما أن كثيراً من التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها العالم العربي منذ أواخر الستينيات ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بصدمة النكسة، سواء على مستوى العلاقة بين الدولة والمجتمع، أو صعود الحركات الإسلامية، أو تراجع المشاريع القومية التقليدية. في الذكرى التاسعة والخمسين للحرب، تبدو المفارقة لافتة؛ فالعرب الذين خسروا في عام 1967 أراضي واسعة خلال أيام معدودة، يعيشون اليوم واقعاً أكثر تعقيداً وتشتتاً، بينما تبقى فلسطين، رغم كل المتغيرات، القضية التي ما زالت تختبر قدرة المنطقة على صياغة مشروع سياسي جامع، تماماً كما كانت قبل 59 عاماً.

ابن سليمان: حجز قرابة 3 أطنان من مخدر الشيرا وإحباط عملية تهريب دولي

WhatsApp Image 2026 06 06 at 10.20.08

ابن سليمان: تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة 5 يونيو الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طنين و960 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بضواحي مدينة ابن سليمان، حيث أسفرت عن حجز سيارة نفعية محملة بمخدر الشيرا في أعقاب مطاردة أمنية، وذلك بعدما سلك سائقها الاتجاه المعاكس بالطريق السيار وتخلى عنها بالقرب من المطار الدولي محمد الخامس بالدار البيضاء. وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بداخل السيارة النفعية على 75 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع وزنها طنين و960 كيلوغراما. وقد فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتوقيف سائق المركبة المستخدمة في تهريب المخدرات المحجوزة، فضلا عن ضبط جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية. وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

إعلام أمريكي: البنتاغون يخشى التجسس الإسرائيلي ويرفع مستوى التحذير

thumbs b c ccbccbe8ded79b117e7e878624b52871

أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، السبت، بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) تشعر بقلق متزايد من زيادة أنشطة التجسس الإسرائيلية ضد الولايات المتحدة، وأنها رفعت مستوى التحذير في هذا الإطار إلى الدرجة القصوى. ونقلت الشبكة عن 3 مسؤولين أمريكيين سابقين لم تُكشف أسماؤهم قولهم إن وكالة استخبارات الدفاع التابعة لوزارة الدفاع، أصدرت تقييما جديدا للتهديد الاستخباراتي المضاد فيما يتعلق بمسار العمل الذي يتعين اتخاذه في سياق الحرب مع إيران، وتصاعد التوتر بين واشنطن وتل أبيب. وادعى المسؤولون أن الوكالة أصدرت رسالة داخلية تشير إلى رفع تقييم التهديد المرتبط بإسرائيل إلى مستوى “حرج”، وهو أعلى مستوى. وأضافوا أن هذه التقييمات، تستند إلى استنتاجات تفيد بأن إسرائيل “تحاول مراقبة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى للحصول على معلومات حول النقاشات الداخلية لصناعة القرار المتعلقة بالاشتباكات المرتبطة بحرب الولايات المتحدة”. من جهته، قال البيت الأبيض في بيان إن “هذا التقرير برمته لا أساس له من الصحة”، بينما رفض البنتاغون التعليق على الموضوع. كما صرح متحدث باسم سفارة إسرائيل في واشنطن بأن الاتهامات بأن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة “عارية تماما من الصحة”. وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه توبيخا حادا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب تصعيده العسكري الأخير في لبنان، خلال اتصال هاتفي الاثنين. والأربعاء، أكد ترامب أنه وصف نتنياهو بأنه “مجنون”، لكنه أبدى إعجابه به، وأعرب عن رغبته في لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ومنذ 8 أبريل الماضي تتواصل هدنة مؤقتة هشة بين طهران وواشنطن، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

فاس تضامن سائقي الطاكسيات الصغيرة مع تلاميذ البكالوريا

في مبادرة إنسانية مميزة، أقدم عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة فاس على نقل مترشحي امتحانات البكالوريا مجاناً نحو مراكز الامتحان. هذه الخطوة النبيلة جاءت لتخفيف الضغط النفسي والمادي عن التلاميذ وأسرهم، وضمان وصولهم في ظروف آمنة ومريحة بعيداً عن أي عراقيل مرتبطة بالتنقل. وقد لاقت المبادرة إشادة واسعة من الأسر والطلبة، معتبرين أنها تجسد قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع الفاسي وروح المسؤولية الاجتماعية لدى مهنيي القطاع.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة نفط وقواعد أمريكية بالكويت والبحرين

579442fe alhrs thwy in e thdf qt t amk b

أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر السبت، استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ ردا على استهدافه لجزيرتي “سيريك” و”قشم” الإيرانيتين. وقال الحرس الثوري، في بيان، إن 4 ناقلات نفط حاولت فجر السبت، بتوجيه من الجيش الأمريكي ودون تنسيق مع القوات البحرية الإيرانية الخروج من مضيق هرمز “بشكل غير قانوني”. وأضاف أنه “بعد تحذير الناقلات تم استهداف إحداها وإيقافها، بينما عادت الناقلات الأخريات أدراجها”. وتابع أنه “عقب هذا الحادث قصفت طائرات أمريكية مسيرة برج اتصالات في جزيرة قشم وبرجا آخر في جزيرة سيريك بقذيفين”. وذكر الحرس الثوري أنه “ردا على هذا العدوان الأمريكي استهدف قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت إحداهما قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى منشآت مهمة تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين”. وحذر من أنه في حال تكرار الهجمات الأمريكية فإن “الرد المحدود لن يكون كافيا”. وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية. وقالت “سنتكوم”، في بيان، إن “إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القيادة المركزية الأمريكية لـ4 طائرات مسيرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت مُتجهة نحو مضيق هرمز”. وأضافت: “تشير التقديرات الأولية إلى اعتراض 6 من الصواريخ بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد”. وادعت عدم وقوع إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين أو إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين إثر الهجمات الإيرانية. واعتبرت “سنتكوم” أن الهجمات الإيرانية “شكّلت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة”. وذكرت أن القوات الأمريكية شنت ضربات استهدفت مواقع رادارات المراقبة الساحلية الإيرانية في منطقتي “غوروك” وجزيرة “قشم” بدعوى “الدفاع عن النفس ضد أي هجمات بحرية أخرى”. وشددت “سنتكوم” على أنها تواصل البقاء في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الرد على الهجمات الإيرانية. وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية. وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.