مغاربة يشاركون في مهمة “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار المفروض على غزة.
من المتوقع أن تشهد المهمة الجديدة لـ “أسطول الصمود العالمي”، التي تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، مشاركة مكثفة من نشطاء وحقوقيين من داخل المغرب وخارجه، حيث يشارك بعضهم في هذه التجربة للمرة الثانية. يتضمن الأسطول نحو 70 قاربا وألف مشارك من مختلف دول العالم.
أدى سوء الأحوال الجوية يوم الأحد الماضي إلى منع إبحار 40 سفينة من مدينة برشلونة الإسبانية كما كان مخططاً، ومن المقرر أن تنطلق هذه القوارب من ميناء قريب فور تحسن الطقس.
في هذه المرحلة، سينضم نشطاء مغاربة مقيمون بالخارج، بينما من المتوقع أن يلتحق المشاركون القادمين من داخل المغرب لاحقاً عبر نقاط أخرى، يُرجح أن تكون تونس أو تركيا، كما حدث في تجارب سابقة.

أكد عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في تصريح إعلامي، أن الحضور المغربي سيكون قوياً وبارزاً في هذه المبادرة الإنسانية الدولية، بمشاركة شخصيات معروفة، سبق أن شاركت في رحلات سابقة تعرضت خلالها للاعتقال والترحيل.










