من أجل تحسين ظروف العيش والاقتصاد والصحة والبيئة، الرباط تحتضن الدورة الثانية لـ”أسبوع الحلول الإفريقية” من 17 إلى 19 أكتوبر 2024

Nouveau projet2 png 504x300 1

تنعقد بالرباط، خلال الفترة ما بين 17 و 19 أكتوبر المقبل، النسخة الثانية من “أسبوع الحلول الإفريقية” (SAS-2024)، وهو حدث دولي يقدم حلولا مبتكرة موجهة بالكامل لتنمية القارة، وفق ما أفاد به المنظمون. وأوضح بيان للمنظمين توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن “أسبوع الحلول الإفريقية” يسلط الضوء على مختلف الفاعلين في مجال تحسين ظروف العيش والاقتصاد والصحة والبيئة، ويضم فاعلين في ميدان الحلول على مختلف المستويات حول مبادرات ملموسة وملهمة، تدل على القدرة الإبداعية لإفريقيا وتبعث على الرغبة في العمل من خلال رافعة الإلهام”. ويسعى هذا اللقاء أيضا إلى تسهيل ظهور خطوط تحرير مبتكرة، وتعزيز صحافة الحلول وتثمين المبادرات البناءة التي تجلب الأمل والحلول الملموسة على مستوى القارة. وذكر المصدر نفسه، أن هذه الدورة الثانية التي تنعقد تحت شعار “وسائل الإعلام ورواد الأعمال، عوامل تسريع الحلول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، ستشكل فرصة للكشف وتثمين الحلول المبتكرة والمبادرات البناءة ذات الأثر الإيجابي على القضايا الإفريقية والعالمية الكبرى. ويتعلق الأمر أيضا بخلق روابط بين المبادرات الميدانية ووسائل الإعلام والمواطنين، بهدف تسريع حل المشكلات وإنتاج سرد مختلف عن إفريقيا عبر إبراز قصص إيجابية وملهمة جديدة. ويهدف هذا الحدث، الذي أطلقته منظمة “صوتنا” (Notre Voix) بالشراكة مع المنظمة غير الحكومية WAID (العالم وإفريقيا من أجل الاستثمار والتنمية)، التي يرأسها المغربي حسن بنزين، إلى أن يكون أداة لتكريم أولئك الذين يشكلون إفريقيا الحاضر والمستقبل، وتعزيز الابتكار وصحافة الحلول. ويكمن الهدف بحسب المنظمين، في تكثيف الحلول المبتكرة والمبادرات البناءة ذات التأثير الإيجابي على القضايا الإفريقية والعالمية الكبرى، والنهوض بإفريقيا التميز والآمال والحلول، وكذا المهارات المقاولاتية الإفريقية. ويتضمن برنامج هذا الحدث عقد اجتماعات بين رجال الأعمال B2B وبين المؤسسات الاقتصادية والمستهلك B2C، بحضور شخصيات مؤثرة ومهنيين من إفريقيا والعالم، وكذا بين رواد أعمال وممثلين عن المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار. ويتضمن جدول الأعمال أيضا عقد موائد مستديرة تناقش مواضيع من بينها “المغرب، خزان رائع للمبادرات والمشاريع والإبداع والابتكار”، و “المسؤولية المجتمعية للشركات الإفريقية”، و”وسائل الإعلام والصحفيون، عوامل تسريع الحلول”، و “المقاولات الصغرى والمتوسطة، والمقاولات الصغيرة جدا والتعاونيات: حلول ملائمة وفعالة للتجارة الدولية، و”التعاونيات القروية: النساء اللائي يبنين المستقبل”، و”الحلول التكنولوجية التي تجعل إفريقيا تتحرك”. وسيكون المشاركون على موعد مع نقاش حول شريط سينمائي بعنوان “حلول تطوير صناعة السينما الإفريقية”، والذي يهدف إلى تثمين الصناعة السينمائية والسمعية البصرية الإفريقية، بالإضافة إلى ورشة عمل بعنوان “لنحلم بإفريقيا الغد معا: سرد جديد وقصص جديدة لإعادة بناء نموذج مشترك”. وقبل الحلول بالرباط، ستحط النسخة الثانية من أسبوع الحلول الإفريقية (2024) الرِحال بباريس، في مرحلتها الأولى يومي 20 و21 شتنبر الجاري. وتعمل المنظمة غير الحكومية WAID (العالم وإفريقيا من أجل الاستثمار والتنمية)، على تعزيز الابتكار، والريادة النسائية، وريادة الأعمال، والبحث العلمي، والتنمية الفلاحية، والصناعة الثقافية، والتعليم، وذلك بهدف بناء إفريقيا مزدهرة ومندمجة.

للحصول على مياه الشرب، محطات إزالة الأملاح المعدنية بزاكورة حل مبتكر لإشكالية الملوحة

GWatQx4XMAEtj4E

يعيش إقليم زاكورة على إيقاع مشاريع كبيرة واعدة تهدف إلى ضمان الولوج المستدام للمياه الصالحة للشرب وكذا تحسين نوعية هذا المورد الحيوي الذي تشوبه ظاهرة الملوحة في هذه المنطقة. وبالفعل، فإن المياه المالحة تعد تحديا للسكان وكذا بالنسبة للقطاعات المعنية التي أطلقت مشاريع كبرى على مستوى الإقليم تهدف إلى تحسين الولوج إلى مياه الشرب وتحسين جودتها. وهكذا، فإن خمس محطات لإزالة الأملاح من الجيل الجديد، تعمل بالفعل على مستوى الإقليم، بهدف تحسين جودة مياه الشرب، وكذا تعميم الوصول إليها وتعزيز القدرة الإنتاجية من الماء. وأوضح المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) زيات خالد عبد اللطيف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن محطة ازالة الاملاح المعدنية بزاكورة بمعدل صبيب يصل الى 60 لترا في الثانية، يستفيد منها أزيد من 60 ألف ساكن بمدينة زاكورة وجماعة تمكروت، وهي أكبر محطة من نوعها على مستوى جهة درعة تافيلالت. وقال السيد عبد اللطيف، إن محطة المعالجة هذه، التي أطلقها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب سنة 2018، لسد العجز المسجل بزاكورة وتمكروت في مجال مياه الشرب، تطلبت استثمارا بقيمة 80 مليون درهم و تشتغل بتقنية التناضح العكسي. وأوضح أن “المياه تمر بعدة مراحل من المعالجة والتصفية وإضافة المعادن والتطهير قبل الحصول على مياه معالجة جيدا يتم نقلها إلى الخزانات المخصصة للتوزيع”، مضيفا أنه من المقرر إنشاء ثلاث محطات أخرى لازالة المعادن في تغبالت وتزارين والنقوب. وأشار السيد عبد اللطيف إلى إحداث 13 محطة متنقلة لتحلية الماء بقيمة 89 مليون درهم لفائدة ساكنة تناهز 52 ألف نسمة. والجماعات المستفيدة من هذه المحطات المتنقلة هي كتاوة، وتغبالت، وأولاد يحي لكراير، وتمزموط، وآيت بوداود، وتانسيفت، وأفرا، ومزكيطة، ولابليدة (02)، وآيت ولال وتفتاشنا (02). وتندرج هذه الإجراءات في إطار مشروع طموح، تم إطلاقه منذ عام 2020، يهدف إلى اقتناء 44 وحدة متنقلة لتحلية المياه وازالة المعادن بالإضافة إلى إطلاق 219 محطة مماثلة لمعالجة ما يزيد عن 70 مليون متر مكعب في السنة بهدف تعزيز تأمين التزود بالماء في مختلف المناطق في الوسط القروي. وفي إطار الجهود المبذولة لتحسين الولوج إلى الماء الصالح للشرب بالإقليم، باشرت وزارة الداخلية بالتعاون مع المجالس المنتخبة، باقتناء 35 شاحنة صهريجية ذات أحجام مختلفة بهدف نقل الماء الصالح للشرب إلى الدواوير الأكثر تضررا من نقص المياه بالوسط القروي. وقال محمد جريد، مدير حظيرة السيارات بعمالة زاكورة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن حوالي 200 دوار يستفيدون من هذه العملية التي تندرج في إطار البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الشروب. وأكد السيد جريد، أن عمالة زاكورة تعتزم تشغيل 12 شاحنة صهريج إضافية بهدف تعزيز الولوج إلى المياه على مستوى الإقليم الذي يتوفر على خبرة طويلة في مجال توزيع المياه بفضل التدخلات السابقة لمؤسسة محمد السادس للتضامن أو تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ومن جهة أخرى، أكد العديد من المستفيدين على مستوى الدواوير المعنية بتوزيع الماء الصالح للشرب، على الأهمية الحاسمة لهذه العملية، التي تتيح لهم الولوج اليومي والدائم إلى هذا المورد الحيوي. وتجدر الإشارة إلى أن المصالح المعنية اقتنت 1209 شاحنة صهريجية و 9717 صهريجا بلاستيكيا وخصصت ميزانية مهمة لتأجير شاحنات صهريجية بهدف ضمان توفير الماء الصالح للشرب لساكنة يبلغ عددها حوالي 3 ملايين نسمة في المناطق القروية المتضررة من نقص المياه.

دراسة علمية تربط بين طول أعمار البشر و خفض التلوث

100

أظهرت دراسة حديثة أنه يمكن إضافة ما يقرب من عامين إلى متوسط العمر المتوقع للفرد إذا تمكن العالم من تقليل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة بشكل دائم، بما يتماشى مع معايير السلامة. يشمل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم PM2.5، مجموعة من المواد الكيميائية التي يمكن أن تخترق الرئتين وتصل إلى مجرى الدم، وفقًا لصحيفة “التليغراف”. ويعتبر هذا التلوث “أكبر خطر خارجي على صحة الإنسان في العالم”، كما أفاد مؤلفو الدراسة التي أعدها مؤشر جودة الهواء (AQLI) بالتعاون مع معهد سياسات الطاقة (EPIC) في جامعة شيكاغو، والتي نُشرت يوم الأربعاء. تشير الدراسة إلى أن تأثير PM2.5 على متوسط العمر المتوقع يعادل تأثير التدخين، ويزيد بمقدار 4.4 مرة عن تأثير استهلاك الكحول، و5.8 مرة عن حوادث النقل مثل حوادث السيارات والمياه غير الآمنة.

الصويرة.. حرق أزيد من 10 أطنان من مخدر الشيرا

Nouveau projet109 504x300 1

أقدمت عناصر الجمارك في الصويرة، اليوم الأربعاء،على إحراق أكثر من 10 أطنان من مخدر الشيرا، التي تم ضبطها مؤخراً من قبل عناصر الدرك الملكي بالقرب من الجماعة القروية أوناغة، على بعد 25 كيلومتراً من مدينة الرياح. تم إتلاف هذه الكمية الكبيرة من المخدرات تحت إشراف النيابة العامة، وبحضور أعوان الجمارك وممثلي السلطات المحلية والدرك الملكي وقطاع الصحة والوقاية المدنية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد الباسط الإمامي، المسؤول في مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة بالصويرة، أن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المخدرات، التي تقدر قيمتها الإجمالية بـ 100 مليون درهم، يعكس الجهود المستمرة المبذولة لمكافحة تهريب المخدرات على المستوى الإقليمي. وأبرزفي هذا السياق أنه تم اكتشاف الحمولة مخبأة في 245 كيساً داخل مقطورة شاحنة نتيجة حادث وقع بالقرب من أوناغة. ونوه السيد الإمامي بالتعاون المثالي بين مختلف المصالح المعنية، مؤكداً على أهمية اليقظة المستمرة وتنسيق الجهود لمكافحة الاتجار في المخدرات. كما أشار إلى أنه تم فتح تحقيق قضائي لكشف ملابسات هذه القضية، وتحديد المتورطين، وتفكيك أي شبكات تهريب محتملة مرتبطة بهذه العمليةه.

مباحثات مغربية-كونغولية بالرباط حول تعزيز التعاون في مجال المياه

vis 0828202420490973 1

شكل تعزيز التعاون في مجال المياه محور مباحثات، اليوم الأربعاء بالرباط، بين وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة وحوض الكونغو بجمهورية الكونغو، والأمينة التنفيذية للجنة المناخ لحوض الكونغو، أرليت سودان نونولت. واستعرض الجانبان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التعاون في مجال إدارة المياه وتحليتها، عبر الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة ذات الصلة. وبعد أن أشادا بالعلاقات المتميزة بين المغرب وجمهورية الكونغو، أكد الطرفان على أهمية تعزيز دينامية التعاون في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى أعلى المستويات. وأشار السيد بركة، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، إلى أن هذه المباحثات مكنت من دراسة الآليات الكفيلة بالمساهمة في تطوير العلاقات بين البلدين، معربا عن رغبة المغرب الأكيدة في تبادل تجاربه وخبراته مع جمهورية الكونغو في مجال الصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف الصحي. كما أبرز التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي شدد على تدبير أمثل للموارد المائية الوطنية. من جانبها، نوهت السيدة سودان نونولت بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال تدبير الموارد المائية، مشيرة إلى أن بلادها ترغب في الاستفادة من تجربة المغرب الرائدة في هذا المجال. وتندرج زيارة الوزيرة الكونغولية إلى المغرب، على رأس وفد رفيع المستوى، في إطار مهمة رسمية إلى بلدان لجنة المناخ لحوض الكونغو، وهي إحدى لجان المناخ الإفريقية الثلاث التي تم إنشاؤها خلال قمة العمل الإفريقية الأولى التي انعقدت بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هامش الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف بمراكش.

فيضانات منطقة درعة تافيلالت: أضرار في المحاصيل، انجراف للتربة، وتراكمات في السدود.

فيضانات

شهدت جهة درعة تافيلالت في الآونة الأخيرة هطول أمطار رعدية غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات وسيول جارفة، مما تسبب في أضرار مادية في بعض المناطق. ورغم الآثار السلبية لهذه الأمطار، إلا أنها حملت جانبًا إيجابيًا تمثل في تعزيز مخزون السدود والأحواض المائية في المنطقة بشكل ملحوظ. وفقًا للمعطيات الرسمية، فإن نسبة ملء السدود في بلادنا تبلغ حاليًا 27.7%، مقارنة بنسبة 27.5% في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعادل 4,463.7 مليون متر مكعب. وفي هذا السياق، استقبل سد المنصور الذهبي حوالي 7.23 مليون متر مكعب من المياه في ليلة واحدة، وهي كمية كبيرة ستساهم في ضمان تزويد السكان بالماء الصالح للشرب وكذلك في ري بعض المساحات الزراعية.

خبراء يحذرون وزيرة الطاقة من استيراد النفايات الأوروبية

OIP 6

ما زال ترخيص وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لاستيراد ملايين الأطنان من النفايات المنزلية والعجلات المطاطية يثير جدلاً واسعاً. في هذا السياق، ترى الوزيرة ليلى بنعلي أن هذه النفايات المستوردة ستُستخدم في “التثمين الصناعي والطاقي”. بينما تتزايد الأصوات التي تتساءل عن جدوى واستخدامات هذه النفايات، يعتبر خبراء في مجال الطاقة أن ذلك لا يبرر “المخاطرة بالآثار البيئية السلبية” التي قد تترتب على هذا القرار، رغم أهمية العجلات المطاطية في أنشطة المصانع المغربية. ويشير عدد من الخبراء إلى أن استيراد النفايات المنزلية يعد تراجعاً عن جهود المغرب لتعزيز حصة الطاقات النظيفة في مزيج الطاقة، ويشكل تنصلاً من الالتزامات الدولية التي تعهدت بها المملكة للحد من أسباب التغير المناخي. ويؤكدون على ضرورة أن تسعى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لتوفير بدائل أخرى للمصانع بدلاً من تشجيع استيراد هذه العجلات. في هذا السياق، أوضح علي شرود، الباحث في الشأن الطاقي والمناخي، أن النفايات المطاطية المستوردة ليست فعالة في إنتاج الطاقة الحرارية، حيث إن تدوير كميات كبيرة منها لا ينتج إلا كميات قليلة من الطاقة. وأضاف شرود في تصريح صحفي أن إعادة تدوير العجلات المطاطية المصنوعة من مشتقات البترول لها آثار بيئية خطيرة، تتمثل في انبعاث غازات سامة، أبرزها ثاني أكسيد الكربون. كما أشار إلى أن استيراد هذه العجلات يتعارض مع توجه المغرب لزيادة نسبة الطاقات النظيفة في مزيج الطاقة إلى 52% بحلول عام 2030، مع السعي للاعتماد عليها بالكامل بحلول عام 2050. وشدد على ضرورة أن تواصل الوزارة جهودها في تشجيع استخدام الهيدروجين الأخضر، تماشياً مع المشروع الملكي، وتنفيذاً للالتزامات الدولية التي تعهدت بها المملكة لضمان الحياد الكربوني، بدلاً من التراجع عن هذه الأهداف.

تحقيق فرنسي يؤكد وجود جزيئات بلاستيكية في عبوات مشروبات غازية

OIP 14

فجرت جمعية “أجير بور لانفيرونمان” الفرنسية مفاجأة كبيرة من خلال تحقيق أجرته، حيث كشفت عن احتواء عبوات مشروبات “كوكا كولا” و”شويبس” الغازية على جزيئات بلاستيكية دقيقة وجسيمات نانوية. شمل التحليل الذي قامت به الجمعية عيّنات من عبوات “كوكا كولا” الأصلية بسعة لتر واحد وعبوات “شويبس إنديان تونيك” بسعة 1.5 لتر. وقد تم الكشف عن وجود جزيئات بلاستيكية أصغر من 5 ملليمترات، والتي كانت تتكون من ستة أنواع مختلفة من البوليمرات، بعد فتح العبوات مرة واحدة ثم عدة مرات. وفقًا لتقرير الجمعية، تحتوي عبوة “كوكا كولا” على 46 جسيمًا دقيقًا لكل لتر بعد فتحها نحو عشرين مرة، بينما تحتوي عبوة “شويبس” على 62 جسيمًا لكل لتر. وكلما زادت مرات فتح العبوة، زاد عدد الجسيمات الدقيقة الموجودة في المشروب. كما لوحظ أن الجسيمات البلاستيكية النانوية، التي تكون أصغر بألف مرة من الجسيمات الدقيقة، تزداد أيضًا في الكمية عند فتح وإغلاق العبوة. ودعا ستيفان كيركهوف، المدير العام للجمعية، إلى ضرورة إبلاغ المستهلكين بالمخاطر المحتملة الناتجة عن الاستقرار الجزيئي في العبوات البلاستيكية. من جانبها، أكدت شركة “شويبس” عبر صحيفة “لو باريزيان” أن جميع عبواتها تتوافق مع “الشروط الصارمة لجودة المواد الغذائية التي وضعتها السلطات الصحية الفرنسية والأوروبية”، مشيرة إلى أن المواد البلاستيكية الدقيقة، “إذا ثبت وجودها”، “لم تُستخدم عمدًا في العبوات”. وأوضحت الجمعية أن الدراسة ليست ذات قيمة علمية، لكنها تشير إلى وجود “علاقة” بين الجسيمات الدقيقة وعبوات المشروبات، مذكّرة بأن “تراكم الجزيئات الدقيقة في الجسم يمثل مخاطر كبيرة على الصحة لا تزال غير معروفة بشكل جيد”.

بالقنيطرة، اندلاع حريق بفضاء خارجي للتخزين بمنطقة العصام

بالقنيطرة، اندلاع حريق بفضاء خارجي للتخزين بمنطقة العصام

أفادت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة أن حريقا اندلع بعد زوال اليوم السبت، بفضاء خارجي للتخزين تابع لشركة متخصصة في منتوجات التعبئة والتغليف بالكرتون، كائنة بمنطقة العصام بالقنيطرة. وفور إشعارها بالحادث، تدخلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية، حيث تمت تعبئة كافة الموارد والإمكانات الممكنة، من أجل تطويق الحريق والحيلولة دون اتساع رقعة النيران التي أتت على مساحة تقدر بحوالي 1000 متر مربع. وتتواصل المجهودات حاليا في أجل السيطرة على الحريق وإخماده بشكل نهائي.

بالعيون، حملة “بحر بلا بلاستيك” تحط الرحال بشاطئ فم الواد

telecharger 16

حطت حملة “بحر بلا بلاستيك 2024” الرحال، يوم السبت بشاطئ فم الواد بالعيون، والتي تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. واستهدفت هذه المبادرة، المنظمة بتعاون مع جماعة فم الواد، وبشراكة مع عدة متدخلين وجمعيات محلية، أطفال المخيم الصيفي التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل. وتهدف هذه الحملة في نسختها الخامسة، إلى توعية أطفال المخيمات الصيفية بمخاطر التلوث البلاستيكي وأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري. واستفاد هؤلاء الأطفال من ورشات تحسيسية بيئية تمحورت بالأساس، حول مخاطر البلاستيك ونفايات الصيد البحري، وأهمية فرز النفايات، وحماية التنوع البيولوجي البحري، وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية. كما استفادوا من تقنيات الغوص البحري والصيد تحت الماء، والتعريف بتأثيرات الجزيئات الدقيقة للبلاستيك على الكائنات الحية والبيئة البحرية بصفة عامة والآثار الرئيسية للصيد الشبحي، بالإضافة إلى ورشات في الرسم. وأبرزت ممثلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، هالة المنقري، أن هذه المبادرة الرامية إلى التوعية بتلوث المحيطات والتربية والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة، تأتي في إطار الموسم ال 25 لبرنامج شواطئ نظيفة، البرنامج الرائد للمؤسسة الذي يهم هذه السنة 109 شواطئ، بما في ذلك 27 شاطئا حاصلا على اللواء الأزرق، بالإضافة إلى أربعة موانئ ترفيهية، ولأول مرة بحيرة طبيعية. وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تعبأت بقوة لمكافحة ظاهرة تلوث المحيطات، وستواصل عملية #بحر_بلا_بلاستيك 2024 # لمعالجة التحديات الأربعة التي هيكلتها على مدار النسخ الماضية، ويتعلق الأمر بتوعية مليوني شاب بمخاطر التلوث البلاستيكي، وتنفيذ ما لا يقل عن 40,000 عملية توعية بيئية، وتقليص النفايات البلاستيكية بمقدار عشرة أطنان على الأقل لكل شاطئ، وإعادة تدوير جميع النفايات البلاستيكية التي تم جمعها. من جهته، أبرز مدير المخيم الصيفي بفم الواد، بوصولة الطالب بويا، أن هذه الحملة البيئية تسعى إلى نشر الوعي في أوساط أطفال المخيمات الصيفية بأهمية الحفاظ على نظافة البحر وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة التوعوية والورشات التحسيسية. وأضاف أن هذه المبادرة تكتسي أهمية كبرى لكونها تشمل جميع المصطافين لاسيما وأن شاطئ فم الواد حظي برفع اللواء الأزرق للمرة ال 17 على التوالي، مؤكدا على الانخراط الشامل والمستمر للمديرية الجهوية لقطاع الشباب في هذه العملية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة حماية البحر والشواطئ بصفة عامة من التلوث. من جانبه، أبرز مدير شاطئ فم الواد، سليمان حبادي، أن هذه الحملة تكتسي أهمية كبرى لكونها تشمل سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة البيئية التي تعرف مشاركة جمعيات محلية، تشمل تنظيم عدة أنشطة منها معرض لصور التنوع الإيكولوجي، وورشات حول التراث المغمور بالمياه، والأضرار البيئية الناجمة عن استعمال البلاستيك، وإعادة تدوير النفايات، بالإضافة إلى ورشات حول أضرار تلوث البيئة، ومسار المدارس الايكولوجية لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، إلى جانب أنشطة ترفيهية للأطفال. يذكر أن هذه الحملة، التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تندرج ضمن الموسم الـ 25 لبرنامج شواطئ نظيفة، الرائد للمؤسسة.