“حماس”: قرار الاحتلال إلغاء عمل “أونروا” محاولة لطمس الشاهد الدولي على قضية اللاجئين

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “القرار الإسرائيلي الذي يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والذي يلغي الاتفاقية المنظمة لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يعد محاولة لطمس الشاهد الدولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين، في إطار السعي لشطب حق العودة إلى ديارهم”.
وأشارت الحركة في تصريح صحفي، تلقت “قدس برس” نسخة منه، اليوم الإثنين، إلى أن “قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء الاتفاقية التي تنظم عمل الأونروا في الأراضي المحتلة هو استخفاف بالمجتمع الدولي وازدراء للمنظومة الأممية، ويعكس أن هذا الكيان يتصرف بشكل متمرد على الشرعية الدولية والقيم الإنسانية”.
وأضافت: “يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية أن يقفوا بحزم أمام هذا القرار الإسرائيلي الذي يتحدى الشرعية الدولية، وأن يعززوا دور الأونروا ويحموها في ظل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والحاجة الملحة للخدمات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الوكالة”.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت اليوم بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغت الأمم المتحدة رسمياً بانسحابها من اتفاقية عام 1967 التي تعترف بالأونروا، بعد أن أقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قانوناً يفرض قيوداً صارمة على عمليات الوكالة في الأراضي المحتلة عام 1948 والضفة الغربية وقطاع غزة.











