تعتزم الولايات المتحدة تصعيد ضغوطها على إيران عبر مجموعة إجراءات اقتصادية “غير مسبوقة”، وفق ما أعلنه وزير الخزانة سكوت بيسنت. وأشار بيسنت إلى أن التحركات المرتقبة الأسبوع المقبل ستشمل عزلاً اقتصادياً شاملاً وحصاراً لمضيق هرمز لعرقلة حركة الصادرات والواردات من الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة هو أثر مؤقت سيتراجع لاحقاً.

وتندرج هذه التهديدات ضمن استراتيجية “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقويض الموارد المالية لطهران وخنق اقتصادها. وفي هذا السياق، فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت شبكات صرافة وشركات تجارية متورطة في تسهيل تحويلات مالية سرية لصالح “بنك شهر” الإيراني، لتكون هذه الحزمة الثامنة خلال عام 2026 التي تستهدف ما يوصف بـ “نظام الظل المصرفي” الإيراني لتقييد وصوله إلى النظام المالي العالمي.
