أقيم اليوم الثلاثاء بمقر المجلس العلمي المحلي لوجدة حفل لتوزيع الجوائز على الخطباء الذين فازوا بجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية في دورتها السادسة لعام 1446هـ، وذلك على مستوى المجالس العلمية المحلية في جهة الشرق.
وقد بلغ عدد الفائزين بهذه الجائزة، التي أطلقها المجلس العلمي الأعلى كوسيلة لتحفيز وتشجيع الخطباء على تحسين أدائهم، ثمانية خطباء يمثلون مختلف عمالة وأقاليم الجهة.
وفي كلمته بالمناسبة، أوضح الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى سعيد شبار أن هذا اللقاء، الذي ينظمه المجلس سنوياً، يهدف إلى تكريم فئة من القيمين الدينيين والخطباء، معبراً عن أن هذا التكريم يعكس اهتمام إمارة المؤمنين بالشؤون الدينية وبالخطباء بشكل خاص.
وأضاف شبار أن هذا التكريم يحمل دلالة رمزية كونه يكرم جميع الخطباء، ويعد مناسبة لتذكير هذه الفئة بأهمية واجبها في نشر الوعي بالدين وتعزيز القيم الأخلاقية.
وأشار إلى أن “منبر الجمعة ليس مجرد منصة عادية، بل يحمل رسالة سامية تهدف إلى تهذيب سلوك الإنسان وتزويده بالقيم الأساسية في حياته”.
ومن جهته، قال رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، السيد مصطفى بن حمزة، إن هذا الاحتفال يمثل فرصة للاعتراف بدور الخطباء وأهمية العناية بهم، مشدداً على ضرورة اهتمام المجالس العلمية بقضية الخطبة من خلال التكوين والمعرفة نظراً لأهميتها في تعزيز استقامة المجتمع.












