أخبار العالمالأخبارالعالم من حولنامجتمع

التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،

نقاط الخلاف بين الرياض وأبوظبي التي تحاول واشنطن حلها "فوراً"

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تحركت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع مطلع شهر يناير 2026، بكثافة دبلوماسية عالية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي، حيث تدرك واشنطن أن استمرار هذا “التنافس البارد” يهدد الركائز الأساسية لاستراتيجيتها في الشرق الأوسط، وعلى رأسها مشروع “الاتفاق الإبراهيمي الكبير” ودمج إسرائيل في المنطقة.

التحركات الأمريكية الحالية لمحاولة احتواء الموقف:

1. استراتيجية “المبعوثين الرئاسيين” (دبلوماسية مكوكية)

أفادت تقارير من واشنطن أن ترامب كلف صهره جاريد كوشنر (بصفته مستشاراً غير رسمي بمهام خاصة) وفريقاً من وزارة الخارجية بزيارة كل من الرياض وأبوظبي.

  • الهدف: عقد لقاءات مغلقة لتقريب وجهات النظر حول الملف اليمني وملف الممرات البحرية في البحر الأحمر.

  • الرسالة الأمريكية: “الخلافات البينية تخدم الخصوم الإقليميين وتضعف الجبهة الموحدة ضد التهديدات المشتركة”.

2. محفزات “صفقة القرن 2.0” (الأمن مقابل التهدئة)

تحاول إدارة ترامب استخدام “الجزرة” الأمنية والاقتصادية لإغراء الطرفين بالتهدئة:

  • للسعودية: عرضت واشنطن “ضمانات أمنية معززة” واتفاقيات في مجال الطاقة النووية السلمية، مقابل مرونة أكبر في ملف التطبيع وتقليل حدة التنافس مع الإمارات في اليمن.

  • للإمارات: وعدت الإدارة الأمريكية بتسريع صفقات أسلحة نوعية وتوسيع الشراكة التقنية في مشروع “أرض الصومال”، شريطة التنسيق الأمني الوثيق مع الرياض لضمان عدم خروج التنافس عن السيطرة.

images-33 التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،3. قمة كامب ديفيد “مصغرة” (مقترح قيد الدراسة)

تتسرب أنباء عن سعي البيت الأبيض لتنظيم “قمة ثلاثية” في واشنطن أو في منتجع مارالاغو، تجمع الرئيس ترامب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد.

  • المهمة: صياغة “ميثاق عدم تنافس” في الملفات الاستراتيجية، وتوزيع الأدوار في منطقة القرن الإفريقي وجنوب اليمن لضمان المصالح المشتركة.

نقاط الخلاف التي تحاول واشنطن حلها “فوراً”

الملف المتنازع عليه المقترح الأمريكي للحل
جنوب اليمن الضغط لتشكيل “مجلس عسكري مشترك” يضمن نفوذ الطرفين ويمنع الصدام بين القوات المحلية المدعومة منهما.
أرض الصومال اقتراح واشنطن تحويل القاعدة في “بربرة” إلى مركز لوجستي دولي تشارك فيه السعودية والإمارات وإسرائيل تحت إشراف أمريكي.
سوق النفط (أوبك+) دفع الطرفين لتنسيق المواقف الإنتاجية لضمان استقرار الأسعار، بما يخدم المصالح الاقتصادية

الأمريكية.

images-32 التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،هل تنجح إدارة ترامب؟

تواجه إدارة ترامب تحدياً فريداً؛ فالتنافس بين الرياض وأبوظبي لم يعد مجرد “سوء تفاهم”، بل أصبح تنافساً سيادياً واقتصادياً على من يقود المنطقة في العقود القادمة.

واشنطن تراهن على أن “البراغماتية” التي يتمتع بها القادة الشباب في الخليج، إضافة إلى الرغبة في الحفاظ على علاقة قوية مع البيت الأبيض في ولاية ترامب الثانية، ستدفعهم نحو “تهدئة تكتيكية” على الأقل.


وسوم (Hashtags):

#ترامب #السعودية #الإمارات #دبلوماسية_واشنطن #الشرق_الأوسط2026 #محمد_بن_سلمان #محمد_بن_زايد #اتفاقيات_إبراهام

تظل هذه التحركات تحت المجهر، هل تود مني تتبع “التصريحات الرسمية” التي قد تصدر من البيت الأبيض عقب جولة كوشنر المرتقبة، أو تحليل “الأثر الاقتصادي” لهذا التوتر على أسعار النفط العالمية؟

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى