المغرب والسنغال يوقعان مذكرة تفاهم بشأن التنمية المستدامة

وقعت المغرب والسنغال يوم الاثنين في الرباط مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الثنائية في مجالي التنمية المستدامة والانتقال الطاقي. تهدف المذكرة، التي وقعتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي ووزير البيئة والانتقال الإيكولوجي السنغالي داود نكوم، إلى تبادل الخبرات ونقل المعرفة والمساعدة التقنية وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات مهمة للطرفين، بما في ذلك حكامة التنمية المستدامة، وتغير المناخ، وإدارة النفايات، والاقتصاد الدائري. تأتي هذه المذكرة في إطار التنسيق المستمر بين المغرب والسنغال لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم مشاريع التعاون الاستراتيجي في مجالي البيئة والانتقال الإيكولوجي. وفي تصريح للصحافة، أكدت السيدة بنعلي أن هذه المذكرة تعكس العلاقات القوية بين المغرب والسنغال، مشيرة إلى أهمية التعاون في مجالات الحكامة البيئية والاقتصاد الدائري. وأشارت إلى أن هذه الخطوة ستعزز الشراكة بين البلدين في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي. بدوره، أكد السيد نكوم على العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيراً إلى أن الاتفاق سيمكنهما من العمل على جوانب تتعلق بالحكامة البيئية ومكافحة تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي. كما أشار إلى أنه سيتم وضع خطة عمل مشتركة لتنفيذ بنود المذكرة، مع التأكيد على استمرار التعاون في المفاوضات البيئية الدولية. على صعيد آخر، سيقوم الوزير السنغالي والوفد المرافق له بزيارة محطة معالجة المياه العادمة في سلا وحقل الطاقة الريحية في الكودية البيضاء بطنجة، للاطلاع على إنجازات المغرب في مجالات البيئة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة.
صديقي: تطوير المهارات البشرية هو الركيزة الأساسية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي.

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، في افتتاح السنة الجامعية 2024-2025 بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط اليوم الاثنين، على أهمية تطوير المهارات لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وحماية النظم البيئية. وأشار إلى الدور الأساسي لتكوين الكوادر وتعزيز المهارات لدعم استراتيجيات التنمية الزراعية (الجيل الأخضر) وعصرنة الصيد البحري (آليوتيس) وإدارة الغابات (غابات المغرب). كما أعلن الوزير عن إطلاق شعبة جديدة لتكوين مهندسين متخصصين في تحلية مياه البحر، مما سيسهم في تنفيذ مشاريع تحلية المياه وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة وإدارة الموارد المائية في ظل التغير المناخي. وأضاف أن هذا التخصص الجديد سيعزز البرامج الحالية للهندسة القروية والهندسة الزراعية، مع التركيز على المجالات المرتبطة بالري وإعادة تدوير المياه. من جهته، أكد مدير المعهد، عبد العزيز الحرايقي، على المبادرات الجديدة، بما في ذلك الاعتماد الحاصل على جميع التكوينات المتعلقة بالأقسام التحضيرية وسنوات التخصص، مما يعكس التزام المعهد بمعايير الجودة الأكاديمية. كما أشار إلى توسيع مجالات التكوين لتناسب احتياجات قطاعات الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وإدارة الغابات. تحت شعار “تكوين الأطر من أجل تدبير مستدام للمياه: تطوير المهارات، واعتماد تقنيات جديدة وتشجيع الابتكار”، انطلقت السنة الأكاديمية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بإدارة الموارد المائية والتنمية المستدامة.
فتح 35 مقطعًا طرقيًا من أصل 44 تأثرت بانقطاعات نتيجة العواصف الرعدية التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

أعلنت وزارة التجهيز والماء أنه حتى الساعة الرابعة من مساء يوم السبت، تم إعادة فتح 35 مقطعًا طرقياً من أصل 44 مقطعًا تأثرت بالانقطاعات نتيجة العواصف الرعدية التي شهدتها بعض مناطق المملكة. وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، أن إقليم طاطا، الذي تعرض لسيول جارفة خاصة في المدينة، شهد جهودًا من فرق الصيانة التابعة للوزارة بالتعاون مع السلطات المحلية، حيث تم فتح بعض المحاور الطرقية الرئيسية المؤدية إلى المدينة، بدءًا من المقطع الطرقي من الطريق الوطنية رقم 17 وصولًا إلى الطريق الوطنية رقم 7. كما أضافت أن الجهود مستمرة لفتح المقاطع الطرقية المتبقية، وخاصة الطريق الوطنية رقم 17 بين فم زكيد وطاطا، والطريق الوطنية رقم 7 بين تارودانت وطاطا. ومن الجدير بالذكر أنه منذ بداية التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة، قامت وزارة التجهيز والماء بتعبئة مواردها البشرية واللوجيستية، حيث تم تخصيص 210 أفراد (مهندسين وتقنيين وسائقي آليات وعمال) و107 آليات (آليات تسوية، شحن، حفر، جرافات، وشاحنات). وأشار البلاغ إلى أن “المملكة شهدت خلال الفترة من 19 إلى 21 شتنبر 2024 أمطارًا عاصفية قوية وزخات رعدية أدت إلى انقطاع حركة السير في 44 مقطعًا طرقيًا بسبب الفيضانات، نتيجة ارتفاع منسوب المياه في عدد من الأودية والشعاب، مما تسبب في أضرار لبعض المحاور الطرقية”. وتشمل الأقاليم المتضررة طاطا، زاكورة، ورزازات، أسا زاك، بولمان، تارودانت، تنغير، السمارة، جرادة، وفكيك.
بإملشيل، إعداد بحيرتي إيسلي-تسليت لتعزيز الجاذبية السياحية وتسويق المنتجات المجالية

تم أمس السبت بإملشيل (إقليم ميدلت) التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية شراكة بقيمة إجمالية قدرها 24,5 مليون درهم، وذلك بهدف تثمين وتهيئة المنطقة الرطبة لبحيرتي إيسلي-تسليت بالمنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي. وتم التوقيع على اتفاقية تهيئة هذه المنطقة، المصنفة كموقع من مواقع اتفاقية “رامسار” للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة منذ يناير 2005، بين عمالة ميدلت والمجلس الإقليمي والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات لدرعة تافيلالت والمديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للبيئة والجماعتين الترابيتين لإملشيل وبوزمو وجمعية أخيام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتروم هذه الاتفاقية الرامية إلى تثمين و تهيئة المنطقة الرطبة لبحيرتي إيسلي-تسليت خلال الفترة من 2024 إلى 2026، بالخصوص، تعزيز الجاذبية السياحية لهذه المنطقة، وإنشاء أكشاك لعرض و تسويق المنتجات المجالية، وإقامة مرافق صحية مجهزة، وتهيئة وإصلاح العيون المائية، وتأهيل مدارات سياحية، وتشجير محيط البحيرتين وتهيئة المساحات الخضراء، علاوة على إنشاء مواقف للسيارات. وبحسب توضيحات قدمت للصحافة من قبل مدير المنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي عبد العزيز المودن، فإن هذه الاتفاقية التي تمتد على ثلاث سنوات (2024-2026)، تهدف إلى حماية وتثمين المناطق الرطبة لبحيرتي إيسلي – تسليت التي تكتسي أهمية بيئية وبيولوجية كبيرة. وأشار الى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات عبأت لهذا الغرض 14 مليون درهم، أي حوالي 60 في المائة من التكلفة الإجمالية لهذا المشروع، مضيفا أن هذه الاتفاقية سيكون لها أثر إيجابي على المنطقة، لاسيما من حيث تعزيز الجاذبية السياحية لمنطقة إملشيل خاصة وإقليم ميدلت عامة. من جانبه، أشار رئيس جمعية أخيام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حساين أوزني، إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تثمين وحماية الثروات الطبيعية التي تزخر بها منطقة إملشيل، والحفاظ على البيئة والنظم البيئية المحلية. وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقية بحضور عامل إقليم ميدلت المصطفى النوحي ورئيس جهة درعة تافيلالت هرو أبرو ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني.
المغرب-الهند: انعقاد الاجتماع الرابع لفريق العمل المشترك حول الموارد المائية بنيودلهي

انعقد أمس الجمعة بنيودلهي، الاجتماع الرابع لفريق العمل المشترك المغرب – الهند حول الموارد المائية، وذلك على هامش النسخة الثامنة لأسبوع الماء بالهند. ومكن هذا الاجتماع، الذي ترأسه كل من مدير وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية عمر شفقي، والسكرتير المساعد بوزارة الماء بالهند راكيش كومار فيرما، الطرفين من دراسة معمقة لمختلف جوانب التعاون في مجال تدبير الموارد المائية واستكشاف فرص جديدة للتعاون. وقال السيد شفقي في تصريح لوكالة المغرب العربي إن هذا الاجتماع شكل فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة حول القضايا الأساسية، من قبيل توحل حقينات السدود، والتدبير المندمج للموارد المائية على مستوى الأحواض المائية. وأضاف أن النقاشات تناولت أيضا تدبير موارد المياه الجوفية، وتطبيق التقنيات النووية والنظائرية في تقييم وتدبير الموارد المائية، فضلا عن ممارسات المرونة في مواجهة تأثيرات تغير المناخ، لاسيما تحلية مياه البحر. وأشار بهذا الصدد، إلى الاهتمام الملحوظ الذي يوليه الجانب الهندي لتجربة المغرب، المعترف بخبرته في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الماء، لاسيما في مجال تحلية المياه. وأبرز السيد شفقي أن المغرب والهند اتفقا أيضا، خلال هذا الاجتماع على استكشاف سبل التعاون الثلاثي مع البلدان الافريقية، وذلك من خلال الاتفاقيات الثنائية التي وقعها البلدان مع العديد من دول القارة. وتم إحداث فريق العمل المغربي الهندي حول الموارد المائية بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في 14 دجنبر 2017 بنيودلهي بين البلدين. ويتكون أعضاء الوفد المغربي أيضا من مدير وكالة الحوض المائي لأم الربيع صلاح الدين الذهبي، ومولاي ادريس حسناوي مكلف بمهمة بمديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، ومولاي عزيز ادريسي يحياوي، رئيس مصلحة التعاون بوزارة التجهيز والماء.
تيفلت.. غابة تتحول إلى مكب للنفايات يسبب اختناقاً للسكان.

أفادت مصادر إعلامية، يوم الأربعاء، أن غابة “القريعات” في مدينة تيفلت تحولت من فضاء بيئي يمد السكان بالأوكسجين إلى مصدر إزعاج وقلق بسبب تراكم النفايات. ووفقًا لموقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لم يقتصر الأمر على رمي النفايات، بل أصبحت المنطقة مكانًا للحرق العشوائي للنفايات، مما يؤدي إلى انبعاث دخان خانق يؤثر سلبًا على صحة السكان في الليل، مما تسبب في إصابة العديد منهم بأمراض تنفسية. وأشار فاعلون جمعويون إلى أن غياب عملية فرز النفايات يؤدي إلى حرق أنواع مختلفة منها، بما في ذلك النفايات الطبية، مما يزيد من خطر الأمراض التنفسية المزمنة. الدخان الناتج عن عمليات الحرق يحتوي على غازات سامة نتيجة احتراق مواد بلاستيكية وغيرها. وطالب السكان بسرعة إغلاق المطرح أو استبداله بمطرح متخصص يتوافق مع المعايير البيئية المعترف بها.
تكنولوجيا نووية: المغرب ملتزم بمبادئ التعاون جنوب-جنوب والتضامن الإفريقي

فيينا: أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ68 المنعقد في فيينا، التزام المغرب بمبادئ التعاون جنوب-جنوب والتضامن الإفريقي، تحت قيادة الملك محمد السادس. وأعربت عن عزم المغرب على دعم المبادرات متعددة الأطراف لاستخدام التكنولوجيا النووية في خدمة السلام والتنمية. وأوضحت بنعلي أن المغرب ملتزم بتبادل الخبرات مع شركائه من خلال الوكالة لتعزيز الاستخدام السلمي للتطبيقات النووية. كما أشادت بمبادرات الوكالة في مجالات البيئة والزراعة والصحة، مؤكدة دعم المغرب للدور المركزي للوكالة في تقديم المساعدة التقنية للدول الأعضاء. وذكرت أن البنية التحتية النووية في المغرب حصلت على جوائز من الوكالة العام الماضي، حيث أصبح المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية أول مركز في إفريقيا يحصل على تصنيف “مركز دولي يعتمد على مفاعلات البحوث”. كما تم تعيين المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط كمركز رئيسي للوكالة في إطار مبادرة “أشعة الأمل”. وأضافت أن المركز الوطني للبحث العلمي والتقني تم تعيينه كمركز متعاون في مجال البيولوجيا الجزيئية، وأن الوكالة المغربية للأمن والسلامة النووية أنشأت “المدرسة الإفريقية لمنظمي الأمان الإشعاعي” بالتعاون مع الوكالة. وأكدت بنعلي أن هذه المؤسسات بدأت تقديم دورات تدريبية للخبراء الأفارقة، وأن المغرب قد شارك خبراته مع أكثر من 40 دولة إفريقية. كما أبدت التزام المغرب بدعم التعاون التقني في مجالات مثل العلاج الإشعاعي والمياه والتغذية. وفي سياق آخر، شددت الوزيرة على ضرورة مواجهة تحدي المياه، مشيرة إلى أهمية السياسات القوية لضمان الوصول العادل إلى الموارد المائية وتعزيز التعاون الدولي في إدارة المياه. وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة تأخذ بعين الاعتبار الظروف الوطنية للدول النامية. واختتمت بالإشارة إلى أن المغرب قدم قرارًا في مؤتمر الوكالة حول “خطة الإنتاج الاقتصادي لمياه الشرب باستخدام مفاعل نووي صغير”، مما يعكس الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي في برامج تحلية المياه النووية.
الحفاظ على الموارد الطبيعية محور النقاش في إطار النسخة ال12 من “القرية التضامنية” بمداغ

شكل موضوع “التدبير المعقلن للموارد الطبيعية: بين المسؤولية الأخلاقية والابتكار التكنولوجي”، محور الدورة ال12 للقرية التضامنية، التي افتتحت أشغالها مساء الجمعة بمداغ بإقليم بركان. وتُنظم هذه التظاهرة، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هامش الدورة ال 19 للملتقى العالمي للتصوف (11-16 شتنبر)، من طرف مؤسسة الملتقى، بشراكة مع الجمعية الفرنسية المغربية للأطر، ودعم من مجلس الشرق، ووكالة تنمية الشرق. وتهدف نسخة هذه السنة إلى تسليط الضوء على التحديات البيئية الملحة التي تتعلق بالحفاظ على الموارد المائية، وأيضا التفكير في تطوير استراتيجيات مستدامة مبتكرة للحفاظ عليها وضمان استدامتها للأجيال القادمة. وتطرق المتدخلون، خلال افتتاح هذه الدورة الـ12 (من 13 إلى 17 شتنبر)، إلى مضمون الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، والذي أكد فيه جلالة الملك على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية لضمان تنمية مستدامة ومتوازنة. وأضافوا أن جلالة الملك شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لحماية هذا المورد الثمين، وجعل الأمن المائي أولوية وطنية تتطلب التزاما جماعيا ومنسقا. وأبرز وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في كلمة تليت نيابة عنه، الدور الحيوي الذي يضطلع به الماء في دعم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشيرا إلى أن هذه المادة الحيوية تعد من الركائز الأساسية لمواكبة الأوراش الكبرى تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقال إن المغرب يواجه منذ أزيد من ست سنوات تحدي الإجهاد المائي بسبب التغيرات المناخية، وتزايد الطلب على الماء نتيجة التطور السريع للأنشطة السوسيو- اقتصادية؛ مما يفرض ضرورة التفكير في أساليب جديدة لتنمية وتدبير هذا المورد الحيوي وترشيد استعماله. وأشار في هذا السياق، إلى أن مسؤولية تبني رؤية بعيدة المدى في التعامل مع الماء، تقع على عاتق الجميع، لضمان استدامة الموارد المائية والحفاظ على حقوق الأجيال الحالية والقادمة في هذا المورد الحيوي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز الوعي الجماعي بأهمية ترشيد استعماله وإدارته بحكامة وحكمة. من جهته، أوضح مدير مؤسسة الملتقى، منير القادري بودشيش، أن هذه النسخة من القرية التضامنية تناقش ثلاثة محاور رئيسية متمثلة في رفع مستوى الوعي العام بضرورة الحفاظ على المياه، ووضع استراتيجيات فعالة للتدبير المعقلن للموارد الطبيعية، وتشجيع الابتكار التكنولوجي في مجالات التنمية المستدامة. وأضاف أن الماء، وهي هبة من الله، ومورد لا غنى عنه، ضروري ليس فقط لبقاء الإنسان ولكن أيضا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أنه لمواجهة النقص الحاد في المياه، أصبح من الضروري اعتماد استراتيجيات قائمة على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. وأضاف في هذا الإطار، أن المقاول الاجتماعي يمكن أن يضطلع بدور رئيسي في اقتراح حلول مبتكرة للتحديات البيئية الحالية، مؤكدا أن التوعية والمسؤولية الأخلاقية تشكل ركيزة أساسية للحفاظ على هذا المورد الحيوي. ومن أجل معالجة هاته الإشكالات ومناقشتها، تقدم هذه النسخة من القرية التضامنية، برنامجا غنيا ومتنوعا من الأنشطة التي تروم تشجيع التعاون وتحفيز الابتكار. وبالإضافة إلى الندوات وورشات العمل التي تركز على أفضل الممارسات في تدبير المياه وأحدث التطورات التكنولوجية، سيتم تنظيم مسابقة للشركات الناشئة لتسليط الضوء على المشاريع الواعدة في مجال التكنولوجيات البيئية. وتتضمن قرية التضامن أيضا، معرضا للمنتجات المجالية، بالإضافة إلى دورات تكوينية مخصصة لمساعدة الشركات الناشئة والتعاونيات في مجال إدارة الأعمال واستراتيجات التمويل لزيادة فرص نجاحها وتأثيرها في الأسواق. وينعقد الملتقى العالمي التاسع عشر للتصوف من 11 إلى 16 شتنبر الجاري بمداغ بإقليم بركان، تحت شعار “التصوف ومآل القيم في زمن الذكاء الاصطناعي”. وبالإضافة إلى القرية التضامنية، تعرف هذه الدورة، إقامة أنشطة أخرى موازية من قبيل منتديات البيئة، والجامعة المواطنة، ومسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، ومنتدى شباب الطريقة، ومسابقة شعرية، وأخرى في النص الصوفي، وكذا معرض للكتاب، وحملة طبية متعددة التخصصات.
طاطا: مصرع أربعة أشخاص فيما لازال أربعة عشر آخرون في عداد المفقودين إثر التساقطات المطرية

توفي أربعة أشخاص ولا يزال أربعة عشر آخرون في عداد المفقودين، نتيجة للأمطار الرعدية الغزيرة التي شهدها إقليم طاطا والمناطق المجاورة، وفقًا لما أفادت به السلطات المحلية في حصيلة أولية. وقد أسفر ارتفاع منسوب المياه في العديد من المجاري المائية وتشكيل سيول جارفة في بعض الشعاب والوديان عن انهيار ثمانية منازل في دوار “واكردة” التابع لجماعة تمنارت، دائرة أقا. وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم تعبئة جميع الجهات المعنية وتجنيد كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة للتدخل الفوري لمواجهة هذه الحالة الاستثنائية، وتقديم المساعدة للسكان، وفك العزلة عن المناطق المتضررة، واستعادة عمل شبكات الربط في المنطقة.
تدعو وزارة التجهيز والماء مستخدمي الطرق إلى اتخاذ الحيطة والحذر نظرًا لسوء الأحوال الجوية في عدة أقاليم من المملكة.

دعت وزارة التجهيز والماء جميع مستخدمي الطرق إلى اتخاذ مزيد من الحيطة والحذر، وذلك بعد صدور نشرة إنذارية من المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تتوقع هطول أمطار رعدية قوية في عدة أقاليم بالمملكة ابتداءً من اليوم الجمعة. وأفادت الوزارة في بلاغ لها أن “النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية تشير إلى توقعات بهطول أمطار رعدية قوية مصحوبة بالبرد والرياح في أقاليم زاكورة، تنغير، الرشيدية، ورزازات، طاطا، أسا-الزاك، تارودانت، ميدلت، السمارة، فكيك، أزيلال، شتوكة-آيت باها، تزنيت، كلميم، سيدى إفني، والحوز، وذلك تزامناً مع فترة العودة من العطل المدرسية والصيفية. لذا، فإن الوزارة تهيب بجميع مستخدمي الطرق توخي الحذر نظراً لضعف الرؤية أو انعدامها في مثل هذه الظروف الجوية”. للمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بمركز الديمومة بالمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي: 17 17 71 37 05.
