Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
البيئةمجتمع

دراسة علمية تربط بين طول أعمار البشر و خفض التلوث

أظهرت دراسة حديثة أنه يمكن إضافة ما يقرب من عامين إلى متوسط العمر المتوقع للفرد إذا تمكن العالم من تقليل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة بشكل دائم، بما يتماشى مع معايير السلامة.

يشمل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم PM2.5، مجموعة من المواد الكيميائية التي يمكن أن تخترق الرئتين وتصل إلى مجرى الدم، وفقًا لصحيفة “التليغراف”.

ويعتبر هذا التلوث “أكبر خطر خارجي على صحة الإنسان في العالم”، كما أفاد مؤلفو الدراسة التي أعدها مؤشر جودة الهواء (AQLI) بالتعاون مع معهد سياسات الطاقة (EPIC) في جامعة شيكاغو، والتي نُشرت يوم الأربعاء.

تشير الدراسة إلى أن تأثير PM2.5 على متوسط العمر المتوقع يعادل تأثير التدخين، ويزيد بمقدار 4.4 مرة عن تأثير استهلاك الكحول، و5.8 مرة عن حوادث النقل مثل حوادث السيارات والمياه غير الآمنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى